الجمعة 02 يناير 2026

الجمعة 02 يناير 2026

زخم إعلامي يحطم كل الأرقام القياسية في منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي. فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب. وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ"كاف" إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية. وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025). وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة "Channel 4"، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة. وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في "سابقة من نوعها"، وفق ما أكده الكاتب العام "للكاف" فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ "كاف" توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي. وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية "غير مسبوق"، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن "الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل"، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى. وأوضح أنه "في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم". من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها. وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية. والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات. (ومع: 02 يناير2025)

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

 

ومع: 2 يناير 2026

مقالات ذات صلة

أكد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المغرب يبرز كأحد أبرز المرشحين الجديين للتتويج خلال كأس العالم 2026، مشيدا بالتطور المطرد والمستوى الرفيع الذي بلغته كرة القدم المغربية.

وقال التقني الإسباني، في حوار مع اليومية الرياضية “آس”، إن “أي منتخب كبير لن يكون خارج دائرة المنافسة على اللقب، سواء تعلق الأمر بالبرازيل أو الأرجنتين أو ألمانيا أو فرنسا أو البرتغال أو المغرب”.

وسلط دي لا فوينتي الضوء على “غنى وجودة خزان المواهب” الذي يتوفر عليه المغرب، مذكرا بتتويج المنتخب المغربي مؤخرا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة.

كما نوه بالحضور اللافت للاعبين المغاربة في أقوى وأرقى البطولات العالمية، معتبرا أن ذلك يعكس نضج كرة القدم الوطنية واتساع إشعاعها على الساحة الدولية.

وفي معرض حديثه عن قوة المنافسة المنتظرة، أكد مدرب لا روخا أن منتخب بلاده “سيقاتل من أجل الظفر بالكأس”، معربا عن ثقته في مؤهلات وصلابة مجموعته.

وختم دي لا فوينتي بالتأكيد على أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستشهد مشاركة منتخبات بمستوى استثنائي، بما يعكس الارتفاع المتواصل لمنسوب التنافسية في كرة القدم العالمية.

تواصل منافسات كأس إفريقيا للأمم، الجارية أطوارها بالمغرب إلى غاية 18 يناير الجاري، استقطاب زخم إعلامي دولي غير مسبوق، محطمة بذلك كل الأرقام القياسية، في دلالة واضحة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية، وعلى جاذبيتها المتنامية على الصعيد العالمي.

فقد توصلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” بما لا يقل عن 5400 طلب اعتماد إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الدولي الكبير بهذه التظاهرة الرياضية، ويبرز في الآن ذاته الرهان الإعلامي الذي تمثله هذه النسخة المنظمة بالمغرب.

وأمام هذا الإقبال، وحرصا على تمكين أكبر عدد ممكن من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من تغطية منافسات البطولة، اضطرت الـ”كاف” إلى تمديد فترة الاعتمادات، وهو ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بنسخة تعد من بين الأكثر ترقبا في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

وفي هذا السياق، جددت الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لكأس إفريقيا للأمم، التزامهما بتوفير خدمات ومواكبة من أعلى مستوى لفائدة وسائل الإعلام المعتمدة لتغطية كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة الـ 35 من قلب الملاعب المغربية، ضمنت البطولة بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الإفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.

وإلى جانب البث في 54 دولة إفريقية، ستمكن 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر الاستعدادات التي قام بها المغرب لاحتضان هذا الحدث، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي.

وأوضح المسؤول الكروي الإفريقي أن الزخم الإعلامي، لاسيما على مستوى القنوات التلفزيونية “غير مسبوق”، مع بث المباريات في ما يقارب 200 اتحاد من أصل 211 اتحادا منضويا تحت لواء الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الصحفي الفرنسي-المغربي، سعيد أمداع أن “الاهتمام الإعلامي بهذه النسخة من البطولة مذهل”، مضيفا أنه لم يسبق له أن شاهد بطولة تحظى بهذا العدد الكبير من الصحفيين، رغم أنه يغطي دوري أبطال أوروبا بانتظام إلى جانب عدة مسابقات دولية أخرى.

