الأربعاء 01 يوليوز 2026

الأربعاء 01 يوليوز 2026

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه – وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن “هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول”، مضيفا أن “هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه”.

وشدد الناخب الوطني على أن “المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة”.

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم “أشبال الأطلس” تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه “في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية”.

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في “تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول”، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

ومع: 22 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

تم، يوم الإثنين 29 يونيو بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.

ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يشكل فيها الخيط أداة للتعبير البصري.

ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، بالاستناد إلى عالم كرة القدم كدعامة للتعبير البصري والسرد الفني. ومن خلال عمل دقيق يقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، ينجز الفنان التشكيلي المغربي عبد الغفور المفتوحي بورتريهات تبدو مجردة عن قرب وتشخيصية عن بعد.

ومن خلال هذه الأعمال، يجسد الفنان شخصيات بارزة في كرة القدم المغربية، من قبيل مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات كرة القدم الهولندية، من بينها يوهان كرويف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تشكل الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تندرج في سياق استمرارية عرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع نفسه برواق محمد الفاسي بالرباط.

وأضاف أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تشهد صعودا لافتا على الساحة الدولية، موضحا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة، بطريقته، في إشعاع كرة القدم الوطنية.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه عقب نجاح الدورة الأولى التي أقيمت في الرباط، تقرر تمديد هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.

ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” اكتشاف عالم تلهم فيه الرياضة الإبداع الفني، وتترجم فيه الملامح والتعابير إلى خيوط مشدودة لتشكيل الأعمال.

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.

اختتمت، يوم السبت بمدينة مرتيل، فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم “رياضة ودراسة” لأقل من 18 سنة، بتتويج الفرق والرياضيين والرياضيات.

وتوج بالمرتبة الأولى في فئة الاناث فريق ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بالرباط بعد فوزه على ثانوية الكندي ببركان بحصة هدفين دون رد محتلة بذلك الرتبة الثانية، فيما احتلت ثانوية الرياضيين بطنجة المرتبة الثالثة قي هذه البطولة المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة،

أما في فئة الذكور فقد توج فريق الثانوية التأهيلية زرياب بمدينة الدار البيضاء بعد تغلبه على فريق الثانوية التأهيلية الامام الغزالي بتطوان بثلاثة أهداف لهدف واحد، فيما احتلت ثانوية الأميرة للا سلمى بمدينة فاس المرتبة الثالثة في هذه التظاهرة الرياضية.

وعرفت البطولة مشاركة التلميذات والتلاميذ المتأهلين عن البطولات ما بين الجهات في فئة أقل من 18 سنة، حيث تنافسوا في أجواء رياضية وتربوية تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة المدرسية بالمملكة، كما تميز برنامج البطولة بتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية الموازية، الهادفة إلى تنمية شخصية المشاركات والمشاركين وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.

وأبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، عبد السلام ميلي، أن هذه التظاهرة تعكس التطور الذي عرفته مسالك “رياضة ودراسة” منذ إطلاقها، سواء من حيث اتساع قاعدة المشاركة، التي أصبحت تشمل حاليا ثماني أكاديميات جهوية بالنسبة لفئتي الإناث والذكور، أو من حيث الارتقاء بالمستوى التقني والرياضي للممارسين.

وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا التطور مكن عددا من التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بالمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن هذه المسالك أصبحت تشكل رافدا أساسيا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، ومشتلا للعديد من الفرق الوطنية الممارسة في القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية.

وسجل أن هذا الورش يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 17 شتنبر 2018، والتي أرست أسس مسالك “رياضة ودراسة”، مشددا على أن التعاون القائم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدف إلى تطوير ممارسة كرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى المنتخبات المدرسية والأندية، بما يسهم في تعزيز منظومة التكوين الرياضي الوطني.

يشار أن عمالة المضيق الفنيدق ستواصل استضافتها البطولة الوطنية لكرة القدم الخاصة بالفئة العمرية أقل من 15 سنة، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي وترسيخ قيم التميز والانضباط والتوفيق بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

أكدت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقيمة بإسبانيا، سهيلة الطاهري، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمشتل للمواهب الكروية الشابة المؤهلة للتألق على أعلى المستويات الدولية.

واعتبرت السيدة الطاهري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاستثمار الذي انخرطت فيه المملكة في مجال تكوين لاعبي كرة القدم الشباب يشكل أحد المحركات الرئيسية للنتائج المتميزة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت اليوم مؤسسة واعدة بمستقبل كبير، مبرزة أن المغرب يتوفر على خزان مهم من المواهب الشابة، ونموذج تكوين من شأنه أن يعزز أكثر إشعاع كرة القدم الوطنية.

وبحسب المتحدثة ذاتها، فإن جودة التكوين المعتمد في الأكاديمية تتيح إعداد “لاعبين مستقبليين لأكبر الأندية الدولية”، مشيرة إلى أن الإمكانات التي يتمتع بها لاعبو كرة القدم المغاربة الشباب أضحت تحظى اليوم باعتراف واسع النطاق.

واعتبرت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على تعزيز الحضور الدولي لهذه المواهب الشابة، بما يسهم في تسهيل ولوجها إلى مراكز التكوين والأندية الأجنبية.

