السبت 04 يوليوز 2026

السبت 04 يوليوز 2026

وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية الخاصة بتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب – 2025) “تسير بشكل جيد” (رؤساء جهات)

وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية الخاصة بتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025) "تسير بشكل جيد" (رؤساء جهات)

أجمع رؤساء مجالس الجهات المعنية باستضافة مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب – 2025) على أن وتيرة إنجاز مشاريع البنيات التحتية المتعلقة بتنظيم واستضافة هذا الموعد الكروي القاري “تسير بشكل جيد”، مؤكدين الاستعداد التام لإنجاح مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة.

وأوضحوا، في تصريحات للصحافة، اليوم الخميس بالرباط، عقب اجتماع بمقر وزارة الداخلية خصص لتقييم مدى تقدم الأشغال المتعلقة بإنشاء وإعادة تأهيل الملاعب بالمدن الست (الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومراكش وأكادير) المستضيفة لمباريات كأس أمم إفريقيا المقررة في شهر دجنبر 2025، أن هذه المدن تعرف إنجاز مشاريع كبرى تهم البنيات التحتية الرياضية وتلك المرتبطة بها.

 وفي هذا الصدد، أبرز رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، عبد اللطيف معزوز، أن الأوراش المبرمجة استعدادا للتظاهرات الرياضية الدولية التي ستحتضنها المملكة، لاسيما كأس أمم إفريقيا لكرة القدم  2025 وكأس العالم 2030، “تسير بشكل جيد”.

  وأكد السيد معزوز أن المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس أمم إفريقيا ستكون جاهزة على أبعد تقدير في شهر يوليوز المقبل، مشيرا إلى أن هناك، أيضا، تصورات واضحة بشأن الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، سواء تعلق الأمر بالتجهيزات أو آليات التنظيم ذات الصلة بالعنصر البشري، وكذا التنشيط في مختلف المدن المحتضنة لهذه التظاهرات الرياضية.

 ولفت إلى أن هناك برمجة سياحية مهمة ستواكب هذه التظاهرات الرياضية، مشددا على أن مختلف هذه الأوراش ستساهم في تسريع وتيرة التنمية في المغرب.

   من جهته، سجل رئيس مجلس جهة الرباط – سلا- القنيطرة، رشيد العبدي، أن هناك العديد من الأوراش المفتوحة استعدادا للتظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، مضيفا أنه تم بمناسبة هذا الاجتماع استعراض مدى تقدم الأشغال بهذه المشاريع في مختلف المدن المعنية، والتي تهم، على الخصوص، البنيات التحتية الرياضية ومجموعة من المجالات المستقطبة، مثل النقل والفنادق وتكوين وتأهيل العنصر البشري.

   وذكر السيد العبدي أنه جرى، كذلك، تبادل الآراء حول سبل إنجاح التظاهرات الرياضية التي ستحتضنها المملكة والسبل الكفيلة بجعلها ذات مردودية من الناحية التنموية، مشيرا إلى أن مختلف هذه المشاريع تم تصميمها وفق معايير الجودة العالمية.

 من جانبه، قال رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان – الحسيمة، عمر مورو، إن اللقاء شكل فرصة لتقديم عروض سلطت الضوء على تقدم إنجاز المشاريع المبرمجة في المدن المعنية.

  وأبرز الانخراط التام لمجلس الجهة لمواكبة المشاريع المبرمجة بالجهة، والتي بلغت الأشغال بها نسبا مهمة من حيث الإنجاز، حتى تكون في الموعد وفي مستوى التطلعات الوطنية لإنجاح هذه التظاهرة.

 بدوره أكد رئيس مجلس جهة سوس – ماسة، كريم أشنكلي، أن هذا الاجتماع شكل مناسبة للوقوف على تقدم أشغال المشاريع المبرمجة في المناطق التي ستحتضن التظاهرات الرياضية المقبلة لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

  وأشار إلى أنه تم التطرق، على الخصوص، إلى البنيات التحتية للملاعب والمنظومة المجاورة لها، معربا عن الثقة في أن تكون المدن المعنية في مستوى هذا الحدث الهام.

  وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لسنة 2025 يعد فرصة استراتيجية لتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، كما يمثل مناسبة لإبراز الفرص الاقتصادية والثقافية والسياحية التي تزخر بها المملكة ومحفزا للاقتصاد المحلي.

   وبحسب وزارة الداخلية، هناك حاليا أكثر من 120 مشروعا في طور الإنجاز في المدن الست المعنية باستضافة كأس أمم افريقيا، كما أن جميع الإجراءات قد اتخذت من أجل استكمال هذه المشاريع قبل شهر دجنبر المقبل.

ومع: 17 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

تم، يوم الإثنين 29 يونيو بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.

ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يشكل فيها الخيط أداة للتعبير البصري.

ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، بالاستناد إلى عالم كرة القدم كدعامة للتعبير البصري والسرد الفني. ومن خلال عمل دقيق يقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، ينجز الفنان التشكيلي المغربي عبد الغفور المفتوحي بورتريهات تبدو مجردة عن قرب وتشخيصية عن بعد.

ومن خلال هذه الأعمال، يجسد الفنان شخصيات بارزة في كرة القدم المغربية، من قبيل مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات كرة القدم الهولندية، من بينها يوهان كرويف.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تشكل الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تندرج في سياق استمرارية عرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع نفسه برواق محمد الفاسي بالرباط.

وأضاف أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تشهد صعودا لافتا على الساحة الدولية، موضحا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة، بطريقته، في إشعاع كرة القدم الوطنية.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه عقب نجاح الدورة الأولى التي أقيمت في الرباط، تقرر تمديد هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.

ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” اكتشاف عالم تلهم فيه الرياضة الإبداع الفني، وتترجم فيه الملامح والتعابير إلى خيوط مشدودة لتشكيل الأعمال.

 

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) ،يوم السبت ، إسناد مهمة قيادة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والباراغوياني، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، إلى طاقم تحكيمي مغربي بقيادة الحكم الدولي جلال جيد.

ويساعد الحكم جيد في إدارة اللقاء مواطناه زكرياء البرينسي مساعدا أول، ومصطفى أكركاد مساعدا ثانيا، بينما يتولى الصيني ما نينغ مهام الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه زو فاي حكما خامسا.

ويعد هذا التعيين هو الثالث للحكم المغربي جلال جيد في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث كان قد أدار مباراة ألمانيا وكوراساو خلال دور المجموعات، قبل أن يتولى قيادة مباراة البرتغال وأوزبكستان.

وتجرى هذه المواجهة القوية بين المنتخب الألماني ونظيره من باراغواي، يوم الاثنين المقبل على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت المغرب.

اختتمت، يوم السبت بمدينة مرتيل، فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم “رياضة ودراسة” لأقل من 18 سنة، بتتويج الفرق والرياضيين والرياضيات.

وتوج بالمرتبة الأولى في فئة الاناث فريق ثانوية عمر بن الخطاب التأهيلية بالرباط بعد فوزه على ثانوية الكندي ببركان بحصة هدفين دون رد محتلة بذلك الرتبة الثانية، فيما احتلت ثانوية الرياضيين بطنجة المرتبة الثالثة قي هذه البطولة المنظمة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة،

أما في فئة الذكور فقد توج فريق الثانوية التأهيلية زرياب بمدينة الدار البيضاء بعد تغلبه على فريق الثانوية التأهيلية الامام الغزالي بتطوان بثلاثة أهداف لهدف واحد، فيما احتلت ثانوية الأميرة للا سلمى بمدينة فاس المرتبة الثالثة في هذه التظاهرة الرياضية.

وعرفت البطولة مشاركة التلميذات والتلاميذ المتأهلين عن البطولات ما بين الجهات في فئة أقل من 18 سنة، حيث تنافسوا في أجواء رياضية وتربوية تعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الرياضة المدرسية بالمملكة، كما تميز برنامج البطولة بتنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والبيئية الموازية، الهادفة إلى تنمية شخصية المشاركات والمشاركين وتعزيز قيم المواطنة والتعايش والعمل الجماعي.

