الخميس 17 شتنبر 2026

الخميس 17 شتنبر 2026

على قناة “سي إن إن”، وليد الركراكي يستعرض طموحات أسود الأطلس خلال كأس إفريقيا للأمم

واشنطن – استعرض مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، وليد الركراكي، في مقابلة بثتها قناة “سي إن إن” الأمريكية، طموحات أسود الأطلس خلال بطولة كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن الفريق يسعى للمضي إلى أبعد مدى في هذه المنافسة، على أمل الظفر بثاني لقب قاري للمغرب.

وأكد الناخب الوطني أن تحقيق هذا الإنجاز لن يكون سهلا، غير أن اللاعبين “سيبذلون كل ما في وسعهم” لإدخال السعادة على قلوب الشعب المغربي مجددا.

واعتبرت القناة الأمريكية أن المغرب أضحى ضمن “نخبة” كرة القدم العالمية، وذلك بعد أدائه التاريخي في المنافسات الأخيرة لكأس العالم.

وأضافت أن الأنظار تتجه نحو المنتخب المغربي لكرة القدم ومدربه وليد الركراكي، وذلك بعد مرور أزيد من عام على الأداء اللافت خلال مونديال قطر 2022.

وأوضحت القناة، في هذا الحوار الذي تم إنجازه بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا قبيل المنافسة القارية وبثته الجمعة ضمن فقرة “أصوات إفريقية صانعة للتغيير”، أن الفريق يوجد ضمن المرشحين للفوز بهذه النسخة الجديدة من كأس إفريقيا للأمم.

وأبرز المدرب الوطني الأهمية التي يوليها المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية. “في مركز التكوين +مركب محمد السادس لكرة القدم+ توجد صورة للمنتخب الوطني الذي كان آخر من فاز بكأس إفريقيا عام 1976. كل يوم عندما يحضر اللاعبون إلى هنا، ينظرون إلى هذه الصورة التي تلهمهم”.

وقال “بصفتي مدربا، لا يتمثل هدفي في إزالة هذه الصورة، بل أن أضع هنا صورة أخرى للفائزين المقبلين”، مضيفا أن قبوله منصب الناخب الوطني قبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم يرجع إلى الحب الذي يكنه لبلده، ولكون خوض منافسات كأس العالم يعد حلم كل مدرب.

وأكد الركراكي، الذي حصل على جائزة أفضل مدرب إفريقي، أن المغرب يجب أن يتأهل بشكل منتظم لكأس العالم، ولم يستبعد أن يفوز فريق إفريقي، يوما ما، بكأس العالم.

وفي ما يتعلق بتتويجه الشخصي، صرح أنه لا يولي أهمية كبرى للإنجاز الشخصي بقدر ما يهتم بالفريق.

وأضاف أنه يتم اليوم منح العديد من الجوائز الفردية، سواء كانت جوائز الكاف أو الكرة الذهبية أو الفيفا. وقال في هذا الحوار، الذي تم نشره على موقع “سي إن إن” وشبكاتها الاجتماعية، إنه “من الجميل أن نرى أفارقة مثلي يحصلون على هذه الجوائز، لكن الأمر يتعلق أولا بتتويج للقارة، وبتسليط الضوء على الساحة الكروية المغربية”.

وسيواجه المنتخب المغربي في الدور ثمن النهائي نظيره الجنوب إفريقي، يوم الثلاثاء المقبل، على الساعة التاسعة مساء بملعب لوران بوكو.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أن المنتخب المغربي لكرة القدم فرض نفسه كأبرز منتخب إفريقي على الصعيد العالمي، بفضل المسار المتميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة.

وقال رونار، خلال برنامج “مواهب إفريقيا”، الذي بثته قناة “كنال بلوس سبور”، أمس الاثنين، إن “المغرب هو المنتخب رقم واحد في إفريقيا على مستوى المنافسات الدولية، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك، لا سيما أنه تمكن من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 وربع نهائي نسخة 2026”.