وفي هذا الصدد، دعت الطاهري إلى تطوير شراكات بين بنيات التكوين المغربية والشركات المتخصصة في مواكبة اللاعبين الشباب، معتبرة أن من شأن هذا التعاون أن يتيح تثمينا أفضل للمؤهلات الكروية للمملكة على الصعيد العالمي.

كما شددت على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتكوين، تدمج مواكبة الأسر والمسار التعليمي للاعبين الشباب.

وأردفت قائلة: “اليوم، يتعين على لاعب كرة القدم أيضا إتقان عدة لغات، ومتابعة دراسته، واكتساب مهارات تمكنه من بناء مسيرته خارج الملاعب”، مسجلة أن متطلبات كرة القدم الحديثة باتت تتجاوز الإطار الرياضي الصرف.

وخلصت السيدة الطاهري إلى أن الاستراتيجية التي يقودها المغرب لفائدة تكوين المواهب الشابة تشكل استثمارا طويل الأمد، من شأنه ترسيخ مكانة المملكة ضمن كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

أعلن نادي مودرن سبورت المصري عن تعاقده مع المغربي محمد أمين بن هاشم ليتولى مهام تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل.

وعقد المدرب محمد أمين بن هاشم جلسة، مساء أمس الأحد، مع رئيس نادي مودرن سبورت وليد دعبس، ووقع بشكل رسمي على عقود تدريب الفريق المصري.

وقال رئيس نادي مودرن، وليد دعبس، في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه، إن “محمد بن هاشم مدرب كبير، ويمتلك سيرة ذاتية مميزة، وتولى تدريب العديد من الأندية الكبرى وأبرزها الوداد المغربي الذي قاده في بطولة كأس العالم للأندية 2025”.

وأوضح أن “التجربة المغربية في كرة القدم أثبتت نجاحها، ويجب الاستفادة منها في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن فريق مودرن سبورت سيظهر بشكل جديد ومختلف في الموسم الجديد.

وكان فريق مودرن سبورت قد أنهى الموسم الماضي للدوري المصري الممتاز، في المركز التاسع بجدول ترتيب المجموعة الثانية (مجموعة تفادي الهبوط) برصيد 37 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

غداة التعادل بين البرازيل والمغرب (1-1) لدى دخول المنتخبين غمار المنافسة في مونديال 2026، اهتمت وسائل إعلام برازيلية عدة بتوهج كرة القدم المغربية، مسلطة الضوء بشكل خاص على دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت كإحدى ركائز هذا النجاح.

وتحت عنوان “اكتشفوا أكاديمية محمد السادس، أحد ركائز استثمار المغرب ليصبح قوة في كرة القدم”، ترى يومية “أو غلوبو” (O Globo) أن المملكة تعيش “تألقا لافتا” على الساحة الكروية الدولية وتفرض نفسها كقوة في كرة القدم الإفريقية.

وتذكر الصحيفة بأن المغرب أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، خلال دورة 2022 في قطر، قبل أن ينال الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس في 2024، ويفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة في 2025، دون نسيان تنظيمه المشترك لكأس العالم المقبلة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

ووفقا لـ”O Globo”، فإن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2010 بسلا، وصممت كمركز متكامل للتكوين والبحث والتطوير رفيع المستوى مخصص لكرة القدم، هي أحد أسباب هذا النجاح.

وتؤكد اليومية أن هذه المنشأة، التي تمتد على ما يقرب من 9000 متر مربع وتتوفر على ستة ملاعب رئيسية، تشكل اليوم المرجع لشبكة من مراكز التكوين الموزعة عبر المملكة.

كما تشير المنصة الإعلامية البرازيلية إلى أهمية العمل المنجز مع المواهب الشابة وكذا استراتيجية التنقيب على اللاعبين المنحدرين من الجالية المغربية، مستشهدة على وجه الخصوص بأشرف حكيمي وإبراهيم دياز، المولودين في إسبانيا واللذين اختارا تمثيل أسود الأطلس.

من جهتها، تخصص البوابة الرياضية “يو أو إل” (UOL) مقالا مطولا لأكاديمية محمد السادس، مؤكدة أن النجاح المغربي “لم يكن بين عشية وضحاها” بل هو ثمرة مسار انطلق منذ عدة سنوات، تحت قيادة جلالة الملك.

وتوضح أن الأكاديمية تستقبل الشباب منذ سن 12 عاما وتجمع بين التكوين الرياضي والتعليم المدرسي بفضل بنيات تحتية تضم فصولا دراسية، ومختبرات للمعلوميات، وداخليات، ومنشآت طبية، وقاعات لبناء الأجسام ومسبحا.

بالنسبة لـ “UOL”، فإن النتائج التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة تشهد على نجاح سياسة التكوين هذه. وتذكر البوابة بأن العديد من اللاعبين خريجي الأكاديمية ساهموا في إنجازات عدة: إحراز مركز رابع تاريخي في المونديال القطري، والميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس، واللقب العالمي لأقل من 20 سنة في 2025 بالشيلي.

وتستحضر الوسيلة الإعلامية على وجه الخصوص نايف أكرد، ورضا التكناوتي، وعز الدين أوناحي من بين الدوليين الذين مروا عبر هذه المنشأة.

وترى الصحافة البرازيلية في التجربة المغربية تجسيدا لمشروع طويل الأمد قائم على الاستثمار في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، وتثمين الجالية، وهي كلها عناصر سمحت للمملكة بفرض نفسها تدريجيا ضمن الدول التي بات يحسب لها حساب على ساحة كرة القدم العالمية اليوم.