الإثنين 12 أكتوبر 2026

الإثنين 12 أكتوبر 2026

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة: توجيه الدعوة إلى سفيان الشعراوي لتعويض أنس الدحاني المصاب

سفيان الشعراوي

قرر الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة توجيه الدعوة إلى اللاعب سفيان الشعراوي لتعويض زميله أنس الدحاني المصاب ،و ذلك للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته اليوم السبت على موقعها الرسمي بأن هذا القرار “جاء عقب إخضاع اللاعب أنس الدحاني للفحوصات الطبية اللازمة، وإحالة ملفه الطبي على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي وافقت على طلب التعويض بعد دراسة الملف”.

في غضون ذلك ،يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وركز مدرب المنتخب الوطني ، السيد هشام الدكيك،خلال الحصة التدريبية التي خاضتها النخبة الوطنية أمس الجمعة ، على الجوانب التكتيكية، والعمل على الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين، استعدادا للمباراة الافتتاحية وباقي منافسات البطولة القارية.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا.

وسيستهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في هذه البطولة بمواجهة نظيره الجزائري، يوم الاثنين المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

ومع:10 أكتوبر 2026

مقالات ذات صلة

أوقعت قرعة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، في البطولة المقررة بالمغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

ويدخل المنتخب المغربي، حامل اللقب وبطل إفريقيا ثلاث مرات، غمار دور المجموعات أمام منافسين يتطلعون بدورهم إلى تجاوز الدور الأول وحجز مكان ضمن أفضل منتخبات القارة.

وتشكل المواجهة أمام المنتخب الجزائري إحدى أبرز مباريات هذه المجموعة، بالنظر إلى طموح المنتخبين في الذهاب بعيدا في هذه النسخة من المنافسة القارية.

كما سيكون المنتخب الليبي، صاحب الخبرة في المنافسات الإفريقية، من بين المنافسين الذين يتعين التعامل معهم بحذر، بالنظر إلى حضوره المتكرر في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، فضلا عن تتويجه باللقب القاري سنة 2008.

ويكمل المنتخب الزامبي عقد المجموعة الأولى، حيث يتطلع، من جهته، إلى لعب دور مؤثر ومنافسة المنتخبات المغاربية الثلاثة على بطاقتي العبور إلى الدور الموالي.

وبالنسبة للعناصر الوطنية، تشكل مرحلة المجموعات الخطوة الأولى في طريق تحقيق الهدف المعلن والمتمثل في الاحتفاظ باللقب القاري. وسيكون رجال المدرب هشام الدكيك مطالبين بالحفاظ على التركيز والاستمرارية في الأداء، تفاديا لأي مفاجآت في منافسة قد تكون كل مباراة فيها حاسمة.

وتضم المجموعة الثانية، من جهتها، منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسيستفيد المنتخب المغربي، الذي يخوض البطولة على أرضه، من دعم جماهيره من أجل تدشين حملته القارية الجديدة بأفضل صورة ممكنة، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي بصم عليها خلال السنوات الأخيرة.

وبعد تتويجه بنسخ 2016 و2020 و2024، يطمح المنتخب المغربي إلى إضافة لقب رابع تواليا إلى خزائنه، بما من شأنه أن يعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات القوية في كرة القدم داخل القاعة على المستويين الإفريقي والدولي.

يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض غمار بطولة كأس أمم أفريقيا 2026 ، التي ستجرى على أرضه خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري ، بطموح إحراز اللقب القاري الرابع ،وترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى في هذه الرياضة على المستوى الأفريقي و العالمي.

فبعد تتويجه في نسخ 2016 و2020 و2024، يخوض المنتخب المغربي هذا الاستحقاق القاري الجديد واضعا نصب عينيه الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في النسخ السابقة، ومواصلة سلسلة أدائه المتميز على أعلى المستويات الأفريقية.

وستجمع البطولة، التي ت نظم في المغرب، ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين تضم كل منهما أربعة منتخبات. وأوقعت القرعة “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا، بينما ضمت المجموعة الثانية كلا من مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا.

ويعد هذا المشهد، على وجه الخصوص، بمواجهة مغاربية بين المغرب والجزائر ضمن دور المجموعات؛ وهي مرحلة ي نتظر أن تشهد مباريات محتدمة وتتيح للمنتخبات المشاركة قياس مدى طموحاتها منذ اللقاءات الأولى.

وتحت إشراف الاطار التقني الوطني هشام الدكيك، رسخ المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مكانته تدريجيا بين أفضل المنتخبات في القارة، وذلك بفضل تطور هذه الرياضة، وجهود التكوين، واستقرار أداء المنتخب الوطني.