وأبرز مدير الارتقاء بالرياضة المدرسية والرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، عبد السلام ميلي، أن هذه التظاهرة تعكس التطور الذي عرفته مسالك “رياضة ودراسة” منذ إطلاقها، سواء من حيث اتساع قاعدة المشاركة، التي أصبحت تشمل حاليا ثماني أكاديميات جهوية بالنسبة لفئتي الإناث والذكور، أو من حيث الارتقاء بالمستوى التقني والرياضي للممارسين.

وأشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا التطور مكن عددا من التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بالمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن هذه المسالك أصبحت تشكل رافدا أساسيا لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، ومشتلا للعديد من الفرق الوطنية الممارسة في القسمين الأول والثاني من البطولة الوطنية.

وسجل أن هذا الورش يندرج في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في 17 شتنبر 2018، والتي أرست أسس مسالك “رياضة ودراسة”، مشددا على أن التعاون القائم مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يهدف إلى تطوير ممارسة كرة القدم داخل المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى المنتخبات المدرسية والأندية، بما يسهم في تعزيز منظومة التكوين الرياضي الوطني.

يشار أن عمالة المضيق الفنيدق ستواصل استضافتها البطولة الوطنية لكرة القدم الخاصة بالفئة العمرية أقل من 15 سنة، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تشجيع الممارسة الرياضية لدى التلميذات والتلاميذ، وتعزيز اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة.

وتندرج هذه التظاهرة الرياضية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الممارسة الرياضية بالوسط المدرسي وترسيخ قيم التميز والانضباط والتوفيق بين التحصيل الدراسي والممارسة الرياضية.

أكدت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقيمة بإسبانيا، سهيلة الطاهري، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كمشتل للمواهب الكروية الشابة المؤهلة للتألق على أعلى المستويات الدولية.

واعتبرت السيدة الطاهري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاستثمار الذي انخرطت فيه المملكة في مجال تكوين لاعبي كرة القدم الشباب يشكل أحد المحركات الرئيسية للنتائج المتميزة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

وقالت إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أصبحت اليوم مؤسسة واعدة بمستقبل كبير، مبرزة أن المغرب يتوفر على خزان مهم من المواهب الشابة، ونموذج تكوين من شأنه أن يعزز أكثر إشعاع كرة القدم الوطنية.

وبحسب المتحدثة ذاتها، فإن جودة التكوين المعتمد في الأكاديمية تتيح إعداد “لاعبين مستقبليين لأكبر الأندية الدولية”، مشيرة إلى أن الإمكانات التي يتمتع بها لاعبو كرة القدم المغاربة الشباب أضحت تحظى اليوم باعتراف واسع النطاق.

واعتبرت وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل على تعزيز الحضور الدولي لهذه المواهب الشابة، بما يسهم في تسهيل ولوجها إلى مراكز التكوين والأندية الأجنبية.

وفي هذا الصدد، دعت الطاهري إلى تطوير شراكات بين بنيات التكوين المغربية والشركات المتخصصة في مواكبة اللاعبين الشباب، معتبرة أن من شأن هذا التعاون أن يتيح تثمينا أفضل للمؤهلات الكروية للمملكة على الصعيد العالمي.

كما شددت على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية للتكوين، تدمج مواكبة الأسر والمسار التعليمي للاعبين الشباب.

وأردفت قائلة: “اليوم، يتعين على لاعب كرة القدم أيضا إتقان عدة لغات، ومتابعة دراسته، واكتساب مهارات تمكنه من بناء مسيرته خارج الملاعب”، مسجلة أن متطلبات كرة القدم الحديثة باتت تتجاوز الإطار الرياضي الصرف.

وخلصت السيدة الطاهري إلى أن الاستراتيجية التي يقودها المغرب لفائدة تكوين المواهب الشابة تشكل استثمارا طويل الأمد، من شأنه ترسيخ مكانة المملكة ضمن كبريات الأمم في عالم كرة القدم.

أعلن نادي مودرن سبورت المصري عن تعاقده مع المغربي محمد أمين بن هاشم ليتولى مهام تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل.

وعقد المدرب محمد أمين بن هاشم جلسة، مساء أمس الأحد، مع رئيس نادي مودرن سبورت وليد دعبس، ووقع بشكل رسمي على عقود تدريب الفريق المصري.