وأوضح أنه “في ظل ظروف عمل مثالية للإعلاميين وبنيات تحتية عالية الجودة للمنتخبات، أعتقد أننا نشهد أفضل نسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

من جهته، سجل الصحفي الكاميروني، هوبرت ميشال كاميني، أن هذه النسخة الكبرى من كأس إفريقيا للأمم ستكون دون شك الأفضل في تاريخ المسابقة، وهو ما يفسر الإقبال الإعلامي الواسع من قبل وسائل الإعلام الدولية، والعدد الكبير من الصحفيين الذين حلوا بالمغرب لتغطيتها.

وأكد أن المغرب سخر إمكانات كبيرة لتمكين الصحفيين من أداء مهامهم في أفضل الظروف، سواء من حيث البنيات التحتية أو التجهيزات، مضيفا أن أصداء الصحفيين الرياضيين الحاضرين تؤكد أنها أضخم نسخة من حيث التغطية الإعلامية.

والواقع أن النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات.

 

تجري أطوار كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم لأول مرة في تاريخها على أرضية ثمانية ملاعب تتوزع على عدة جهات بالمملكة المغربية، وهو اختبار غير مسبوق جعل العرس الإفريقي حفلا قريبا من الجمهور وأتاح لبعض المدن استضافة مباريات الأدوار الإقصائية المباشرة.

وينصب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، التحفة المعمارية الرياضية، الذي يحتضن مباريات المنتخب الوطني المغربي في الكان،كعرين لأسود الاطلس ،لا سيما وأنه كان مسرحا لمقصيتي أيوب الكعبي أمام جزر القمر وزامبيا، واحتضانه أزيد من 60 ألف متفرج في كل مباراة.

وعلاوة على ملعب الأمير مولاي عبد الله كانت ملاعب مولاي الحسن والمدينة والملعب الأولمبي فضاءات أخرى بالرباط لصناعة الفرجة في أرقى منافسة كروية إفريقية في القارة السمراء.

وفي الدار البيضاء شكل الملعب التاريخي محمد الخامس مسرحا لمباريات العرس الإفريقي، حيث احتضن مواجهات دور المجموعات وسيحتضن مباراة المنتخب المالي أمام نظيره التونسي في الثمن.

كما كانت العاصمة العلمية فاس على موعد مع الفرجة في المسابقة الإفريقية، حيث استقبل المركب الرياضي للمدينة على الخصوص مباريات المنتخب النيجيري والتونسي وسيستقبل مباراة النسور النيجيرية أمام الموزمبيق من أجل حجز إحدى بطاقات دور ربع النهائي.

أما مدينة البوغاز فاحتضنت مباريات المنتخب السنغالي، حيث كان أسود التيرانغا، وعلى رأسهم ساديو ماني لاعب النصر السعودي وخاليدو كوليبالي مدافع الهلال السعودي وإدريسا غي لاعب إيفرتون الإنجليزي، نجوما في ملعب طنجة الكبير.

وفي مراكش كان الملعب الكبير بالمدينة منسجما مع روح المدينة الحمراء التي اعتادت على صناعة البهجة على طول السنة واستثمرت مباريات عن المجموعة الثانية والسادسة للكان من أجل الاحتفاء بالأجواء الإفريقية.

وشكل ملعب أكادير الكبير، الذي سيحتضن مباراة المنتخب المصري ضد نظيره البنيني في الثمن ويحتضن أيضا مباراة في ربع النهائي، منصة مفتوحة لاحتفالات الجماهير خصوصا المصرية بمنتخبها وبأجواء العرس الإفريقي.

وتميز كأس إفريقيا في هذه النسخة بالمغرب بحدث لافت وهو تأهل المنتخب السوداني للثمن بتسجيله هدف عكسي ضد غينيا الاستوائية، وهي سابقة في تاريخ البطولة.

