الجمعة 23 أكتوبر 2026

الجمعة 23 أكتوبر 2026

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (النهائي).. المنتخب المغربي يحرز اللقب الرابع على التوالي بفوزه على نظيره الأنغولي (5-2)

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (النهائي).. المنتخب المغربي يحرز اللقب الرابع على التوالي بفوزه على نظيره الأنغولي (5-2)

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

ومع: 21 أكتوبر 2026

مقالات ذات صلة

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

توج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2026)، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأنغولي، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وحسمها “أسود الاطلس” بخمسة أهداف لاثنين .

وجاء اختيار جواد نظير الأداء المتميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بفضل تحركاته الهجومية وفعاليته في بناء العمليات، إلى جانب حضوره القوي فوق أرضية الميدان ومساهمته في الأداء الجماعي لـ”أسود الأطلس”.

وبصم جواد على حضوره الهجومي في هذه المباراة بتسجيله هدفا في الدقيقة 19، مؤكدا فعاليته أمام المرمى وقدرته على ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

ويعد هذا التتويج الفردي الثاني ليوسف جواد خلال النسخة الحالية من المنافسة القارية، بعدما سبق اختياره أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بأربعة أهداف دون رد، سجل منها ثلاثة أهداف.

ويؤكد هذا التتويج الحضور اللافت للاعب المغربي في صفوف المنتخب الوطني، الذي يقوده الناخب الوطني هشام الدكيك، ومساهمته في المسار الذي خاضه “أسود الأطلس” خلال البطولة القارية.

أكد الناخب الوطني ،هشام الدكيك، أن المنتخب المغربي ظل وفيا لأسلوب لعبه وحسم التأهل في المباراة الثانية، بتفوقه العريض على منتخب زامبيا بسبعة أهداف دون رد، مساء اليوم الأربعاء، برسم الجولة الثانية للمجموعة الأولى ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن صعوبة هذا النوع من المواجهات تكمن في ملاقاة خصوم يعتمدون التكتل الدفاعي بأسلوب “دفاع المنطقة” ويلعبون دون ضغوط، حيث تزداد استماتتهم الدفاعية خاصة بعد استقبال أربعة أهداف في الشوط الأول.

وأضاف الدكيك أنه ورغم تفضيل العناصر الوطنية لمواجهة فرق تندفع هجوميا وتترك المساحات، إلا أن اللاعبين حافظوا على جاهزيتهم وتركيزهم العالي، وواصلوا النهج الهجومي المعتاد بنجاعة ليحسموا بطاقة العبور المبكر.

وبخصوص إصابة اللاعب الشعراوي خلال اللقاء، أعرب الناخب الوطني عن أمله في أن تكون إصابة خفيفة ولا تدعو للقلق.

 تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، عقب فوزه على نظيره الزامبي بسبعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من ادريس الرايس الفني (د 3 و د 4 و د 9 و د 21)، ويانيس أحمد الرداف (د 12) وسفيان الشعرواي (د 38) ويوسف جواد (د 39).

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متقدما على المنتخب الزامبي (3 نقاط)، ومنتخبي ليبيا والجزائر (نقطة واحدة).

وبسطت العناصر الوطنية سيطرتها المطلقة منذ اللحظات الأولى، حيث دخلت المواجهة بشراستها الهجومية المعهودة ورغبتها في الوصول إلى الشباك مبكرا، فيما اكتفى المنتخب الزامبي بالدفاع.

وأمام هذا التكتل، اعتمد المنتخب المغربي على خيار التسديد المركز، فبعد محاولة أولى لإدريس الرايس الفني مرت محاذية للمرمى في الدقيقة الثانية، وأخرى لسفيان الشعراوي، نجح الرايس الفني في افتتاح حصة التهديف عند الدقيقة الثالثة، متتبعا كرة ارتدت من الحارس الزامبي إثر تسديدة قوية للشعراوي.

ولم تكد تكتمل الدقيقة الرابعة حتى عاد المتألق الرايس الفني ليزور الشباك مجددا بهدف ثان، مستغلا تمريرة حاسمة من سفيان المسرار.

وخلق الضغط الهجومي الذي فرضه المغرب طيلة الدقائق الأولى، ارتباكا دفاعيا واضحا وفقدانا للتركيز لدى الفريق الزامبي، وهو ما استثمره أبناء المدرب هشام الدكيك بأفضل طريقة، حيث عاد إدريس الرايس الفني ليبصم على الهدف الثالث لـ”أسود القاعة” في الدقيقة التاسعة إثر تمريرة حاسمة من بلال البقالي، قبل أن يختتم يانيس أحمد الرداف الشوط الأول بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 12.

ومع بداية الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية نسج جملها التكتيكية المعتادة ببراعة عالية، أسفرت سريعا عن هدف خامس إثر تبادل كروي سريع بين سفيان الشعراوي وإدريس الرايس الفني، أنهاه الأخير بنجاح في الشباك الزامبية عند الدقيقة 21.

