الخميس 04 يونيو 2026

الخميس 04 يونيو 2026

تقديم كأس العالم للأندية بواشنطن.. السيد العمراني يسلط الضوء على قيم الإدماج والتقاسم التي يجسدها الطموح الرياضي للمغرب

بمناسبة تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اليوم الأربعاء بواشنطن، حفلا رسميا لتقديم كأس العالم للأندية، التي ستُقام ما بين 14 يونيو و13 يوليوز بالولايات المتحدة، وجّه سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، السيد يوسف العمراني، رسالة قوية حول القيم التي يجسدها الطموح الرياضي للمملكة، والمتمثلة في الإدماج، والتقاسم، وتجاوز الذات.

بمناسبة تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اليوم الأربعاء بواشنطن، حفلا رسميا لتقديم كأس العالم للأندية، التي ستُقام ما بين 14 يونيو و13 يوليوز بالولايات المتحدة، وجّه سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، السيد يوسف العمراني، رسالة قوية حول القيم التي يجسدها الطموح الرياضي للمملكة، والمتمثلة في الإدماج، والتقاسم، وتجاوز الذات.

وفي كلمة له خلال هذا الحدث، الذي تميز بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ذكّر السفير باستعداد المغرب لاحتضان حدثين رياضيين كبيرين، وهما كأس الأمم الإفريقية لهذه السنة وكأس العالم 2030، معتبرا ذلك “تشريفا كبيرا” و”رافعة للتقارب”.

وقال السيد العمراني إن “كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل هي لغة كونية، ومحفز لمد جسور التقارب بين الشعوب والثقافات والهويات”.

وشكل هذا الحدث أيضا فرصة لتقديم الكأس التي ستتنافس عليها الفرق المشاركة، والملصق الرسمي لهذه التظاهرة.

ويبرز الملصق، من بين العديد من النجوم، اثنين من أبرز اللاعبين المغاربة، وهما سفيان رحيمي، لاعب نادي العين الإماراتي، وجمال حركاس، من نادي الوداد الرياضي البيضاوي، اللذان يُجسّدان، بحسب السفير، “الإنجازات الاستثنائية للمغرب على أرضية الميدان، وأيضا إشعاعه المتزايد على الساحة الرياضية الدولية”.

وأكد السيد العمراني أن “المغرب، من خلال كرة القدم، يجسد رؤية مستقبلية لبلد منفتح، واثق، ومتشبث بالقيم الإنسانية المتمثلة في الاحترام، والإدماج، والتميز”.

وختم بالقول إن المغرب يتوفر اليوم على بنية تحتية كروية تتجاوز المعايير الدولية، بفضل مسلسل تحديث شامل باشرته المملكة، وهي تستعد في أفضل الظروف، وبكل ما يتطلب من التزامات، لاحتضان موعدين بارزين في تاريخ الكرة الإفريقية والدولية.

من جهته، أشار جياني إنفانتينو إلى أن احتضان المغرب لكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يعد من أبرز التظاهرات الكروية للفيفا خلال السنوات القادمة، مؤكدا أن هذا الحدث، إلى جانب كونه يجمع العالم حول شغف موحد، يساهم أيضا في دعم الإقلاع الاقتصادي.

ومع: 16 أبريل 2025

مقالات ذات صلة

أكد الصحفي الرياضي الإسباني خوليو مالدونادو، المعروف بلقب “مالديني”، أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يتوفر على جميع المقومات التي تؤهله للذهاب “بعيدا” في منافسات مونديال 2026.

وأوضح الصحفي الإسباني، في تحليل نشره على قناته على موقع “يوتيوب” تحت عنوان “موندو مالديني”، أن المغرب، الذي بلغ نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس العالم وتوج بكأس أمم إفريقيا، يدخل هذه المنافسة بصفته أحد المنتخبات البارزة، مدعوما بمجموعة تضم “مواهب كبيرة جدا”، تمثل، بحسب رأيه، “أفضل جيل” في تاريخ كرة القدم المغربية.

ورغم إقراره بأن تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر لن يكون أمرا سهلا، اعتبر مالديني أن لائحة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم تتميز بـ”مستوى عال جدا”، وتعززت بعناصر من الطراز العالمي لم تكن حاضرة سنة 2022، على غرار إبراهيم دياز، الذي وصفه بأنه لاعب “قادر على تقديم إضافة حقيقية” للمنتخب الوطني.

وأضاف أن أسود الأطلس يخوضون هذا المونديال بدرجة أكبر من النضج، مستفيدين من الخبرة التي راكمها عدد من الركائز خلال الملحمة الكروية التي حققها المنتخب في الدوحة، وفي إطار دينامية تتسم بالاستمرارية.

