الثلاثاء 21 أبريل 2026

الثلاثاء 21 أبريل 2026

تصفيات مونديال 2026 (الجولة 6/المجموعة 5).. المنتخب المغربي يضع قدما في النهائيات العالمية بتغلبه على نظيره التنزاني (2-0)

 اقترب المنتخب الوطني المغربي

اقترب المنتخب الوطني المغربي من حجز تذكرة التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 بعد تغلبه على نظيره التنزاني، بهدفين دون رد، مساء أمس الثلاثاء، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة السادسة عن المجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية.

وأجرى مدرب الأسود وليد الركراكي في هذه المباراة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمواجهة السابقة ضد النيجر، حيث أشرك في مركز الظهير الأيسر يوسف بلعمري مكان نصير المزراوي الذي لعب في مركز الظهير الأيمن عوض أشرف حكيمي الغائب بسبب تراكم الإنذارات، كما راهن على إسماعيل الصيباري وبلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي كأساسيين.

ونزل الأسود بكل ثقلهم منذ الدقائق الأولى من الشوط الأول لإيجاد ثغرة في دفاع المنتخب التنزاني، الذي اعتمد خطة الدفاع المتكتل في الخلف، ما جعل عناصر المنتخب الوطني ينوعون من كيفية اللعب تارة عبر التمريرات العرضية وتارة أخرى عبر محاولات التوغل من العمق.

وكانت من المحاولات التي صنعها الفريق الوطني تسديدة نايف أكرد بعد مرور أربع دقائق من عمر اللقاء، لكن كرته مرت محاذية للقائم الأيسر للحارس التنزاني يعقوب سليمان علي. وتأخرت العناصر الوطنية بعدها في خلق فرص للتسجيل إلى غاية الدقيقة 28 عبر رأسية لبلال الخنوس مرت بجانب المرمى.

من جانبه، حاول المنتخب التنزاني استغلال سلاح الهجمات المرتدة وخلق بعض الفرص من أجل تهديد الحارس ياسين بونو، أبرزها في الدقيقة 41 حيث كان التنزانيون قاب قوسين أو أدنى من هز شباك المنتخب الوطني، لكن الكرة مرت محاذية للقائم.

وفي نهاية الشوط الأول (د 3 + 45)، سدد سفيان أمرابط كرة بيمناه علت العارضة لينتهي الشوط بصفر لمثله.

وتميزت بداية الشوط الثاني باستفاقة أسود الأطلس، الذين حاولوا بشتى السبل افتتاح التسجيل، وتكللت جهودهم في هز الشباك في الدقيقة 51 بعد ركنية من الجهة اليسرى لمرمى المنتخب التنزاني حولها جواد الياميق برأسه وتصدى لها الحارس سليمان علي لتعود لنايف أكرد الذي أودعها في الشباك.

واستمر ضغط العناصر الوطنية من أجل زيادة غلة الأهداف وهو ما تأتى بتسجيل الهدف الثاني بعد حصول الظهير الأيمن نصير المزراوي على ضربة جزاء انبرى لها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز وأسكنها على يمين الحارس التنزاني (د 58).

ومن أجل ضخ دماء جديدة في صفوف النخبة الوطنية، أجرى وليد الركراكي ثلاثة تغييرات دفعة واحدة بإقحام الياس بن الصغير وسفيان رحيمي وعز الدين أوناحي مكان كل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري ويوسف النصيري (د 71).

وسنحت للمنتخب التنزاني أخطر فرصة بالمباراة في الدقيقة 76 من تسديدة قوية بعيدة من اللاعب سيمون مسوفا تصدى لها بونو ببراعة.

وبعد الهدفين تحكم الأسود في إيقاع المباراة وحاولوا مضاعفة النتيجة، لكن هذه المحاولات لم تتوج بالتسجيل لتنتهي المباراة بفوز الأسود بهدفين للاشيء.  

وبعد هذا الفوز، وضع المنتخب الوطني المغربي قدما في نهائيات كأس العالم 2026، وعزز موقعه في صدارة المجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة، بينما يحتل النيجر المركز الثاني برصيد 6 نقاط، مناصفة مع المنتخب التنزاني، فيما يتواجد المنتخب الزامبي في المركز الرابع بـ 3 نقاط.

وفي الجولة السابقة، كان المنتخب الوطني المغربي تفوق على نظيره النيجري، بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم الجمعة الماضي.  

وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على كل من تنزانيا (2-0) وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).

تجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى أطوارها مناصفة بين ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستنطلق يوم 11 يونيو على ملعب الأزتيك بالمكسيك على أن تختتم في 19 يوليوز بنيويورك على ملعب ميت لايف.

ومع: 25 مارس 2025

مقالات ذات صلة

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.

