الأربعاء 30 شتنبر 2026

الأربعاء 30 شتنبر 2026

مونديال قطر لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتأهل إلى دور الربع عقب فوزه على نظيره من مالي (3-2)

انهزم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره البرتغالي بنتيجة ستة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس 6 نونبر 2025، برسم اليوم الثاني من منافسات المجموعة الثانية ضمن نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها دولة قطر.

حجز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تذكرة العبور إلى دور ربع نهائي منافسات كأس العالم لهذه الفئة ،الجارية أطوارها في قطر ،عقب تفوقه على نظيره من مالي نتيجة (3-2) ،في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الثلاثاء ،على أرضية الملعب رقم 7 في منطقة (اسباير زون )،برسم دور الثمن .

ووقعت العناصر الوطنية ،التي كانت مؤازرة بقوة ، كما العادة ، من قبل أفراد الجالية المغربية المقيمة في قطر ،على أداء بطولي من بداية هذه المواجهة المصيرية ضد منتخب مالي إلى نهايتها .

وأظهرت العناصر الوطنية مع انطلاق المباراة إرادة كبيرة في حسم اللقاء بالرغم من غياب النجم عبد الله وزان بداعي الإصابة ، وناورت من كل الجهات لتتمكن من تسجيل هدف التقدم بواسطة رأسية بديعة للمهاجم زياد باها في الدقيقة الـ29، مستفيدا من تمريرة زميله منصف زكري سددها من ضربة ثابتة .

وفي الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء في الدقيقة الـ45+6’، بعدما ارتكب الجناح الداودي خطأ دفاعيا داخل مربع العمليات، حولها المهاجم المالي بومبا لهدف التعادل.

وعرفت الدقائق الأخيرة من أحداث الشوط الأول ، سيناريو مثير، بعدما أحرز المنتخب المغربي الهدف الثاني في الدقيقة الـ45+11، عن طريق المتألق إسماعيل العود، الذي انبرى لضربة حرة ثابته نفذها الظهير الأيسر منصف زكري برأسية قوية اسكنها الشباك المالية .

وفي الجولة الثانية ،واصلت كتيبة نبيل باها تفوقها وسيطرتها على مجريات اللعب ،وتوجت مجهوداتها بتسجيل الهدف الثالث في حدود الدقيقة الـ66، من توقيع  اللاعب إسماعيل العود، ليحرز الثنائية في المباراة، قبل أن يوقع المنتخب المالي على الهدف الثاني في الدقيقة 90+4.

ويضرب المنتخب المغربي موعدا في ربع نهائي كأس العالم تحت 17 سنة، مع نظيره البرازيلي الذي تفوق على منتخب فرنسا بعد الاحتكام الى ضربات الترجيح (4-3)، عقب انتهاء الوقت القانوني بالتعادل (1-1).

ومع: 18 نوفمبر 2025

Related news

أصبحت الدولية المغربية الشابة، ميساء باها، أصغر لاعبة تسجل هدفا مع الفريق الأول النسوي لنادي برشلونة، وذلك بمناسبة مشاركتها الأولى أساسية في مباراة رسمية.

وفي سن 15 عاما فقط، افتتحت ميساء التسجيل في الدقيقة 17 بضربة رأسية، إثر ركنية نفذتها كارولين غراهام، خلال فوز برشلونة على لوغرونيو (2-0)، والذي مكن الفريق الكتالوني من الحفاظ على سجله المثالي وتعزيز موقعه في صدارة الدوري.

ويتوج هذا الهدف مسارا تصاعديا مبهرا للاعبة. ففي الموسم الماضي، سجلت المهاجمة 39 هدفا مع فرق الفئات الصغرى والفريق الثالث لبرشلونة، قبل أن تنضم إلى المجموعة الاحترافية خلال فترة الإعداد للموسم تحت قيادة بيري روميو، وتخوض أولى مبارياتها مسجلة هدفا في شباك مونبلييه.

وكانت ميساء باها قد سجلت رقما قياسيا أول بعدما أصبحت أصغر لاعبة تخوض مباراتها الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة. وحققت هذا الإنجاز خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني أمام كوستا أديخي تينيريفي، متجاوزة آنذاك رقم فيكي لوبيز.

وازدادت ميساء باها في 16 يناير 2011، وتلقت تكوينها في نادي مالقة، الذي سبق أن لعب له أيضا والدها نبيل باها. وتستهل المهاجمة الشابة الآن مسارها الخاص على أعلى مستوى، بعدما تركت بصمتها في أولى مراحل مسيرتها مع نادي برشلونة.

أعلن نادي إف سي فلوري 91 الفرنسي لكرة القدم النسوية، يوم الأربعاء، عن تعاقده مع اللاعبة الدولية المغربية، سناء مسعودي، قادمة من فريق الجيش الملكي.

وأوضح النادي، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، أن المهاجمة متعددة المراكز، البالغة من العمر 26 عاما، ارتبطت بالنادي بموجب عقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.

