تُوّجت لاعبة الجيش الملكي، سناء مسعودي، بجائزة أفضل لاعبة إفريقية عن فئة الأندية،
وذلك خلال فعاليات جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2024، المنظمة مساء اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات بمراكش.
» الأندية » جوائز الكاف 2024.. المغربية سناء مسعودي أفضل لاعبة إفريقية عن فئة الأندية
تُوّجت لاعبة الجيش الملكي، سناء مسعودي، بجائزة أفضل لاعبة إفريقية عن فئة الأندية،
وذلك خلال فعاليات جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2024، المنظمة مساء اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات بمراكش.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها توصلت بطلب من الاتحاد التنزاني لكرة القدم قصد تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني.
وأكدت الجامعة في بلاغ نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي أنه تم لهذا الغرض اختيار طاقم مكون من حمزة الفارق (حكم ساحة)، ولحسن أزكاو ( حكم مساعد أول)، وحمزة الناصيري (حكم مساعد ثان)، ومصطفى كشاف (حكم رابع).
وأوضحت أن هذا الطاقم التحكيمي سي دير المباراة التي ستجمع بين فريقي سيمبا إس سي ويونغ أفريكانز، يوم 03 ماي المقبل، ابتداء من الساعة التاسعة ليلا على أرضية ملعب بنجامين مكابا بمدينة دار السلام.
ويأتي هذا التعيين ليكرس الثقة التي تحظى بها الصافرة المغربية لدى الهيئات الكروية الدولية والقارية، بفضل الحضور الوازن والأداء المتميز للحكام المغاربة في مختلف التظاهرات الكبرى، وكذا كثمرة للمجهودات المبذولة لتطوير منظومة التحكيم الوطني.
جدير ذكره أنه تم تعيين طاقم تحكيم مغربي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للمشاركة في قيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، المزمع تنظيمها بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتعلق الأمر بكل من الحكم الدولي جلال جيد (حكم ساحة)، وزكرياء برنسي ومصطفى أكركاد (حكمين مساعدين)، بالإضافة إلى حمزة الفارق (حكم تقنية الفيديو المساعد).
انطلقت، أمس الأربعاء بالرباط، فعاليات النسخة الثالثة من “أسبوع الاحتفاء بالضيافة” (Diyafa Celebration Week)، تحت شعار “الضيافة المغربية.. من الموروث إلى التميز السياحي”.
وتهدف هذه النسخة، التي تشكل منصة مرجعية لتثمين التراث المغربي اللامادي، إلى تسليط الضوء على الضيافة المغربية كرافعة استراتيجية، وتعبئة كافة مكونات المنظومة السياحية حول تثمين المهن المرتبطة بها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن الضيافة المغربية تتجاوز إطار مجرد تراث ثقافي لتشكل معيارا حقيقيا للتميز وميزة تنافسية لا جدال فيها على الصعيد الدولي.
وبعدما شددت على أن “روح الاستقبال والكرم هذه، عندما يتم التعبير عنها على نطاق أمة بأكملها، تصبح لغة جماعية نادرة جدا”، سجلت أن المغرب، في إطار خارطة الطريق السياحية 2023-2026، اتخذ الخيار الاستراتيجي الرئيسي المتمثل في الانتقال من منطق الوجهة إلى منطق التجربة، مشيرة إلى أن السعي وراء هذه التجربة يشكل المجال الأنسب للتعبير الكامل والتام عن الضيافة المغربية.
وفي هذا السياق، ذكرت الوزيرة بأن المملكة حققت إنجازا تاريخيا باستقبالها لحوالي 20 مليون سائح برسم سنة 2025، مما أدى إلى تحقيق عائدات بالعملة الصعبة بلغت 138 مليار درهم، مع إحداث 90 ألف منصب شغل جديد، ليرتفع بذلك إجمالي مهنيي القطاع إلى حوالي 900 ألف شخص.
كما أبرزت الدور المحوري للخلف في استدامة هذا التراث، داعية إلى التحلي بالابتكار من أجل إعادة ابتكار قواعد “الضيافة” في مواجهة تحديات النمطية العالمية، معتبرة أن تطوير القطاع يعتمد بلا شك على الطاقة الإبداعية والالتزام للأجيال القادمة من المهنيين.
وفي نفس السياق، شددت السيدة عمور على أهمية الجهود المبذولة في مجال دعم الاستثمار وتعزيز التكوين لمواكبة هذه الرؤية.
