السبت 22 غشت 2026

السبت 22 غشت 2026

الدارالبيضاء.. الخطوط الملكية المغربية “شريك دولي رسمي” للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم

الدارالبيضاء.. الخطوط الملكية المغربية "شريك دولي رسمي" للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم

أبرمت الخطوط الملكية المغربية والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، اليوم السبت، اتفاقية شراكة استراتيجية تمنح لشركة النقل الجوي الوطنية صفة “شريك” دولي رسمي ” للكاف.

 وبموجب هذه الاتفاقية، تصبح الخطوط الملكية المغربية شريكا رسميا لكأس الأمم الأفريقية (المغرب 2025 ) ، وكأس أمم أفريقيا لكرة القدم للسيدات المغرب 2024 (5-26 يوليوز 2025)، بالإضافة إلى منافسات رياضية أخرى.

كما تعمل الخطوط الملكية المغربية على تعزيز التزامها بدعم الرياضة الإفريقية بتيسير تنقل اللاعبين، والفرق والمشجعين عبر القارة والعالم أجمع. ولتلبية الطلب المتزايد خلال التظاهرات الإفريقية، ستعبئ الخطوط الملكية المغربية منظومة تشغيلية وتجارية جديدة من المستوى الرفيع.

ولهذه الغاية، أعلنت الشركة الوطنية رفع عدد رحلاتها ، من حيث القدرة الاستيعابية واقتراح العرض الملائم لحاجيات المشجعين. وسيتأتى تحقيق هذا الهدف بفضل مضاعفة الخطوط الملكية المغربية لأسطولها خلال كبريات المنافسات الرياضية، وبالتالي توفير عرض أوفر للرحلات والوجهات.

وقد أعدت الخطوط الملكية المغربية برنامجا للرحلات الجوية يأخذ بعين الاعتبار الفئات المستهدفة تلبية لانتظارات المشجعين مواطني مختلف البلدان الإفريقية المشاركة، حيث بادرت إلى تيسير السفر لكل مشجعي الجاليات الإفريقية عبر العالم نحو المغرب.

وفي تصريح للصحافة، وصف باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، الشراكة مع الخطوط الملكية المغربية بأنها “لحظة تاريخية” لكرة القدم الأفريقية وللاتحادات الـ54 الأعضاء في الهيئة القارية، مشيدا بالريادة الاستثنائية للشركة المغربية.

وأضاف أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستسهم في تسهيل تنقل مئات الآلاف من المشجعين الأفارقة إلى المملكة لحضور كأس الأمم الأفريقية 2025 ، مشيرا إلى أن عدد المشجعين الذين سيحضرون هذه المحطة الرياضية سيزيد عن 500 ألف زائر.

وأشاد موتسيبي ب”التقدم الملحوظ” الذي أحرزه المغرب في مجال البنيات التحتية الرياضية، مشيرا إلى أن المغرب يتوفر على ملاعب ومنشآت ومرافق رياضية من الطراز العالمي، مما يجعل من هذه التظاهرة الرياضية “نسخة استثنائية” من كأس الأمم الأفريقية المقررة في دجنبر المقبل.

وبعد إشارته إلى تنظيم كأس الأمم الأفريقية للسيدات بالمغرب، أكد موتسيبي أن هذه التظاهرات الرياضية الكبرى تندرج في إطار استراتيجية كبيرة تهدف إلى “تطوير كرة القدم الأفريقية وجعل القارة في مصاف الدول الكبرى في كرة القدم “.

من جانبه، أكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار “الجذور الإفريقية الراسخة” للشركة، انسجاما مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب والنهوض بالاندماج الإفريقي.

وقال إن “هذه الشراكة تمثل استمرارا للعمل الذي تقوم به الخطوط الملكية المغربية لتعزيز العلاقات مع البلدان الإفريقية ومواكبة الدينامية الرياضية والثقافية الكبرى في إفريقيا”، مشيدا بالتآزر الذي مكن من إنجاز هذه الاتفاقية، خاصة بفضل التعاون الوثيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والكونفدرالية الافريقية لكرة القدم.

كما أعلن السيد عدو عن تعزيز هام للشبكة الجوية الإفريقية للشركة، من خلال مضاعفة زيارة العديد من عواصم القارة، بهدف تسهيل تنقل المشجعين نحو الملاعب المغربية خلال هذه المنافسة، مضيفا أن هذا الاجراء سيستهدف أيضا الجاليات الإفريقية المقيمة في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وآسيا، من خلال الخطوط الدولية الرئيسية لشركة الخطوط الملكية المغربية.