وقال مالديني: “يمتلك المغرب هوية لعب واضحة ومتجانسة. إنه أفضل منتخب إفريقي من الناحية التكتيكية ومن حيث أسلوب اللعب العصري”، معتبرا أن المنتخب المغربي “خطير للغاية وجاهز بشكل جيد، ومنافسوه مطالبون بأخذ الحيطة والحذر منه”.

وفي تحليله لنقاط قوة المنتخب الوطني، أبرز الصحفي الإسباني تعدد الخيارات التي يتوفر عليها، وقدرته على اللعب سواء ضمن منظومة دفاعية متماسكة أو من خلال الضغط العالي، بفضل لاعبين يتمتعون بإمكانات بدنية كبيرة، من بينهم إسماعيل الصيباري.

وأشار إلى أن الخطورة تبقى حاضرة باستمرار على الأطراف بفضل مساهمات إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، الذي يصل إلى المونديال وهو في أفضل حالاته، فيما يضم خط الوسط عدة عناصر من مستوى رفيع، من قبيل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس.

وفي الدفاع وبناء اللعب، اعتبر مالديني أن أشرف حكيمي يشكل عنصرا محوريا في الجهة اليمنى، بينما يوفر نصير مزراوي بدوره حلا متميزا في الجهة اليسرى.

كما نوه بأسلوب لعب المنتخب الوطني القائم على الاستحواذ واللعب العمودي والتوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، معتبرا أن وفرة الخيارات داخل المجموعة تجعل من الصعب للغاية تحديد التشكيلة الأساسية، خاصة في خط الوسط.

وفي ما يتعلق بدور المجموعات، توقع الصحفي الإسباني أن تكون المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل “واحدة من أفضل مباريات الدور الأول للمونديال”، بالنظر إلى جودة المنتخبين.

أكد مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”، خوان فلوريت، أن المنتخب المغربي لكرة القدم رسخ مكانته ضمن نخبة كرة القدم الدولية، وبات اليوم واحدا من أفضل المنتخبات في العالم.

وقال السيد فلوريت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة نتائج رفيعة المستوى، سواء على الصعيد القاري أو الدولي، ما جعله يفرض نفسه عن جدارة كأحد كبار منتخبات كرة القدم العالمية”.

وفي تحليله لعوامل نجاح أسود الأطلس، أبرز المسؤول الإسباني جودة التركيبة الحالية للمنتخب الوطني، موضحا أن “قوة هذا الفريق تكمن في توازنه المثالي، من خلال المزج بين حماس اللاعبين الشباب الواعدين وخبرة العناصر الأكثر تجربة، وهو انسجام يثير الاهتمام بشكل كبير”.

كما أعرب عن متمنياته للمنتخب المغربي بكامل التوفيق خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

ولم يفت السيد فلوريت التنويه بالحضور المتزايد للاعبين الدوليين المغاربة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية بإسبانيا، حيث أصبحوا يشكلون عناصر أساسية داخل أنديتهم.

وقال في هذا السياق: “إنه مؤشر بالغ الدلالة، فالجنسية المغربية تعد الأكثر حضورا داخل مراكز التكوين في إسبانيا بعد الجنسية الإسبانية، وهي معطيات إحصائية ذات دلالة كبيرة”.

وأضاف أن “اللاعب المغربي الشاب يتوفر على موهبة فطرية ونضج تكتيكي تؤهلانه للتألق وفرض نفسه داخل منظومة دقيقة ومتطلبة مثل كرة القدم الإسبانية”.

ومن جهة أخرى، وصف المسؤول الإسباني المملكة بأنها “شريك استراتيجي رفيع المستوى بالنسبة للاليغا”، مجددا التزام الهيئة الكروية الإسبانية بمواصلة بناء وتعزيز جسور التعاون والتبادل بين المنظومتين الكرويتين في البلدين الجارين.

وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية استشرافية يجسدها برنامج التكوين الدولي “نكست جين درافت”، الذي تنظمه “لاليغا” و”EA SPORTS” بشكل مشترك، والذي يستضيف في نسخته الثانية هذه السنة ثمانية مواهب مغربية شابة، من بينهم أربع فتيات وأربعة فتيان.

وأشار إلى أن “الهدف الأساسي من هذه المبادرة يتمثل في توفير فرص ملموسة للمواهب المغربية الشابة، من خلال تمكينها من خوض تجربة تكوينية متكاملة وفريدة بإسبانيا”، مضيفا أن هذه الإقامة تتيح لهم الاطلاع المباشر على أحدث مناهج التدريب والتكوين المعتمدة داخل الأندية الإسبانية الكبرى.

وأكد أن “الاحتكاك بالمستوى العالي سيساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الفردية وتعزيز ثقافة التنافس لديهم”.

