الجمعة 10 أبريل 2026

الجمعة 10 أبريل 2026

كرة القدم.. اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن قائمة كأس العالم 2026

تم اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن القائمة النهائية للحكام الدوليين الذين سيشرفون على إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر تنظيمها ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بجلال جيد كحكم رئيسي، ومصطفى أكركاد وزكرياء برينسي كمساعدين، إلى جانب حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو (الفار)، حيث سيمثلون المغرب في هذه النسخة التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات عبر رقعة جغرافية غير مسبوقة.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة الحكام الخاصة بمونديال 2026، والتي تضم 52 حكما رئيسيا و88 حكما مساعدا و30 حكما لتقنية الفيديو، ينتمون إلى الاتحادات القارية الست و50 اتحادا وطنيا، أي بزيادة 41 حكما مقارنة بالنسخة السابقة في قطر.

وأكد “فيفا” في بيان له أن “فريق الحكام” لهذه النسخة يشكل أكبر طاقم تحكيمي في تاريخ كأس العالم، مشيرا إلى أن اختيار 170 حكما جاء بناء على “مستوى أدائهم العالي والثابت”، بعد عملية انتقاء صارمة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.

ونقل البيان عن بيرلويجي كولينا، المسؤول عن التحكيم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قوله إن “الحكام المختارين تم انتقاؤهم من بين عدد كبير من المرشحين الذين خضعوا لعملية انتقاء أولي وتتبع دقيق طيلة السنوات الثلاث الماضية”، مشيرا إلى أنهم “شاركوا في دورات تكوينية وتولوا إدارة مباريات في منافسات تابعة للفيفا، علاوة على تقييم أدائهم بشكل منتظم في مباريات وطنية ودولية.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه، اعتبارا من 31 ماي المقبل، سيشارك أعضاء هذا الطاقم التحكيمي (Team One) في تجمع إعدادي بمدينة ميامي يمتد لعشرة أيام، قبل أن ينتقل حكام الفيديو للإقامة في دالاس، المدينة التي ستحتضن مركز البث الدولي، بينما سيستقر حكام الساحة والحكام المساعدون والأطقم المساعدة بميامي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات الرامية إلى تحسين انسيابية المباريات والحد من هدر الوقت، التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي خلال الجمع العام السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إلى جانب التعديلات الثلاثة المعتمدة بخصوص بروتوكول المساعدة بتقنية الفيديو في التحكيم (الفار).

وأفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن الكاميرات المحمولة الخاصة بالحكام، التي أثبتت نجاعتها خلال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية السنة الماضية، ست ستخدم مجددا في هذه البطولة. كما سيمكن برنامج تثبيت يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تحسين جودة الصور الملتقطة في الوقت الحقيقي، والحد من تأثير الاهتزاز الناتج عن سرعة الحركة، بما يتيح للجماهير متابعة أطوار المباراة من منظور الحكم.

مقالات ذات صلة

تم اختيار أربعة حكام مغاربة ضمن القائمة النهائية للحكام الدوليين الذين سيشرفون على إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقرر تنظيمها ما بين 11 يونيو و19 يوليوز بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتعلق الأمر بجلال جيد كحكم رئيسي، ومصطفى أكركاد وزكرياء برينسي كمساعدين، إلى جانب حمزة الفارق ضمن حكام تقنية الفيديو (الفار)، حيث سيمثلون المغرب في هذه النسخة التي تعد الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبا وإجراء 104 مباريات عبر رقعة جغرافية غير مسبوقة.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قائمة الحكام الخاصة بمونديال 2026، والتي تضم 52 حكما رئيسيا و88 حكما مساعدا و30 حكما لتقنية الفيديو، ينتمون إلى الاتحادات القارية الست و50 اتحادا وطنيا، أي بزيادة 41 حكما مقارنة بالنسخة السابقة في قطر.

وأكد “فيفا” في بيان له أن “فريق الحكام” لهذه النسخة يشكل أكبر طاقم تحكيمي في تاريخ كأس العالم، مشيرا إلى أن اختيار 170 حكما جاء بناء على “مستوى أدائهم العالي والثابت”، بعد عملية انتقاء صارمة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.