وأشار إلى أن المغرب عبد، على الصعيد العالمي، الطريق لمنتخبات إفريقية أخرى للسير على النهج ذاته، مضيفا أنه “يتعين علينا أن نؤمن بقدرات هذه المنتخبات، لأن كرة القدم الإفريقية تزخر بمؤهلات كبيرة”.

وأكد التقني الفرنسي أنه “يعرف المملكة جيدا بعدما قضى بها ثلاث سنوات ونصف” مدربا للمنتخب الوطني، لافتا إلى أن المغرب “يتوفر على منظومة وتنظيم على أعلى مستوى، ولا يقل شأنا عن أفضل المنتخبات في العالم”.

وبالنسبة لرونار، المدرب الحالي لمنتخب كوت ديفوار، فإن “المغرب أدرك جيدا متطلبات النجاح ويسير في منحى تصاعدي”، معتبرا أن المنتخبات الإفريقية الأخرى “ينبغي أن تحذو حذوه، وهو مسار يتطلب ميزانيات وبنيات تحتية”.

وخلص إلى أن “هناك جيلا كاملا من الشباب الأفارقة يحلم ببلوغ قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانات لتحقيق ذلك، لكن عليهم أن يؤمنوا بقدراتهم”.

قاد اللاعبان المغربيان، الأخوان سفيان والحسين رحيمي، فريقهما “العين” الإماراتي للفوز على ضيفه “النصر” السعودي بنتيجة (4-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء بملعب هزاع بن زايد بمدينة العين (إمارة أبوظبي)، ضمن منافسات الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وسجل رباعية نادي “العين”، الذي حقق بهذه النتيجة أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن هذه المسابقة الآسيوية، كل من اللاعب المغربي الحسين رحيمي في الدقيقتين (25) و(63)، وأخيه سفيان رحيمي في الدقيقة (72)، فيما سجل زميلهما اليوناني جيورغوس جياكوماكيس الهدف الرابع في الدقيقة (85).

ووفقا للموقع الرسمي لنادي “العين”، فقد أضحى الدولي المغربي، سفيان رحيمي، الهداف التاريخي للنادي في دوري أبطال آسيا برصيد 19 هدفا.

يتطلع المهاجم المغربي، توفيق بنطيب، إلى مواصلة تألقه مع أندرلخت، اليوم الأربعاء أمام ليون، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه أمام مالين السبت الماضي، وفق ما أوردته صحيفة “نيوسبلاد” البلجيكية.

وقال بنطيب، في حديث للصحيفة: “لا أكون راضيا إذا لم أسجل. أبذل دائما قصارى جهدي لأكون فعالا قدر الإمكان”، معربا عن طموحه في موسمه الأول بقميص النادي البلجيكي.

وانضم اللاعب، البالغ من العمر 24 عاما، إلى أندرلخت هذا الصيف قادما من تروا، بعدما أنهى الموسم الماضي هدافا لدوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 20 هدفا.

وبلغت قيمة انتقاله 4,5 ملايين يورو، شاملة المكافآت. وكان قد لعب لاتحاد تواركة وروديز قبل التحاقه بتروا.

وأوضح خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أنه طور حسه التهديفي منذ سن مبكرة، قائلا عن بداياته في المغرب: “كنت دائما حريصا على توقيع الأهداف لفريقي في كل مباراة “.

وكانت أندية بلجيكية عدة أبدت اهتمامها به، من بينها ستاندار لييج وويسترلو ولا لوفيير ودندر، غير أن بنطيب أكد أنه فضل أندرلخت، ولا سيما أنه كان يعرف مديره الرياضي، أنطوان سيبييرسكي، الذي التقاه خلال تجربته مع تروا.

ويكتسي اختياره أندرلخت بعدا خاصا بالنسبة إليه، إذ يعد مبارك بوصوفة من بين اللاعبين الذين اقتدى بهم. وكان الدولي المغربي السابق قد توج مع النادي البلجيكي بلقب البطولة مرتين.

