الثلاثاء 03 مارس 2026

الثلاثاء 03 مارس 2026

جوائز ال”كاف” 2025 .. أشرف حكيمي يتربع على عرش كرة القدم الافريقية

أشرف حكيمي مرشح لجائزة "The Best" لعام 2025

على خطى مواطنيه الراحل أحمد فرس وبادو زكي ومحمد التيمومي و مصطفى حجي ، سار أشرف حكيمي على درب التألق و المجد في سماء الساحرة المستديرة ،ليتوج مساره الاستثنائي اليوم الأربعاء بالكرة الذهبية الافريقية ،التي تأتي لتزين سجل كرة القدم المغربية الحافل بالألقاب و البطولات .

 فبعد أن خسر الرهان في العامين الماضيين ،لصالح النيجيريين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، لم يفقد أشرف حكيمي الأمل في الظفر بهذه الجائزة الفخرية ،التي غابت عن خزائن كرة القدم المغربية لمدة تناهز 27 سنة ( تتويج  مصطفى حجي سنة 1998 ) ،بل واصل التوقيع على مستويات استثنائية فوق المستطيل الأخضر ليفرض نفسه هذه السنة مرشحا فوق العادة للتتويج بالكرة الذهبية.

وجاء تتويج حكيمي بهذه الجائزة ،اعترافا بالأداء الاستثنائي ،الذي قدمه رفقه باريس سان جرمان ،حيث توج معه بدوري أبطال أوروبا ،و الدوري الفرنسي ،وكأس فرنسا ،وكأس السوبر الأوروبي، وبلغ نهائي كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة الصيف الماضي، ولعب دورا بارزا في تأهل المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026 بالعلامة الكاملة.

وخلال الموسم الماضي، أحرز حكيمي 11 هدفا وقدم 16 تمريرة حاسمة لزملائه، في 55 مباراة لعبها في مختلف المسابقات ، وهي أرقام غير مسبوقة لظهير اأمن مطالب بتأمين الجوانب الدفاعية  .

هذه الإحصائيات جعلت أشرف حكيمي يتفوق على الرقم القياسي السابق لداني ألفيس (25 مساهمة تهديفية في موسم 2010/11)، مما جعل الأسد الاطلسي الظهير الأكثر إسهامًا هجوميًا في تاريخ كرة القدم.

ويواصل حكيمي تقديم مستويات قوية هذا الموسم، بعدما ساهم بشكل مباشر في عدد من انتصارات فريقه، حيث سجل أربعة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة في 18 مباراة خاضها حتى الآن في مختلف المسابقات، مؤكداً مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم بفضل سرعته، وتمركزه الذكي، وقدرته على الموازنة بين الواجبات الدفاعية والمساهمة الهجومية.

ويُعد اللاعب المغربي أحد العناصر الأساسية في منظومة اللعب سواء في فريقه باريس سان  جيرمان  أو  داخل منتخب أسود الاطلس ، على اعتبار ان لويس انريكي و ووليد الركراكي  يعتمدان عليه باستمرار على الجهة اليمنى، للاستفادة من مرونته التكتيكية وقدرته على التكيف مع مختلف الخطط.

كما يُعرف حكيمي بشخصيته القيادية في غرفة الملابس، حيث يحظى باحترام كبير من زملائه لما يتمتع به من احترافية وانضباط.

 و الواقع انه لا يوجد عدد كبير من المدافعين ممن حالفهم الحظ للفوز بهذه الجائزة الراقية، والتي يتطلع للتتويج بها كل لاعبي كرة القدم المحترفين، لكن أداء حكيمي كمدافع لم يمنعه يوما من أن ينافس المهاجمين الكبار، وربما من القلائل جدا في خط الدفاع الذين لا يجدون صعوبات كبيرة في الوصول إلى شباك الخصم بحكم ما  يتمتع به من سرعة فائقة، وقدرة خارقة على مسح الجهة اليمنى جيئة وذهاب مع امتلاكه الدقة في التمريرات والعرضيات المحكمة.

ويُجمع متتبعو كرة القدم العالمية على أن أشرف حكيمي بات نموذجاً للاعب العصري المتكامل، الذي يجمع بين الموهبة والانضباط والالتزام، مما جعله أحد أبرز سفراء كرة القدم المغربية في القارة الأوروبية، ورمزاً لجيل جديد من اللاعبين الذين يمثلون المغرب بأداء مشرف واحترافية عالية في مختلف التظاهرات الكروية .