وأكدت أن الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لهذه الجودة الموعودة، داعية المهنيين إلى ترسيخ ثقافة التميز في عملياتهم والاستثمار المستمر في فرق عملهم.
من جانبه، أبرز رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، أهمية إرساء “ثقافة الاحتفاء” للإشادة بالجهود المستمرة للفاعلين في الصناعة، مشيرا إلى أن الضيافة لا تقتصر على السياحة، بل تمثل مجموعة من المهارات الأساسية التي تجمع بين التواصل والإبداع والقيادة.
وبعدما سلط الضوء على الفرص المتعددة التي يتيحها القطاع، أكد السيد بنطاهر أن الأمر يتعلق بـ”صناعة المستقبل” بامتياز، لديها قدرة كبيرة على الصمود، وتكتسب قيمة مضافة في مواجهة مختلف الأزمات.
وأبرز، في هذا الصدد، الآفاق الواعدة للمقاولة وتطوير المسار المهني المتاح أمام المواهب الشابة، داعيا إياهم إلى استدامة هذا الشغف وتملك هذا الإرث اللامادي بكل فخر.
وأكد السيد بن الطاهر أن جودة الاستقبال الفريدة هذه ستكون حاسمة في إعداد المملكة لاحتضان أكبر التظاهرات العالمية، مشيدا عاليا بالمغاربة الذين يساهمون يوميا، من خلال سلوكهم الإيجابي، في إشعاع هذه الهوية.
يشار إلى أن “أسبوع الاحتفاء بالضيافة”، الذي ينظم بمبادرة مشتركة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، يأتي في مرحلة حاسمة بالنسبة للصناعة السياحية الوطنية، مدعوما بدينامية نمو استثنائية وتنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية 2023-2026.
كما يندرج هذا الحدث في سياق الاستعداد الاستباقي للمملكة لاحتضان تظاهرات ذات بعد عالمي، مما يتطلب تعبئة عامة للارتقاء بمعايير الاستقبال والتكوين إلى مستوى الطموحات الكبرى للمغرب.
فخلال الندوة التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم، استهل السيد جمال عرضه بالوقوف عند هيكلة الإدارة التقنية الوطنية وطريقة اشتغالها، إلى جانب مهامها وآليات التنسيق الداخلي، علاوة على البرامج التقنية التي يتم تنفيذها على المستويين الوطني والجهوي، والمشاريع التقنية الجاري العمل عليها داخل الإدارة التقنية الوطنية.
وفي هذا الإطار، أكد المدير التقني الوطني أن كرة القدم المغربية تعرف منذ سنة 2022 تحولا عميقا ومهيكلا وطموحا، مبرزا أن النتائج المحققة في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية تعكس التطور المسجل على مستوى منظومة اللعب، وجودة البنيات التحتية التقنية الوطنية، والدينامية الاستثنائية التي تعيش على إيقاعها كرة القدم الوطنية.
وتابع أنه لمواكبة النتائج المحصل عليها على مستوى الفريق الوطني الأول وجميع المنتخبات الوطنية، ارتأت الجامعة بكل مكوناتها “حاجة هذه النجاحات لبعض التحسين لضمان مواكبتها”، واصفا العمل الذي يتم القيام بالـ “جبار ويتعين تثمينه لضمان استدامته”.
وأفاد السيد فتحي جمال بأن الإدارة التقنية، وبدعم من رئيس الجامعة، تقوم بعملية تحديث شاملة للمنظومة التقنية المغربية تشمل تحديث الأقطاب وتطوير الشباب والأداء والرقمنة والخبرة الدولية، بما يضمن استمرارية الأداء والإعداد المستدام للأجيال الشابة.
وأوضح أن تطوير المواهب الشابة هو المحور الأساسي لاشتغال الإدارة التقنية الوطنية، مشددا في هذا السياق، على أن “اللاعب واللاعبة يمثلان اليوم مركز الاهتمام المرتبط بأي تطوير كروي كيفما كان.”
وفي هذا الإطار، أبرز السيد فتحي “المجهود الجبار ” الذي يقوم به قطب الأداء بالإدارة التقنية ، موضحا أن “الأداء أصبح اليوم أساسيا لبلوغ النتائج، وهو ما لمسناه على مستوى الفرق الوطنية بمختلف فئاتها”.