أكد الظهير الأيمن لنادي “كي آر سي جينك” البلجيكي، زكرياء الواحدي، أنه يطمح إلى حجز مكان له ضمن صفوف المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة، وهو هدف يصفه بـ”حلم الطفولة”، رغم المنافسة الشديدة على مركزه

  وقال زكرياء الواحدي، في حوار نشرته يومية “اتش بي في إل” (HBVL) البلجيكية، اليوم السبت، إن “خوض نهائيات كأس العالم مع المغرب سيكون بمثابة تتويج لحلم الطفولة”، معترفا في الوقت ذاته بأن حجز مكان في التشكيلة الوطنية يظل أمرا “صعبا للغاية” بالنظر لقيمة الأسماء الممارسة في نفس مركزه.

وأوضح الواحدي أن “أشرف حكيمي يعد أفضل ظهير أيمن في العالم، كما أن نصير مزراوي يمارس في مانشستر يونايتد، فضلا عن عمر الهلالي، لاعب إسبانيول، الذي يقدم مستويات عالية جدا”، مشيرا إلى أن الناخب الوطني، محمد وهبي، يتوفر أيضا على خيارات متعددة في الرواق الأيسر بوجود لاعبين من قيمة صلاح الدين (آيندهوفن) والكرواني (أوتريخت).

وكان الواحدي (23 سنة)، الذي استدعي مؤخرا لصفوف المنتخب الأول، قد سجل ظهوره الأول خلال المباراة الودية أمام الباراغواي متم مارس الماضي، معربا عن أمله في أن يكون قد “ترك انطباعا جيدا” لدى الطاقم التقني.

وسبق للواحدي، الذي تدرج في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية، أن توج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة الإطار الوطني عصام الشرعي، وهي التجربة التي وصفها بـ “الحاسمة” في مساره الدولي وفي تعزيز ارتباطه بقميص المنتخب المغربي.

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، شدد المدافع المغربي على ضرورة مواصلة التطور و”إثبات جاهزيته”، وذلك رغم بصمه على موسم استثنائي مع “جينك”، سجل خلاله 11 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

يذكر أن زكرياء الواحدي كان قد توج بجائزة “الأسد البلجيكي” لسنة 2025، وهي جائزة تمنح لأفضل لاعب من أصل مغاربي يمارس في الدوري البلجيكي الممتاز.

كتبت صحيفة “ليكيب” الرياضية، اليوم الخميس، أن الدولي المغربي أشرف حكيمي، العنصر الأساسي في منظومة لعب باريس سان جيرمان، استعاد مستواه المعهود في وقت يدخل فيه النادي الباريسي المرحلة الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

وأكدت اليومية الفرنسية، في مقال بعنوان “ظهيران متعددا المهام لقيادة باريس سان جيرمان نحو ملحمة أوروبية جديدة”، أن “الظهيرين حكيمي ومينديز كانا محركين أساسيين في التنشيط الهجومي لباريس، يوم الأربعاء ضد ليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (2-0)، مشيرة إلى أن هذا الثنائي يستمر في إعادة ابتكار قواعد هذا المركز”.

وفي تعليقها على أداء الظهير الأيمن المغربي، أبرزت الصحيفة المتخصصة دوره الحاسم وكيف نجح في توظيف مركزه يوم الأربعاء ضد النادي الإنجليزي، تماما كما فعل في ربيع عام 2025.

وأوضح كاتب المقال أن “تحركات حكيمي، سواء في العمق أو على الأطراف، إلى جانب حضوره المستمر في صلب اللعب، تعكس امتدادا لمستواه الذي أقلق به الأندية الإنجليزية خلال الموسم الماضي”.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن تنوع لعب الظهيرين يعد أحد السمات التكتيكية القوية في حقبة لويس إنريكي، بغض النظر عما ستؤول إليه النتائج في غضون سنوات قليلة.

وأشارت إلى أن “ما يقدمه حكيمي ومينديز بانتظام، وبأساليب مختلفة منذ سنتين على الأقل، يضعهما مباشرة في خانة أفضل الأظهرة في تاريخ نادي العاصمة”.

وبحسب “ليكيب”، فإن الظهيرين، ودون أن يضطرا للدفاع، قدما أداء مميزا بالكرة، اتسم بـ”متعة كبيرة تعكس التصور الحديث لكرة القدم في عام 2026”.

وخطا باريس سان جيرمان، حامل اللقب، خطوة مهمة نحو التأهل إلى نصف النهائي، بعد فوزه على ليفربول بهدفين دون رد في ملعب “بارك دي برانس”، في انتظار مباراة الإياب المقررة في 15 أبريل على ملعب “أنفيلد”.

وسيتعين على ليفربول، الذي يمر بفترة صعبة، قلب النتيجة في مباراة الإياب المقررة يوم 15 أبريل في “أنفيلد” للحفاظ على آماله. وفي حال التأهل، سيواجه رفاق أشرف حكيمي في نصف النهائي الفائز من مواجهة ربع النهائي التي تجمع بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ.

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37