الخميس 29 أكتوبر 2026

الخميس 29 أكتوبر 2026

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

أولمبياد باريس 2024/ كرة القدم (رجال).. الموهبة والخبرة سلاحا أشبال الأطلس لتأكيد توهج كرة القدم المغربية

في مشاركته الأولمبية الثامنة في منافسات كرة القدم (رجال)، يحط المنتخب الأولمبي الرحال بباريس، بفريق يزاوج بين الموهبة والخبرة، ويراهن على تأكيد توهج كرة القدم المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بحصولهم على المركز الرابع.

وعلى الرغم من عثرة كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، فإن تأثير كأس العالم في قطر ما زال صداه يتردد في القلوب، ويشكل مصدر إلهام لأشبال الأطلس، أبطال إفريقيا الحاليين، الذين أصبحوا يدركون اليوم أنه لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم كرة القدم.

ومع أن مدرب المنتخب الوطني الأولمبي، طارق السكتيوي، يظل متحفظا عند الحديث عن أهدافه – وهو أمر طبيعي في الرياضة عموما- إلا أنه يتوفر على كل المقومات الضرورية لتحقيق نتيجة إيجابية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس.

وفي هذا السياق، قال السكتيوي، بمناسبة تقديم لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في الألعاب الأولمبية، بداية الشهر الجاري بسلا، إن “هدفنا الرئيسي هو التوقيع على مشاركة جيدة واجتياز الدور الأول”، مضيفا أن “هذا الهدف هو بمثابة حلم بالنسبة لجميع مكونات المنتخب الوطني وسنعمل كل ما هو ضروري لتحقيقه”.

وشدد الناخب الوطني على أن “المنتخب الأولمبي يستحق تواجده في أولمبياد باريس وهدفنا هو تقديم أداء أفضل من المشاركات السابقة”.

ومن بين مشاركاته السبع في الألعاب الأولمبية، وحدها نسخة 1972 عرفت تأهل المنتخب المغربي للدور الثاني، خلافا لنسخ 1964، 1984، 1992، 2000، 2004 و2012.

ولتحقيق أهدافه، استعان الناخب الوطني بخدمات ثلاثة لاعبين من فئة أكثر من 23 سنة ، ويتعلق الأمر بكل من منير الكجوي، أشرف حكيمي وسفيان الرحيمي. كما يمكنه الاعتماد على لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الأول واكتسبوا ما يكفي من التجربة والثقة.

ومن بين 22 لاعبا تم اختيارهم للمشاركة في الأولمبياد، يتواجد 5 منهم كانوا ضمن المجموعة التي فازت بكأس إفريقيا أقل من 23 سنة، وحازت بطاقة التأهل، كما تم استدعاؤهم خلال السنة الجارية للمشاركة في العديد من المباريات الرسمية، إما في إطار كأس الأمم الإفريقية 2023 أو في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويتعلق الأمر بكل من أسامة العزوزي، وأمير ريتشاردسون، وبلال الخنوس، وعبد الصمد الزلزولي، الذين شاركوا في كأس الأمم الإفريقية ومباريات التصفيات، إضافة لأسامة ترغالين الذي تم استدعاؤه لمباراتي زامبيا والكونغو برازافيل.

وعلى الصعيد الذهني، الذي يعد أساسيا في هذا المستوى من المنافسة، يصل أشبال الأطلس لباريس بعقلية الفائزين، مزهوين بتأهلهم السهل إلى الألعاب الأولمبية، بعد أن وصلوا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأقل من 23 سنة، وتمكنوا من الظفر به على أرضهم بأفضل طريقة.

وتحسبا لهذا الموعد الأولمبي، كثف أشبال الأطلس من المباريات الإعدادية، من أجل تقوية انسجامهم وسد الثغرات الموجودة.

وفي هذا الإطار، فاز المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، في آخر مواجهة ودية، على فريق فيلفرانش بوجولي الفرنسي (ينتمي للدوري الوطني بفرنسا)، بهدفين مقابل واحد

وتغلب الأشبال قبل ذلك على منتخب ويلز، في 26 مارس بأنطاليا التركية، بنتيجة (2-0)، كما تعادلوا في 2 يونيو في الرباط مع منتخب بلجيكا بنتيجة (2-2)، وخسروا أمام أوكرانيا (0-1)، في 22 مارس في أنطاليا.

