الجمعة 23 أكتوبر 2026

الجمعة 23 أكتوبر 2026

سلا.. إطلاق الوحدة الأخيرة للدورة التكوينية لنخبة مؤطري “الكاف” و”الفيفا”

سلا.. إطلاق الوحدة الأخيرة للدورة التكوينية لنخبة مؤطري "الكاف" و"الفيفا"

تم، اليوم الاثنين، إطلاق الوحدة الأخيرة للدورة التكوينية لنخبة مؤطري الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي تقام بمركب محمد السادس بسلا، بحضور 16 مشاركا من جنسيات مختلفة، من بينهم تقنيان مغربيان، وهما حسين عموتة وجمال السلامي.

 وتجرى هذه الدورة التكوينية، على مدى أربعة أيام، تحت إشراف وتأطير مدير تكوين المدربين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، برانيمير يوجيفيتش، ومدير التطوير التقني في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، رول شيبيندا.

وقال شيبيندا، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يتوفر على برنامج لتكوين مؤطري المدربين، يطمح إلى إطلاع المشاركين على منصة المؤطرين التابعة للهيئة الدولية للعبة، مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية تعد “خطوة تاريخية” لأنها تتيح إمكانية إقامة شراكة مع “الفيفا” لتكوين مؤطري المدربين في إفريقيا.

وأضاف أن هذه الخطوة ستمكن من رفع مستوى المؤطرين الأفارقة وتؤثر بشكل إيجابي على مستوى المدربين الذين سيشرفون على اللاعبين، وبالتالي التوفر على منتخبات وطنية في مستوى جيد.

من جانبه، أكد مدير تكوين مدربي “الفيفا”، برانيمير يوجيفيتش، أن هذه الدورة التكوينية لنخبة المؤطرين تروم تعزيز وتبادل المعايير الدولية في مجال تدريب كرة القدم، فضلا عن تمكين جميع الاتحادات الإفريقية من بلوغ هذه المعايير من خلال تكوين المؤطرين.

ولفت إلى أن الأمر يتعلق بـ “خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة لعملية تكوين مدربي كرة القدم في إفريقيا”، موضحا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم استثمر كثيرا في تطوير التدريب على أساس التعلم الإلكتروني والتكوين والتتبع.

من جهته، قال الإطار الوطني، جمال السلامي، إن هذه الدورة تشكل “بداية مرحلة جديدة من التكوين والتأطير النوعي لفائدة مؤطري المدربين الأفارقة”، معتبرا أنها فرصة مهمة للمساهمة في تطوير كرة القدم الإفريقية من خلال تأمين تكوين من مستوى عال للمدربين الأفارقة.

وسجل السلامي أن “هذه الدورة التكوينية ستمكن من رفع مستوى ممارسة كرة القدم في القارة الإفريقية”.

بدوره، أبرز مدرب منتخب الأردن، الحسين عموتة، أن هذه الدورة التكوينية تتميز بحضور مكثف لخبراء “الفيفا” الذين يسهرون على تقديم محتوى يستجيب للمعايير الدولية لفائدة مؤطرين سيقدمون، بدورهم، هذا المحتوى لنظرائهم الأفارقة.

ونوه الإطار الوطني بهذه الخطوة الرامين إلى تكوين مدربي المستقبل في القارة الإفريقية”، لافتا إلى أن “الأمر يتعلق بنقل المعرفة لصالح كرة القدم الإفريقية، وكذا كرة القدم المغربية”.

وتابع بالقول “إن مسؤوليتنا الآن تكمن في تحضير مدربين شباب لمستقبل كرة القدم الإفريقية للمساهمة في تطويرها وإشعاعها”.

وسيتم في ختام هذه الدورة التكوينية، التي تستمر إلى غاية ثامن مارس الجاري، تنظيم اختبارات تقييمية بمساهمة خبراء تقنيين من “الفيفا”.

وسيحصل الناجحون في هذه الاختبارات على شهادة مؤطر النخبة، والتي تمثل خطوة مهمة في مسيرتهم التدريبية.

يشار إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار الانخراط المتواصل لـ “الفيفا” و”الكاف” من أجل تعزيز إشعاع كرة القدم.

ومع: 04 مارس 2024

مقالات ذات صلة

اختير المدرب المغربي، عصام الشرعي، أفضل مدرب لشهر شتنبر في الدوري البلجيكي الممتاز لكرة القدم، بعدما نجح في إعادة فريقه ويسترلو إلى سكة الانتصارات، عقب بداية موسم صعبة، وفق ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الخميس.

