السبت 30 غشت 2025

السبت 30 غشت 2025

أكاديمية محمد السادس ساهمت بشكل كبير في النهوض بكرة القدم المغربية على المستوى الدولي (مسؤول بالاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم)

باريس – أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم، روبرت لي، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ساهمت بشكل كبير في النهوض بالكرة المغربية على المستوى الدولي.

وأوضح السيد لي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “جودة التكوين الذي تقدمه الأكاديمية يجعلها نموذجا لكرة القدم الإفريقية والعالمية”.

وأضاف المسؤول بالاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم أن عمل الأكاديمية ساهم في الارتقاء بمستوى المنتخب الوطني، مشيرا إلى التناغم القائم بين المدربين والمكونين داخل الأكاديمية.

واعتبر أن أكاديمية محمد السادس تضطلع بدور القاطرة التي تنهض بجودة كرة القدم المغربية، مسجلا أن الأكاديمية نجحت في التوفيق بين الجانبين التدريبي والنوعي.

وأشار السيد لي، وهو لاعب ورئيس نادي سابق، إلى أنه “بفضل المشاريع المنجزة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتمتع المغرب بأفضل المرافق (ملاعب، أكاديمية، بنى تحتية..) على مستوى إفريقيا، مما يجعل المملكة نموذجا على المستوى القاري والعالمي”.

وأكد المتحدث أن المغرب يحظى بشهرة عالمية بفضل جودة منشآته وتدريباته وفرقه، كما يتضح ذلك من خلال التصنيفات العالمية، حيث يكون المغرب حاضرا في كثير من الأحيان، مستشهدا في هذا السياق بالمدرب الوطني وليد الركراكي وحارس مرمى أسود الأطلس ياسين بونو، اللذين كانا يتنافسان، على التوالي، على لقب أفضل مدرب وأفضل حارس مرمى في العالم.

كما أشار إلى أشرف حكيمي، الذي كان ضمن التشكيل المثالي لأفضل 11 لاعبا في العالم لعام 2023، وغزلان الشباك، قائدة المنتخب المغربي للسيدات، والتي كانت ضمن أفضل 10 قائدات فريق في العالم.

وبعد أن أشاد بالمرتبة التي يحتلها المنتخب المغربي، أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، أكد السيد لي أن المركز الرابع في مونديال قطر “برهن على أن كرة القدم المغربية تتقدم بشكل دؤوب”.

وينبغي تأكيد هذه الريادة خلال بطولة كأس إفريقيا الحالية في كوت ديفوار، حيث يعتبر المغرب من بين المنافسين الأوفر حظا على الفوز باللقب الإفريقي، وفقا لنائب رئيس الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.

وأردف المتحدث قائلا: “أعتقد أن هذه الدينامية سوف تستمر. عندما أرى جميع اللاعبين المغاربة الشباب يلعبون في أفضل البطولات العالمية، فإن الجيل القادم مضمون إلى حد كبير”.

وأشار إلى أن “هناك جودة قائمة اليوم، مما يدل على أن كرة القدم المغربية هي الأفضل على المستوى الإفريقي”، معتبرا أن المنتخب الوطني يمكن أن يجد نفسه بسهولة في المراكز العشرة الأولى عالميا.

وأكد المسؤول أن القدرة “الاستثنائية” التي طورها المغرب خلال السنوات الأخيرة تظهر، أيضا، في تطور كرة القدم النسائية التي تشهد هي الأخرى “تقدما ملحوظا”، مشيرا في هذا الصدد إلى نتائج لبؤات الأطلس خلال نهائيات المونديال الأخيرة التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا وكأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالمغرب.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يجسد حضور المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، وصيف بطل كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2024، حفل الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، العناية السامية التي ما فتئ جلالته يوليها لقطاع الرياضة بصفة عامة، ولكرة القدم بصفة خاصة.

فقد دأب جلالة الملك على دعم الرياضيين المغاربة من خلال توفير كافة الشروط الكفيلة بتحفيزهم على تحقيق أفضل الإنجازات، ورفع راية الوطن خفاقة على المستويات القارية والإقليمية والدولية.