ووضعت قرعة نهائيات دورة الألعاب الأولمبية المنتخب الوطني الأولمبي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الأرجنتين وأوكرانيا والعراق. وسيواجه في المباراة الأولى نظيره الأرجنتيني في 24 يوليوز الجاري، على أرضية ملعب جيفروي غيتشارد في سانت إتيان.

ومن المؤكد أن بعض خصوم “أشبال الأطلس” تسبقهم سمعتهم، المستمدة من أداء منتخبات بلادهم الأولى، وأن منتخبات أخرى تبدو أنها أقل حظا للسبب ذاته، غير أنه في هذه الفئة العمرية، التي عادة ما تشكل مشتلا للفرق الأولى، فإن موازين القوى في بعض الأحيان تستعصي على التحليل الكلاسيكي.

وبناء عليه، فإن احترام جميع المنتخبات مسألة ضرورية، مع التعامل مع المباريات بطريقة مثلى. وهي الرؤية ذاتها التي يتبناها السكتيوي خلال هذه الألعاب الأولمبية. وقد عبر عنها الناخب الوطني بوضوح خلال الندوة الصحفية المخصصة لتقديم لائحته بالقول إنه “في هذه المرحلة من المنافسة، جميع المجموعات متقاربة المستوى. يجب أن نعرف كيف نحقق الفوز لأنه لا يتأتى بسهولة في هذا النوع من المنافسات العالمية”.

وإلى جانب التحدي المباشر المتمثل في “تحقيق مشاركة جيدة وعبور الدور الأول”، كما صرح بذلك المدرب طارق السكتيوي، فإن مشاركة أشبال الأطلس في أولمبياد باريس 2024 ستحدد في جزء منها ملامح المنتخب الوطني الذي سيدافع مستقبلا عن الإرث الثمين للوصول التاريخي للمركز الرابع في مونديال قطر.

ونحن في منتصف الطريق بين نهائيات كأس العالم 2022، التي اكسبت كرة القدم المغربية شهرة عالمية، وبين كأس إفريقيا للأمم 2025 الذي يشكل فرصة سانحة للفوز باللقب القاري الثاني الذي استعصى على كرة القدم الوطنية منذ عقود، فإن هذه الألعاب الأولمبية (26 يوليوز- 11 غشت) ستسهم لا محالة في رسم ملامح جيل قادم سيحاول الاستجابة لآمال جمهور مغربي متعطش لرؤية العمل المبذول للنهوض بكرة القدم الوطنية يعطي أكله من خلال الظفر بالألقاب.

ومع: 22 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

اختير المدرب المغربي، عصام الشرعي، أفضل مدرب لشهر شتنبر في الدوري البلجيكي الممتاز لكرة القدم، بعدما نجح في إعادة فريقه ويسترلو إلى سكة الانتصارات، عقب بداية موسم صعبة، وفق ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الخميس.

وجاء هذا التتويج بعد النتائج الإيجابية التي حققها ويسترلو تحت قيادة المدرب المغربي، إذ حصد الفريق 13 من أصل 15 نقطة ممكنة خلال مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، بفضل أربعة انتصارات وتعادل واحد، ما مكنه من الارتقاء إلى المركز السادس في الترتيب.

وأبرزت صحيفة “هيت لاتست نيوز” الفلمنكية أن النتائج المتميزة التي حققها الفريق لم تمر دون أن تلفت انتباه رابطة الدوري البلجيكي للمحترفين، التي اختارت الشرعي أفضل مدرب لشهر شتنبر، مشيرة إلى أنه تسلم الجائزة من لاعبيه.

من جانبه، حرص المدرب المغربي على توجيه الشكر إلى أفراد طاقمه التقني ولاعبيه، منوها بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف مكونات الفريق، والتي أسهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وكان ويسترلو قد بصم على أداء لافت خلال شهر شتنبر المنصرم، بعدما تغلب على مالين (4-0)، وستاندار دو لييج (4-2)، قبل أن يحقق فوزا ثمينا خارج ميدانه على سانت تروند (2-0).

وواصل الفريق نتائجه الإيجابية خلال أكتوبر، محققا انتصارا عريضا على رويال أنتويرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم 11 من الشهر الجاري.

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، يوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

قال خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن نموذج اللعب الذي طوره أسود الأطلس وأدائهم خلال كأس العالم 2026، يبرز كمرجع بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقد جرت هذه الجلسة، المخصصة لأداء المنتخبات الإفريقية العشرة التي شاركت في كأس العالم 2026، في سانتا ماريا بجزيرة سال، بحضور رئيس (الفيفا) جياني إنفانتينو، ونظيره رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، والناخب الوطني المغربي محمد وهبي، فضلا عن العديد من المدربين الأفارقة.