وقال بنطيب: “بوصوفة أسطورة حقيقية في المغرب، ولاعب كنت معجبا به كثيرا في صغري. السير على خطاه حلم بالنسبة إلي”.

وكشف اللاعب أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، شجعه على الانتقال إلى أندرلخت، قائلا إنه نصحه بالتوقيع للنادي البلجيكي “دون تردد”.

وبعد هدفه في مرمى مالين، يأمل بنطيب مواصلة تألقه أمام ليون، وفرض مكانته تدريجيا في البطولة البلجيكية، التي يراها “أكثر قوة بدنية وسرعة” من دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي نشرتها، اليوم الثلاثاء، صحيفة “موندو ديبورتيفو” الرياضية.

ويأتي هذا التتويج مكافأة على الأداء المتألق الذي بصم عليه مهاجم راسينغ سانتاندير السبت الماضي، حيث قاد “شبل الأطلس”، الذي سجل ثنائية حاسمة واختير “رجل المباراة”، فريقه للفوز (2-1) على ديبورتيفو ألافيس، ما مكن راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز السابع في الترتيب.

وبهذين الهدفين، رفع الزابيري رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، بعد الهاتريك الذي وقعه في مرمى إلتشي خلال الجولة الثالثة، ليحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني.

وفي هذه التشكيلة المثالية للجولة، يجاور اللاعب المغربي الشاب عدة أسماء بارزة في البطولة، من قبيل كيليان مبابي، ولامين جمال، ورودري.

وتكتمل التشكيلة بكل من ألفارو فاييس وناتان (ريال بيتيس)، وخوان إغليسياس (إشبيلية)، وتشافي إسبارت (برشلونة)، وكوكي وأليخاندرو غريمالدو (أتلتيكو مدريد)، وروبرتو فيرنانديز (إسبانيول).

بانتقاله، خلال الميركاتو الصيفي،إلى نادي راسينغ سانتاندير،استعاد الدولي المغربي ياسر الزابيري حسه التهديفي،وانصهر سريعا في مناخ كروي أكثر ملاءمة له، إذ وجد في هذا الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني البيئة التي تناسب أسلوبه ومؤهلاته ،بعدما كان بحاجة إلى استعادة ذلك الشعور الخاص الذي يعيشه المهاجمون حين تهتز الشباك وتتفاعل معهم الجماهير.

بعد تجربة لم تكلل بالنجاح مع ستاد رين، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد ضالته في إسبانيا، وعاد إلى شغفه المفضل، ففي سانتاندير استعاد الدولي المغربي الموهوب بريقه،و غريزته التهديفية.

ولد مروره في بريتاني بفرنسا إحساسا بقصة لم تكشف بعد عن كل فصولها، فقد وصل إلى رين باعتباره مهاجما شابا واعدا، متوجا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة مع المنتخب المغربي، بعد بطولة تألق خلالها بشكل لافت، ولا سيما بتسجيله هدفي الفوز في المباراة النهائية أمام الأرجنتين وحصوله على الكرة الفضية.

وبين الإصابات وغياب الاستمرارية ومنافسة لم تسهل مهمته، غاب الزابيري عمليا عن الجزء الأكبر من الموسم، وبالنسبة إلى مهاجم من طينة الكبار ، لا شيء أصعب من البقاء طويلا بعيدا عن أرضية الملعب.

لكن الزابيري أصر أن يكتب فصلا جديدا في مسيرته، وهذه المرة بلغة الأهداف. وكانت الوجهة إسبانيا، وتحديدا راسينغ سانتاندير، على أمل العثور على بيئة تتلاءم بصورة أفضل مع خصائصه.

خلال المباريات الاعدادية أو الرسمية بدا الزابيري أكثر تحررا ومبادرة، يشارك بصورة أكبر في اللعب، ويضغط ويركض ويقترح الحلول، ولا يتردد في التراجع للمساندة الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات مع زملائه.

ويساعده حسه التهديفي في اتخاذ القرار الصائب في الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب واختيار الحل الأنسب.