وأضاف “سنعمل على توفير عروض خاصة موجهة للمشجعين، للسماح لهم بحضور المباريات في أفضل الظروف الممكنة”، مشيرا إلى أن هذا الالتزام يمثل “بداية مرحلة جديدة في تأثير كرة القدم الأفريقية”.

وجرى حفل توقيع هذه الاتفاقية بحضور،على الخصوص، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، عضو اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم وممثل الهيئة الأفريقية بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

ومع: 19 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن المغرب سيحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة ، وذلك خلال شهري أبريل وماي من العام المقبل.

وأوضح “الكاف”، على موقعه الإلكتروني، أنه تم تحقيق تقدم مهم في مسابقات “الكاف” للشباب، التي تظل محورا أساسيا في استراتيجية المنظمة لتطوير كرة القدم، لافتا إلى أن غانا ستستضيف كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة 2027، خلال شهري فبراير ومارس من العام المقبل، بينما سيحتضن المغرب كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة 2027 خلال شهري أبريل وماي.

وتابع أن مصر ستستضيف السنة المقبلة منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة ، التي ستكون بمثابة البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

كما تدرس “الكاف”، يشير المصدر ذاته، إمكانية إطلاق كأس أمم إفريقيا جديدة تحت 17 سنة للسيدات، بهدف إطلاق المسابقة العام المقبل، في حال استيفاء المتطلبات الرياضية والتنظيمية اللازمة، مبرزا أنه من شأن البطولة المقترحة أن تعزز استثمارات “الكاف” في كرة القدم النسائية، وأن توفر مسارا تنافسيا مهما آخر للاعبات الشابات في مختلف أنحاء القارة.

وأشار “الكاف” أيضا إلى أن المغرب سيستضيف كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 في الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر، بينما ستقام كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية 2026 في السنغال خلال شهر نونبر.

وتطرق لإحراز تقدم في العمل على دوري الأمم الإفريقي المقترح، حيث تمت مناقشة نظام المسابقة داخل اللجنة التنفيذية لـ”الكاف”. ويأتي المشروع ضمن الاستراتيجية الأوسع لـ”الكاف” الرامية إلى توفير كرة قدم دولية أكثر أهمية وجاذبية تجاريا للاتحادات الأعضاء.

وعلى صعيد آخر، أبرز “الكاف” أن جنوب إفريقيا تستضيف كأس السوبر الإفريقي والتي ستقام في تشواني (جنوب إفريقيا)، بين ناديي ماميلودي صن داونز، بطل رابطة أبطال إفريقيا، واتحاد الجزائر، حامل لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك يوم الأحد 8 نونبر 2026.

وعلى مستوى مسابقات الأندية لـ”الكاف” 2026-2027، يشير المصدر ذاته، فقد اكتملت قرعة الأدوار التمهيدية لرابطة أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية 2026-2027، مما يمنح الأندية المشاركة خارطة طريق واضحة للموسم القاري الجديد.

وستنطلق الجولة التمهيدية الأولى من المسابقتين في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 شتنبر 2026، على أن تقام مباريات الإياب من 11 إلى 13 شتنبر.

وخلص “الكاف” إلى أن التقدم المحرز في هذه المسابقات يعد خطوة مهمة في إطار هدفه المتمثل في وضع أجندة أكثر استقرارا وقابلية للتنبؤ لكرة القدم الإفريقية، مما يسمح بتوفير مزيد من الوضوح بشأن المواعيد والدول المستضيفة للاتحادات الأعضاء بالتخطيط بشكل أكثر فعالية، ويوفر للاعبين مسارات تنافسية أكثر وضوحا، كما يمنح هيئات البث والرعاة والمشجعين رؤية أكبر حول أبرز أحداث “الكاف”.

(ومع: 10 غشت 2026)

رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، بقرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو، القاضي بسحب مقترح مشروع FIFA Forward Enterprise.

وذكر بلاغ للجامعة، نشرته على موقعها الرسمي، يوم السبت، أن التقدم الذي عرفته كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بفضل برامج التنمية التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ولا سيما في القارة الإفريقية، يعد مكسبا ينبغي الحفاظ عليه لما فيه مصلحة جميع الاتحادات الأعضاء.

وأضاف المصدر ذاته، أنه رغم الاختلافات في وجهات النظر التي أثارها هذا المشروع الإصلاحي، على أهميته، فإن وحدة أسرة كرة القدم تظل أولوية.

وأشار إلى أن “رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يؤكد أن قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قرارا حكيما، لأنه يكرس روح التكاتف والتماسك بين الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير كرة القدم”.

