الثلاثاء 22 شتنبر 2026

الثلاثاء 22 شتنبر 2026

أسود الأطلس عازمون على هزم منتخب زامبيا ، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة

سان بيدرو – يواجه المنتخب الوطني المغربي، الذي ضمن تأهله لدور الـ16، نظيره الزامبي مساء اليوم الأربعاء (9:00 مساء بتوقيت غرينتش+1) برسم الجولة الثالثة والأخيرة من (المجموعة السادسة) من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، و عينه على تحقيق نتيجة الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة .

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله لدور الـ16 على ضوء نتائج مباريات المجموعتين الأولى والثانية التي أجريت أول أمس الاثنين.

فبعد المباراة الصعبة ضد الكونغو الديمقراطية ،و التي جرت الأحد الماضي في ظل ظروف مناخية صعبة اُثرت على مردود كتيبة وليد الركراكي ،يتطلع أسود الأطلس اليوم للبصم على أداء جيد عرضا ونتيجة ضد منتخب الرصاصات النحاسية ، من أجل خوض دور ال16 بمدينة سان بيدرو الساحلية وتوجيه رسالة قوية إلى خصومهم المقبلين.

ويتعين على عناصر المنتخب الوطني ،الذين عانوا على المستوى البدني خلال مباراة الجولة الثانية ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، التي شكلت اختبارا جديا لهم ، إعادة تصحيح الهفوات التي اعترت أداءهم .

ويدرك زملاء أشرف حكيمي أن الأمور لم تحسم بعد، لأن التفاصيل الصغيرة مهمة والتدبير الجيد لجميع أطوار المباراة أمر مهم في هذا النوع من اللقاءات، كما أشار الى ذلك الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها  عشية اللقاء الذي سيجرى بملعب لوران بوكو في سان بيدرو.

وقال في هذا الصدد  “نتلحى دائما بالعقلية نفسها. في هذه المسابقة، المفاجآت حاضرة دائما. لن تكون مباراة سهلة، لأن زامبيا ستدافع عن حظوظها في التأهل للدور ثمن النهائي”، لافتا إلى أنه “لا يهم ضد من سنلعب (في الدور الثاني)، فالأهم هو ضمان الصدارة”

 من جانبه، أشار مدرب زامبيا، أفرام غرانت، إلى أن لاعبيه “سيدافعون بشراسة عن حظوظهم أمام المنتخب المغربي لانتزاع تذكرة ال16 من المسابقة “.

وقال في المؤتمر الصحفي الذي سيبق اللقاء “إنها مباراة مهمة للغاية بالنسبة لنا. المنتخب المغربي ضمن تأهله وسيلعب بدون ضغط، لكننا بحاجة إلى النقاط الثلاث لبلوغ الدور ثمن النهائي”.

وأضاف “المنتخب المغربي رائع. لقد أبهر الجميع بأدائه في كأس العالم قطر 2022. لديهم لاعبون ممتازون”، مؤكدا أن “المغرب أفضل منا، دون أدنى شك، على الورق، ولكننا نمتلك أيضا لاعبين جيدين”.

وعقب إجراء مباريات الجولة الثانية، يتصدر المغرب مجموعته برصيد 4 نقاط، متقدما على الكونغو الديمقراطية وزامبيا (نقطتين)، فيما تحتل تنزانيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط.

وستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب المنتخبات التي تحتل المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وفي حالة التساوي بين فريقين في نهاية مباريات المجموعة يتم تحديد الفرق المؤهلة باللجوء إلى نتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين، وإجمالي فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة أو القرعة.

يذكر أنه في حالة فوز المنتخب المغربي سيواجه ثاني المجموعة الخامسة (مالي، جنوب أفريقيا، تونس، ناميبيا). وإذا احتل المنتخب الوطني المركز الثاني، فسيواجه مصر صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وإذا احتل أسود الأطلس المركز الثالث، فسيواجهون الأول في المجموعة الثالثة (السنغال، الكاميرون، غينيا، غامبيا)، أو الأول في المجموعة الرابعة (بوركينا فاسو، الجزائر، موريتانيا، أنغولا).

و عن المجموعة ذاتها يدخل منتخب تنزانيا لقاء الكونغو الديقراطية رافعا شعار ” لا بديل عن الفوز ” من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل للدور ثمن النهائى، كأفضل ثالث على أقل تقدير، خاصة بعد تعادله مع المنتخب الزامبي  بنتيجة ( 1-1 ) برسم  الجولة الثانية.