وفي تصريحات للصحافة بمناسبة هذا الاستقبال الملكي السامي، أعربت لبؤات الأطلس عن فخرهن الكبير بهذا الاستقبال الذي حظين به من قبل جلالة الملك، واعتبرنه تشريفا كبيرا ودافعا معنويا قويا لمواصلة العمل والاجتهاد، حتى يكن في مستوى تطلعات صاحب الجلالة والشعب المغربي.

وفي هذا السياق، أكدت عميدة المنتخب الوطني غزلان الشباك أن هذه الالتفاتة الملكية السامية تشكل “حافزا كبيرا لمضاعفة الجهود تحضيرا لكأس إفريقيا المقبلة”، مشددة باسم كافة زميلاتها، على الالتزام ببذل كل ما في وسعهن حتى يحققن طموحات الشعب المغربي.

من جهتها، قالت خديجة الرميشي، حارسة مرمى المنتخب، “بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وقلوب جميع المغاربة، نعبر عن امتناننا وتقديرنا الكبيرين لجلالة الملك”، مؤكدة أن هذه الالتفاتة الملكية ستظل لحظة راسخة في ذاكرتنا”.

وأضافت “سنضاعف جهودنا لتمثيل المغرب أحسن تمثيل ورفع رايته عاليا، وتقديم أفضل صورة لكرة القدم النسوية الوطنية”.

بدورها، اعتبرت اللاعبة سناء مسودي هذه الالتفاتة الملكية “مصدر فخر لنا جميعا”، مضيفة: “نتمنى إسعاد المغاربة الذين لم يبخلوا علينا بالدعم والتشجيع”.

ودعت الجمهور المغربي إلى مواصلة مساندته للمنتخب الوطني النسوي، مضيفة “نعد ببذل كل ما في وسعنا من أجل نيل اللقب القاري”.

أما اللاعبة ياسمين مرابط، فقالت إن “استقبال جلالة الملك لنا حلم كنا نتطلع إليه، ونحن سعيدات جدا بذلك”.

وأعربت اللاعبة الدولية المغربية عن الفخر الكبير بالأداء الذي بصم عليه المنتخب الوطني خلال كأس الأمم الإفريقية للسيدات، التي أقيمت بالمملكة، مضيفة “سنستخلص الدروس من أخطائنا وسنعمل على تطوير أدائنا”.

من جانبه، أعرب مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا، عن اعتزازه الكبير بالاستقبال الذي حظي به رفقة لاعبات المنتخب من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال “إنه يوم لا ي نسى، واللاعبات في غاية السعادة”، مضيفا أن “هذه الالتفاتة الملكية النبيلة تشكل تقديرا للعمل الذي تم إنجازه”.

وكان صاحب الجلالة قد بعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني النسوي بعد المسار المتميز الذي بصم عليه خلال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، أشاد فيها بـ” الروح التنافسية المثلى وبالحس الوطني العالي” الذي أبانت عنه اللاعبات طيلة مجريات البطولة.

كما نوه جلالة الملك بحرص اللاعبات الشديد على تكريس الحضور القوي لكرة القدم المغربية قاريا ودوليا، وتمثيل الرياضة النسوية الوطنية أحسن تمثيل، مثمنا جلالته جهود كافة المساهمين في هذا التألق الكروي، من لاعبات وأطر تقنية وطبية وإدارية، بما يحقق تطلعات الجماهير المغربية الشغوفة التواقة إلى المزيد من الألقاب.

 أكد الخبير الإيطالي أليسيو بوستيليوني، مؤلف كتاب “كرة القدم، السياسة والسلطة”، أن كرة القدم تعد “محركا حقيقيا للتنمية” في المغرب بفضل الاستثمارات الكبرى والمشاريع المهيكلة في مجال البنية التحتية التي تم إطلاقها، تماشيا مع الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

   وقال الصحافي والأكاديمي الإيطالي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بعيد العرش: “في المملكة المغربية، لم تعد كرة القدم مجرد رياضة، بل أضحت لغة وطنية، ورافعة دبلوماسية، ومحفزا حقيقيا للتنمية”.