كما يجدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السيد جياني إنفانتينو، في جميع المبادرات الرامية إلى تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.

وخلص البلاغ إلى القول ” تظل وحدة كرة القدم العالمية هي القناعة التي تحكم هذه الأسرة الكبيرة في جميع القرارات التي تتخذها”.

(ومع: 01 غشت 2026)

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم ، اليوم الأحد، عن تعيين بادو الزاكي للإشراف على تدريب المنتخب الأردني خلفا لمواطنه جمال سلامي، الذي حقق معه حلم التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخه.

وقال الاتحاد ، في بيان بهذا الحصوص، أن مجلس الإدارة، برئاسة الأمير علي بن الحسين، قرر تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي لقيادة النشامى في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا التي تقام في السعودية مطلع سنة 2027.

وأضاف الاتحاد الأردني، في بيانه “يأتي الإعلان عن التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي، بعقد يمتد لعام واحد، بعد موافقة مجلس الإدارة خلال اجتماعه على قبول استقالة مدرب المنتخب الوطني جمال سلامي والجهاز الفني المعاون، مع توجيه الشكر والتقدير لهم على جهودهم خلال الفترة الماضية، على أن يتم تقديم مدرب النشامى الجديد مع الإعلان عن الطاقم الفني وفقا لتوصية الزاكي.

ويعد بادو الزاكي أحد صانعي الملحمة التاريخية للأسود في كأس العالم 1986 بالمكسيك بعد بلوغ دور الـ16، كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع ريال مايوركا الإسباني.

وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إضافة إلى منتخبات السودان والنيجر.

وكان الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، قد أعلن في السادس من الشهر الجاري ، عن انتهاء مسيرة المدرب المغربي جمال السلامي مع المنتخب الأردني، أياما قليلة بعد خروج “النشامى” من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، يوم الخميس بسلا، أن تنظيم كأس العالم 2030 يشكل ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وأفاد بلاغ للجامعة صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، تطرق إلى الاستعدادات المتعلقة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، أن السيد لقجع أبرز خلال هذا اللقاء، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يتطلب تعبئة شاملة والوقوف على مختلف المستلزمات الضرورية لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.

ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك من أجل إنجاح هذه البطولة العالمية، موضحا أن المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، سيكون، مباشرة بعد نهاية النسخة الحالية من كأس العالم، محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتبار الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة، وهو ما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مختلف مراحل التحضير.

وأكد، في السياق ذاته، أن الإشراف على تنظيم كأس العالم 2030 ستتولاه مؤسسة المغرب 2030 بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بما يضمن الحفاظ على جسر التعاون بين المؤسستين، وتعزيز التنسيق بينهما، بما يخدم إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

كما دعا السيد لقجع العصب الوطنية إلى تطوير أساليب عملها، والرفع من مستوى أدائها، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويسهم في إنجاح تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي، ويعزز إشعاع كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، وضرورة الانتقال من دور الملاحظ والمراقب الى المشاركة الفعالة والعمل من اجل تحقيق الأهداف التي تم رسمها قبل 2030 وما بعدها.

أكد الدولي الألماني ومدافع ريال مدريد، أنطونيو روديغر، يوم الخميس بواشنطن، أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت كرة القدم المغربية تقدما هائلا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح “مفخرة” للقارة الإفريقية وخارجها.

وقال روديغر -الذي يشغل أيضا منصب رئيس مؤسسة تحمل اسمه، تعنى بالنهوض بالتعليم والتنمية الرياضية في المدارس بسيراليون- في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أرى أن المغرب قام بعمل رائع خلال العشرين سنة الأخيرة. كما أن الأمر يتعلق بأول منتخب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. هذا حقا إنجاز نفتخر به”.

وفي معرض حديثه عن التنظيم المشترك للمغرب للدورة المقبلة لكأس العالم لكرة القدم 2030، حرص روديغر على الإشادة بمستوى الاستعدادات والبنيات التحتية التي أنجزها المغرب، وهو ما تجسد في التنظيم الناجح لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي كتبت “قصة جميلة” في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وأضاف، في تصريح على هامش ندوة نظمها مركز التفكير الأمريكي “المجلس الأطلسي” (أتلانتيك كاونسل) تحت شعار “تسليم المشعل: بناء إرث كأس العالم” بحضور سفراء المغرب وإسبانيا والبرتغال، “أعتقد أن العالم سيمضي وقتا رائعا خلال هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم”، والتي ستسهم أيضا في “بناء الجسور بين إفريقيا وأوروبا”.