وكتب النادي الفرنسي مرحبا بقدوم وافدته الهجومية الجديدة: “لبؤة أطلس تنضم إلى لبؤات فلوري! سناء تلتحق بنا حتى عام 2028 بعد مشاركة رائعة في كأس أمم إفريقيا مع المغرب”.

وتصل سناء مسعودي إلى أوروبا بعد تجربة حافلة راكمتها على مدى عدة مواسم مع فريق الجيش الملكي، الذي يعد أحد أبرز قلاع كرة القدم النسوية الإفريقية، والذي توجت معه بالعديد من الألقاب الوطنية، خاصة دوري أبطال إفريقيا للسيدات سنة 2022.

وستعزز المهاجمة، التي تعد إحدى ركائز لبؤات الأطلس، الخيارات الهجومية لنادي فلوري 91، المعتاد على احتلال مراكز متقدمة في دوري “أركيما” الممتاز، بطولة القسم الأول الفرنسي لكرة القدم النسوية.

وكان نادي إف سي فلوري 91 قد بلغ نهائي كأس فرنسا سنة 2024، كما ختم موسمي 2024-2025 و2025-2026 في المركز الخامس في البطولة.

ضمت التشكيلة المثالية التي اختارتها مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد أسابيع عدة من العروض الفردية المتميزة في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) اللاعبتين المغربيتين نهيلة بنزينة وحنان أيت الحاج.

وجاءت التشكيلة وفق خطة 4-3-3، وضمت 11 لاعبة من 5 دول، برزن بفضل ثبات مستواهن وتأثيرهن ودورهن في أداء منتخباتهن طوال منافسات البطولة.

وضمت اللائحة ميشالي بيهينا (الكاميرون)، في حراسة المرمى. وإيناس بلمو (الجزائر)، ونهيلة بنزينة (المغرب)، ومريم نجادجو (الكاميرون)، وحنان أيت الحاج (المغرب) في خط الدفاع.

ويتكون خط وسط الميدان من الثلاثي مارين دافور (الجزائر)، مونيك نغوك (الكاميرون) وتيموا تشاوينغا (مالاوي). بينما يضم خط الهجوم تابيثا تشاوينغا (مالاوي)، باربرا باندا (زامبيا) وماري نغاه مانغا (الكاميرون).

أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) في المركز الرابع، عقب خسارته أمام نظيره الجزائري بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة الترتيب التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.

وكانت كوثر أزراف قد منحت التقدم للبؤات الأطلس في الدقيقة 37، قبل أن تدرك لينا بوساحة التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 83.

وفوتت نهيلة بنزينة فرصة حسم المباراة لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، بعدما أهدرت ضربة جزاء في الدقيقة السادسة بعد التسعين.

وبهذه النتيجة، أحرز المنتخب الجزائري الميدالية البرونزية، فيما أنهت لبؤات الأطلس مشاركتهن في البطولة في المركز الرابع.

وستجمع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) منتخبي مالاوي والكاميرون، غدا الأحد، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات عند الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026)، عقب خسارته أمام نظيره الكاميروني بضربات الترجيح (3-1)، مساء الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.

ومنذ انطلاق المباراة، دخلت لبؤات الأطلس المواجهة بقوة، ومارسن ضغطا مكثفا على الخط الدفاعي الكاميروني، من خلال تحركات سناء مسعودي وسكينة أوزراوي والعميدة غزلان الشباك.

واعتمدت لاعبات المدرب خورخي فيلدا على الاستحواذ على الكرة والتحكم في المساحات، وفرضن سيطرتهن على مجريات اللعب خلال الدقائق العشرين الأولى، مع البحث عن فتح الممرات وإيصال الكرة إلى منطقة جزاء المنتخب الكاميروني.

وبفضل الضغط العالي المتواصل والفعالية في استرجاع الكرة والالتحامات الثنائية، واصلت زميلات غزلان الشباك البحث عن افتتاح حصة التسجيل، غير أن محاولاتهن اصطدمت بتكتل دفاعي كاميروني منظم.

وأمام جماهير من مختلف الأعمار التي حجت لمساندة المنتخب بملعب مولاي الحسن، فرضت “لبؤات الأطلس” سيطرتهن على مجريات المباراة، غير أنهن لم ينجحن في ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني اندفاعه بحثا عن افتتاح حصة التسجيل، في وقت ارتفع فيه نسق المنتخب الكاميروني الذي حاول الاختراق من الجهة اليمنى، دون أن تشكل محاولاته خطورة على مرمى خديجة الرميشي.

وأمام منتخب كاميروني قوي ومقاتل، ألقت لبؤات الأطلس بكل ثقلهن في المباراة، وكدن يفتتحن التسجيل في الدقيقة 60 بواسطة سناء مسعودي، التي مرت تسديدتها بمحاذاة الشباك الجانبي قرب الزاوية العليا للمرمى.