   ولدى تطرقه لاستعدادات المملكة لاحتضان كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال، وصف الأكاديمي الإيطالي هذه التظاهرات الكروية القارية والعالمية بأنها “تحد رياضي” و”مشاريع وطنية”، يتم الاعتماد فيها حصريا على الخبرة واليد العاملة المغربية.

   وأشار في هذا الصدد، إلى أن عدد الملاعب المخصصة لكأس الأمم الإفريقية تضاعف من خلال تجديد عدد من المنشآت في الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير، بالإضافة إلى ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أيقونة عالمية.

   وأضاف أن هذه الاستثمارات لا تقتصر على كرة القدم، بل تندرج ضمن مخطط أشمل لتطوير البنيات التحتية يهم، على الخصوص، النقل وشبكة السكك الحديدية والموانئ والمطارات والمناطق اللوجستية.

   وأكد الخبير الإيطالي أن “كرة القدم تتموقع بذلك في طليعة استراتيجية تنموية مستدامة وشاملة”، مبرزا أن جلالة الملك ركز في مناسبات عديدة على دور الرياضة كمحرك للتنمية البشرية والتماسك الاجتماعي، وباعتبارها أداة للقوة الناعمة، ورافعة للإدماج.

   وبعد أن أبرز الإصلاحات التي باشرها المغرب تحت قيادة جلالة الملك، والتي حولت المغرب إلى قطب إقليمي هام، شدد السيد بوستيليوني على الدور البارز الذي تضطلع به البنيات الرياضية الكبرى، على غرار أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم.

   وسجل في السياق ذاته، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة ليست في معزل عن هذه الدينامية الإيجابية، حيث تم وضع مخطط للتنمية الشاملة في المنطقة لإنجاز بنيات تحتية رياضية عصرية ومراكز لتكوين الشباب.

   وأوضح أن هذه المنشآت، التي تم تشييدها لاحتضان التظاهرات الوطنية والدولية، ليست واجهات رياضية فحسب، بل أيضا آليات لتحقيق التماسك الاجتماعي والجاذبية السياحية.

   وخلص الخبير الإيطالي إلى أن المغرب نجح في الانخراط في مسلسل لا رجعة فيه من الإصلاحات، لا سيما الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، متطلعا إلى جعل الرياضة جسرا بين الثقافات والشعوب.

تم يومه السبت 26 يوليوز 2025 تدشين المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم ، بحضور كل من:
– السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم؛
– السيد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم؛
– السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؛
ويأتي افتتاح هذا المقر الجديد في إطار رؤية الفيفا الرامية إلى تعزيز حضورها الميداني في المناطق ذات الأولوية التنموية، ومواكبة مختلف المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى تطوير كرة القدم في القارة الإفريقية.
وأكد السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال كلمته بهذه المناسبة، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تظل أرضًا للسلام والتسامح والانفتاح، ومركزًا رائدًا لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيرًا إلى أن المقر الجديد للفيفا يأتي تتويجًا للمكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على الصعيدين الإفريقي والدولي في مجال كرة القدم.
وأضاف السيد فوزي لقجع أن هذا المقر، الذي يحتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم، يجسد الشراكة المتينة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والفيفا، كما يعكس التزام المملكة بمواكبة أنشطتها.
من جهته، أعرب السيد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن سعادته الكبيرة بافتتاح هذا المقر بالمغرب، مشيدًا بدور السيد فوزي لقجع وشخصيته القيادية، ومؤكدًا أن المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أثبتت جدارتها في تنظيم العديد من التظاهرات القارية والدولية بنجاح كبير.
ووصف السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يوم التدشين “عيدًا كرويًا”، لا سيما وأنه يتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
وأكد رئيس الفيفا أن المكتب الإقليمي بالمغرب سيكون نقطة وصل هامة لخدمة 54 اتحادًا كرويًا إفريقيًا، على أمل ان يكون المغرب قطبا هاما لكرة القدم العالمية خصوصًا في ظل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها كاس العالم لكرة القدم النسوية لاقل من 17 سنة لخمس سنوات، وكأس العالم 2030، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا

قامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الخميس 24 يوليوز 2025، بتسليم الملعب البلدي 20 غشت بجماعة الركادة أولاد جرار بإقليم تيزنيت، إلى جانب الملعب الجماعي دراركة بمدينة أكادير، إلى الأندية المحلية المعنية، وذلك بعد استكمال عملية تكسيتها بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد.