و في معرض حديثه عن المقاربة التقنية في اختيار الأطر المشرفة على مختلف المنتخبات العمرية، أكد السيد فتحي جمال أنه يتم حاليا الاعتماد على الكفاءات الوطنية ذات التكوين العالي، مضيفا أن هناك انفتاحا على الخبرة الدولية التي تقدم قيمة مضافة في مجال التكوين ومواكبة المواهب الكروية.
وفي هذا السياق، أشاد المتحدث ذاته بالدور المحوري الذي تضطلع به الخلية التقنية الوطنية داخل الإدارة التقنية، والتي تضم خبراء محليين ودوليين، مبرزا في هذا الصدد البرنامج الوطني الطموح لتطوير الشباب، والذي يعد رائدا عالميا في مجال التكوين والمواكبة، وحظي بتنويه ومصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
كما همت مواضيع الندوة المنهجية التقنية والبيداغوجية والبرنامج الوطني لتكوين اللاعبين الشباب، الذي يتم الإشراف عليه بشراكة بين مؤسسة “إيفوسبور” والإدارة التقنية الوطنية، فضلا عن الصيغ الجديدة لبطولات النخبة الخاصة بفئات الشباب.
وفي هذا الصدد ، قال المدير العام لشركة “إيفوسبور” التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، إسماعيل ليوبي، إن الشراكة التي تجمع هذه المؤسسة مع الإدارة التقنية الوطنية تندرج في إطار الرؤية الشاملة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع الشباب في صلب الاهتمام، وفي قلب استراتيجية التنمية بأكملها، مؤكدا وجود 15 مركز للتكوين، منها 3 مراكز فيدرالية، والتي سينضاف اليها مركزان فيدراليان مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، وهو ما سيكون له تأثير أكبر على المستوى الوطني.
وتابع أن هذه المراكز، التي تمثل هياكل نموذجية، تم وضعها استجابة لثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في التميز التقني من خلال إشراف الإدارة التقنية الوطنية على المحتويات البيداغوجية، والبحث عن تطوير الأداء، ثم الحكامة، موضحا أن هذه المراكز تضم اليوم ما يقارب عن 2000 لاعب.
وتابع أن هناك ثلاثة أقسام كبرى تعمل داخل المراكز في انسجام تام ، وتتوزع بين الجانب الإداري والخدمات اللوجستية وإدارة المرافق، فضلا عن مسار دراسة ورياضة، بما يضمن متابعة اللاعبين لبرنامجهم الدراسي وتدريباتهم بشكل سلس.
وشهدت هذه الندوة حضور عدد من الاطر التقنية المغربية والأجنبية وفي مقدمتهم الناخب الوطني السيد محمد وهبي.
تحتضن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في الفترة ما بين 22 و26 أبريل الجاري، فعاليات النسخة الثامنة من الدوري الدولي لأقل من 19 سنة.
وتعرف هذه الدورة مشاركة 16 فريقا، موزعة على أربع مجموعات، مما يعزز مكانة هذه التظاهرة كموعد كروي بارز على مستوى فئة الشباب.
وسيمثل المغرب في هذه المنافسة التي تشارك فيها أندية تنتمي إلى أربع قارات، كل من الفتح الرياضي ونهضة بركان، إلى جانب فريق الأكاديمية المنظمة.
ومن بين الأندية المشاركة أيضا، ناديا رين وموناكو الفرنسيان، وأكاديمية أسباير القطرية، وفياريال الإسباني، وبوكا جونيورز الأرجنتيني، والعين الإماراتي، وبالميراس البرازيلي.
ويعد هذا الدوري مصدر اهتمام لعدد من الكشافين ومسؤولي الانتدابات من أندية كبرى، وواجهة حقيقية لاكتشاف وصقل المواهب الشابة.
وتتوزع مجموعات الدوري على الشكل التالي:
المجموعة الأولى:
أكاديمية محمد السادس
نادي كومو الإيطالي 1907
أكاديمية أسباير القطرية
نادي رين الفرنسي
المجموعة الثانية:
نادي فياريال الإسباني
نادي فيتوريا البرتغالي
نادي نهضة بركان
نادي ليدز يونايتد الإنجليزي
المجموعة الثالثة:
نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني
نادي أزد ألكمار الهولندي
نادي العين الإماراتي
نادي نوتينغهام فورست الإنجليزي
المجموعة الرابعة:
نادي الفتح الرياضي
نادي بالميراس البرازيلي
نادي موناكو الفرنسي
نادي هايدوك سبليت الكرواتي
(ومع: 17 أبريل 2026)
تم التوقيع، اليوم الجمعة بالرباط، على مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية للفترة 2026-2030 في مجال التعاون العدلي الدولي، بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية وجمهورية البرتغال، في إطار مواكبة عمليات التحضير المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030.