ومنذ نسخة 2006، يعتبر ساديو ماني اللاعب الأكثر تأثيرا في كأس إفريقيا للأمم، برصيد 10 أهداف و7 تمريرات حاسمة. ونسخة بعد أخرى، يؤكد المهاجم السنغالي مكانته كأيقونة في القارة السمراء.

أما بالنسبة للغابون، فتمثل هذه النسخة نهاية حقبة نجوم مثل بيير أوباميانغ وماريو ليمينا ما يفرض إعادة بناء منتخب قادر على التنافس في السنوات المقبلة.

أكدت هيئة الإذاعة والتلفزة الكينية (KBC) أن المغرب يرسخ مكانته كأرض حقيقية لكرة القدم والثقافة، حيث يتناغم الشغف الرياضي مع تنوع وغنى الموروث الثقافي.

وكتبت وسيلة الإعلام العمومية الكينية، في مقال ن شر مؤخرا على موقعها الإلكتروني، أن كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب ت قام في أجواء يمتزج فيها الحماس الشعبي اللافت مع التعبير عن هوية ثقافية متجذرة بعمق، معتبرة أن هذه التظاهرة القارية تشكل مناسبة متميزة لاكتشاف بلد يلتقي فيه شغف كرة القدم مع الثقافة ليمنح الزوار تجربة غنية ولا ت نسى.

وسلطت الضوء، في هذا المقال، الذي خ صص لإبراز مكانة الثقافة ضمن كأس أمم إفريقيا 2025، على الثراء الثقافي الذي يقدمه المغرب للجماهير القادمة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، في ما يتعلق بفنون الطبخ، والملابس التقليدية، والموسيقى، والصناعة التقليدية، إلى جانب المواقع الأثرية التي تغمر الزوار في تراث متنوع وحيوي.

وخصص كاتب المقال حيزا هاما للصناعة التقليدية المغربية، مستشهدا بالفسيفساء الجدارية التي تزين العديد من المباني، ومحلات القفطان والإكسسوارات التقليدية، فضلا عن تنوع المناظر الطبيعية التي تميز عددا من مدن المملكة.

وخلصت وسيلة الإعلام الكينية إلى أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب تتجاوز الإطار الرياضي الصرف لتغدو تظاهرة اجتماعية وثقافية حقيقية، ت عاش في أجواء ودية واحتفالية.

 أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن كرة القدم المغربية وقعت في العام 2025 على فصل من أجمل فصول تاريخها، تميز بألقاب دولية، ومسارات نموذجية، وحضور مكرس على كافة الأصعدة، مستحضرا “سنة ناجحة بشكل لافت”.

وفي مقال نشر على موقعها الرسمي، كتبت “الفيفا” أنه “سواء لدى المنتخب الأول، أو منتخب أقل من 20 سنة، أو في كأس العرب، أو في مسابقات الناشئين أو على مستوى كرة القدم النسوية، فقد تميز المغرب بشكل لافت في عام 2025″، وذلك بفضل “العمل الذي قامت به الهيئات ذات الصلة في المملكة والذي تجسد عمليا على أرض الواقع”.

وبالنسبة لـ “الفيفا”، فإن الإنجاز الأبرز لهذا العام هو التتويج التاريخي للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بطلا للعالم في الشيلي، وهو التتويج الأول من نوعه للمغرب في جميع الفئات، مبرزة أن “هذا التتويج يكافئ هذا الجيل، ولكن أيضا المنظومة بأكملها التي تم إرساؤها على المستوى الوطني”.

ونقلت “الفيفا” عن الناخب الوطني، محمد وهبي، قوله إن “الأمر يتعلق بثمرة سنوات عديدة من العمل الجاد والتفاني. لقد استثمر ملكنا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل كبير في كرة القدم من أجل تحديث البنيات التحتية في جميع أنحاء البلاد. وهذا يعني لنا الكثير، لأنه مشروع طويل الأمد بدأ منذ سنوات عديدة”.

