الثلاثاء 03 مارس 2026

الثلاثاء 03 مارس 2026

بركان.. قافلة “نحتافلوا كاملين” تحط الرحال بتافوغالت

21 نونبر 2025

حطت القافلة الوطنية الخاصة بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم “المغرب 2025” الرحال، اليوم الخميس، بتافوغالت بإقليم بركان، في محطة جديدة ضمن جولتها عبر مختلف ربوع المملكة.

 وتروم هذه القافلة، التي اختير لها شعار “نحتفلوا كاملين”، تعبئة الجمهور لمواكبة الاستعدادات الجارية لاحتضان المغرب لهذه التظاهرة الرياضية، وكذا إشراك المواطنين في الاحتفال بهذا الحدث القاري الكبير.

وتندرج هذه المبادرة التي تنظمها اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا، في إطار تنزيل برنامج تواصلي وترويجي يمتد لشهر كامل، ويشمل كل جهات المملكة عبر أكثر من ستين جماعة ترابية، وذلك بغرض تقريب أجواء البطولة من الجمهور، وتعزيز روح الانتماء والاحتفال الجماعي بالمناسبة.

وعرفت محطة تافوغالت، مشاركة مجموعات من الأطفال والشباب، استفادوا من عدة أنشطة رياضية وترفيهية تنوعت بين مباريات في كرة القدم، وألعاب تفاعلية، وفقرات فنية، وتوزيع هدايا على الناشئة، فضلا عن عروض مهارية في فنون كرة القدم، وكذا لقاء مفتوح مع اللاعب الدولي السابق الهاشمي البرازي، في إطار رؤية تروم تحفيز الجيل الجديد على التعلق بالرياضة وقيمها النبيلة.

وأكد أشرف علالة، المشرف على القافلة بجهة الشرق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن محطة تافوغالت عكست مشاعر الفخر التي يعيشها المغاربة وهم يستعدون لاحتضان كأس أمم إفريقيا، مبرزا أن الأنشطة المنظمة اليوم ساهمت في إدخال البهجة على الأطفال، وتقديم لحظات احتفالية مميزة لساكنة المنطقة، لاسيما من خلال المسابقات الرياضية والعروض الفولكلورية والجوائز التحفيزية.

وأضاف أن القافلة تروم تحفيز الأطفال على ممارسة كرة القدم داخل بيئة سليمة ومشجعة، منوها بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبالمشاريع الرياضية الكبرى التي يتم تنفيذها بالمملكة.

ومن جانبه، عبر اللاعب الدولي السابق الهاشمي البرازي، عن سعادته بالمشاركة في فعاليات القافلة، مؤكدا اعتزازه بالانتماء لجهة الشرق التي تزخر بالمواهب الكروية، وبكونه نشأ وسط أسرة رياضية ساهمت في صقل مسيرته، حيث تمكن من اللعب مع المنتخب الوطني الأول، في تجربة يعتبرها مصدر فخر واعتزاز كبيرين.

وأشاد البرازي بهذه المبادرة، باعتبارها خطوة مهمة تمنح قيمة مضافة لأطفال المنطقة، وتتيح لهم فرصا جديدة للتطور داخل بيئة رياضية سليمة، مشيرا الى أن هذه الأنشطة تسهم في محاربة الهشاشة الرياضية، وتوجيه الأطفال نحو مسارات بناءة، تقوم على الأخلاق والانضباط باعتبارهما أساس النجاح الرياضي.

وبدوره، أبرز زكاغ محمد، رئيس جمعية الشباب الرياضي لتافوغالت، الأثر الإيجابي الذي تركته القافلة في صفوف الساكنة، مشيرا إلى أن الأطفال عاشوا يوما استثنائيا بفضل الأنشطة المتنوعة التي قُدمت لهم.

وأضاف أن جمعيته تواصل العمل من أجل تطوير الرياضة المحلية، وإتاحة فضاءات مناسبة للشباب لصقل مواهبهم وتطوير أدائهم، خاصة وأن المغرب يشهد ثورة رياضية وكروية غير مسبوقة، ويستقبل تظاهرات رياضية كبرى كتنظيم كأس أمم افريقيا، معتبرا أن استقبال القافلة بتافوغالت يشكل محطة مميزة تعكس الوعي الجماعي بأهمية الرياضة ودورها في بناء مستقبل الأجيال الصاعدة.