وتأتي هذه المذكرة، التي وقعها كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ووزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان الإسباني، فيليكس بولانيوس غارسيا، ووزيرة العدل البرتغالية، ريتا ألاركاو جوديس، في سياق الدينامية المتجددة التي تعرفها علاقات التعاون بين الدول الثلاث، ومواكبة للاستعدادات الجارية لهذا الحدث الرياضي العالمي، باعتباره أول تنظيم مشترك بين قارتي أوروبا وإفريقيا، بما يحمله من رهانات تنظيمية وقانونية متعددة الأبعاد.
وتهدف هذه المبادرة الثلاثية إلى إرساء إطار متكامل للتعاون القضائي والقانوني، يستجيب لمتطلبات هذا الحدث الدولي، ويؤمن تنسيقا فعالا بين الأنظمة القضائية للدول المعنية، بما يكفل ضمان الأمن القانوني، وحماية الحقوق، وتيسير الولوج إلى العدالة لفائدة كافة الأطراف المعنية.
وترتكز مذكرة التفاهم هذه على مجموعة من المحاور الاستراتيجية، تشمل تعزيز التعاون العدلي الدولي والمساعدة القضائية، وتطوير حكامة قانونية ملائمة للتظاهرات الكبرى، إلى جانب دعم العدالة الرقمية، وتقوية آليات التصدي للجرائم السيبرانية العابرة للحدود، وتوسيع اعتماد الوسائل البديلة لحل النزاعات.
كما تهم هذه المحاور الرفع من قدرات وتأهيل الموارد البشرية العاملة في المجال القانوني والقضائي، بما يسهم في ترسيخ بيئة قانونية آمنة ومستقرة تعزز جاذبية الاستثمار، وتدعم مناخ الأعمال، وتوفر الضمانات اللازمة لحماية الحقوق وتشجيع المبادرات الاقتصادية.
وتستند هذه المذكرة إلى إعلاني النوايا الموقعين بكل من لشبونة ومدريد خلال سنة 2025، بما يكرس استمرارية التعاون الثلاثي ويعزز بعده المؤسساتي، ويمهد لوضع برامج تنفيذية دقيقة تضمن التنزيل الفعلي لمضامينها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد وهبي أن هذا التوقيع يعكس التزام المملكة المغربية بالمساهمة في بناء إطار عدلي مشترك يواكب التحديات المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030، مبرزا أن هذه المبادرة تترجم إرادة جماعية لإرساء نموذج متقدم للتعاون القضائي يقوم على النجاعة والتكامل واستشراف المستقبل.
وأضاف أن توقيع هذه المذكرة يشكل تتويجا للمناقشات التي جمعته أمس الخميس بنظيريه من إسبانيا والبرتغال، مبرزا أن هذا التوقيع سيكون منطلق التعاون بين الدول الثلاث في مجال المنظومة القانونية ذات الصلة بتنظيم كأس العالم 2030.
وأشار السيد وهبي إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق حول مجموعة من المبادئ، وكذلك تكوين اللجان التي سيعهد لها بمهمة التنسيق في إطار التعاون القضائي، لتسهيل إقامة هذا الحدث الكروي العالمي وتحويله إلى متعة حقيقية.
من جانبه، أكد السيد بولانيوس غارسيا، أن هذا الاتفاق الثلاثي يشكل خطوة نوعية نحو تعزيز التنسيق القانوني بين الدول الثلاث، مبرزا أن تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم يقتضي تعبئة مشتركة وإرساء آليات فعالة للتعاون القضائي، بما يضمن الأمن القانوني ويواكب مختلف التحديات المرتبطة بالتنظيم العابر للحدود.
وأكد الوزير الاسباني التزام بلاده بمواصلة دعم هذا المسار وتعزيز تبادل الخبرات، مشيرا إلى أن كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030 ستكون أول نسخة تنظم في قارتين مختلفتين، من قبل ثلاث دول متميزة، لديها ثقافات وتقاليد وتاريخ مختلف، لكنها قادرة على العمل بشكل مشترك وإعطاء الأولوية للصداقة والعلاقات التي تربط بين هذه البلدان.
