الخميس 15 أكتوبر 2026

الخميس 15 أكتوبر 2026

المكتب الوطني للمطارات يكشف عن إستراتيجيته الجديدة “مطارات 2030”

يجتاز المكتب الوطني للمطارات مرحلة جديدة وفارقة بإطلاقه لإستراتيجيته الواعدة “مطارات 2030″، وهو المخطط الطموح الذي يروم تحديث البنيات التحتية وتجويد تجربة الزبون ومطابقتها مع المعايير الدولية، ومباشرة تحول عميق للمكتب.

وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للمطارات أن خارطة الطريق هاته تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، خلال انعقاد المجلس الوزاري بتاريخ 4 دجنبر 2024، من أجل مواكبة الدينامية التنموية للمملكة، وتحضير قطاع النقل الجوي لمواجهة التحديات التي تنتظره خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأضاف أن هذه الرؤية تؤشر على بداية منعطف حاسم، حيث يتضافر الابتكار والتغيير والطموح للارتقاء بالبنيات التحتية المطاراتية للمملكة نحو أحسن المعايير الدولية المعتمدة بهذا القطاع.

وبالاستناد إلى رؤية والتزام مشتركين، تجند كل الفاعلين والمتدخلين، وعلى رأسهم المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي وإدارة الجمارك، إلى جانب وزارتي الداخلية والنقل واللوجستيك، للاشتغال سويا من أجل جعل المطارات المغربية مراكز إستراتيجية مرتبطة في ما بينها وجذابة، وفي مستوى التطلعات الاقتصادية والسياحية والمواعيد والاستحقاقات الرياضية الكبيرة التي تستعد المملكة لتنظيمها.

وسجل المصدر أن استراتيجية “مطارات 2030” ترتكز على ثلاثة محاور تتعلق بتطوير البنيات التحتية، وبلورة تصور جديد لتحسين تجربة الزبون، وتحول المكتب الوطني للمطارات.

وفي خضم هذه الدينامية، يعتزم المكتب الوطني للمطارات تحديث وتوسيع المنشآت المطاراتية الرئيسية.

ويأتي مطار محمد الخامس في قلب هذا التحول، حيث سيشهد ارتفاعا في قدرته الاستيعابية التي ستنتقل من 14 إلى 35 مليون مسافر بحلول 2029، ليتحول بذلك إلى محور قاري ودولي يربط إفريقيا بأوروبا، وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

كما ستشهد بنيات تحتية أخرى بدورها تحولا من هذا القبيل، ويتعلق الأمر بمطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس، التي ستباشر بها أشغال للتوسعة بهدف مضاعفة قدراتها الاستيعابية لمواكبة النمو المتزايد للنقل الجوي بها.

وستنكب إستراتيجية “مطارات 2030″، من جانب آخر، على تحسين تجربة الزبون، وذلك بالاعتماد على أحدث التكنولوجيات بمجال الرقمنة والابتكار.

وفي هذا الصدد، يطمح المكتب الوطني للمطارات إلى جعل المطارات فضاءات حقيقية للعيش، متصلة، تصبح فيها كل مرحلة من مسار المسافر، بدءا من التسجيل وإلى غاية الإركاب، سلسة بفضل الاعتماد على آخر التكنولوجيات الحديثة.

وأوضح المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عادل الفقير، أن “مطارات الغد ستجسد مغربا منفتحا ومضيافا، تتوافق مع أعلى المعايير الدولية، وتوفر تجربة غنية بفضل كرم الضيافة المثالي الذي يميز بلادنا”.

وتابع بالقول “بدءا من تدبير الأجواء إلى توسيع منشآتنا المطاراتية، وانطلاقا من المطار نحو معالجة الأمتعة عند الوصول، أو عند المغادرة، ومن التسجيل نحو الإركاب، سيشهد مسار الزبون تغييرا مهما ولافتا شرعنا في بلورته منذ مدة، ليصبح مسارا رقميا وبشريا في آن واحد”.

