الثلاثاء 03 مارس 2026

الثلاثاء 03 مارس 2026

وزير الداخلية يترأس بالرباط اجتماعا موسعا حول الاستعدادات لكأس العالم لكرة القدم 2030

ترأس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، يوم الخميس 04 يوليوز بمقر ولاية جهة الرباط- سلا- القنيطرة، اجتماعا موسعا خصص لتدارس تقدم الاستعدادات الخاصة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.

وجرى هذا الاجتماع بمشاركة، على الخصوص، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ووالي جهة الرباط -سلا -القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد يعقوبي، وكذا مختلف الفاعلين المعنيين بهذه الاستعدادات.

وأكد السيد لفتيت، في كلمة بالمناسبة، على ضرورة تعبئة الجميع لإنجاح تنظيم مونديال 2030 بالمغرب وكذا التظاهرات الرياضية التي ستحتضنها المملكة قبل هذا الحدث العالمي، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

ودعا، في هذا الصدد، الفاعلين المعنيين إلى بذل كل الجهود وتعبئة جميع الموارد المالية والبشرية اللازمة لتسريع وتيرة الاستعدادات، مشددا على أهمية إنجاح المرحلة المقبلة، المتمثلة في كأس أمم إفريقيا 2025، مما سيعزز الثقة للمضي قدما في مسلسل التحضير لاحتضان باقي التظاهرات الرياضية والأحداث المرتبطة بها.

كما أكد الوزير، في ذات السياق، على محورية مدينة الرباط باعتبارها عاصمة المملكة ولكونها ستحتضن العديد من الأحداث قبل الحدث الرئيسي المتمثل في مونديال 2030، مشددا على ضرورة أن تكون المدينة جاهزة اعتبارا من السنة المقبلة.

من جهته، قال السيد لقجع إن المسار التنموي الذي قاده صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ 25 سنة في كل أرجاء المملكة سيجعلها قبلة لتنظيم تظاهرات استثنائية سواء كانت قارية أو عالمية، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025.

وأبرز، في تصريح للصحافة عقب هذا الاجتماع، مركزية مدينة الرباط بالنسبة لمونديال 2030، خصوصا وأنها ستستضيف مباريات كأس إفريقيا للأمم السنة المقبلة، وبينها مباريات المنتخب الوطني المغربي.

وأضاف السيد لقجع أن مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي سيكون جاهزا قبل متم السنة الجارية بطاقة استيعابية تصل إلى 65 ألف متفرج في حلته الجديدة، سيكون من الملاعب المؤهلة لاحتضان مباريات نصف نهاية المونديال، مؤكدا أن الهدف هو تنظيم المملكة “كأس عالم استثنائية”.

وتميز هذا الاجتماع بمداخلات وعروض لمختلف الفاعلين المعنيين بتنظيم مونديال 2030 والأحداث الرياضية التي ستسبقه، تم خلالها تسليط الضوء على مشاريع التهيئة والبنيات التحتية التي تروم تمكين المدن المغربية، وبينها الرباط، من أن تكون في موعد هذا الحدث الكروي العالمي، بما يتوافق مع متطلبات ومعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لاسيما فيما يخص البنيات التحتية المتعلقة بالملاعب ومواقع التدريب، والنقل والتنقل، والإقامة، والتنمية المستدامة.

كما تم، بالمناسبة، تقديم آليات التدبير المتكامل للمشاريع المبرمجة في إطار هذه الاستعدادات، من أجل تعزيز تتبع المشاريع ومراقبتها وتنفيذها داخل الآجال المنشودة.

ويأتي هذا الاجتماع بعد شهرين من عقد اجتماع موسع بالرباط في إطار التحضيرات المكثفة لتنظيم مونديال 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال. كما تم عقد اجتماع مماثل أول أمس الثلاثاء بفاس، وآخر بالدار البيضاء أمس الأربعاء .

ومع: 04 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”

انعقد يوم الثلاثاء 10 فبراير، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030.

في مستهل أشغال المنتدى، ألقى السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الكلمة الافتتاحية، حيث أكد من خلالها على النجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، والتي أشرفت على تنظيمها أطر مغربية. وأوضح أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجمع المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في هذا السياق إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستُسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستُنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

بعد ذلك، ناقش المشاركون سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة، وتبادل التجارب الناجحة، وتشجيع الابتكار، بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. كما سيجمع المنتدى شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية، والنقل، والسياحة، والفندقة، والابتكار، والخدمات الرقمية، واللوجستيك.

فيما يلي كلمة السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح بشكل واضح “قوة كبرى في كرة القدم العالمية”، مشيرا إلى أنه يضع أسود الأطلس “ضمن المرشحين” للفوز بكأس العالم 2026.

وقال إنفانتينو في فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام “نعم، المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة”.

وأضاف “أضع المغرب ضمن المرشحين عالميا، إلى جانب المرشحين المعتادين”.

وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن “المغرب فاز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 سنة” وأنه “تأهل لنصف النهائي في كأس العالم الأخيرة” (قطر 2022).

وسجل أن ذلك “كان أمرا مميزا جدا للمغرب وللجماهير التي عاشت تلك اللحظات. لقد كانت أجواء مؤثرة للغاية”.

واليوم، يضيف إنفانتينو، “لم يطور المغرب فقط المؤهلات التقنية لدى اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل طور كذلك القناعة بأنه جزء من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وهو ما أصبح عليه بشكل واضح”.

وخلص رئيس الفيفا إلى أن “الجامعة (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) تقوم بعمل كبير تحت قيادة صاحب الجلالة ملك المغرب، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم. البلد بأكمله يعشق هذه الرياضة ولديهم فرص حقيقية”.