ونقل البيان عن بيرلويجي كولينا، المسؤول عن التحكيم ورئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، قوله إن “الحكام المختارين تم انتقاؤهم من بين عدد كبير من المرشحين الذين خضعوا لعملية انتقاء أولي وتتبع دقيق طيلة السنوات الثلاث الماضية”، مشيرا إلى أنهم “شاركوا في دورات تكوينية وتولوا إدارة مباريات في منافسات تابعة للفيفا، علاوة على تقييم أدائهم بشكل منتظم في مباريات وطنية ودولية.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه، اعتبارا من 31 ماي المقبل، سيشارك أعضاء هذا الطاقم التحكيمي (Team One) في تجمع إعدادي بمدينة ميامي يمتد لعشرة أيام، قبل أن ينتقل حكام الفيديو للإقامة في دالاس، المدينة التي ستحتضن مركز البث الدولي، بينما سيستقر حكام الساحة والحكام المساعدون والأطقم المساعدة بميامي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تطبيق الاجراءات الرامية إلى تحسين انسيابية المباريات والحد من هدر الوقت، التي تمت المصادقة عليها في فبراير الماضي خلال الجمع العام السنوي الـ140 لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، إلى جانب التعديلات الثلاثة المعتمدة بخصوص بروتوكول المساعدة بتقنية الفيديو في التحكيم (الفار).

وأفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن الكاميرات المحمولة الخاصة بالحكام، التي أثبتت نجاعتها خلال النسخة الأولى من كأس العالم للأندية السنة الماضية، ست ستخدم مجددا في هذه البطولة. كما سيمكن برنامج تثبيت يعتمد على الذكاء الاصطناعي من تحسين جودة الصور الملتقطة في الوقت الحقيقي، والحد من تأثير الاهتزاز الناتج عن سرعة الحركة، بما يتيح للجماهير متابعة أطوار المباراة من منظور الحكم.

أكد رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، خافيير تيباس، أن المغرب يعد أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية الانتشار الدولي لـ “LaLiga”، مبرزا عمق الروابط التاريخية والثقافية والرياضية التي تجمع البلدين، باعتبارها عاملا مهما في النمو العالمي للمسابقة الإسبانية.

وأوضح السيد تيباس، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمثل سوقا استراتيجيا بالنسبة لرابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، بالنظر إلى الشغف الكبير الذي يبديه المشجعون بالمنطقة، مشددا في هذا الصدد على أن المغرب يحتل مكانة متميزة في هذا الفضاء .

و أكد تيباس أن “العلاقة التاريخية ذات الطابع الخاص مع المملكة المغربية، تمتد آثارها أيضا إلى مجال كرة القدم “.

واعتبر المسؤول ذاته أن الروابط الرياضية بين البلدين “ظلت، على الدوام، وثيقة”، مشيرا إلى وجود “أواصر وحدة وتفاهم متبادل بين إسبانيا والمغرب، في المجال الرياضي عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص”، مؤكدا في الوقت ذاته شغف الجماهير المغربية لكرة القدم الإسبانية يشكل “رافعة تنافسية مهمة ل(LaLiga) في مواجهة بطولات عالمية أخرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز”.

وأشار تيباس إلى أن المتابعة التي تحظى بها “LaLiga” في هذه المنطقة قد تمنحها تفوقا على منافسها الإنجليزي.

ويستند هذا المعطى ،يضيف رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، على القرب الجغرافي، والتاريخ المشترك، والنجاحات التي حققتها كرة القدم المغربية في الآونة الأخيرة، والتي اعتبرها “مهيكلة ومستحقة” على حد قوله .

من الأزمة المالية إلى الاستقرار

لا يمكن فهم التموقع الدولي الحالي لـ”LaLiga” دون استحضار التحول الاقتصادي العميق الذي شهدته خلال العقد الأخير. وفي هذا الإطار ذكر تيباس بسياق بالغ الصعوبة قبل زهاء 13 سنة، قائلا “كانت بذمتنا مستحقات تقارب 750 مليون يورو لفائدة الدولة الإسبانية، ونحو 100 مليون يورو لفائدة اللاعبين، وما بين 80 و90 مليون يورو لفائدة الضمان الاجتماعي”. علاوة على ذلك، كانت هناك مديونية مهمة بين الأندية.

أما اليوم، فقد تغير الوضع بشكل جذري، مؤكدا أنه “تمت تسوية جميع الديون بالكامل”. ويستند هذا التحسن، بحسب تيباس، إلى منظومة رقابية اقتصادية احترازية تميز “LaLiga” عن باقي الدوريات الأوروبية، مستطردا “نحن نحدد للأندية ما يمكنها إنفاقه، في حين أن مسابقات أخرى لا تفرض العقوبات إلا بعد حصول التجاوزات”.