وستجرى مباراة الكونغو الديمقراطية وتنزانيا في نفس التوقيت على ملعب أمادو غون كوليبالي في مدينة كورهوغو.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

باشر المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الاثنين ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ، تحضيراته استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي تتضمن مواجهتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية التي ستجمعه بنظيره الغاني.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي بأن العناصر الوطنية خاضت أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وخصصت لاستعادة الطراوة البدنية للاعبين ، إلى جانب الشروع في تنفيذ البرنامج الإعدادي ،الذي وضعه الطاقم التقني استعدادا للمباريات المقبلة.

وبحسب المصدر ذاته فقد شارك في هذه الحصة التدريبية جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، باستثناء إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، اللذين سيلتحقان بالمجموعة يوم غد الأربعاء.

وسيواصل المنتخب الوطني تحضيراته خلال الأيام المقبلة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وفق البرنامج الذي سطره الطاقم التقني، وذلك بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل خوض أولى مبارياته.

وسيستهل المنتخب الوطني هذه الاستحقاقات بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027.

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

أعلن نادي أندرلخت، يوم الاثنين، أن مهاجمه المغربي توفيق بن الطيب، الذي غادر مباراة السبت أمام زولت فاريغيم إثر تعرضه لإصابة على مستوى الوجه، مؤهل طبيا للالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي.

وأوضح النادي، في بيان، أنه “بعد إجراء فحوصات طبية دقيقة، تم اعتبار مهاجم أندرلخت توفيق بن الطيب مؤهلا طبيا للالتحاق بالمنتخب المغربي”.

وأشار أندرلخت إلى أنه تم نقل ابن الطيب، أول أمس السبت، كإجراء احترازي إلى قسم المستعجلات، حيث “جاءت نتائج الفحوصات مطمئنة بعد بضع ساعات من المراقبة”، مبرزا أن اللاعب المغربي غادر المستشفى على الساعة الثانية صباحا.

وأكد نادي العاصمة البلجيكية أنه بإمكان ابن الطيب الالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي بعد حصوله على الضوء الأخضر طبيا للسفر.

غير أنه، تطبيقا للبروتوكول الطبي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” المتعلق بالارتجاجات الدماغية، سيتعين على ابن الطيب اتباع برنامج تعاف فردي خلال الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة، ولن يكون بإمكانه المشاركة في المباراة الأولى للمغرب، المقررة يوم الجمعة المقبل.

ويوجد ابن الطيب ضمن قائمة تضم 29 لاعبا وجه لهم الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة للمشاركة في التجمع الإعدادي المقبل لـ “أسود الأطلس”، الذي سينطلق اليوم استعدادا للمباريات أمام كل من الغابون وليسوتو وغانا.

تتميز قائمة اللاعبين التي أعلن عنها الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس، بسلا، لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحضور وازن لخريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وضمت القائمة ثمانية لاعبين من خريجي هذا المشتل الكروي، موزعين بين لاعبين متمرسين يشكلون عماد النخبة الوطنية، ودوليين أولمبيين، ومواهب شابة مرشحة لحمل مشعل أسود الأطلس.

ويعكس هذا الحضور الدور المحوري الذي باتت تضطلع به أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تعزيز صفوف المنتخب الوطني بمواهب صاعدة.

فمن أحمد رضا التكناوتي إلى ياسر الزابيري، مرورا بنايف أكرد وعز الدين أوناحي وكذا أسامة ترغالين، يجسد هذا الجيل تنوع التكوين الذي توفره الأكاديمية.

وعلى الرغم من تنوع مسارات اللاعبين، إلا أنها تلتقي عند منظومة تكوين واحدة وثقافة كروية من مستوى عال.

فعلى مستوى حراسة المرمى، يضع أحمد رضا التكناوتي خبرته وتجربته الدولية في خدمة المجموعة. ويملك الحارس، المعتاد على أجواء المنتخب الوطني، ثلاث مشاركات في كأس العالم.

وإلى جانبه، يمثل علاء بلعروش الجيل الصاعد. فبعد تدرجه بمختلف فئات المنتخب الوطني، ولاسيما المنتخب الأولمبي، يواصل مساره في أعلى المستويات.

وفي خط الدفاع، يجسد نايف أكرد عنصر الخبرة، بعدما أصبح، على امتداد السنوات الماضية، صمام أمان دفاع “أسود الأطلس”. وكان غيابه عن النسخة الأخيرة من كأس العالم جراء الإصابة، قد حرم المنتخب الوطني من أحد أبرز ركائزه.