من جهتها، أكدت السيدة ألاركاو جوديس أن هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة التي تجمع البلدان الثلاثة، وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك القائم على الثقة والتكامل، لافتة إلى أن تعزيز التعاون القضائي وتكثيف التنسيق المؤسساتي سيمكن من مواجهة التحديات القانونية المرتبطة بهذا الحدث العالمي وضمان حماية الحقوق.
وأضافت أن هذا التعاون بين البلدان الثلاث استراتيجي وأساسي وسيمكن من مواجهة التحديات المطروحة والتفكير في الأبعاد المشتركة المتعلقة بالتدبير القضائي والقانوني، مسجلة أن كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030 سيوحد قارتين وثلاث دول وثلاث ثقافات وهو ما يمنح الشراكة بين البلدان الثلاثة في المجال القضائي أهمية تتجاوز بكثير حدود الرياضة.
ويعكس هذا التوقيع إرادة سياسية مشتركة لتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدان الثلاثة، وتعزيز التنسيق في المجالين القانوني والقضائي، بما يساهم في إنجاح تنظيم كأس العالم 2030، ويكرس نموذجا متكاملا للتعاون الإقليمي القائم على الثقة والتضامن وتكامل الجهود.
وتؤسس هذه الخطوة لمرحلة جديدة من التنسيق المؤسساتي، من خلال اعتماد آليات عملية لتنفيذ برامج مشتركة، وتكثيف تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، بما يعزز جاهزية المنظومات القضائية لمواكبة متطلبات تنظيم هذا الحدث العالمي في أفضل الظروف.
تم اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن القائمة النهائية للحكام الدوليين الذين سيشرفون على إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر تنظيمها ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويتعلق الأمر بجلال جيد كحكم رئيسي، ومصطفى أكركاد وزكرياء برينسي كمساعدين، إلى جانب حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو (الفار)، حيث سيمثلون المغرب في هذه النسخة التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات عبر رقعة جغرافية غير مسبوقة.
وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة الحكام الخاصة بمونديال 2026، والتي تضم 52 حكما رئيسيا و88 حكما مساعدا و30 حكما لتقنية الفيديو، ينتمون إلى الاتحادات القارية الست و50 اتحادا وطنيا، أي بزيادة 41 حكما مقارنة بالنسخة السابقة في قطر.
وأكد “فيفا” في بيان له أن “فريق الحكام” لهذه النسخة يشكل أكبر طاقم تحكيمي في تاريخ كأس العالم، مشيرا إلى أن اختيار 170 حكما جاء بناء على “مستوى أدائهم العالي والثابت”، بعد عملية انتقاء صارمة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.
ونقل البيان عن بيرلويجي كولينا، المسؤول عن التحكيم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قوله إن “الحكام المختارين تم انتقاؤهم من بين عدد كبير من المرشحين الذين خضعوا لعملية انتقاء أولي وتتبع دقيق طيلة السنوات الثلاث الماضية”، مشيرا إلى أنهم “شاركوا في دورات تكوينية وتولوا إدارة مباريات في منافسات تابعة للفيفا، علاوة على تقييم أدائهم بشكل منتظم في مباريات وطنية ودولية.
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه، اعتبارا من 31 ماي المقبل، سيشارك أعضاء هذا الطاقم التحكيمي (Team One) في تجمع إعدادي بمدينة ميامي يمتد لعشرة أيام، قبل أن ينتقل حكام الفيديو للإقامة في دالاس، المدينة التي ستحتضن مركز البث الدولي، بينما سيستقر حكام الساحة والحكام المساعدون والأطقم المساعدة بميامي.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات الرامية إلى تحسين انسيابية المباريات والحد من هدر الوقت، التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي خلال الجمع العام السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إلى جانب التعديلات الثلاثة المعتمدة بخصوص بروتوكول المساعدة بتقنية الفيديو في التحكيم (الفار).
وأفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن الكاميرات المحمولة الخاصة بالحكام، التي أثبتت نجاعتها خلال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية السنة الماضية، ست ستخدم مجددا في هذه البطولة. كما سيمكن برنامج تثبيت يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تحسين جودة الصور الملتقطة في الوقت الحقيقي، والحد من تأثير الاهتزاز الناتج عن سرعة الحركة، بما يتيح للجماهير متابعة أطوار المباراة من منظور الحكم.