الأربعاء 18 مارس 2026

الأربعاء 18 مارس 2026

“مواهب كروية” (المرحلة النهائية).. 200 طفل يظهرون مواهبهم من أجل تحقيق حلمهم

"مواهب كروية" (المرحلة النهائية).. 200 طفل يظهرون مواهبهم من أجل تحقيق حلمهم

 شارك حوالي 200 طفل، ممن نجحوا في مختلف المراحل التأهيلية من برنامج “مواهب كروية”، في المرحلة النهائية منه، والتي جرت خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، قرب سلا، وهي مبادرة تروم اكتشاف المواهب الواعدة في سن أقل من 14 سنة، من كلا الجنسين، ممن بإمكانها تحقيق التفوق والتميز الرياضيين في السنوات المقبلة، لتصبح نجوما كروية في المغرب وخارجه.

  ويشكل هذا البرنامج المبتكر، الذي يعد إنتاجا مشتركا بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومؤسسة “مسك ستراتيجيز”، التي بلورت هذه التظاهرة وأشرفت على تنظيمها طيلة السنة الماضية، بإشراف وتعاون وثيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وإدارتها التقنية، فرصة للشباب الشغوفين بكرة القدم للتعبير عن ذواتهم بكل حرية وإبراز مواهبهم أمام المختصين والجمهور العريض.

   وتعتبر هذه المبادرة، التي تتميز بكونها من صنف تلفزيون الواقع من خلال تتبع مختلف مراحل الانتقاء الأولي والمنافسة والمرحلة النهائية، أيضا ثمرة شراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الثقافة والتواصل والشباب، وذلك في إطار تعاون يمتد على ثلاث سنوات.

   وحسب بهية بنخار، رئيسة “مواهب كروية”، فقد تم تحقيق كل الأهداف المسطرة، وهو ما يصب في المحصلة في صالح كرة القدم الوطنية.

   وقالت السيدة بنخار، في تصريح صحفي خلال حفل اختتام البرنامج أمس الأحد، “إننا نشعر بالفخر لأن هذا الحدث الفريد حقق كل الأهداف المسطرة، لاسيما اكتشاف المواهب الكروية الشابة، وذلك بعد رحلة بحث استغرقت سنة ونصف”.

   وأشارت إلى أن “هذا البرنامج الذي مكن من اختبار 100 ألف فتى وفتاة، جرى انتقاء 200 منهم، وستحرص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم والأندية الوطنية على مواكبتهم”.

   وأوضحت أنه “من بين هؤلاء الأطفال، سيتم إدماج 20 إلى 30 طفل وطفلة داخل المراكز الفيدرالية، والعدد نفسه داخل الأندية الوطنية، في حين تم قبول 15 طفلا لاجتياز اختبارات أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وهو ما يمثل فرصة كبيرة بالنسبة لهم”، مبرزة أن هذه المبادرة تشكل مكسبا مهما لكرة القدم الوطنية ولهذه المواهب الشابة.

   وقبل المرحلة النهائية (المرحلة الثالثة)، أجريت مرحلتان أخريان من هذا البرنامج، الذي حط الرحال بمختلف مناطق المملكة من أجل انتقاء المواهب الشابة، تم بثهما على قناتي “الأولى” و”الرياضية”. وخصصت المرحلة الأولى، التي أجريت بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، للانتقاء الأولي، فيما خصصت المرحلة الثانية لإجراء الإقصائيات الجهوية للعبور إلى المرحلة النهائية.

   وبعد هذا المسار الحافل الذي مكن من تسليط الضوء على العديد من المواهب الناشئة، شهدت المرحلة الثالثة والأخيرة تنافس المتأهلين للحصول على شرف الولوج إلى المراكز الفيدرالية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وغيرها من مراكز التكوين حسب مستوى وإمكانيات كل موهبة، في إطار برنامج “رياضة ودراسة”، ما يمكنهم من ولوج عالم احتراف كرة القدم الوطنية والدولية مع متابعة دراساتهم الأكاديمية.

   ويرى المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كريس فان بويفيلدي، أن الأمر يتعلق بمبادرة محمودة تساهم في العمل القاعدي الأساسي لتطوير كرة القدم الوطنية.

   وقال فان بويفيلدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “كرة القدم في المغرب هي الفائزة اليوم، لأنه، لكي تكون الأفضل في المستقبل، من الضروري توسيع قاعدة اللاعبين المكوَّنين في المغرب”.

   وأشار المدير التقني الوطني إلى أنه “لتحقيق هذا الهدف، من الضروري اكتشاف المواهب الشابة في المغرب وتكوينها ومنحها الفرصة”، مشددا على أهمية دور الأندية بوصفها حلقة وصل في هذه العملية من أجل إعطاء المواهب الشابة المكتشفة إمكانية تطوير أدائها.