أما عبد الحميد آيت بودلال، فيمثل الجيل المرشح لحمل المشعل. وقد سبق للدولي المغربي لأقل من 20 سنة أن لعب تحت إشراف محمد وهبي، الذي واصل معه تطوير مساره. كما أن تمتعه بمؤهلات تقنية وبدنية تجعل منه مرشحا محتملا لشغل مركز قلب دفاع جديد في المنتخب الوطني.

وعلى مستوى خط الوسط، يجسد أسامة ترغالين حلقة وصل بين مختلف الأجيال التي تخرجت من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وكان ترغالين من صناع الميدالية البرونزية التاريخية التي أحرزها المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قبل أن يفرض نفسه تدريجيا كأحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها.

أما عز الدين أوناحي، وهو بدوره من خريجي الأكاديمية، فيضفي على خط الوسط لمسته الإبداعية وجودته التقنية. ويعكس انتقاله الأخير إلى باناثينايكوس، وبدايته اللافتة في البطولة اليونانية، التطور الذي يعرفه مساره.

وفي الهجوم، يبرز وجهان جديدان بطموحات كبيرة. فتوفيق بن الطيب، الذي خلف انتقاله من البطولة الوطنية الاحترافية إلى الميادين الأوروبية صدى طيبا في الأوساط الكروية المغربية، تعقد عليه الآمال للتألق على مستوى الجبهة الهجومية للنخبة الوطنية.

من جهته، خطا ياسر الزابيري، المتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي، خطوة متميزة مع راسينغ سانتاندير، بعدما أكد حسه التهديفي، بتسجيله هدفا في مرمى نادي برشلونة على أرضية ملعب “كامب نو”، وهو السادس له منذ بداية الموسم.

هي إذن ثمانية أسماء، وثمانية مسارات مختلفة، ومدرسة واحدة، بحيث يشكل الحضور القوي لخريجي أكاديمية محمد السادس في قائمة محمد وهبي مؤشرا واضحا على غنى الخزان البشري لكرة القدم المغربية.

والواقع، أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ليست مجرد مركز للتكوين ، بقدر ما أضحت تشكل أحد أعمدة المشروع الرياضي الوطني، بالنظر لقدرتها على مواكبة المواهب الشابة وصقلها إلى أن تصل إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.

تتميز اللائحة التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي،اليوم الخميس ، استعدادا للمواجهتين المقبلتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم (كان-2027) أمام الغابون وليسوتو، بالاحتفاظ على الركائز الأساسية وعودة أسماء بارزة، مع ضخ دماء جديدة، ما يعكس رغبة واضحة في التوفيق بين الاستمرارية والتجديد في صفوف النخبة الوطنية.

وفي هذا الصدد، وقع اختيار الإطار الوطني في المقام الأول على منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، حيث تعززت صفوف “أسود الأطلس” بكل من علاء بلعروش، حارس مرمى دينامو بوخارست الذي تدرج في مختلف الفئات السنية للمنتخب، وسفيان الفوزي، لاعب خط وسط شالكة 04.

كما بصم عبد الله وزان على أداء إيجابي مكنه من قطع خطوة هامة في مساره التصاعدي بالتحاقه بالمنتخب الأول.

وكان لاعب أجاكس أمستردام قد تألق بشكل لافت مع الفئات الصغرى للمنتخب المغربي، قبل أن يفرض نفسه بقوة في الملاعب الهولندية.

وتأتي هذه الدعوة لتتوج مسار وزان المتميز، و لتؤكد حرص الناخب الوطني على إدماج العناصر الشابة التي تتألق رفقة أنديتها.

وشهدت اللائحة أيضا عودة مجموعة من الأسماء، حيث استعاد آيت بودلال وتيرغالين مكانتهما داخل التشكيلة، إلى جانب الزابيري وبن الطيب . وكان هذا الثنائي ضمن اللائحة الموسعة للمونديال، غير أنهما لم يحالفهما الحظ للبقاء في القائمة النهائية.

وتجسد دعوة اللاعبين اليوم عودتهما إلى مفكرة الطاقم التقني بمناسبة هاتين المحطتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 .

وبالموازاة مع ذلك، احتفظ محمد وهبي بجزء كبير من الركائز الأساسية التي خاضت المونديال الأخير، حيث حافظ ياسين بونو على موقعه في حراسة المرمى، في حين يعتمد خط الدفاع بالأساس على المخضرمين نصير مزراوي وأشرف حكيمي.

