الإثنين 14 شتنبر 2026

الإثنين 14 شتنبر 2026

إبراهيم دياز “أسد الأطلس” الجديد الذي يعد بالكثير

إبراهيم دياز "أسد الأطلس" الجديد الذي يعد بالكثير

باستدعائه من قبل الناخب الوطني، وليد الركراكي، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا، أضحى نجم ريال مدريد، إبراهيم دياز، رسميا “أسدا” من “أسود الأطلس”.

وسيدافع إبراهيم، البالغ من العمر 24 سنة، عن الألوان الوطنية ليدخل الفرحة إلى قلوب الجماهير المغربية المعجبة، بشكل خاص، بهذا اللاعب الموهوب، الذي لفت الأنظار بعد تألقه هذا الموسم مع نادي ريال مدريد.

ويبدو مستقبل دياز مع المنتخب المغربي واعدا في أفق الاستحقاقات المستقبلية المهمة، لا سيما كأس أمم إفريقيا التي يستعد المغرب لاستضافتها سنة 2025، حيث تحدو أسود الأطلس طموحات كبيرة للظفر بهذا اللقب القاري الذي غاب عن خزائنها منذ سنة 1976.

وقد دفع الخروج المبكر لأسود الأطلس من النسخة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا التي نظمتها وفازت بها كوت ديفوار، الطاقم التقني للمنتخب الوطني إلى البحث عن بدائل ولاعبين آخرين قادرين على خلق قيمة مضافة، خاصة على مستوى الهجوم.

ولا شك أن أسلوب لعب دياز والخبرة الهامة التي اكتسبها في ثلاثة من أفضل الأندية الأوروبية (مانشستر سيتي، وإي سي ميلان، وريال مدريد) سيكون لها وقع إيجابي كبير على خط هجوم المنتخب المغربي.

وبعد بلوغه ببراعة نصف نهائي كأس العالم 2022، سيشكل التأهل إلى النهائيات العالمية المقبلة سنة 2026 تحديا آخر للمنتخب الوطني، الذي سيحرص على تكرار الإنجاز الذي حققه في قطر، وهذه المرة، بوجود دياز في صفوفه.

إبراهيم عبد القادر دياز، المزداد في ملقة سنة 1999، سجل بداياته الكروية في نادي ملقة الإسباني، قبل أن ينضم إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في سن الـ 14 عاما، حيث انطلقت مسيرته الاحترافية سنة 2016.

وقد فاز دياز مع مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز سنة 2018، وكأس الدوري الإنجليزي مرتين سنتي 2018 و2019، فضلا عن درع المجتمع الإنجليزي في سنة 2019.

وبعد ذلك، وقع ابراهيم دياز مع نادي ريال مدريد في 2019، لتتم إعارته لمدة ثلاثة مواسم إلى نادي ميلان. وفي مغامرته الجديدة، فاز ببطولة إيطاليا سنة 2022، قبل أن يعود إلى ريال مدريد سنة 2023.

وتألق دياز، الذي أحرز لقب كأس السوبر الإسباني هذا الموسم مع ريال مدريد، مع توالي المباريات كعنصر أساسي في هجوم النادي الملكي، وذلك بفضل مؤهلاته التقنية الرائعة وبراعته الهجومية التي غالبا ما تصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

وخاض لاعب المنتخب الوطني الجديد، الذي كان حاسما في عدة لقاءات هذا الموسم مع “الميرينغي”، 31 مباراة سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات.

وجود دياز، النجم الواعد في كرة القدم العالمية، في صفوف المنتخب المغربي، يبين الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها صاحب المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، والذي ما فتئ يتعزز بالمواهب المغربية المتألقة في أوروبا، والتي تحدوها الرغبة في المساهمة في إشعاع كرة القدم الوطنية في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.

وقد وجه وليد الركراكي الدعوة إلى 24 لاعبا استعدادا للمباراتين الوديتين أمام منتخب أنغولا يوم 22 مارس الجاري، ومنتخب موريتانيا يوم 26 من الشهر ذاته على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

وبالإضافة إلى إبراهيم دياز، تتميز لائحة اللاعبين الذين تم اختيارهم بوجود نجم ريال مدريد الشاب، يوسف لخديم (18 سنة)، الذي سبق استدعاؤه لأول مرة لصفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في شتنبر الماضي.

كما تتميز بوجود لاعب نادي فياريال، إلياس أخوماش، الذي سبق له أن حمل القميص الوطني مع المنتخب الأولمبي، ولاعب موناكو إلياس بن الصغير، فضلا عن عودة لاعب نادي العين، سفيان رحيمي، الذي يخطف الأضواء مع فريقه الإماراتي.

