الخميس 19 مارس 2026

الخميس 19 مارس 2026

كأس إفريقيا للأمم.. منح اللقب للمغرب يكرس سيادة القانون فوق أرضية الملعب (إعلام برازيلي)

عتبر الصحافي الزيمبابوي، مثوخوسيزي دوبي، أن قرار لجنة استئناف العقوبات التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" الذي اعتمد هزيمة المنتخب السنغالي عقب الانسحاب خلال نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وفوز المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة، جاء لتصحيح المنزلقات التحكيمية التي عرفها النهائي.

وصفت البوابة البرازيلية (UOL) قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بـ”القرار التاريخي والصارم تقنيا”، معتبرة إياه تحولا بارزا في تكريس سيادة القانون على الميدان.

وفي تحليل مفصل، أوضح المنبر الإعلامي أن “كرة القدم الإفريقية استفاقت على بطل جديد”، مسلطة الضوء على الأبعاد القانونية لهذا الحكم الذي يتجاوز الإطار البسيط للنتيجة الرياضية.

وكتب الموقع أن “الكأس تغادر دكار صوب الرباط، لكن ما يشد انتباه العالم حقا هو السابقة القانونية الواضحة التي أرساها هذا القرار: هناك حدود للمشاعر في الرياضة الاحترافية”.

وحسب المصدر ذاته، جعلت هيئة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” القراءة الصارمة للقوانين تسود فوق كل اعتبار، معتبرة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين في خضم المباراة يشكل مخالفة في حد ذاتها، بغض النظر عن استئناف اللقاء ونتيجته.

وشدد الموقع على أن هذا القرار استبعد أي تفسير مرن للقواعد “باسم الفرجة”، مكرسا بذلك مبدأ مركزيا في الرياضة الاحترافية، يتمثل في عدم خضوع احترام الإطار التنظيمي لنسبية ظروف اللعب.

وسجل المنبر الإعلامي البرازيلي أن “الهيئة الابتدائية في الكاف حاولت موازنة الموقف؛ حيث فرضت غرامات وتوقيفات لكنها حافظت على النتيجة الرياضية، وهو ما كان قرارا سياسيا وهشا من الناحية القانونية. لكن المغرب استأنف، وربح القضية”.

واعتبر الموقع أن الكاف قامت بتأطير واضح لما يسمى بمبدأ “دعم المنافسة”، الذي غالبا ما يتم استحضاره للحفاظ على النتائج الرياضية.

وأوضح أن “المنطق يقتضي الحفاظ على مبادئ ممارسة اللعبة، ومنع القرارات الإدارية من الحلول محل الاستحقاق الرياضي. لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. وقد حددت المحكمة حدوده بوضوح”.

وأكدت أنه “بمغادرته لأرضية الملعب، خرق السنغال ميثاق التنافس الخاص به. وبدون ميثاق، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

كما أبرز التحليل البعد البيداغوجي لهذه القضية، معتبرا أن تزكية النتيجة المحققة فوق الميدان كانت ستفتح الباب أمام انحرافات مشابهة، عبر شرعنة توقفات اللعب التي من شأنها التأثير على مآل اللقاء.

وفصل المبنر الإعلامي في ذلك بالقول إنه “لو تم تأكيد هذه النتيجة، لكانت الرسالة المبعوثة للبقية خطيرة: أوقفوا اللعب، اضغطوا على الحكم، وفي النهاية ادعموا نتيجة تم الحصول عليها تحت الإكراه. والأكثر من ذلك، سيكون ذلك بمثابة تسفيه للمنظومة الرياضية ومساسا بنزاهتها”.

وأضاف أنه “من خلال تطبيق هذه القاعدة، تؤكد الكاف من جديد على مبدأ أساسي قوامه أن كرة القدم الاحترافية لا تقبل أي استثناء. ولا يمكن التشكيك في سلطة هذه القوانين”.