وأبرز خبراء مجموعة الدراسة التقنية التابعة للفيفا (Technical Study Group – TSG)، منهم أوتو أدو وأرون أكرمان، خلال هذه الجلسة التي أدارها على الخصوص آرسن فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ومدرب أرسنال السابق، الخصائص الرئيسية لطريقة لعب المنتخب المغربي، وأساسا التحكم في الكرة، والتنظيم الجماعي، وفعالية الضغط وسرعة الاسترداد.

ولفت المتدخلون، على وجه الخصوص، إلى أن الفريق الوطني يبرز من ضمن المراجع العالمية على مستوى استعادة الكرة، مسلطين الضوء على قدرة أسود الأطلس على ممارسة الضغط الجماعي على خصومهم واستعادة الاستحواذ بسرعة.

وحسب الإحصاءات المقدمة، فقد سجل المنتخب المغربي متوسط استحواذ بلغ 58 بالمائة لكل مباراة، مما يعكس هوية طريقة اللعب قائمة على الحفاظ على الكرة وبناء العمليات الهجومية.

كما أشار الخبراء إلى أن متوسط وقت استرداد الكرة من قبل أسود الأطلس كان 13.7 ثانية، مقابل متوسط 14.8 ثانية للمنتخبات الفائزة التي تم أخذها كمرجع في هذا التحليل.

وفي تدخل له، اعتبر أوتو أدو أن أداء المغرب يشكل مثالا يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات، مسلطا الضوء بشكل خاص على جودة استعادة الكرة وقدرة اللاعبين المغاربة على تطبيق التعليمات التكتيكية.

كما أبرز الخبراء قدرة أسود الأطلس على بناء هجماتهم تحت الضغط، وتغيير مناطق اللعب وتكثيف الحلول الهجومية، وذلك بفضل التحركات المنسقة للاعبين بشكل خاص.

وتطرقوا أيضا لأداء المنتخبات المغربية خلال المنافسات الدولية السابقة، ولا سيما منافسات فئة تحت 20 عاما، لإبراز استمرارية هذا النهج التقني والتقدم المحرز في تطوير كرة القدم الوطنية.

كما أتاحت هذه الجلسة الفرصة لتبادل الآراء بين الناخبين والمدربين التقنيين الأفارقة بشأن الدروس المستخلصة من كأس العالم 2026، لا سيما من حيث التنظيم التكتيكي وإعداد الفرق وتطوير المواهب الشابة.

وقد جمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم في الفترة مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، ممثلي 54 اتحادا عضوا ومسؤولين أفارقة ودوليين في مجال كرة القدم وكذا خبراء تقنيين، بهدف تقييم أداء منتخبات القارة وتحديد توجهات تطويرها في أفق الاستحقاقات المقبلة المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.

قاد الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي المنتخب العماني إلى التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، بعد فوزه على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وقد حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لصالح الأحمر العماني، بعد تساويه مع المنتخب العراقي في رصيد النقاط.

ورفع المنتخب العماني رصيده إلى 4 نقاط، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد تغلبه، مساء أمس، على المنتخب العراقي بنتيجة (2-0).

واتسم الشوط الأول من المباراة بين الأحمر العماني والأزرق الكويتي بالندية الكبيرة والضغط العالي من جانب المنتخب الكويتي، الذي نجح في إرباك حسابات منافسه بالتقدم المبكر في الدقيقة السادسة عن طريق شبيب الخالدي.

وفي الشوط الثاني، واصل الأزرق ضغطه، لكن الأحمر الع ماني أظهر نجاعة هجومية عالية وعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له؛ حيث أدرك سلطان الرواحي التعادل لسلطنة عمان في الدقيقة (65) مستغلا خطأ في الدفاع.

وواصل المنتخب الع ماني أفضليته حتى أثمر الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع الرواحي مجددا في الدقيقة (81).

وبعدها بأربع دقائق فقط، حسم مصعب الشقصي المواجهة بتعزيز النتيجة بهدف ثالث عبر رأسية جميلة في الدقيقة (85)، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1).

وكان المنتخب السعودي قد ضمن صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على المنتخبات الكويتية والع مانية والعراقية، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي متصدرا للمجموعة.