وقد مثّل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،خلال حفل تسليم هاتين المنشأتين الكرويتين السيد عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

ويأتي هذا التسليم في إطار البرنامج الذي أطلقته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز البنيات التحتية الرياضية للأندية الوطنية، من خلال إعادة تأهيل وتجهيز عدد من الملاعب بالعشب الاصطناعي من النوع الجيد ، بما يسهم في تحسين ظروف الممارسة الكروية.

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، اليوم السبت، أن المغرب أصبح أحد المراكز العالمية لكرة القدم.

وعبر السيد إنفانتينو، لدى وصوله اليوم إلى الرباط، عن سعادته بالتواجد في المغرب، مضيفا أنه يتشرف بالقدوم إلى المغرب، “البلد الذي يعشق ويعيش على إيقاعات كرة القدم كل يوم”.

وأكد رئيس الفيفا أن المنتخبات المغربية لكرة القدم (رجال وسيدات) تتميز بمستويات عالية وتتوفر على مواهب متميزة.

وتابع أن المغرب نجح في تنظيم تظاهرات رياضية استثنائية، بفضل العمل الدؤوب للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم للسيدات (المغرب 2024)، التي تجري حاليا بالمملكة، تعرف نجاحا كبيرا إن على المستوى الرياضي أو على صعيد الحضور الجماهيري.

وخلص السيد إنفانتينو أن المغرب يستعد لاستضافة خمس نسخ متتالية من كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، وكأس إفريقيا للأمم للرجال 2025، وكأس العالم 2030.

 أعرب رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، مساء الخميس، عن خالص تعازيه لأسرة الراحل أحمد فرس، مؤكدا أنه كان ” قائدا استثنائيا داخل الملعب وخارجه”.

   وبعد أن أعرب عن تعازيه وتعازي الاتحادات ال54 الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لأسرة الراحل أحمد فرس، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولمجموع أسرة كرة القدم المغربية، أبرز باتريس موتسيبي في رسالة نشرها (الكاف) على موقعه الرسمي أن  أحمد فرس كان من أبرز نجوم كرة القدم الإفريقية، حيث تُوج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 1975، وقاد المغرب لتحقيق إنجازه التاريخي بالفوز بلقب كأس أمم إفريقيا في سنة 1976.

   وقال رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “لقد كان، أحمد فرس، قائدا استثنائيا داخل الملعب وخارجه. إسهاماته في كرة القدم بالمغرب وفي القارة الإفريقية كانت أساسا لما نشهده اليوم من تألق لاعبي المغرب وإفريقيا عالميا”.

   وأعرب عن خالص مشاعر المواساة والتضامن مع “أسرة الفقيد وزملائه القدامى والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيسها، فوزي لقجع، ومع الشعب المغربي. سيظل، أحمد فرس، خالدا في قلوبنا وذاكرتنا. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته”.

   وكان أحمد فرس قد توفي يوم الأربعاء الماضي بالمحمدية، عن عمر يناهز 78 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

   ورأى أحمد فرس النور في 7 دجنبر 1946 بالمحمدية، والتحق في سن مبكرة بصفوف المنتخب الوطني لكرة القدم، حيث شارك معه في منافسات كأس العالم لسنة 1970 في المكسيك ومنافسات كأس إفريقيا للأمم سنوات 1972 و1976 (التي فاز بها المغرب) و1978. كما خاص مباريات الألعاب الأولمبية بميونيخ في سنة 1972 والتي شهدت تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني.

   وعلى الصعيد الوطني، عاش أحمد فرس أزهى أيام نشاطه الرياضي في صفوف فريقه شباب المحمدية خلال الفترة ما بين سنتي 1965 و1982، حيث توج بلقب بطولة المغرب سنة 1980 وكأس العرش سنتي 1972 و1975.

  وعلى الصعيد الفردي، توج أحمد فرس بلقب هداف البطولة المغربية سنتي 1969 و1973 بـ16 هدفا في كل منهما. كما حاز على الكرة الذهبية الإفريقية في سنة 1975.