الاستثمار، والنمو والتكوين

بحسب السيد تيباس، فقد مكن الاستقرار المالي لـ”LaLiga” بإطلاق مشاريع استراتيجية، من قبيل الاتفاق مع صندوق “سي في سي”، الذي ضخ قرابة ملياري يورو مقابل 8.5 في المائة من عائدات الحقوق السمعية البصرية لمدة 50 سنة، مضيفا أن 75 في المائة من هذا الاستثمار خصصت للبنيات التحتية والتكنولوجيا والانتشار الدولي للمسابقة.

وأكد رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “LaLiga” أن نتائج هذا التوهج تتجلى في تسجيل مستويات قياسية من الإقبال الجماهيري، وارتفاع مداخيل أيام المباريات، فضلا عن نمو تجاري مطرد.

وفي ما يتعلق بالتكوين، نوه تيباس بالنموذج المعتمد لـ”LaLiga”، الذي يشجع على الاستثمار في مراكز التكوين، مشيرا إلى أن 20 في المائة من لاعبي الدرجة الأولى هم من خريجي مراكز التكوين التابعة للأندية.

يشارك 24 فريقا يضم ما مجموعه 216 تلميذا وتلميذة يمثلون ال12 أكاديمية جهوية للتربية والتكوين بالمملكة، في فعاليات البطولة الوطنية المدرسية لكرة القدم 5 ضد 5 التي تستضيفها مدينة فاس خلال الفترة ما بين 2 و5 أبريل الجاري.

وتتوزع الفرق المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس، على 12 فريقا تمثل فئة التلميذات والتلاميذ أقل من 18 سنة، و12 فريقا تمثل فئة التلاميذ والتلميذات أقل من 15 سنة.

ويشارك في هذا الاستحقاق الرياضي الوطني المدرسي، فرق المؤسسات للتلميذات والتلاميذ غير المنتمين للأندية الرياضية المؤهلين عن البطولات ما بين الجهات في كرة القدم.

وقد جرى بعد زوال اليوم الخميس استقبال مختلف الوفود المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية، بالثانوية التأهيلية مولاي إدريس التأهيلية بالعاصمة العلمية، وسط أجواء احتفالية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم تنظيم المنافسات الرياضية المدرسية بمديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، ماهر عبد الله، أن هذه التظاهرة الرياضية تندرج في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للأنشطة الرياضية الذي سطرته الوزارة الوصية، وتهم حصرا التلميذات والتلاميذ غير المنتمين للأندية الرياضية.

وأضاف السيد ماهر أن التلاميذ المشاركين في هذا الحدث الرياضي يمثلون فئتي أقل من 18 وأقل من 15 سنة ذكورا وإناثا، وتكونوا داخل المؤسسات التعليمية التي يتابعون دراستهم بها.

وتابع أنه إلى جانب المنافسات الرياضية يتضمن برنامج هذا الحدث، أيضا، مجموعة من الأنشطة الثقافية والبيئية.

من جهته، أبرز المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بفاس، أحمد غنينو، في تصريح مماثل، أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية يأتي تتويجا لمجموعة من المباريات الإقصائية التي أقيمت بمختلف المديريات الإقليمية، وكذا تثمينا للجهود الرياضية للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية.

وأضاف السيد غنينو أن هذا الحدث يروم أيضا اسكتشاف الطاقات الرياضية الشابة التي يمكنها إغناء الساحة الرياضية الوطنية مستقبلا.

بدوره، أفاد إدريس بوزيان، مفتش منسق جهوي لمادة التربية البدنية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس – مكناس، بأن هذه البطولة تعرف مشاركة فرق رياضية مدرسية تمثل مختلف جهات المملكة، وتشكل مناسبة لاكتشاف العديد من المواهب الرياضية.

يذكر أن أطوار البطولة ستنطلق غدا الجمعة بإجراء المباريات الإقصائية بين مختلف الفرق، على أن تختتم بعد زوال يوم السبت بتتويج الفرق الفائزة.

تحتضن مدينة إفران خلال الفترة ما بين 24 و 26 أبريل الجاري، الدورة الثانية من دوري مغاربة العالم لكرة القدم لفئة أقل من 17 سنة، وذلك بمبادرة من جمعية أشبال إفران لكرة القدم، بمشاركة شباب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتهدف هذه التظاهرة الرياضية إلى تعزيز الروابط بين شباب مغاربة العالم ونظرائهم داخل أرض الوطن، من خلال ممارسة كرة القدم، فضلا عن تشجيع التبادل الثقافي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والروح الرياضية.