واختُتمت فعاليات هذه المحطة في أجواء احتفالية لاقت تفاعلا كبيرا، حيث وزعت على المشاركين مجموعة من الهدايا التحفيزية، كما نظمت قرعة للفوز بتذاكر لحضور مباريات المنتخب الوطني المغربي ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.

وكانت القافلة قد مرت بخمس محطات على مستوى جهة الشرق، حيث حطت رحالها بكل من جرسيف، وخميس النعيمة، وجرادة، وبوعرفة، وفجيج، قبل أن تواصل جولتها عبر عدد من المدن والقرى المغربية، في أفق بلوغ محطتها الأخيرة يوم 12 دجنبر المقبل بجماعة محاميد الغزلان بإقليم زاكورة.

وتعد هذه القافلة جزءا من التحضيرات الترويجية التي تسبق انطلاق البطولة، في إطار حرص المغرب على تقديم نسخة تاريخية من كأس الأمم الإفريقية، تجمع بين التنظيم المتميز والإبداع الجماهيري.

ومع: 21 نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تضامنها ودعمها” المطلق واللامشروط “مع الدولي المغربي عمر الهلالي، على إثر ما تعرض له من عبارات “مسيئة “خلال المباراة التي خاضها اليوم الأحد رفقة فريقه اسبانيول برشلونة أمام إلتشي ،برسم الجولة 26 من الدوري الإسباني.

و أكدت الجامعة في بلاغ نشرته مساء اليوم على موقعها الرسمي “رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها”، مجددة “تمسكها بقيم الاحترام والتسامح والروح الرياضية التي يجب أن تسود في جميع المنافسات الكروية “.

يشار إلى أن المباراة التي جمعت بين إلتشي وإسبانيول (2-2)، قد توقفت لدقائق معدودة، عقب احتجاج الدولي المغربي عمر الهلالي على العبارات المسيئة التي صدرت في حقه من طرف المهاجم الإسباني رافا مير.

 أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،فوزي لقجع، أن كرة القدم العالمية تشهد “ثورة هادئة” في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو.

 وأضاف السيد لقجع، في رسالة فيديو بثتها صفحات المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي، إنفانتينو، رئاسة الهيئة الكروية الدولية، أنه “بشكل عام، نشهد ثورة هادئة في كرة القدم العالمية، وتحولا جذريا في الاتحاد الدولي لكرة القدم”.

وتابع أنه “للحديث عن حصيلة السيد جياني إنفانتينو (الذي انتخب في 26 فبراير 2016) على رأس الفيفا، أعتقد أنه من البديهي التذكير بأن ما حققه كان هائلا، إذ يتعلق الأمر بتحول شامل للفيفا”.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى “المراجعة الشاملة لحكامة الفيفا، ولا سيما تلك المتعلقة بماليتها، مما ضاعف من مداخيل وموارد الفيفا، وسمح لاحقا بمضاعفة جهود التنمية في جميع القارات بمرتين وثلاث مرات”.

وفي السياق ذاته، استعرض السيد لقجع “المراجعة والإصلاحات المتعلقة بالمسابقات، انطلاقا من كأس العالم للرجال عبر زيادة عدد المنتخبات، وصولا إلى كافة المسابقات المتعلقة بجميع الفئات العمرية، ذكورا وإناثا”.

وأكد أن “السيد جياني إنفانتينو حقق، بصفة عامة، قفزات نوعية على مستوى الفيفا في منطق عولمة كرة القدم، ما أتاح للقارة الإفريقية وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شرف المشاركة إلى جانب إسبانيا والبرتغال في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، للمرة الثانية في القارة الإفريقية، وفق منطق ثلاثة بلدان وقارتين تحتفلان بمئوية كرة القدم”.