وقال رئيس نادي مودرن، وليد دعبس، في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه، إن “محمد بن هاشم مدرب كبير، ويمتلك سيرة ذاتية مميزة، وتولى تدريب العديد من الأندية الكبرى وأبرزها الوداد المغربي الذي قاده في بطولة كأس العالم للأندية 2025”.

وأوضح أن “التجربة المغربية في كرة القدم أثبتت نجاحها، ويجب الاستفادة منها في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن فريق مودرن سبورت سيظهر بشكل جديد ومختلف في الموسم الجديد.

وكان فريق مودرن سبورت قد أنهى الموسم الماضي للدوري المصري الممتاز، في المركز التاسع بجدول ترتيب المجموعة الثانية (مجموعة تفادي الهبوط) برصيد 37 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط.

غداة التعادل بين البرازيل والمغرب (1-1) لدى دخول المنتخبين غمار المنافسة في مونديال 2026، اهتمت وسائل إعلام برازيلية عدة بتوهج كرة القدم المغربية، مسلطة الضوء بشكل خاص على دور أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت كإحدى ركائز هذا النجاح.

وتحت عنوان “اكتشفوا أكاديمية محمد السادس، أحد ركائز استثمار المغرب ليصبح قوة في كرة القدم”، ترى يومية “أو غلوبو” (O Globo) أن المملكة تعيش “تألقا لافتا” على الساحة الكروية الدولية وتفرض نفسها كقوة في كرة القدم الإفريقية.

وتذكر الصحيفة بأن المغرب أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم، خلال دورة 2022 في قطر، قبل أن ينال الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس في 2024، ويفوز بكأس العالم لأقل من 20 سنة في 2025، دون نسيان تنظيمه المشترك لكأس العالم المقبلة إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

ووفقا لـ”O Globo”، فإن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2010 بسلا، وصممت كمركز متكامل للتكوين والبحث والتطوير رفيع المستوى مخصص لكرة القدم، هي أحد أسباب هذا النجاح.

وتؤكد اليومية أن هذه المنشأة، التي تمتد على ما يقرب من 9000 متر مربع وتتوفر على ستة ملاعب رئيسية، تشكل اليوم المرجع لشبكة من مراكز التكوين الموزعة عبر المملكة.

كما تشير المنصة الإعلامية البرازيلية إلى أهمية العمل المنجز مع المواهب الشابة وكذا استراتيجية التنقيب على اللاعبين المنحدرين من الجالية المغربية، مستشهدة على وجه الخصوص بأشرف حكيمي وإبراهيم دياز، المولودين في إسبانيا واللذين اختارا تمثيل أسود الأطلس.

من جهتها، تخصص البوابة الرياضية “يو أو إل” (UOL) مقالا مطولا لأكاديمية محمد السادس، مؤكدة أن النجاح المغربي “لم يكن بين عشية وضحاها” بل هو ثمرة مسار انطلق منذ عدة سنوات، تحت قيادة جلالة الملك.

وتوضح أن الأكاديمية تستقبل الشباب منذ سن 12 عاما وتجمع بين التكوين الرياضي والتعليم المدرسي بفضل بنيات تحتية تضم فصولا دراسية، ومختبرات للمعلوميات، وداخليات، ومنشآت طبية، وقاعات لبناء الأجسام ومسبحا.

بالنسبة لـ “UOL”، فإن النتائج التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة تشهد على نجاح سياسة التكوين هذه. وتذكر البوابة بأن العديد من اللاعبين خريجي الأكاديمية ساهموا في إنجازات عدة: إحراز مركز رابع تاريخي في المونديال القطري، والميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس، واللقب العالمي لأقل من 20 سنة في 2025 بالشيلي.

وتستحضر الوسيلة الإعلامية على وجه الخصوص نايف أكرد، ورضا التكناوتي، وعز الدين أوناحي من بين الدوليين الذين مروا عبر هذه المنشأة.

وترى الصحافة البرازيلية في التجربة المغربية تجسيدا لمشروع طويل الأمد قائم على الاستثمار في البنيات التحتية، وتكوين الشباب، وتثمين الجالية، وهي كلها عناصر سمحت للمملكة بفرض نفسها تدريجيا ضمن الدول التي بات يحسب لها حساب على ساحة كرة القدم العالمية اليوم.