كما تميزت المملكة كأرض استقبال لمونديال السيدات لأقل من 17 سنة، الذي نظم في الرباط وسلا. واعتبرت الفيفا، في هذا الصدد، المشاركة المغربية تدريبية، مذكرة بأنها كانت ثاني كأس عالم لهذه الفئة بالنسبة للبوءات الأطلس.

كما ذكرت الفيفا بأنه لدى الذكور، أكد منتخب أقل من 17 سنة مكانته القارية ببلوغه ربع نهائي المونديال في قطر.

وأشارت “الفيفا” إلى أن سنة 2025 تميزت كذلك بالأداء الرفيع للمنتخبات النسوية لكرة القدم داخل القاعة (فوتسال)، مشيرة إلى أنه بعد تتويجهن القاري، كانت المغربيات “متألقات” في مسارهن حتى ربع نهائي أول كأس عالم للسيدات لكرة القدم داخل القاعة.

وعلى المستوى الإقليمي، تضيف الفيفا، “أبدع أسود الأطلس في كأس العرب فيفا 2025″، التي فازوا بها بعد مسار قوي، ونهائي مذهل أمام الأردن، بفضل “قاعدة دفاعية صلبة تكاد لا تتزعزع”.

وتابعت الفيفا أنه على مستوى الأندية، رفعت سيدات نادي الجيش الملكي علم المملكة عاليا بتأهلهن للمرحلة النهائية من كأس الفيفا للأندية البطلة للسيدات، حيث ستواجه بطلات إفريقيا فريق أرسنال في نصف النهائي، يوم 28 يناير في لندن.

من جانب آخر، نوهت الفيفا بأشرف حكيمي، الذي وصفته بـ “رمز هذا النجاح”، مؤكدة أنه “بحمله شارة القيادة في المنتخب بكل فخر، يفرض أشرف حكيمي نفسه كوجه مشرق لكرة القدم المغربية”.

ووفقا لـ “الفيفا”، فقد حسم المنتخب الأول تأهله بجدارة إلى كأس العالم 2026، موقعا على مسار مثالي خلال التصفيات الإفريقية.

وكتبت “الفيفا” أن “المنتخب الأول للمملكة حقق بالفعل مشوارا ناجحا بدون تعثر في التصفيات الإفريقية لضمان المشاركة الثالثة على التوالي في المونديال”.

يجوب مشجعون من بلدان إفريقية ومن خارج القارة الافريقية، حاملين أعلام بلدانهم وقمصان منتخباتهم الوطنية، أزقة المدينة العتيقة لطنجة، التي تحولت إلى فضاء نابض بالحياة تمتزج فيه حماسة كرة القدم بسحر التراث العريق لشمال المملكة.

وعلى طول الممرات والساحات النابضة بالحياة، يحضر التفاعل بين محلات ودكاكين الصناعة التقليدية والمقاهي العتيقة. ويستغل الزوار، الذين حلوا بطنجة لمتابعة نهائيات كأس أمم إفريقيا (كان) المغرب 2025، الفرصة لاكتشاف الأسواق والتشبع بالألوان والنكهات، والتماهي مع تفاصيل الحياة اليومية لمدينة عتيقة تعيش على إيقاع حدث قاري.

ويمنح هذا الإقبال المدينة العتيقة لطنجة أجواء خاصة، يطبعها تنوع اللغات والثقافات والآفاق.

وبين نقاش وآخر حول أداء المنتخبات، ينساق المشجعون بدافع الفضول، منجذبين بمنتجات الصناعة التقليدية وحسن استقبال الساكنة.