الزابيري، المتكون في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، يملك ثقافة تقنية وتكتيكية تجعله أكثر من مجرد مهاجم ينتظر الكرة أمام المرمى. لكن الشباك تبقى وجهته المفضلة.

وقد أبان عن نواياه التهديفية منذ أول مباراة له أساسيا، حين وقع ثلاثية أمام إلتشي، برسم الجولة الثالثة، جاءت كلها بسيناريوهات مختلفة وغيرت مجرى المباراة، ليقود فريقه إلى الفوز بثلاثة أهداف لاثنين ويمنحه ثلاث نقاط مهمة، بفضل حسه التهديفي وحسن تمركزه.

تألقه أدخله ضمن عدد من الاختيارات للتشكيلة المثالية للجولة الثالثة. ولم تكن ثلاثية إلتشي مجرد ومضة عابرة. فأمام ألافيس، عاد الزابيري ليكون أحد أبرز مفاتيح انتصار فريقه، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 38، ثم عاد في الدقيقة 53 ليسجل هدف الفوز.

وبذلك رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليجد نفسه سريع ا ضمن المهاجمين الأكثر نجاعة في البطولة.

وفي هذه المرحلة من الموسم، بات الزابيري قريب ا من أسماء تتصدر سباق الهدافين، على غرار كيليان مبابي ورافينيا ولامين يامال وسيرخيو كاميو.

ومع توالي هذه العروض، بدأت الثقة تعود تدريجيا إلى المهاجم المغربي. بات يطلب الكرة أكثر، ويضغط على المدافعين، ويتحرك بثقة في المساحات، ويتحمل مسؤولية قراراته في المناطق الحاسمة.

وأمام ألافيس، كوفئ على أدائه باختياره رجل المباراة. وفي غضون جولات قليلة فقط، انتقل الزابيري من لاعب شاب يبحث عن دقائق للعب إلى مهاجم بدأت دفاعات الدوري الإسباني تنتبه بصورة أكبر إلى خطورته، سيما بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب لشهر غشت في صفوف راسينغ سانتاندير.

كما بدأت عروضه تجد صدى خارج إسبانيا، وسط تقارير تتحدث عن اهتمام عدد من الأندية الأوروبية وخاصة الانجليزية ، في مؤشر على أن بدايته مع سانتاندير لم تمر من دون أن تلفت أنظار المتابعين والكشافين.

ومع ذلك، سيكون من المبكر الحديث عن نجاح مكتمل، فالزابيري لا يزال في بداية قصته الإسبانية، والموسم لا يزال طويلا.لكن بعد تجربة صعبة، استعاد “الأسد الأطلس” بالفعل أهم ما يحتاج إليه أي مهاجم، أرضية الملعب، والثقة، والأهداف.

وبينما تبدأ أعين الكشافين في تدوين اسمه، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد في إسبانيا ما جاء بحثا عنه، ذلك الشعور البسيط والثمين بأن يكون مهاجما، أن يركض خلف الكرة، والأهم أن يضعها في الشباك.

أعلن نادي روما الإيطالي، يوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع باناثينايكوس اليوناني بشأن انتقال الدولي المغربي، أنس صلاح الدين، إلى صفوفه على سبيل الإعارة، مع خيار الشراء.

وسيلتحق الظهير الأيسر المغربي في باناثينايكوس بمواطنيه عمران لوزا وعز الدين أوناحي، اللذين يقدمان مستويات مميزة رفقة متصدر ترتيب الدوري اليوناني الممتاز.

وكان أولمبياكوس اليوناني قد أبدى، بدوره، اهتمامه بالتعاقد مع المدافع المغربي خلال الأسابيع الأخيرة، غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف.

ولعب أنس صلاح الدين الموسم الماضي معارا لنادي بي إس في آيندهوفن، حيث خاض بقميصه 17 مباراة في الدوري الهولندي الممتاز.

وكان اللاعب المغربي، البالغ من العمر 24 عاما، قد شارك في أربع مباريات رفقة أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب الوطني الدور ربع النهائي.