وهكذا، ي شك ل استحقاق عام 2026 محطة جديدة في ترسيخ هذا الزخم؛ إذ سيسعى المنتخب المغربي ،أمام جماهيره، إلى الجمع بين التحكم في مجريات اللعب والتجربة والطموح للحفاظ على ريادته القارية.

و إلى جانب الرغبة الجامحة في التتويج بلقب جديد، ت عد بطولة كأس أمم أفريقيا كذلك فرصة لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته كرة القدم داخل القاعة في المغرب، وعلى المكانة المتنامية التي تحتلها هذه الرياضة في المشهد الرياضي العالمي ، سيما و أن المغرب يحتل الرتبة السادسة عالميا .

وبفضل ميزة اللعب على أرضهم وسجل إنجازات قاري راسخ، ي عد “أسود الأطلس” من أبرز المرشحين للظفر باللقب، في منافسة ستسعى خلالها منتخبات مصر وأنغولا وبقية المنتخبات المشاركة إلى منافستهم على الزعامة الأفريقية.

مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026، التي يحتضنها المغرب من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، يستعد هشام الدكيك لقيادة أسود الأطلس مجددا في رحلة البحث عن لقب قاري رابع، ومواصلة مسار جعل كرة القدم داخل القاعة المغربية ضمن أبرز القوى على الساحة الدولية.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استمرار الدكيك على رأس المنتخب، بعدما أعلن، في 30 شتنبر، لائحة تضم 14 لاعبا للمشاركة في النهائيات.

ورافق المدرب المغربي، الذي يقود المنتخب الوطني منذ سنوات، التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، وأسهم في ترسيخ حضور المنتخب في صدارة المشهد الإفريقي وتعزيز مكانته بين أبرز المنتخبات عالميا.

وتحت قيادته، توجت العناصر الوطنية بكأس أمم إفريقيا ثلاث مرات متتالية، سنوات 2016 و2020 و2024، ليكرس المنتخب استمرارية لافتة على المستوى القاري ويؤسس لجيل بات مرجعا في كرة القدم داخل القاعة الإفريقية.

وتشكل هذه الاستمرارية أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي قبل الاستحقاق القاري الجديد، إذ راكمت المجموعة خبرة مهمة في المنافسات الكبرى، إلى جانب هوية لعب واضحة جرى بناؤها وتطويرها على امتداد سنوات.

غير أن التحدي بالنسبة لهشام الدكيك يتجلى في الحفاظ على الدينامية نفسها في بطولة تقام على أرض المغرب، في ظل الصفات التي ترافق حامل اللقب للاجابة عن انتظارات الجماهير، وهي معطيات تضع النخبة الوطنية أمام واقع يرتبط بالتعامل معها بكثير من التركيز و الواقعية و الالتزام .

وسيكون بإمكان الناخب الوطني الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المعتادين على المواعيد الدولية الكبرى، إلى جانب عناصر من جيل جديد ينتظر أن تضطلع تدريجيا بأدوار كبيرة داخل المنتخب الوطني.

ويبقى الهدف واضحا، ويتمثل أساسا في الاحتفاظ بالكأس القارية وإهداء الجمهور المغربي لقبا إفريقيا رابعا على التوالي. وقبل بلوغ الأدوار الحاسمة، سيكون على المنتخب المغربي تجاوز دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا.

وتتجاوز هذه المشاركة، في أبعادها، مجرد البحث عن نتيجة رياضية، إذ تأتي امتدادا لمشروع رافق تطور كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، عبر الاهتمام بالتكوين ورفع مستوى الممارسة الوطنية وتكثيف الاحتكاك الدولي، وهي عوامل ساهمت في التطور الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

وبقيادة هشام الدكيك، يدخل أسود الأطلس هذه الحملة القارية الجديدة بطموح تأكيد تفوقهم إفريقيا، وإضافة لقب جديد إلى سجل جيل ذهبي، مع مواصلة تثبيت مكانة كرة القدم داخل القاعة المغربية في أعلى مستويات المنافسة الدولية.

يدخل المغرب ،بصفته بطلا لأفريقيا ثلاث مرات ومستضيفا للنسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المقررة في الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر) – هذا الاستحقاق القاري وهو يحتل المركز السادس عالميا ، وذلك وفقا لأحدث تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصادر في 25 شتنبر الماضي.

فبرصيد 1497,30 نقطة، يحتل “أسود الأطلس” المركز السادس عالميا، خلف كل من البرازيل والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين وإيران. ويؤكد هذا التصنيف التطور المستمر لكرة القدم داخل القاعة المغربية وترسيخ مكانته ضمن أفضل المنتخبات العالمية.