وبخصوص محطة كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، اعتبر السيد فلوريت أن هذا الموعد يحمل أهمية كبرى ومتعددة الأبعاد بالنسبة لضفتي مضيق جبل طارق.

وخلص إلى أن “السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة، حيث سيعمل المغرب وإسبانيا على استكشاف وتفعيل العديد من مجالات التعاون بهدف تعظيم الإمكانات الكروية للبلدين”.

يشارك فريق لكرة القدم يتألف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، في الفترة الممتدة من 23 ماي إلى 28 يونيو بروما، في فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من دوري “موندياليدو” (Mundialido)، وهو دوري للهواة يخصص للنهوض بالرياضة وتعدد الثقافات.

وتقترح هذه التظاهرة الرياضية، الموجهة للجاليات الأجنبية المستقرة في إيطاليا، والتي تنظم تحت شعار “توحيد الشعوب من خلال الرياضة”، فضاء للتلاقي بين مختلف الجنسيات، مكرسة دور الرياضة كرافعة للاندماج والحوار والتقارب بين الثقافات.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية الثقافية من أجل الاندماج في إيطاليا، حسن بطل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الجالية المغربية تعد من أهم وأقدم الجاليات في إيطاليا، وذلك بفضل الروابط الوثيقة التي نسجتها داخل شبه الجزيرة، ومساهمتها في تنمية بلد الاستقبال، فضلا عن انخراطها في الأنشطة، لاسيما الاجتماعية والثقافية والرياضية”.

وأبرز السيد بطل، وهو أيضا عضو اللجنة المنظمة لـ”موندياليدو”، أن الفريق المغربي، المتوج بلقب هذه المسابقة الدولية في مناسبتين والوصيف في ست دورات، يعد من بين أوائل الفرق الممثلة للجاليات التي شاركت في الدوري منذ انطلاقه سنة 1999، بما يعكس دوره البارز في نجاح هذا الحدث الرياضي والثقافي.

وأضاف أن النخبة المغربية، التي تتشكل من مجموعة متجانسة من اللاعبين الموهوبين، تعكس التنوع والحضور القوي للجالية المغربية داخل المجتمع الإيطالي، ستواجه في مرحلة المجموعات منتخبات سيراليون، والإكوادور، وأوكرانيا، وذلك وفق نتائج قرعة البطولة التي جرت مؤخرا بمقر اللجنة الأولمبية الإيطالية بروما.

وتميز افتتاح نسخة 2026، السبت الماضي بملعب “ريناتو فيورنتيني” في منطقة لا روستيكا، باستعراض للوفد المغربي حاملين الألوان الوطنية ومرتدين الأزياء التقليدية، وسط أجواء حماسية وحضور جماهيري غفير.

وتشارك جاليات 24 بلدا تمثل القارات الأربع في الدورة الثامنة والعشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم من أجل الاندماج.

 أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم السبت، أن 100 دولة عبر العالم ستبث لقاء إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صن داونز، والمقرر إجراؤه غدا الأحد بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهو ما يمثل اعترافا حقيقيا بجودة كرة القدم الإفريقية وكرة القدم على مستوى الأندية.

  وقال السيد موتسيبي، في تصريح للصحافة عقب وصوله إلى مطار الرباط-سلا، “نحن على موعد مع نهائي مثير لدوري أبطال إفريقيا بين اثنين من أكبر الأندية في القارة الإفريقية”، مضيفا أن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي تشهد نموا وازدهارا كبيرين.

وتابع أنه على يقين أن الجماهير المغربية “الشغوفة والمتحمسة” ستحج بأعداد غفيرة لمتابعة هذا النهائي والاحتفاء بكرة القدم الإفريقية للأندية.

وبهذه المناسبة، أعرب موتسيبي عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل لكرة القدم الإفريقية وللأندية، وكذا لكرة القدم النسوية، مشددا على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر يظل مصدر فخر للقارة الإفريقية بأكملها.

وكان ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا انتهى بفوز ماميلودي صن داونز بهدف للاشيء.

سلمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الأربعاء 20 ماي 2026، الملعب البلدي بمدينة بولمان إلى أندية المنطقة، بعد الانتهاء من أشغال إعادة تهيئته وتكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد.

وجرى حفل التسليم بحضور السيد علال الباز، عامل إقليم بولمان، فيما مثّل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية وعضو المكتب المديري.

ويأتي هذا المشروع في إطار البرنامج الذي أطلقته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تطوير ودعم البنيات التحتية الكروية، من خلال إعادة تأهيل وتجهيز عدد من الملاعب بالعشب الاصطناعي عالي الجودة، بما يساهم في تحسين ظروف ممارسة كرة القدم والارتقاء بها.

تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي. /