ومع: 14 مارس 2024

مقالات ذات صلة

يعقد الناخب الوطني ،محمد وهبي ،يوم الخميس المقبل، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا،للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره من الغابون وليسوتو ،برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي ،أن هذه الندوة الصحفية ستنطلق بداية من الساعة 11 صباحا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

قاد المهاجم المغربي محمد بولديني فريقه أكاديميكو دي فيزيو، مساء السبت، إلى الفوز على ضيفه فيتوريا غيماريش (2-1)، بعدما سجل هدف الحسم في الوقت بدل الضائع، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

ودخل بولديني بديلا في الدقيقة 90، قبل أن يهز الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستفيدا من كرة ارتدت من الحارس أوليفيير زيخ عقب محاولة أولى من مورتيمر، ليمنح فريقه ثاني انتصار تواليا وأول فوز على أرضه هذا الموسم.

ويكتسي هذا الانتصار طابعا خاصا لأكاديميكو دي فيزيو، العائد إلى دوري الأضواء، إذ يعد أول فوز له على ملعبه في الدرجة الأولى منذ 19 فبراير 1989، عندما تغلب على ليشويش (1-0)، أي قبل أكثر من 37 عاما.

وكان أصحاب الأرض قد افتتحوا التسجيل في الدقيقة 53 بواسطة غوهي، الذي تابع كرة ارتدت من العارضة إثر تسديدة قوية لأندري كلوفيس، مسجلا بذلك أول أهداف أكاديميكو دي فيزيو على ملعبه في الدوري هذا الموسم. وأدرك غونسالو نوغيرا التعادل لغيمارايش في الدقيقة 67 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وشهدت المباراة تبادلا للفرص بين الفريقين، قبل أن تحسم تغييرات المدرب، برونو بينييرو، المواجهة في اللحظات الأخيرة، إذ دفع ببولديني رفقة توماش دومينغيش في الدقيقة 90، ليوقع المهاجم المغربي بعد دقائق قليلة هدف الانتصار وسط فرحة كبيرة في ملعب “فونتيلو”.

وعقب المباراة، أشاد بينييرو، في تصريحات صحفية، بأداء لاعبيه وروحهم القتالية، معتبرا أن فريقه، رغم عدم تفوقه دائما من حيث الأداء، يتميز بروح وإرادة كبيرتين، كما أعرب عن سعادته بتحقيق هذا الفوز أمام جماهير النادي بعد انتظار طويل.

وبشأن إشراك بولديني في اللحظات الأخيرة، أوضح مدرب أكاديميكو دي فيزيو أنه اختار الدفع بالمهاجم المغربي لإضفاء مزيد من الفاعلية الهجومية في الدقائق الأخيرة، مضيفا أن رهانه كان موفقا بعدما دخل اللاعب وسجل هدف الانتصار.

وبهذا الانتصار، رفع أكاديميكو دي فيزيو رصيده إلى ثماني نقاط ليصعد مؤقتا إلى المركز السابع، فيما بقي فيتوريا غيمارايش، الذي لم يحصد أي نقطة خارج ملعبه حتى الآن، في المركز الـ12 بأربع نقاط.

قاد اللاعب الدولي المغربي، ياسر الزابيري، فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس، يوم السبت، بعدما سجل ثنائية حاسمة، برسم الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبعدما تأخر سانتاندير في النتيجة منذ الدقيقة الـ18، إثر افتتاح كوسكي حصة التسجيل لفائدة ألافيس، سرعان ما رد الفريق بفضل النجاعة الهجومية للمهاجم المغربي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة الـ38، قبل أن يحرز هدف الفوز بعد العودة من مستودع الملابس (د 53).

وغادر أسد الأطلس الشاب أرضية الملعب في الدقيقة الـ73 وسط تصفيقات الجماهير، قبل أن يتوج، عن جدارة، بجائزة “رجل المباراة” مكافأة له على أدائه المتميز.

وبهذه الثنائية، رفع المهاجم المغربي رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، مؤكدا تألقه اللافت بعد “الهاتريك” الذي سبق أن وقعه في شباك نادي إلتشي خلال الجولة الثالثة.

ومكن هذا التألق الزابيري من الارتقاء إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد خمسة أهداف، بالتساوي مع مهاجم رايو فاييكانو سيرخيو كاميو، وخلف مهاجم برشلونة رافينيا.

وعلى مستوى الترتيب العام، مكن هذا الفوز الثمين راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز الثامن برصيد سبع نقاط، فيما ظل ديبورتيفو ألافيس في المركز الثاني بمجموع عشر نقاط.

كتبت صحيفة “لابريس” التونسية، في عددها الصادر يوم السبت، أن اللاعب المغربي أيوب بوعدي أثار، خلال مباراة مانشستر سيتي أمام مضيفه إف سي بورتو، برسم دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، “الإعجاب” بهدوئه وقدرته على الاندماج .

وأبرزت الصحيفة الناطقة بالفرنسية أن لاعب خط الوسط المغربي، الذي شارك لأول مرة أساسيا مع مانشستر سيتي، “أثار الإعجاب بشكل خاص بهدوئه وقدرته على الاندماج بسرعة في أسلوب لعب الفريق”.