وجاء هذا التتويج بعد النتائج الإيجابية التي حققها ويسترلو تحت قيادة المدرب المغربي، إذ حصد الفريق 13 من أصل 15 نقطة ممكنة خلال مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري، بفضل أربعة انتصارات وتعادل واحد، ما مكنه من الارتقاء إلى المركز السادس في الترتيب.

وأبرزت صحيفة “هيت لاتست نيوز” الفلمنكية أن النتائج المتميزة التي حققها الفريق لم تمر دون أن تلفت انتباه رابطة الدوري البلجيكي للمحترفين، التي اختارت الشرعي أفضل مدرب لشهر شتنبر، مشيرة إلى أنه تسلم الجائزة من لاعبيه.

من جانبه، حرص المدرب المغربي على توجيه الشكر إلى أفراد طاقمه التقني ولاعبيه، منوها بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف مكونات الفريق، والتي أسهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وكان ويسترلو قد بصم على أداء لافت خلال شهر شتنبر المنصرم، بعدما تغلب على مالين (4-0)، وستاندار دو لييج (4-2)، قبل أن يحقق فوزا ثمينا خارج ميدانه على سانت تروند (2-0).

وواصل الفريق نتائجه الإيجابية خلال أكتوبر، محققا انتصارا عريضا على رويال أنتويرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما يوم 11 من الشهر الجاري.

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، يوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

قال خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر خلال اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن نموذج اللعب الذي طوره أسود الأطلس وأدائهم خلال كأس العالم 2026، يبرز كمرجع بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقد جرت هذه الجلسة، المخصصة لأداء المنتخبات الإفريقية العشرة التي شاركت في كأس العالم 2026، في سانتا ماريا بجزيرة سال، بحضور رئيس (الفيفا) جياني إنفانتينو، ونظيره رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، والناخب الوطني المغربي محمد وهبي، فضلا عن العديد من المدربين الأفارقة.

وأبرز خبراء مجموعة الدراسة التقنية التابعة للفيفا (Technical Study Group – TSG)، منهم أوتو أدو وأرون أكرمان، خلال هذه الجلسة التي أدارها على الخصوص آرسن فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا ومدرب أرسنال السابق، الخصائص الرئيسية لطريقة لعب المنتخب المغربي، وأساسا التحكم في الكرة، والتنظيم الجماعي، وفعالية الضغط وسرعة الاسترداد.

ولفت المتدخلون، على وجه الخصوص، إلى أن الفريق الوطني يبرز من ضمن المراجع العالمية على مستوى استعادة الكرة، مسلطين الضوء على قدرة أسود الأطلس على ممارسة الضغط الجماعي على خصومهم واستعادة الاستحواذ بسرعة.

وحسب الإحصاءات المقدمة، فقد سجل المنتخب المغربي متوسط استحواذ بلغ 58 بالمائة لكل مباراة، مما يعكس هوية طريقة اللعب قائمة على الحفاظ على الكرة وبناء العمليات الهجومية.

كما أشار الخبراء إلى أن متوسط وقت استرداد الكرة من قبل أسود الأطلس كان 13.7 ثانية، مقابل متوسط 14.8 ثانية للمنتخبات الفائزة التي تم أخذها كمرجع في هذا التحليل.

وفي تدخل له، اعتبر أوتو أدو أن أداء المغرب يشكل مثالا يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات، مسلطا الضوء بشكل خاص على جودة استعادة الكرة وقدرة اللاعبين المغاربة على تطبيق التعليمات التكتيكية.

كما أبرز الخبراء قدرة أسود الأطلس على بناء هجماتهم تحت الضغط، وتغيير مناطق اللعب وتكثيف الحلول الهجومية، وذلك بفضل التحركات المنسقة للاعبين بشكل خاص.

وتطرقوا أيضا لأداء المنتخبات المغربية خلال المنافسات الدولية السابقة، ولا سيما منافسات فئة تحت 20 عاما، لإبراز استمرارية هذا النهج التقني والتقدم المحرز في تطوير كرة القدم الوطنية.

كما أتاحت هذه الجلسة الفرصة لتبادل الآراء بين الناخبين والمدربين التقنيين الأفارقة بشأن الدروس المستخلصة من كأس العالم 2026، لا سيما من حيث التنظيم التكتيكي وإعداد الفرق وتطوير المواهب الشابة.

وقد جمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم في الفترة مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، ممثلي 54 اتحادا عضوا ومسؤولين أفارقة ودوليين في مجال كرة القدم وكذا خبراء تقنيين، بهدف تقييم أداء منتخبات القارة وتحديد توجهات تطويرها في أفق الاستحقاقات المقبلة المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2030.

