تحتضن مدينة إفران خلال الفترة ما بين 24 و 26 أبريل الجاري، الدورة الثانية من دوري مغاربة العالم لكرة القدم لفئة أقل من 17 سنة، وذلك بمبادرة من جمعية أشبال إفران لكرة القدم، بمشاركة شباب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتهدف هذه التظاهرة الرياضية إلى تعزيز الروابط بين شباب مغاربة العالم ونظرائهم داخل أرض الوطن، من خلال ممارسة كرة القدم، فضلا عن تشجيع التبادل الثقافي وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والروح الرياضية.
كما تسعى إلى إبراز المؤهلات السياحية والرياضية التي تزخر بها مدينة إفران، المعروفة بجودة بنياتها التحتية وجاذبية محيطها الطبيعي.
وأكد رئيس جمعية أشبال إفران لكرة القدم، عزيز الحرشي، في ندوة صحافية نظمت الأربعاء بإفران، أن هذه الدورة الثانية ستعرف مشاركة فرق تمثل الجالية المغربية، لاسيما بفرنسا وإسبانيا وهولندا، مشيرا إلى الإقبال المتزايد الذي تحظى به هذه المبادرة.
وأضاف السيد حيرشي أن هذه النسخة ستتميز بعدة مستجدات، من بينها إدماج فرق نسوية، في سابقة من نوعها ضمن هذا الدوري، وهو ما يعكس رغبة المنظمين في تشجيع ممارسة كرة القدم لدى الفتيات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في المجال الرياضي.
من جانبه، أوضح الناطق باسم الجمعية، خالد مساعدي، أن هذه الدورة تأتي امتدادا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى التي عرفت مشاركة واسعة وصدى إيجابيا لدى الشباب المغاربة المقيمين بالخارج.
وأضاف أن المشاركة النسوية تشكل دينامية جديدة من شأنها تحفيز المزيد من الفتيات على الانخراط في ممارسة كرة القدم، والمساهمة في بروز مواهب واعدة في هذا المجال.
وإلى جانب التنافس الرياضي، يشكل هذا الحدث أيضا فضاء للقاء والتبادل، يتيح للشباب المشاركين تعزيز ارتباطهم بالمغرب وبناء علاقات متينة ومستدامة فيما بينهم.