ففي مقال بعنوان “بوعدي يغتنم فرصته الأولى”، اعتبرت الصحيفة، أن اللاعب المغربي “تألق في بورتو”، ونجح في اجتياز الاختبار لاسيما في سياق ” أكثر صعوبة مقارنة بالبطولة التي يلعب فيها بضع دقائق فقط “.

وأضاف المصدر ذاته، أن بوعدي أظهر على مدار 75 دقيقة قدرة كبيرة على التحكم في الكرة ، موضحة أنه من خلال لمسه للكرة 71 مرة وقيامه ب 54 تمريرة ناجحة من أصل 55، أي بنسبة نجاح بلغت 98 في المائة، يؤكد اللاعب المغربي أنه ” لعب بطريقة شبه مثالية “.

وأضافت الصحيفة، أن اللاعب السابق لنادي “ليل”، ظل يقدم الحلول لزملائه، ويبادر إلى استلام الكرة في مناطق كان بورتو يضغط فيها بشكل متكرر.

وسجلت أن “هذا الهدوء هو بالضبط ما لفت انتباه مدربه”، مستدلة بتصريحات الأخير التي أكد فيها أن “العديد من اللاعبين يشعرون بالارتباك بمجرد إهدار تمريرتين، بينما هو لاعب رائع رغم أن سنه لا يتجاوز 18 سنة “.

وبخصوص مشاركته الأولى كأساسي، اعتبرت اليومية، أن بوعدي أكد بأنه “قادر بالفعل على تحمل هذا المستوى من الضغط “، مستعرضة في السياق ذاته، آراء اللاعبين الدوليين السابقين واين روني، وكلارنس سيدورف.

فقد قال الدولي الإنجليزي السابق، واين روني، وفق ما ذكرته الصحيفة، إن “اللعب في مركز رودري في خط الوسط، مع التحلي بهذا القدر من الانضباط والنضج في سن 18 عاما فقط، أمر بالغ الصعوبة”.

وأكد روني أن “بوعدي يتميز بالهدوء، ويظهر ثقة كبيرة في مؤهلاته التقنية، كما أن قدرته على تجاوز المنافسين بفضل حركات التمويه الجسدي هي موهبة لا يمكن تعلمها”.

من جهته، اعتبر الدولي الهولندي السابق، كلارنس سيدورف، أن “القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتمركز بشكل سليم وقراءة اللعب بهذا القدر من الذكاء بشكل مستمر في مثل سنه، أمر استثنائي”.

وخلصت الصحيفة التونسية إلى أنه “من السابق لأوانه إجراء مقارنات، لكن الانطباع الأول كان قويا بالفعل”.

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي تمديد عقد مهاجمه الشاب المغربي أمير بوحمدي حتى منتصف سنة 2031.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 سنة والمولود في هولندا، قد انضم إلى بي إس في صيف سنة 2017 قادما من رودا ياي سي، قبل أن يتدرج في معظم فئات أكاديمية النادي.

ويلعب بوحمدي حاليا ضمن صفوف يونغ بي إس في، الفريق الرديف للنادي، مع مشاركته بانتظام مع الفريق الأول.

وكان قد قدم تمريرتين حاسمتين، الأحد الماضي، بعد دخوله بديلا في مركز الجناح الأيسر خلال الفوز خارج الميدان على أوتريخت (6-1).

وقال بوحمدي، في تصريح لقنوات النادي، إن تمديد عقده يشكل “محطة رائعة” في مسيرته، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تطوير إمكاناته وترك بصمته مع الفريق.

من جانبه، أشاد المدير الرياضي لبي إس في، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته، معتبرا أنه أصبح مصدر إلهام للعديد من لاعبي الفئات الصغرى بفضل جديته وقدرته على التعامل بهدوء مع الاهتمام المتزايد به.

وأكد ستيوارت أن النادي يثق في قدرة بوحمدي على مواصلة تطوره، مشيرا إلى أن الحفاظ على النهج نفسه والتحلي بالصبر سيفتحان أمامه آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة.

أعلن نادي إف سي آيندهوفن الهولندي تعاقده مع الجناح المغربي ريان بويفراحي، في صفقة انتقال حر قادما من كلوب بروج البلجيكي، بعقد يمتد حتى منتصف سنة 2028.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة المولود في بلجيكا، قد انتقل سنة 2025 من إم في في ماستريخت الهولندي إلى كلوب بروج، حيث دافع عن ألوان فريقه الرديف “كلوب إن إكس تي” في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، وخاض معه 22 مباراة خلال الموسم الماضي.

وقال المدير التقني لإف سي آيندهوفن، مارك شيبرز، إن بويفراحي سيمنح إضافة نوعية للخط الهجومي، مبرزا الخبرة التي راكمها في الدوري الهولندي، إلى جانب تطوره داخل أحد أبرز الأندية البلجيكية.

من جانبه، أعرب اللاعب عن سعادته بالعودة إلى هولندا، مؤكدا أن منافسات الدوري الهولندي ونادي إف سي آيندهوفن يشكلان خيارا جذابا بالنسبة إليه، وأنه يتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة مع فريقه الجديد.