وفي خط الوسط، برز اسم عز الدين أوناحي ضمن العناصر الأساسية، إلى جانب أيوب بوعدي الملتحق بمانشستر سيتي، فضلا عن نايل العيناوي واسماعيل الصيباري المنضم حديثا لبايرن ميونيخ، وهي أسماء تشكل قطب الرحى في تنشيط اللعب الميداني للنخبة الوطنية.

أما على مستوى خط الهجوم، فقد سجل كل من براهيم دياز ورحيمي حضورهما في اللائحة، مما يضفي طابع الخبرة والاستمرارية على الخط الأمامي.

ومن خلال هذا المزج بين الوافدين الجدد والعائدين والركائز الأساسية، يقدم محمد وهبي تشكيلة تتأرجح بين حماس الشباب وحنكة التجربة. وستشكل مباراتا الغابون وليسوتو فرصة سانحة لهذا الجيل الجديد لتعزيز انسجامه، مع إتاحة المجال لأعمدة الفريق للحفاظ على التوازن المطلوب في رحلة البحث عن تذكرة العبور إلى “كان 2027”.

تجدر الإشارة إلى أن العناصر التي وجه لها محمد وهبي الدعوة ستخوض أيضا المباراة الودية أمام منتخب غانا، يوم 4 أكتوبر المقبل بالملعب الكبير لطنجة.

وجه الناخب الوطني، محمد وهبي، الدعوة إلى 29 لاعبا للمشاركة في المباراتين الرسميتين اللتين سيخوضهما المنتخب المغربي أمام نظيريه الغابوني والليسوتي، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها السيد وهبي اليوم الخميس بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة:

حراسة المرمى:

ياسين بونو ( الهلال السعودي )، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي ( الجيش الملكي )، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني)

خط الدفاع:

نصير مزراوي ( مانشستر يونايتد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (باناثينايكوس اليوناني) ، مروان سعدان(الفتح السعودي) ، نايف اكرد ( أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الايطالي)، عيسى ديوب ( إيبسويتش تاون الإنجليزي )، عبد الحميد آيت بودلال (رينم الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، زكريا الوحيدي ( هامبورغ الألماني)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي) .

خط الوسط:

سمير الموربيط (ستراسبورغ الفرنسي )، أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي ( لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين ( فاينورد روتردام الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني )، سفيان الفاوزي (شالك 04 الألماني)، عزالدين أوناحي ( بانايثينايكوس اليوناني )، إسماعيل الصيباري( بايرن ميونخ الألماني).

خط الهجوم:

إبراهيم دياز( ريال مدريد )، ياسين جسيم ( ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي ( بيتيس الاسباني)، عبد الله وزان (أياكس أمستردام الهولندي)، سفيان رحيمي ( العين الاماراتي)، توفيق بن الطيب (آندرلخت البلجيكي) ،ياسر الزابيري (راسنغ سانتاندير الإسباني).

أكد المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، أن المنتخب المغربي لكرة القدم فرض نفسه كأبرز منتخب إفريقي على الصعيد العالمي، بفضل المسار المتميز الذي بصم عليه خلال السنوات الأخيرة.

وقال رونار، خلال برنامج “مواهب إفريقيا”، الذي بثته قناة “كنال بلوس سبور”، أمس الاثنين، إن “المغرب هو المنتخب رقم واحد في إفريقيا على مستوى المنافسات الدولية، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك، لا سيما أنه تمكن من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 وربع نهائي نسخة 2026”.

وأشار إلى أن المغرب عبد، على الصعيد العالمي، الطريق لمنتخبات إفريقية أخرى للسير على النهج ذاته، مضيفا أنه “يتعين علينا أن نؤمن بقدرات هذه المنتخبات، لأن كرة القدم الإفريقية تزخر بمؤهلات كبيرة”.

وأكد التقني الفرنسي أنه “يعرف المملكة جيدا بعدما قضى بها ثلاث سنوات ونصف” مدربا للمنتخب الوطني، لافتا إلى أن المغرب “يتوفر على منظومة وتنظيم على أعلى مستوى، ولا يقل شأنا عن أفضل المنتخبات في العالم”.

وبالنسبة لرونار، المدرب الحالي لمنتخب كوت ديفوار، فإن “المغرب أدرك جيدا متطلبات النجاح ويسير في منحى تصاعدي”، معتبرا أن المنتخبات الإفريقية الأخرى “ينبغي أن تحذو حذوه، وهو مسار يتطلب ميزانيات وبنيات تحتية”.

وخلص إلى أن “هناك جيلا كاملا من الشباب الأفارقة يحلم ببلوغ قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانات لتحقيق ذلك، لكن عليهم أن يؤمنوا بقدراتهم”.