الإثنين 28 شتنبر 2026

الإثنين 28 شتنبر 2026

تصفيات كأس أمم إفريقيا “كوت ديفوار 2023” (مؤجل الجولة السادسة)..المنتخب الوطني يواجه نظيره الليبيري بطموح الفوز (وليد الركراكي)

أكادير – أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الإثنين، أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الذي سيواجه نظيره الليبيري، مساء يوم غد الثلاثاء، برسم مؤجل الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، “سيسعى إلى تحقيق نتيجة الفوز في هذه المواجهة وإنهاء التصفيات في صدارة مجموعته”.

وأضاف الركراكي، خلال ندوة صحفية عقدها عشية المباراة التي ستجرى بالملعب الكبير لمدينة أكادير، “سنلعب على أرضنا وبين جماهيرنا، وسنبحث عن تحقيق الفوز من أجل إنهاء التصفيات في المركز الأول”.

وقال “ليست هناك مباراة سهلة، ولا ينبغي الاستهانة بأي خصم، ستكون المباراة صعبة أمام ليبيريا، وسنلعبها في احترام كامل للخصم”.

وحول التشكيلة التي سيخوض بها المباراة، أوضح الركراكي أنه لم يحسم بعد في المجموعة التي سيدخل بها هذه المواجهة، مضيفا، ” أن جميع اللاعبين الذين سيتم اختيارهم يتوفرون على مؤهلات عالية من شأنها إظهار الوجه الحقيقي للمنتخب الوطني”.

وحول غياب سفيان أمرابط وحكيم زياش وسفيان بوفال، قال الركراكي إن “هؤلاء اللاعبين يتمتعون بقدرات كبيرة وسيفتقدهم المنتخب”، مضيفا أنه “من الأجدر إيجاد حلول واختيار لاعبين يمكنهم تقديم أداء جيد وإضافة نوعية للمجموعة”.

وبخصوص المباراة الودية التي أجراها المنتخب الوطني أمام منتخب كوت ديفوار، السبت الماضي، أشار الناخب الوطني إلى أنها كانت “مفيدة جدا “.

وعبر الركراكي عن تفهمه للانتقادات الموجهة لأداء المنتخب بعد المباراة الأخيرة، مضيفا، “لم نكن في أفضل حالاتنا، لكن في النهاية، الفرق الكبيرة هي التي تعرف كيف تعود في النتيجة، وهذا الأمر سيساعدنا في المستقبل”.

واعتبر  أن “الأهم هو جاهزية النخبة الوطنية في كأس أمم افريقيا شهر يناير المقبل”، مشيرا إلى أن الملاعب بالكوت ديفوار تتمتع بجودة عالية.

وشدد الركراكي، على أنه “ليس من السهل الفوز بالبطولات، وستكون منافسات الكأس صعبة للغاية. جميع المباريات ستكون تنافسية، لكنني متأكد من أن العناصر الوطنية ستكون في الموعد”.

وبالعودة إلى إصابة نصير مزراوي، قال الناخب الوطني، إن “الظهير الأيمن لبايرن ميونخ يعاني من شد .الأمر ليس خطيرا للغاية، لكننا لن نغامر في مباريات دون رهانات”،مضيفا، أن “هذا الوضع سيتيح أمامنا المجال للوقوف على قدرات لاعبين آخرين”.

يشار إلى أن المنتخب المغربي لكرة القدم، كان قد ضمن تذكرة المرور إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2023، التي ستجرى بكوت ديفوار العام المقبل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يوم الأحد، حصة تدريبية بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، وذلك غداة وصوله إلى المدينة وقبل يومين من مواجهته أمام ليسوتو.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن الحصة التدريبية، التي انطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب رامابودي في روكلاندز، خصصت لمواصلة تحضيرات المنتخب الوطني، مع التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية استعدادا لهذه المباراة.

وشارك جميع اللاعبين المتواجدين في بلومفونتين في هذه الحصة، فيما لم يسافر المدافع الدولي نايف أكرد إلى جنوب إفريقيا.

ويواصل أكرد، بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، برنامجه التأهيلي للعودة إلى المنافسة، إلى جانب الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

وسيظل المدافع المغربي، مع ذلك، رهن إشارة المنتخب الوطني الأول، استعدادا للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط (+1)، فيما يتذيل كل من ليسوتو والغابون المجموعة بدون نقاط.

وفي الجولة الثانية، يواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم في إقصائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة منتخب الغابون يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، برسم الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى.

وعقب مواجهة الغابون سيشد المنتخب المغربي، الذي وضعته القرعة أيضا إلى جانب منتخبي النيجر و ليسوتو، يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري الرحال نحو جنوب إفريقيا، لمواجهة منتخب ليسوتو برسم الجولة الثانية من هذه الإقصائيات.

وتمثل هذه المباراة أول ظهور رسمي للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس العالم 2026 .