وموازاة مع ذلك، أطلق المكتب الوطني للمطارات تحولا مؤسساتيا عميقا، بالتحول نحو صفة قانونية جديدة ستمكنه من الاشتغال بمزيد من لنجاعة والفعالية.

وسيتيح هذا الانتقال إمكانية التحول إلى شركة مساهمة شغلها الشاغل تعزيز الحكامة وتحسين تدبير البنيات التحتية المطاراتية.

وسيواكب إستراتيجية “مطارات 2030” الظهور القوي للرأسمال البشري، بوضع فرق عمل المكتب الوطني للمطارات في قلب هذا التحول.

ويراهن المكتب، في هذا الصدد، على تعزيز الكفاءات وتحديث طرق ومناهج العمل عبر تنظيم برامج للتكوين المستمر، وتوظيف الخبرات، واعتماد الممارسات الفضلى المتداولة على الصعيد العالمي.

وفي خضم هذا المنحى، يعتزم المكتب الوطني للمطارات فسح المجال أمام الابتكار الداخلي لبروز ثقافة الامتياز، بتشجيع المبادرة الخلاقة والتعاون والتحسين المستمر.

وفي هذا السياق، أكد السيد الفقير أن “نساء ورجال المكتب الوطني للمطارات سيرتقون إلى فاعلين أساسيين في عملية التحديث بمساهمتهم في الارتقاء بمطاراتنا إلى مطارات مرجعية يضرب بها المثل في حسن وحفاوة الاستقبال والتدبير والخدمات الجيدة المقدمة للوافدين على بلادنا”.

يشار أيضا إلى أن المكتب الوطني للمطارات يستعد لاعتماد هوية بصرية جديدة تعكس الطموح المتجدد للمغرب في مجال الطيران والربط الدولي.

وبفضل إستراتيجية “مطارات 2030″، سيتأهب المغرب لرفع تحديات النقل الجوي المستقبلي وفرض نفسه كفاعل متميز ووازن بالساحة الدولية.

ويندرج هذا المخطط الطموح ضمن دينامية أوسع وأشمل، تتميز، على الخصوص، بالاستعدادات لكأس العالم 2030، وهو الحدث العالمي الذي سيضع المملكة تحت أنظار العالم أجمع.

ومع: 18 فبراير 2025

Related news

أعرب الإطار التقني الفرنسي إريك بلاهيك عن اعتزازه بتعيينه مدربا جديدا للمنتخب المغربي النسوي.

وعبر بلاهيك، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، عن “فخره” الكبير ، و”حماسه” العارم عقب تعيينه مدربا لمنتخب “لبؤات الأطلس”.

وأضاف “أود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها على ثقتهم، وكذلك على الفرصة التي أتيحت لي لخوض هذا التحدي الجديد”.

وأكد بلاهيك أنه “يتطلع بشوق لبدء هذه المغامرة الرائعة، والعمل مع الطاقم واللاعبات، وكتابة الصفحات القادمة من هذه القصة معا “.

وسيخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين ضد نظيره من أوزبكستان يومي 9 و12 أكتوبر في الرباط.

و لهذا الغرض، استدعى إريك بلاهيك 31 لاعبة للمشاركة في معسكر إعدادي ي قام حاليا في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

في سن الخامسة عشرة فقط، بدأت الدولية المغربية، ميساء باها، مبكرا في تحطيم الأرقام القياسية بقميص برشلونة: أول مشاركة أساسية، أول هدف، ودخول إلى تاريخ النادي.. خطوات تقطعها “لبؤة الأطلس” بسرعة لافتة، حتى باتت موهبتها تثير إعجاب نجمات غرفة ملابس الفريق الكتالوني.

في 26 شتنبر المنصرم، لم تحتج ميساء سوى إلى 17 دقيقة لتترك بصمتها أمام لوغرونيو يونايتد. ففي أول مشاركة لها أساسية في الدوري الإسباني للسيدات، افتتحت ميساء برأسية بديعة، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام هانسن، التسجيل في المباراة التي حسمها برشلونة لصالحه بهدفين دون رد.