أشاد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اليوم الخميس في الرأس الأخضر، بأداء كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، مبرزا أن المملكة تظل من ضمن الدول الإفريقية التي ساهمت في إشعاع اللعبة على الصعيد القاري.

وأعرب السيد موتسيبي، في كلمة له خلال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنعقد مابين 7 و9 أكتوبر الجاري في سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، عن اعتزازه بالمنتخبات الإفريقية التي شاركت في كأس العالم 2026، معتبرا أن الأداء الذي بصم عنه ممثلو القارة الإفريقية مكن من تسليط الضوء على جودة كرة القدم القارية.

وفي معرض حديثه عن المشاركات الإفريقية السابقة في المسابقات الدولية الكبرى، أشار أيضا إلى المسار الذي بصم عليه المغرب في كأس العالم التي أقيمت في قطر كأحد اللحظات التي تبعث على الفخر في كرة القدم الإفريقية.

وحسب السيد موتسيبي، فإن هذه النتائج ينبغي أن تشجع اتحادات القارة على مواصلة استثماراتها في التكوين، والأكاديميات، وتنمية المواهب الشابة.

وجدد، في هذا السياق، التأكيد على طموحه في رؤية منتخب إفريقي يفوز بكأس العالم، داعيا الاتحادات الأعضاء إلى الاستعداد من الآن للاستحقاقات الدولية المقبلة.

كما شدد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على ضرورة تعزيز شفافية ونزاهة ومصداقية التحكيم من أجل مواكبة تطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن مصداقية المسابقات تعتمد بشكل خاص على الثقة التي تمنح للحكام وقدرتهم على ضمان احترام القواعد بنزاهة.

وفي السياق ذاته، دعا السيد موتسيبي إلى تعزيز تكوين حكام والمشرفين على تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو (VAR)، في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة المسابقات، مؤكدا على الحاجة إلى ترجمة الالتزامات في مجال الحكامة والتطوير إلى إجراءات ملموسة ونتائج قابلة للقياس.

ويجمع المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ممثلي 54 اتحادا عضوا، والعديد من مسؤولي كرة القدم الإفريقية لمناقشة الإصلاحات وأولويات تطوير القطاع.

ويركز المؤتمر على تعزيز حكامة وتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن تحليل أداء منتخبات القارة خلال كأس العالم 2026، في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

أسندت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، اليوم الاثنين، مهمة إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27” بين منتخبي الإمارات والسعودية، التي ستجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، إلى طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد.

وأوضح الاتحاد، على موقعه الإلكتروني، أن لجنة الحكام أسندت إدارة المباراة إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، فيما يتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.

وتابع المصدر ذاته أنه في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكما للفيديو، والهولندي أروين بلانك (مساعدا لحكم الفيديو)، والبحريني إسماعيل حبيب (مساعدا لحكم الفيديو)، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.

وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب القطري في الدور نصف النهائي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد فوزه على نظيره العماني بهدف دون رد.

قاد الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي المنتخب العماني إلى التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، بعد فوزه على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1)، في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وقد حسمت القرعة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى لصالح الأحمر العماني، بعد تساويه مع المنتخب العراقي في رصيد النقاط.

ورفع المنتخب العماني رصيده إلى 4 نقاط، فيما تصدر المنتخب السعودي ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، بعد تغلبه، مساء أمس، على المنتخب العراقي بنتيجة (2-0).

واتسم الشوط الأول من المباراة بين الأحمر العماني والأزرق الكويتي بالندية الكبيرة والضغط العالي من جانب المنتخب الكويتي، الذي نجح في إرباك حسابات منافسه بالتقدم المبكر في الدقيقة السادسة عن طريق شبيب الخالدي.

وفي الشوط الثاني، واصل الأزرق ضغطه، لكن الأحمر الع ماني أظهر نجاعة هجومية عالية وعرف كيف يستغل الفرص التي أتيحت له؛ حيث أدرك سلطان الرواحي التعادل لسلطنة عمان في الدقيقة (65) مستغلا خطأ في الدفاع.

وواصل المنتخب الع ماني أفضليته حتى أثمر الضغط عن هدف التقدم الذي حمل توقيع الرواحي مجددا في الدقيقة (81).

وبعدها بأربع دقائق فقط، حسم مصعب الشقصي المواجهة بتعزيز النتيجة بهدف ثالث عبر رأسية جميلة في الدقيقة (85)، لينتهي اللقاء بفوز المنتخب العماني على نظيره الكويتي بنتيجة (3-1).

وكان المنتخب السعودي قد ضمن صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على المنتخبات الكويتية والع مانية والعراقية، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي متصدرا للمجموعة.