ومن جهة أخرى، ذكر السيد لقجع أن إنفانتينو “مكن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من احتضان المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالرباط، وهو أمر بالغ الأهمية”، مضيفا أن هذه المبادرة “تتيح فرصة للتنمية والتكوين والتأطير”.

وخلص رئيس الجامعة إلى التأكيد على أنه “على غرار باقي الاتحادات الإفريقية والعالمية، استفدنا جميعا من هذه الموارد المرصودة للتنمية”، وهو ما “ساهم في تسريع برامج تطوير كرة القدم، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التأطير”.

 نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني.

وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أنها “ستبلغ الرأي العام، كما دأبت على ذلك، بكل المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني في الوقت  المناسب”.

أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم ،الذي تشرف على تنفيذه ،قد “حظي بتقدير كبير” من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،مبرزة أن هذا الأخير ” يفكر في اعتماد هذا النموذج وتطبيقه في عدد من البلدان الإفريقية.”

وأوضحت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أنه في إطار برنامج ” فيفا ” الدولي لتطوير المواهب، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم “بزيارتين إلى المغرب للاطلاع عن قرب على المشروع الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم”.

وخلال هذه الزيارات، يضيف البلاغ ، قام ال”فيفا” بزيارة عدد من الأندية المغربية، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، وأعرب عن إعجابها الكبير بمستوى العمل المنجز داخل هذه الأندية.

وأبرز أنه “بناء على قناعته بفعالية النموذج المغربي، سينظم ال”فيفا” ندوة بالمغرب في شهر أبريل المقبل للمساهمة في تطوير وتأهيل المكو نين المغاربة.

وأشار البلاغ إلى أن ال”فيفا”، “الذي يساهم ماليا في برامج تطوير المواهب على مستوى القارة الإفريقية، سيعمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج الوطني، وذلك لمساعدتها على تأهيل وتحديث بنياتها التحتية”.

وفي هذا الصدد ،أوضح المصدر ذاته أن “هذه المساهمة لا ت حول مباشرة إلى الأندية، بل تمر عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،التي تتكفل بتوجيه هذا الدعم وفق احتياجات كل ناد داخل البرنامج.”

انعقد يوم الثلاثاء 10 فبراير، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا، منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030.

في مستهل أشغال المنتدى، ألقى السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الكلمة الافتتاحية، حيث أكد من خلالها على النجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، والتي أشرفت على تنظيمها أطر مغربية. وأوضح أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجمع المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في هذا السياق إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستُسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستُنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

بعد ذلك، ناقش المشاركون سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة، وتبادل التجارب الناجحة، وتشجيع الابتكار، بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030. كما سيجمع المنتدى شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية، والنقل، والسياحة، والفندقة، والابتكار، والخدمات الرقمية، واللوجستيك.

فيما يلي كلمة السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

 أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح بشكل واضح “قوة كبرى في كرة القدم العالمية”، مشيرا إلى أنه يضع أسود الأطلس “ضمن المرشحين” للفوز بكأس العالم 2026.

وقال إنفانتينو في فيديو نشره عبر حسابه على إنستغرام “نعم، المغرب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة”.

وأضاف “أضع المغرب ضمن المرشحين عالميا، إلى جانب المرشحين المعتادين”.

وذكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن “المغرب فاز مؤخرا بكأس العالم لأقل من 20 سنة” وأنه “تأهل لنصف النهائي في كأس العالم الأخيرة” (قطر 2022).

وسجل أن ذلك “كان أمرا مميزا جدا للمغرب وللجماهير التي عاشت تلك اللحظات. لقد كانت أجواء مؤثرة للغاية”.

واليوم، يضيف إنفانتينو، “لم يطور المغرب فقط المؤهلات التقنية لدى اللاعبين فوق أرضية الملعب، بل طور كذلك القناعة بأنه جزء من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية، وهو ما أصبح عليه بشكل واضح”.

وخلص رئيس الفيفا إلى أن “الجامعة (الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم) تقوم بعمل كبير تحت قيادة صاحب الجلالة ملك المغرب، المعروف بشغفه الكبير بكرة القدم. البلد بأكمله يعشق هذه الرياضة ولديهم فرص حقيقية”.