كما تسعى إلى إبراز المؤهلات السياحية والرياضية التي تزخر بها مدينة إفران، المعروفة بجودة بنياتها التحتية وجاذبية محيطها الطبيعي.

وأكد رئيس جمعية أشبال إفران لكرة القدم، عزيز الحرشي، في ندوة صحافية نظمت الأربعاء بإفران، أن هذه الدورة الثانية ستعرف مشاركة فرق تمثل الجالية المغربية، لاسيما بفرنسا وإسبانيا وهولندا، مشيرا إلى الإقبال المتزايد الذي تحظى به هذه المبادرة.

وأضاف السيد حيرشي أن هذه النسخة ستتميز بعدة مستجدات، من بينها إدماج فرق نسوية، في سابقة من نوعها ضمن هذا الدوري، وهو ما يعكس رغبة المنظمين في تشجيع ممارسة كرة القدم لدى الفتيات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في المجال الرياضي.

من جانبه، أوضح الناطق باسم الجمعية، خالد مساعدي، أن هذه الدورة تأتي امتدادا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى التي عرفت مشاركة واسعة وصدى إيجابيا لدى الشباب المغاربة المقيمين بالخارج.

وأضاف أن المشاركة النسوية تشكل دينامية جديدة من شأنها تحفيز المزيد من الفتيات على الانخراط في ممارسة كرة القدم، والمساهمة في بروز مواهب واعدة في هذا المجال.

وإلى جانب التنافس الرياضي، يشكل هذا الحدث أيضا فضاء للقاء والتبادل، يتيح للشباب المشاركين تعزيز ارتباطهم بالمغرب وبناء علاقات متينة ومستدامة فيما بينهم.

شارك نحو 168 طفلا مغربيا في فعاليات “Next Gen Drafts”، وهي بطولة عالمية تهدف إلى التنقيب عن المواهب الكروية الشابة وتطويرها، وذلك بالشراكة مع “إي إيه سبورتس” و”إف سي فيوتشر”، والتي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا يومي 28 و29 مارس الجاري.

وذكر بلاغ للمنظمين أنه في ختام هذه البطولة المنظمة بالمغرب، الذي يعد المحطة الرابعة من البرنامج، جرى اختيار 4 فتيان و4 فتيات للسفر إلى إسبانيا للمشاركة في معسكر تدريبي فريد من نوعه مع رابطة الدوري الإسباني وأنديتها.

وشهدت التظاهرة مشاركة 168 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، في تجربة جمعت بين التنافس الميداني والتدريب رفيع المستوى.

وأوضح المصدر ذاته أن المشاركين تنافسوا في مباريات اعتمدت أسلوب “5v5 Rush” المستوحى من لعبة الفيديو “EA Sports FC 26″، قبل الانخراط في مسار تطويري شمل حصصا تدريبية مخصصة مستلهمة من أفضل ممارسات “إف سي فيوتشر”. وجمعت هذه الحصص بين المنافسة والتكوين والتجارب التعليمية لتقريب كرة القدم من الشباب المنتمين لثقافات ومجتمعات متنوعة، وذلك تحت إشراف مدربين معتمدين بشهادة “UEFA Pro” من رابطة الدوري الإسباني.

واختتم هذا المسار بمباراة نهائية (11 ضد 11) أمام فريق محلي، تلاها اختيار اللاعبين الأكثر تميزا.

وأضاف البلاغ أنه نهاية أسبوع حافلة بالمنافسة القوية، وقع الاختيار على ثمانية مواهب (أربعة فتيان وأربع فتيات) لتمثيل المغرب في معسكر تدريبي استثنائي بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وتابع البلاغ أنه في هذا السياق، أشارت مايتي بينتورا، مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا في رابطة الدوري الإسباني إلى أنه “تماشيا مع مبادرات تطوير المواهب التي تقودها “إيفو سبورت” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تجمع هذه البطولة لاعبين شباب من أكاديميات مختلفة عبر ربوع المملكة. ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الرابطة، مع شريكها الرئيسي “إي إيه سبورتس”، التزامها بتطوير الجيل الصاعد من المواهب وتعزيز جسور التواصل نحو التكوين والمنافسة الدولية”.

يذكر أن عملية الانتقاء النهائي لم تعتمد فقط على الأداء الرياضي، بل ارتكزت أيضا على قدرة المشاركين على تجسيد قيم جوهرية مثل الالتزام، والتضامن، وبذل الجهد.