وبذلك، أضحت بعمر 15 سنة و8 أشهر و10 أيام أصغر لاعبة تسجل هدفا في تاريخ الدوري، وكذلك، بحسب الجهة المنظمة للمسابقة، أصغر لاعبة تهز الشباك بقميص نادي برشلونة، سواء في فئة الرجال أو السيدات.

إنجاز يؤكد الصعود اللافت للاعبة التي كانت صحيفة “آس” الرياضية قد قدمتها، منذ الصيف الماضي، باعتبارها “الجوهرة الجديدة للاماسيا”.

وفي غرفة ملابس تضم بعضا من أفضل لاعبات كرة القدم في العالم، لم تمر موهبتها دون أن تلفت الأنظار. فالمهاجمة البولندية، إيوا بايور، لا تخفي إعجابها باللاعبة المغربية الشابة، إذ قالت عنها: “أعتقد أنها تستطيع أن تصبح أفضل لاعبة رقم 9 في العالم”، مؤكدة أنها لمست لديها “شيئا مميزا”.

كما احتفت أيتانا بونماتي، المتوجة ثلاث مرات بالكرة الذهبية، بهدف ميساء الأول، وكتبت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب تلك الأمسية التاريخية: “تهانينا! إنها مجرد البداية!”.

وتنحدر ميساء باها من عائلة كروية، فهي ابنة نبيل باها، الدولي المغربي السابق الذي دافع، على الخصوص، عن ألوان مالقة وبراغا، وشقيقة زياد باها، الدولي المغربي في الفئات السنية.

وبعد تجربة مع مالقة، انضمت إلى نادي برشلونة سنة 2024، وهي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها. وفي “لاماسيا”، سرعان ما فرض حسها التهديفي نفسه، إذ سجلت 39 هدفا مع فرق الفئات السنية لبرشلونة خلال موسم 2025-2026، بحسب صحيفة “آس”، قبل أن تنضم، خلال الصيف الماضي، إلى تحضيرات الفريق الأول.

ولم يقتصر تألق ميساء المبكر على النادي الكتالوني. فقد استدعيت إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة وهي في الثانية عشرة من عمرها، قبل أن تبرز، على الخصوص، خلال كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة التي احتضنها المغرب سنة 2025.

وأمام كوستاريكا، سجلت ثنائية في المباراة التي فاز بها المغرب (3-1)، وأسهمت بذلك في تأهل لبؤات الأطلس إلى دور ثمن النهائي، وهو الأداء الذي منحها جائزة أفضل لاعبة في المباراة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي وقت بدأت فيه الأرقام القياسية والإشادات ترافق كل ظهور لها، يحرص والدها على حماية المهاجمة الشابة من وهج هذا النجاح المبكر.

فقد أعرب نبيل باها عن “فخره الكبير” برؤية ابنته تحمل ألوان نادي برشلونة، واصفا هذه المحطة بأنها “شرف هائل” لعائلته. غير أن أسد الأطلس السابق يذكرها، قبل كل شيء، بضرورة “مواصلة العمل بجد”، والتحلي بـ”التواضع”، والاستفادة من وجود نجمات برشلونة إلى جانبها لمواصلة التعلم.

وهي قاعدة تسير على نهجها الدولية المغربية الشابة في خطواتها الأولى نحو القمة. وفي عمود بعنوان “ميساء، نجمتنا”، سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الضوء بدورها على شخصيتها، رغم صغر سنها، وعلى التقدير الذي تحظى به بالفعل لدى زميلاتها.

وهكذا، وفي سن الخامسة عشرة فقط، كتبت ميساء باها اسمها بالفعل في سجل أرقام برشلونة القياسية. وبين إشادات نجمات الفريق الكتالوني ونصائح والدها، تمضي “اللبؤة” بأولوية واضحة: مواصلة النمو داخل الملعب وخارجه، دون حرق المراحل.

أصبحت الدولية المغربية الشابة، ميساء باها، أصغر لاعبة تسجل هدفا مع الفريق الأول النسوي لنادي برشلونة، وذلك بمناسبة مشاركتها الأولى أساسية في مباراة رسمية.