ومع: 19 نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

أعلن لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، رومان سايس، اليوم الاثنين، اعتزاله اللعب دوليا.

وكتب مدافع منتخب أسود الأطلس، في رسالة نشرها على صفحته الرسمية بموقع إنستغرام “اليوم أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية. وبعد تفكير عميق، وبمشاعر جياشة، أعلن لكم اعتزالي اللعب دوليا”.

وأضاف “حمل ألوان المغرب وشارة العمادة سيبقى أعظم شرف في مسيرتي. بالنسبة إلي، هذا القميص يتجاوز البعد الرياضي، إنه حكاية جذور وعائلة وقلب. في كل مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، وبفخر لا يوصف”.

وأكد سايس “(…..) أعرب عن امتناني العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. فبفضل رؤيته السامية، وعمل الجامعة، وتطوير بنياتنا التحتية واحترافية منظومة التكوين، أضحى المغرب مرجعا في كرة القدم عالميا”.

وأضاف “مستقبل منتخبنا الوطني يبدو واعدا، وأتمنى له التتويج بالعديد من الألقاب. وسأظل أول مشجعيه، وفيا ومتحمسا، مهما كانت الظروف”.

وخاض رومان سايس مع المنتخب الوطني، 86 مباراة دولية منذ أول ظهور له سنة 2012، وكان من الركائز الأساسية خلال الملحمة التاريخية في كأس العالم بقطر سنة 2022.

في عالم الساحرة المستديرة، هناك قادة يحملون شارة العمادة، وهناك آخرون يخلدون أسماءهم في التاريخ. والدولي المغربي غانم سايس يجسد الأمرين معا. فبرصيد 86 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني المغربي، يترك “الكابيتانو” بصمة لن تمحى لقائد اشتغل في صمت مع مجموعة من المدربين ،وجاور أجيالا مختلفة من اللاعبين.

وبإعلان اعتزاله اللعب دوليا رفقة “أسود الأطلس”،يكون سايس قد طوى صفحة مشرقة من تاريخ كرة القدم المغربية.

ومما جاء في رسالة وداع صاحب الرقم 6 في صفوف الأسود “أطوي أجمل فصول حياتي كلاعب كرة قدم. أ علن، بعد تفكير عميق، اعتزالي الدولي وقلبي تتقاذفه مشاعر جياشة. إن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة كانا بكل تأكيد أعظم شرف في مسيرتي. لقد تجاوز هذا القميص معي إطار الرياضة؛ إنه بمثابة حكاية جذور وعائلة وقلب”.

تلقى سايس تكوينة في نادي أولمبيك فالانس بفرنسا، ولعب بعد ذلك لعدد من الأندية الفرنسية، ما جعله يصقل موهبته بعيدا عن الأضواء، قبل أن يتألق في إنجلترا. ونجح رفقة وولفرهامبتون في فرض شخصيته كصخرة في قلب الدفاع تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: 206 مباراة، 15 هدفا، وانتظام مثالي.

بعد ذلك، عاش تجربة حماس الجماهير التركية بألوان فريق بشكتاش. إلا أن قصته الأبرز كانت مع المنتخب الوطني، حيث اتخذت مسيرته بعدا مختلفا تماما.

حينما حط سايس الرحال في صفوف المنتخب سنة 2012، كان المنتخب المغربي يبحث عن الاستقرار. وفي حقبة الناخب هيرفي رينارد، شك ل ثنائيا دفاعيا متكاملا وصلب ا رفقة المهدي بنعطية. وأصبح سايس صمام أمان التوازن الدفاعي، وذلك بفضل ذكائه في التمركز، وسرعة بديهته وقتاليته في الالتحامات.

وفي سنة 2018، وبعد عشرين سنة من الغياب، عاد “أسود الأطلس” إلى نهائيات كأس العالم في روسيا، حيث شلكت لحظة فرح وطني، وأول مكافأة لذلك الجيل.

بعدها تسلم سايس شارة العمادة من بنعطية، ليتحمل مسؤوليتها برصانة، وصار الصوت الهادئ والطموح في غرفة ملابس. ثم جاءت مرحلة وليد الركراكي، وإلى جانبه برز شريك جديد هو نايف أكرد.