وي عد المغرب أيضا المنتخب الأفريقي الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي مكانة تعكس الأداء المتميز الذي حققه الفريق في السنوات الأخيرة على المستويين القاري والدولي.

ويستند هذا الصعود المنطقي، على وجه الخصوص، إلى الألقاب الأفريقية الثلاثة التي أ حرزت في الأعوام 2016 و2020 و2024، فضلا عن الأداء الثابت والمستقر الذي أظهره المنتخب الوطني خلال كبرى المنافسات الدولية.

وست شكل بطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة، التي يستضيفها المغرب، فرصة جديدة لرجال المدرب هشام الدكيك لتأكيد مكانتهم كمنتخب رائد على الصعيد القاري؛ وتكتسب هذه المهمة أهمية مضاعفة بالنظر إلى أن “أسود الأطلس” سيلعبون أمام جماهيرهم وسيكون عليهم الدفاع عن لقبهم الأفريقي.

وبعد وضعه في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا، سيتعين على المنتخب المغربي أولا خوض غمار مرحلة المجموعات التي ي توقع أن تشهد منافسة قوية، وذلك قبل السعي لحجز مقعد في المربع الذهبي ومن ثم الحفاظ على اللقب.

وإلى جانب الرهان القاري، ت عد هذه البطولة محطة هامة في مسار الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة؛ إذ يعكس المركز السادس عالميا ، الذي يحتله المغرب حاليا ، تصاعد قوة المنتخب الذي يطمح الآن إلى ترسيخ مكانته الدائمة بين كبار منتخبات كرة القدم داخل القاعة.

وهكذا، ستتاح لـ “أسود الأطلس” ، وهم يلعبون على أرضهم ، فرصة الجمع بين الأداء والنتيجة، من خلال السعي للظفر باللقب القاري الرابع وتعزيز موقعهم كقوة أولى في القارة الأفريقية في هذه الرياضة.

قرر الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة توجيه الدعوة إلى اللاعب سفيان الشعراوي لتعويض زميله أنس الدحاني المصاب ،و ذلك للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته اليوم السبت على موقعها الرسمي بأن هذا القرار “جاء عقب إخضاع اللاعب أنس الدحاني للفحوصات الطبية اللازمة، وإحالة ملفه الطبي على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي وافقت على طلب التعويض بعد دراسة الملف”.

في غضون ذلك ،يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وركز مدرب المنتخب الوطني ، السيد هشام الدكيك،خلال الحصة التدريبية التي خاضتها النخبة الوطنية أمس الجمعة ، على الجوانب التكتيكية، والعمل على الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين، استعدادا للمباراة الافتتاحية وباقي منافسات البطولة القارية.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا.

وسيستهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في هذه البطولة بمواجهة نظيره الجزائري، يوم الاثنين المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

أعرب هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، اليوم الأحد بالرباط، عن عزمه الأكيد رفقة كتيبته الحفاظ على اللقب القاري خلال بطولة كأس أمم أفريقيا للعبة، المقررة إقامتها في المغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

و أكد الدكيك خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة ضد الجزائر، أن المنتخب الوطني على أتم الاستعداد لخوض مشوار متميز والاحتفاظ باللقب القاري في المغرب، مضيفا أن “اللعب أمام جماهيرنا قد يولد ضغطا، لكنه يشكل أيضا حافزا إضافيا للفريق لتقديم أداء جيد في البطولة”.

وفي ما يتعلق بتشكيلة الفريق، أشار الناخب الوطني إلى أن الاختيارات استندت إلى أداء اللاعبين في المباريات الدولية، معتبرا أن انضمام أربعة لاعبين جدد يعني تجديد ثلث قوام الفريق، وهو ما تطلب تحضيرات أكثر كثافة.

و يرى الدكيك، أن المباراة الافتتاحية ضد الجزائر ستكون صعبة، سيما وأن المنتخب المنافس استعد بشكل جيد ويضم لاعبين محترفين ينشطون في الخارج، مبرزا أن المنتخب المغربي استعد بما يلزم لخوض هذه البطولة بأفضل صورة .

بدوره ، أكد عميد المنتخب الوطني، سفيان المسرار، أن الاستعدادات جرت في أفضل الظروف، والمجموعة مستعدة للحفاظ على اللقب القاري ،والبقاء في الصدارة على المستوى الأفريقي. وأشار إلى أن المنتخب المغربي، باعتباره المرشح الأبرز، مطالب بإثبات تفوقه على أرضية الميدان بغض النظر عن هوية الخصم، مشددا على أهمية الفوز في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر بالنسبة لما تبقى من المنافسة.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا.

وسيستهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في هذه البطولة بمواجهة نظيره الجزائري، يوم غد الاثنين ، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.