وفي سن 15 عاما فقط، افتتحت ميساء التسجيل في الدقيقة 17 بضربة رأسية، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام، خلال فوز برشلونة على لوغرونيو (2-0)، والذي مكن الفريق الكتالوني من الحفاظ على سجله المثالي وتعزيز موقعه في صدارة الدوري.

ويتوج هذا الهدف مسارا تصاعديا مبهرا للاعبة. ففي الموسم الماضي، سجلت المهاجمة 39 هدفا مع فرق الفئات الصغرى والفريق الثالث لبرشلونة، قبل أن تنضم إلى المجموعة الاحترافية خلال فترة الإعداد للموسم تحت قيادة بيري روميو، وتخوض أولى مبارياتها مسجلة هدفا في شباك مونبلييه.

وكانت ميساء باها قد سجلت رقما قياسيا أول بعدما أصبحت أصغر لاعبة تخوض مباراتها الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة. وحققت هذا الإنجاز خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني أمام كوستا أديخي تينيريفي، متجاوزة آنذاك رقم فيكي لوبيز.

وازدادت ميساء باها في 16 يناير 2011، وتلقت تكوينها في نادي مالقة، الذي سبق أن لعب له أيضا والدها نبيل باها. وتستهل المهاجمة الشابة الآن مسارها الخاص على أعلى مستوى، بعدما تركت بصمتها في أولى مراحل مسيرتها مع نادي برشلونة.

أعلن نادي إف سي فلوري 91 الفرنسي لكرة القدم النسوية، يوم الأربعاء، عن تعاقده مع اللاعبة الدولية المغربية، سناء مسعودي، قادمة من فريق الجيش الملكي.

وأوضح النادي، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن المهاجمة متعددة المراكز، البالغة من العمر 26 عاما، ارتبطت بالنادي بموجب عقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.

وكتب النادي الفرنسي مرحبا بقدوم وافدته الهجومية الجديدة: “لبؤة أطلس تنضم إلى لبؤات فلوري! سناء تلتحق بنا حتى عام 2028 بعد مشاركة رائعة في كأس أمم إفريقيا مع المغرب”.

وتصل سناء مسعودي إلى أوروبا بعد تجربة حافلة راكمتها على مدى عدة مواسم مع فريق الجيش الملكي، الذي يعد أحد أبرز قلاع كرة القدم النسوية الإفريقية، والذي توجت معه بالعديد من الألقاب الوطنية، خاصة دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2022.

وستعزز المهاجمة، التي تعد إحدى ركائز لبؤات الأطلس، الخيارات الهجومية لنادي فلوري 91، المعتاد على احتلال مراكز متقدمة في دوري “أركيما” الممتاز، بطولة القسم الأول الفرنسي لكرة القدم النسوية.

وكان نادي إف سي فلوري 91 قد بلغ نهائي كأس فرنسا سنة 2024، كما ختم موسمي 2024-2025 و2025-2026 في المركز الخامس في البطولة.

ضمت التشكيلة المثالية التي اختارتها مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أسابيع عدة من العروض الفردية المتميزة في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) اللاعبتين المغربيتين نهيلة بنزينة وحنان أيت الحاج.

وجاءت التشكيلة وفق خطة 4-3-3، وضمت 11 لاعبة من 5 دول، برزن بفضل ثبات مستواهن وتأثيرهن ودورهن في أداء منتخباتهن طوال منافسات البطولة.

وضمت اللائحة ميشالي بيهينا (الكاميرون)، في حراسة المرمى. وإيناس بلمو (الجزائر)، ونهيلة بنزينة (المغرب)، ومريم نجادجو (الكاميرون)، وحنان أيت الحاج (المغرب) في خط الدفاع.

ويتكون خط وسط الميدان من الثلاثي مارين دافور (الجزائر)، مونيك نغوك (الكاميرون) وتيموا تشاوينغا (مالاوي). بينما يضم خط الهجوم تابيثا تشاوينغا (مالاوي)، باربرا باندا (زامبيا) وماري نغاه مانغا (الكاميرون).

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.