وشكل هذا الثنائي جدارا دفاعيا قويا خلال كأس العالم 2022 في قطر سيوثقه السجل الذهبي لكرة القدم المغربية ،و حينها بلغ بلوغ “أسود الاطلس” نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي وعربي. وعلى الرغم من الصعوبات البدنية التي لازمته خلال البطولة، إلا أن سايس تغلب على الألم. فشارك رغم الإصابة، وتمسك بمكانه، وواصل قيادة رفاقه،مؤرخا بذلك صورة ناصعة لقائد تحلى بشجاعة عز نظيرها.

لم يقتصر تأثيره القيادي على مجرد الكلمات فحسب. ففوق المستطيل الأخضر ،كان لسايس دور محوري بفضل قراءته لمجريات اللعب، وذكائه التكتيكي المتوقد، وسرعته في التحرك. وفي غرفة الملابس، مث ل حلقة وصل بين الأجيال.

وحين حان الوقت، سل م سايس شارة القيادة لأشرف حكيمي كما ت سل م الشعلة، بثقة ووضوح رؤية.

بلغ سايس مع الأسود، في آخر كأس أمم إفريقية خاضها على أرض الوطن، المباراة النهائية. كانت معركة أخيرة انخرط فيها بجوارحه رغم الآلام المتكررة والتنبيهات العضلية، وليتخذ عقب ذلك قرار لا مفر منه، تمثل في الرحيل بكل شموخ .

ست وثمانون مباراة دولية ليست رقما عابرا. بل هي تدخلات حاسمة، وبناء هجمات نظيفة، وتبادل نظرات لإعادة الانضباط، ودموع فرح، وصوت يجمع الصفوف ويمنحها معنى الفريق في أرقى صوره.

لن يكون سايس في التشكيلة عند صافرة البداية بعد اليوم، لكن إرثه سيبقى خالدا : إرث قائد ذكي، ومقاتل صلب ، أعاد لأسود الأطلس فخرهم الدفاعي.

في تاريخ كرة القدم المغربية، سيظل زئير سايس يتردد طويلا: “أغادر المنتخب، لكنني سأظل أسدا إلى الأبد… وفيا ومتحمسا مهما كانت الظروف”.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يومي27 و31 مارس المقبل، مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026، المقررة، الصيف المقبل، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

  وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ، نشرته، اليوم الأربعاء، على موقعها الالكتروني، أن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على أرضية ملعب (الرياض إير ميتروبوليتانو) بمدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.

أما المباراة الودية الثانية، فستجمع المنتخب الوطني بنظيره من باراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب (بولار-ديليليس) بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة مساء.

أعلن نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع اللاعب الدولي المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتدابات الشتوية.

وينضم الدولي المغربي (28 سنة) إلى الفريق السعودي قادما من نادي فنربخشة التركي الذي جاوره لمدة موسم ونصف تمكن خلالها من تسجيل 38 هدفا.

وبانضمامه إلى دوري روشن السعودي يخوض يوسف النصيري تجربة رياضية جديدة بعد أن قضى سنوات في الدوري الاسباني جاور خلالها أندية اشبيلية ومالقة وليغانيس.

عاد المدافع الدولي المغربي جواد الياميق إلى صفوف نادي ريال سرقسطة، الممارس بالقسم الثاني الإسباني، إلى غاية نهاية الموسم الجاري، وذلك حسب ما أعلنه النادي، اليوم الاثنين.

وأوضح النادي الإسباني، في بلاغ له، أنه توصل إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع أسد الأطلس البالغ من العمر 32 سنة، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية الاعتيادية.

ويعود الياميق، وهو مدافع أوسط متمرس، إلى فريق يعرفه جيدا، بعدما حمل ألوانه خلال النصف الثاني من موسم 2019-2020، حيث خاض 14 مباراة وتميز خلالها بصلابته الدفاعية.

وخاض الدولي المغربي 41 مباراة بقميص المنتخب الوطني، كما راكم أزيد من 300 مباراة احترافية، في مسار تميز بتجربة بارزة مع الرجاء الرياضي، قبل خوض عدة محطات أوروبية، لاسيما مع جنوى وبيروجيا بإيطاليا، إضافة إلى ريال بلد الوليد.

وكان اللاعب قد تلقى تكوينه الكروي داخل أولمبيك خريبكة، قبل أن يشق طريقه في الملاعب الوطنية والأوروبية.

وبعد تجربة في الدوري السعودي، يعود الياميق إلى إسبانيا بهدف تعزيز الخط الخلفي لسرقسطة بخبرته خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.