ويلتقي المشجعون والسياح ، خلال تجوالهم في المدينة العتيقة، في فضاءات رمزية للمدينة. فعند المدخل، يشكل “السوق الكبير”، المعروف رسميا بساحة 9 أبريل 1947، حلقة وصل بين المدينة الحديثة والسوق القديم، الساحة الواسعة النابضة بالحركة تحفها المقاهي والدكاكين وأشجار النخيل، وتستقبل اليوم باعة الأعلام والأوشحة وغيرها من التذكارات بألوان المنتخبات الوطنية الافريقية، بما يعكس حماس كان 2025 والزخم الذي تعيشه المدينة.

وتشرح “آبي” واحدة من بين المشجعين الذين صادفتهم وكالة المغرب العربي للأنباء في المدينة العتيقة، وهي سنغالية قادمة من باريس، أنها تتواجد بطنجة لمساندة منتخب بلادها والاستمتاع بالمدينة، وقالت بفخر: “جئت لدعم بلدي السنغال”.

وتحدثت آبي، عن جمال طنجة، معربة عن تفاؤلها بخصوص منتخب بلادها، مضيفة بحماس: “أفضل نهائي سيكون بين السنغال والمغرب. نحن إخوة ونشجع المنتخبين معا”، مترجمة بهذا روح الود والأخوة التي تطبع أجواء المشجعين الأفارقة خلال كان 2025.

ولا يختلف شعور شقيقة هذه السينغالية “أولاي”، التي تشارك شقيقتها “آبي” دعم السنغال وإعجابها بمدينة طنجة. تقول “أولاي” : “السنغال في قلوبنا، والمغرب استقبلنا بكل ترحاب. المغاربة دائما إلى جانبنا، وأتمنى أن نلتقي في النهائي”، قبل أن تسترسل بفرح: “عاشت السنغال وعاش المغرب”.

وإذا كانت أبي وأولاي تعيشان أجواء الكان مباشرة بطنجة حيث يخوض منتخب بلدهما مبارياته، فإن مصطفى حسين جاء لاكتشاف المدينة بعد متابعته مباراة منتخب بلاده السودان بالدار البيضاء.

وقد م مصطفى من تورونتو لتشجيع منتخب بلاده واكتشاف المغرب، معربا عن إعجابه بحسن الاستقبال وجودة التنظيم.

وقال: “نشكر المملكة المغربية على التنظيم المحكم، والشعب المغربي على كرمه ولطفه”، مستحضرا أيضا فوز منتخب بلاده الأخير بالدار البيضاء على غينيا الاستوائية.

وأضاف، “هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا هي، بلا شك، الأفضل تنظيما والأجمل على الإطلاق”، مشيرا إلى أن الملاعب ذات مستوى عال جدا، وأن المغرب، من حيث اللوجستيك والبنيات التحتية، قادر على احتضان كأس العالم ابتداء من الغد.

وعلى غرار آبي وأولاي ومصطفى، يكتشف باقي المشجعين بطنجة فضاء حقيقيا للحماس، حيث ينبض كل زقاق وساحة على إيقاع الكان: فزنقة الصياغين تحتضن محلات الأزياء التقليدية والمنتجات المرتبطة بالبطولة، و”السوق الصغير” يتزين بألوان المنتخبات، وحتى برج الحجوي، المعلمة التاريخية المطلة على الميناء، يتحول إلى نقطة التقاء بين التراث وشغف كرة القدم.

وتنعكس هذه الدينامية، كذلك، على النشاط التجاري بالمدينة العتيقة، حيث يستقبل التجار والحرفيون زبناء كثر ومتنوعين. وتتضاعف المبادلات، بما يعزز فرص اللقاءات ويبرز المهارات المحلية، في أجواء يسودها الود وتقاسم الفرح.

وهكذا، فبالإضافة إلى المباريات والملاعب، يترسخ كأس أمم إفريقيا 2025، كحدث جامع ينعش الفضاءات العمومية والثقافية للمدينة. وفي طنجة، تبرز المدينة العتيقة كمحطة أساسية للمشجعين، مجسدة البعد الثقافي والإنساني لهذه التظاهرة القارية.