وحافظت النخبة الوطنية على نسقها العالي وضغطها المباشر، والتدوير السلس للكرة والانتشار التكتيكي المحكم الذي أربك الدفاع الزامبي وفتح أمام “أسود القاعة” ثغرات عديدة، توجها سفيان الشعراوي بالهدف السادس عند الدقيقة 38.

وشهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الزامبي هندريكس شيسانغا، وهو النقص العددي الذي استغله المغرب سريعا لإضافة الهدف السابع عن طريق يوسف جواد، لتعلن الصافرة بعدها نهاية المواجهة بتفوق مغربي صريح بسباعية نظيفة، أكد من خلاله الأسود جاهزيتهم العالية ونيتهم الصريحة في مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري.

وسيواجه المنتخب المغربي في الجولة الثالثة نظيره الليبي، بعد غد الجمعة بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

افتتح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في كأس إفريقيا للأمم بنجاح، عقب فوزه على نظيره الجزائري برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ضمن البطولة التي يستضيفها المغرب ما بين 12 و21 أكتوبر الجاري.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من يونس مكاسري (د 10)، ويوسف جواد (د 12، ود 26، ود 32)

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، مناصفة مع المنتخب الزامبي الذي تغلب بدوره على نظيره الليبي.

ومنذ انطلاقة اللقاء، فرضت النخبة الوطنية تحت قيادة المدرب هشام الدكيك إيقاعا عاليا واعتمدت أسلوب الضغط عبر الثنائي سفيان المسرار وبلال البقالي، مظهرة تفوقا تقنيا وجاهزية ذهنية بدت جلية في الحضور التكتيكي للاعبين.

ومع توالي الدقائق، ساهم التدوير المستمر وتبادل المراكز بين الجناحين في فك تكتل الدفاع الجزائري، تمكن من خلالها المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل بواسطة يونس مكاسري في الدقيقة 10.

واستمر السجال الهجومي للأسود عبر التحولات السريعة وتغيير الإيقاع، مما أثمر هدفا ثانيا في الدقيقة 12 عن طريق يوسف جواد، لينهي المنتخب المغربي الشوط الأول بتفوق مستحق.

ومع مطلع الشوط الثاني، حافظت العناصر الوطنية على نفس الشدة البدنية والضغط المتواصل، وهو ما تكلل بتسجيل الهدف الثالث بواسطة يوسف جواد في الدقيقة 26، قبل أن يعود الأخير للبصم على الهدف الرابع وحسم المواجهة بشكل كامل في الدقيقة 34.

ورغم المحاولات والاندفاع البدني للمنتخب الجزائري، إلا أن الانضباط التكتيكي والسرعة في استغلال المساحات مكنا المنتخب المغربي من إدارة دقائق المباراة بذكاء حتى إعلان صافرة النهاية.

وشهدت المواجهة مؤازرة جماهيرية غفيرة غصت بها مدرجات قاعة الأمير مولاي عبد الله، حيث رسم المشجعون المغاربة لوحة احتفالية رائعة ودعموا عناصر النخبة الوطنية طيلة أطوار اللقاء، مما أضفى طابعا حماسيا ودفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

ويرسم هذا الانتصار الافتتاحي ملامح خطة الناخب الوطني هشام الدكيك الساعية للحفاظ على اللقب القاري، وتأكيد الزعامة الإفريقية ومواصلة التواجد ضمن صفوة المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

 

أكد المدرب الوطني هشام الدكيك أن المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الجزائري، مساء يوم الاثنين بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن كأس إفريقيا للأمم كانت جيدة في مجملها، رغم تضييع العديد من الفرص.

وأضاف الناخب الوطني، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن المباراة كانت بمثابة “ديربي” خاص، وشكلت أول لقاء مباشر بين اللاعبين والجماهير المغربية داخل القاعة المغطاة.

وأشار إلى أن الأهم بالنسبة له في هذه المباراة الافتتاحية تمثل في إشراك كافة عناصر التشكيلة الوطنية وإعطائهم فرصة اللعب والدخول في أجواء التنافس القاري.

وفي هذا السياق، شدد الدكيك على أن الفريق يركز على مواصلة مساره بثبات حتى الوصول إلى الدور نصف النهائي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة يتم تدبيرها بحكمة وتكتيك مناسبين لكل مباراة.

وحول أسلوب لعب الخصم، أوضح أن المنتخب الجزائري ركز بشكل كبير على الجانب الدفاعي لتفادي استقبال عدد أكبر من الأهداف، مضيفا “كانت ستكون النتيجة أكبر، ورغم ذلك نعلم دائما أن الدفاع عن قرب يشكل صعوبة، لكن الأهم بالنسبة لنا هو استعادة تلك الحيوية والطاقة التي تميز أسلوبنا”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أن التركيز في المرحلة القادمة سيكون منصبا على تصحيح بعض التفاصيل التقنية، لاسيما التعامل مع الفرص القريبة من المرمى (في حدود الـ 5 أمتار الأخيرة).