وبرسم هذه النافذة الدولية استدعى الناخب الوطني محمد وهبي قائمة تضم 29 لاعبا تميزت بعودة المدافع نايف أكرد، وبتواجد العديد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.

في المقابل سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات عدد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري الموقوفين، بينما يغيب أيوب الكعبي وشادي رياض بداعي الإصابة.

من جهته يمر المنتخب الغابوني بمرحلة انتقالية وبداية حقبة جديدة بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ اعتزال اللعب دوليا بصفة نهائية.

وتشكل الجولة الأولى من التصفيات موعدا هاما للمنتخب المغربي، الذي يهدف إلى تحقيق انطلاقة جيدة أمام جمهوره.

ومن المقرر أن تقام نهائيات بطولة كأس إفريقيا للأمم 2027 في الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز من العام المقبل في كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا.

أكد لاعب أياكس أمستردام، الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان، استعداده لتقديم كل ما لديه مع المنتخب الوطني، معربا عن حماسه بعد استدعائه للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب المغربي الأول.

وقال وزان، في تصريحات أوردها، اليوم الأربعاء، موقع “FCUpdate” الهولندي: “أريد أن أقدم كل ما لدي من أجل المنتخب والمدرب واللاعبين والجميع في هذا البلد. أنا متحمس ومستعد”.

وأوضح اللاعب، البالغ من العمر 17 سنة، أن الوصول إلى المنتخب المغربي الأول كان من بين الدوافع التي جعلته يختار، قبل عامين، الدفاع عن الألوان الوطنية، مبرزا أن مساره منذ ذلك الحين يعكس “مدى السرعة التي يمكن أن تتطور بها الأمور في غضون عامين”.

ويرى وزان في انضمامه إلى المنتخب الأول فرصة لاكتساب مزيد من الخبرة والتعلم من اللاعبين الأكثر تجربة، قائلا “لا أزال في السابعة عشرة من عمري، ولا يزال أمامي الكثير لأتعلمه، ولهذا أنا هنا. يمكنني أن أتعلم الكثير من اللاعبين الذين يدافعون عن ألوان المنتخب منذ سنوات”.

وأشار الموقع الهولندي إلى أن وزان كان بإمكانه الاختيار بين هولندا والمغرب، قبل أن يحسم قراره لصالح المغرب.

ويأتي استدعاء اللاعب المغربي بعد المستويات التي قدمها خلال الأسابيع الأخيرة مع أياكس، رغم عدم حصوله حتى الآن على مكان أساسي دائم في تشكيلة الفريق.

وكان وزان قد شارك بديلا أمام إكسلسيور، السبت الماضي، في المباراة التي انتهت بالتعادل (2-2)، وقدم عددا من اللمسات الفنية التي نالت استحسان جماهير أياكس.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،مساء اليوم الثلاثاء ،أن الناخب الوطني محمد وهبي،وجه الدعوة إلى إلياس أخوماش،لاعب فريق فياريال الإسباني، للالتحاق بتجمع المنتخب الوطني الذي يستعد للمواجهة ،التي ستجمعه بنظيره الغابوني،مساء يوم الجمعة المقبل بالرباط ،برسم الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و في سياق متصل، أفادت الجامعة ،في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، بأن المنتخب الوطني المغربي واصل اليوم تحضيراته بإجراء حصة تدريبية جديدة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وبحسب المصدر ذاته فقد أجريت هذه الحصة في الفترة الصباحية، وخصصت لمواصلة العمل التقني والتكتيكي، وفق البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني.

وسيخوض المنتخب المغربي بعد غد الخميس حصة تدريبية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الخامسة والنصف عصرا، وستكون أول 15 دقيقة منها مفتوحة أمام ممثلي وسائل الإعلام.

ويستهل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027 بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.

باشر المنتخب الوطني المغربي، مساء أمس الاثنين ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا ، تحضيراته استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة، والتي تتضمن مواجهتين أمام منتخبي الغابون وليسوتو، برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، إلى جانب المباراة الودية التي ستجمعه بنظيره الغاني.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي بأن العناصر الوطنية خاضت أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وخصصت لاستعادة الطراوة البدنية للاعبين ، إلى جانب الشروع في تنفيذ البرنامج الإعدادي ،الذي وضعه الطاقم التقني استعدادا للمباريات المقبلة.

وبحسب المصدر ذاته فقد شارك في هذه الحصة التدريبية جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، باستثناء إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي، اللذين سيلتحقان بالمجموعة يوم غد الأربعاء.

وسيواصل المنتخب الوطني تحضيراته خلال الأيام المقبلة بمركب محمد السادس لكرة القدم، وفق البرنامج الذي سطره الطاقم التقني، وذلك بهدف بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل خوض أولى مبارياته.

وسيستهل المنتخب الوطني هذه الاستحقاقات بمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري بجنوب إفريقيا، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027.

كما سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام نظيره الغاني يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، بالملعب الكبير بمدينة طنجة.