ورد المنتخب الكاميروني بواسطة ماري جيسيل مانغا في الدقيقة 64، التي أهدرت فرصة سانحة أمام الحارسة خديجة الرميشي.

ومن أجل ضخ دماء جديدة في خط وسط لبؤات الأطلس، أجرى خورخي فيلدا تغييرين في الدقيقة 68، بإقحام نجاة بدري وإيمان سعود مكان إيلودي النقاش وابتسام الجرايدي، على التوالي.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكثفت العناصر الوطنية محاولاتها في الدقائق الأخيرة، لا سيما عبر فاطمة تكناوت وحنان آيت الحاج في الدقيقة 90، ثم سناء مسعودي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وسكينة أوزراوي في الدقيقة الرابعة منه، دون أن تنجح في هز الشباك.

وأظهرت الكاميرونيات إصرارا أكبر خلال الشوط الثاني، وبدون أكثر خطورة على المرمى المغربي، لا سيما من خلال ميكاييلا-باتيا أبام وإيفانا ماكانا.

وكان المنتخب الوطني قريبا من حسم المواجهة في الدقيقة 117، بعدما حصل على ضربة جزاء، غير أن اللاعبة فاطمة تكناوت فشلت في ترجمتها إلى هدف، لتتجه المباراة إلى ضربات الترجيح، حيث ابتسم الحظ للمنتخب الكاميروني الذي حسم السلسلة بنتيجة 3-1، ليضرب موعدا مع منتخب المالاوي في المشهد الختامي .

(ومع: 13 غشت 2026)

بعد ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، يوجه المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات بوصلته نحو بلوغ النهائي الثالث تواليا لكأس أمم إفريقيا، عندما يلاقي نظيره الكاميروني، يوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

وتدخل لبؤات الأطلس محطة المربع الذهبي بمعنويات مرتفعة، بعد مسار مميز في البطولة، تصدرن خلاله المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، عقب الفوز على كينيا (4-0) والجزائر (1-0)، والتعادل دون أهداف أمام السنغال، قبل تجاوز جنوب إفريقيا (2-1) في ربع النهائي، في انتصار منح النخبة الوطنية بطاقة التأهل المباشر إلى مونديال البرازيل 2027.

وأبان المنتخب المغربي، منذ انطلاق المنافسة، عن توازن واضح بين التنظيم الدفاعي والقدرة على صناعة الفرص، إذ أنهى دور المجموعات دون أن تستقبل شباكه أي هدف، قبل أن ينجح أمام جنوب إفريقيا في إدارة المباراة خاصة بعد الهدف الثاني، وتقليص المنافس للفارق في الشوط الثاني.

وكانت لبؤات الأطلس قد حسمن مواجهة ربع النهائي بفضل هدف سكينة أوزراوي في الدقيقة 31، قبل أن تضاعف حنان آيت الحاج التقدم من ضربة جزاء في الدقيقة 52. ورغم تقليص ثيمبي كغاتلانا الفارق لجنوب إفريقيا في الدقيقة 67، حافظت العناصر الوطنية على تماسكها وأفضليتها حتى صافرة النهاية.

وبعد تحقيق الهدف الأول المتمثل في ضمان الحضور في كأس العالم، ينتقل رهان كتيبة المدرب خورخي فيلدا إلى مواصلة المشوار نحو اللقب القاري، عبر تخطي عقبة الكاميرون وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة تواليا، بعدما كان المنتخب المغربي قد وصل إلى المشهد الختامي في نسختي 2022 و2024.

و سيكون المنتخب المغربي مطالبا بالحفاظ على النسق الذي ميز أداءه في المباريات السابقة، مع رفع مستوى النجاعة أمام المرمى، خاصة أن مواجهة نصف النهائي لا تتيح هامشا كبيرا لإهدار الفرص، فيما قد يشكل الدعم الجماهيري في مدرجات ملعب مولاي الحسن عاملا إضافيا لدفع اللاعبات نحو بلوغ النهائي.

غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب كاميروني يدخل المواجهة بثقة كبيرة، بعدما أنهى دور المجموعات دون هزيمة، قبل أن يحقق إحدى أبرز نتائج ربع النهائي بإقصاء نيجيريا، حاملة اللقب، بهدف دون رد حمل توقيع مريم نياجو في الدقيقة 19.

وتكتسي المباراة أيضا بعدا خاصا للمنتخبين، اللذين ضمنا بالفعل مشاركتهما في مونديال 2027 ببلوغهما المربع الذهبي، لتتحول المواجهة إلى صراع مباشر على بطاقة النهائي ومواصلة السعي نحو التتويج القاري.

وستجرى مواجهة المغرب والكاميرون، يوم الأربعاء، في الساعة التاسعة مساء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة تتطلع خلالها لبؤات الأطلس إلى تأكيد مسارهن التصاعدي وبلوغ النهائي الثالث على التوالي، ومواصلة حلم التتويج بأول لقب إفريقي في تاريخ المنتخب الوطني.

(ومع: 11 غشت 2026)