   وأقيمت المرحلة النهائية تحت إشراف وتأطير تقني من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

   وضمت لجنة تحكيم هذه المسابقة، التي رامت اكتشاف أفضل المواهب الكروية الشابة في المغرب، كفاءات وطنية في مجال اكتشاف المواهب، ولاعبين سابقين، وصحفيين رياضيين، وكذا أطر بالإدارة التقنية للجامعة الملكية لكرة القدم متخصصين في التنقيب عن المواهب في الفئة العمرية (12-14 سنة).

   وفي ظل النجاحات الكبيرة التي تحققها كرة القدم المغربية حاليا، يسعى هذا البرنامج إلى المساهمة في تعزيز هذا الزخم الاستثنائي، من خلال العمل الدؤوب الذي يبدأ من القاعدة عبر اكتشاف مواهب شابة ذات إمكانات هائلة، قادرة على التألق على أعلى مستوى وتحقيق النجومية في المستقبل، وذلك بفضل المواكبة والتأطير والتكوين رفيع المستوى.

ومع: 29 أبريل 2024

مقالات ذات صلة

صادق مجلس جماعة أكادير، خلال دورة استثنائية عقدها الاثنين 09 مارس، على مشروع اتفاقية شراكة تهم إنجاز ملعب لكرة القدم بمنطقة تيكيوين، وذلك في إطار تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالمدينة والارتقاء بالمرافق المرتبطة بالممارسة الكروية.

وحسب بلاغ للمجلس، يندرج هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين جماعة أكادير وكل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

وسيتم إنجاز هذا المشروع وفق معايير حديثة، حيث سيضم ملعبا بعشب طبيعي ومدرجات بسعة تصل إلى 15 ألف متفرج، إضافة إلى مرافق إدارية وتقنية وأمنية، ومستودعات للملابس، إلى جانب مختلف التجهيزات الضرورية التي تضمن تدبيرا عصريا ومتكاملا لهذه المنشأة الرياضية.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذا المشروع يأتي في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية.

وسيعزز هذا الورش مكانة المدينة كقطب رياضي قادر على توفير فضاءات ملائمة لممارسة كرة القدم لفائدة شباب المدينة واحتضان التظاهرات الكروية.

خصصت صحيفة “لابريس” التونسية ،اليوم الثلاثاء، أبرز مقالاتها الرياضية لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم تحت عنوان “مصنع النجوم”.

واستهلت الصحيفة تقديمها للأكاديمية وآليات اشتغالها بالتأكيد على أن الهدف من إحداثها لم يكن فقط التنقيب عن المواهب الواعدة ولكن إقامة منظومة حقيقية قادرة على تكوين لاعبين ينافسون في المستوى العالي مع منح كرة القدم المغربية مزيدا من التوازن والعمق والتنافسية على الساحتين الإفريقية والعالمية .

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تبلور فكرة إحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانطلاق المشروع كان من الواضح أن المغرب بصدد وضع اللبنة الأولى في مشروع استراتيجي على المدى الطويل.

وقدمت الصحيفة لقرائها لمحة شاملة عن الأكاديمية المغربية سواء من حيث “التمويل المتعدد المصادر” أو ” التنظيم الحديث” أو ” القرية الرياضية التي تستجيب لمعايير الفيفا” أو “القطب الطبي”.

و كتبت “لابريس” أن أشبال الأطلس أعطوا خلال منافسات كأس العالم الأخيرة للشباب في الشيلي، إشعاعا دوليا للعمل الذي تقوم به الأكاديمية حيث ” أظهر المغرب ، وهو يواجه مدارس مرموقة كإسبانيا والبرازيل أو أمم صاعدة بقوة ككوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، تنافسية مدهشة قبل أن ينتزع التتويج النهائي أمام الأرجنتين”.

واستنادا إلى تصريحات فاعلين رياضيين مغاربة ذكرت الصحيفة بأن الأكاديمية كمشروع يندرج ضمن رؤية ملكية على المدى البعيد بدأ يحقق نتائج ملموسة، منحت للمنتخب الوطني المغربي للكبار أسماء تشكل ركائزا في تشكيلته وكونت لاعبين برزوا في أندية مغربية وأجنبية. كما ذكرت في السياق نفسه بالانتقاء الصارم الذي تعتمده هذه المؤسسة الرياضية في اختيار منتسبيها.

وخلصت “لابريس” إلى أن أكاديمية محمد السادس تمثل “مشروعا مهيكلا ومشروع دولة حقيقي، يقوم على التربية والانضباط والتأطير الطبي وتكوين رياضي من مستوى عال وسياسة للاكتشاف (اكتشاف المواهب) على المستوى الوطني”.

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”