ووفقا للتحليل ذاته، “يتوقع الآن أن تعرض القضية على محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان. ومن المرجح أن يترافع السنغال دفاعا عن “سيادة الملعب”: كون الحكم أعاد إطلاق المباراة، وأوصلها إلى نهايتها وعين فائزا”.

وخلص الموقع البرازيلي إلى أنه “في الوقت الحالي، المغرب هو البطل. والقانون الرياضي يؤكد وظيفته الأولى: ضمان أنه بدون قواعد، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

من جهة أخرى، قامت وسائل إعلام برازيلية عديدة، من بينها (CNN Brasil) و(Band) و(Globo) و(Lance!) و(Metropoles) وكذا (Correio Braziliense)، بنقل الخبر على نطاق واسع، مبرزة الطابع “التاريخي” للحكم ومستعرضة ظروف هذه النهاية المثيرة للجدل.

ومع: 18 مارس 2026

مقالات ذات صلة

أكدت العديد من وسائل الإعلام النيجيرية أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار منتخب السنغال خاسرا لمباراة نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” واعتماد نتيجة المباراة (3-0) لصالح المغرب، يمثل انتصارا لنزاهة المسابقات الإفريقية.

وكتب موقع (PM News) الإخباري أن “تطبيق المادة 84 من نظام بطولة كأس إفريقيا للأمم يعكس التزام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفرض احترام أنظمته والحفاظ على نزاهة مسابقاته”.

وأوضح الموقع أن هذا القرار يجسد أهمية الإطارات التنظيمية والتدابير التأديبية في مجال الإشراف على اللقاءات الرياضية، في مواجهة الانتهاكات المتعلقة بنظام البطولة القارية، والسلوكات غير اللائقة، أو عدم الامتثال لأنظمة المباريات.

وأضاف أنه بعد إلغاء النتيجة الأولية للمباراة، فإن المغرب يعتبر رسميا فائزا بهذه البطولة، مما يضمن له المجد القاري.

من جانبه، اعتبر موقع (Vanguard) أن الحكم الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يضع حدا للنزاع الطويل الذي بث حالة من عدم اليقين حول نتيجة المنافسة، كما يعزز احترام نظام البطولة خلال المباريات الكبرى.

ووفقا للموقع الإخباري، فإن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن خسارة السنغال لهذه المباراة، تطبيقا للمادة 84، يضع حدا نهائيا للنقاشات حول الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

من جهتها، كتبت (Premium Times) أن المغرب فاز بلقبه الإفريقي الثاني عقب الاستئناف الذي قدمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نظام البطولة.

وذك رت، في هذا الصدد، بموقف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أدان بشدة عدم احترام مسؤولي المباراة النهائية ونظام اللعبة، واصفا إياه بالسلوك “غير المقبول”.

وصفت البوابة البرازيلية (UOL) قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بـ”القرار التاريخي والصارم تقنيا”، معتبرة إياه تحولا بارزا في تكريس سيادة القانون على الميدان.

وفي تحليل مفصل، أوضح المنبر الإعلامي أن “كرة القدم الإفريقية استفاقت على بطل جديد”، مسلطة الضوء على الأبعاد القانونية لهذا الحكم الذي يتجاوز الإطار البسيط للنتيجة الرياضية.

وكتب الموقع أن “الكأس تغادر دكار صوب الرباط، لكن ما يشد انتباه العالم حقا هو السابقة القانونية الواضحة التي أرساها هذا القرار: هناك حدود للمشاعر في الرياضة الاحترافية”.

وحسب المصدر ذاته، جعلت هيئة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” القراءة الصارمة للقوانين تسود فوق كل اعتبار، معتبرة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين في خضم المباراة يشكل مخالفة في حد ذاتها، بغض النظر عن استئناف اللقاء ونتيجته.

وشدد الموقع على أن هذا القرار استبعد أي تفسير مرن للقواعد “باسم الفرجة”، مكرسا بذلك مبدأ مركزيا في الرياضة الاحترافية، يتمثل في عدم خضوع احترام الإطار التنظيمي لنسبية ظروف اللعب.

وسجل المنبر الإعلامي البرازيلي أن “الهيئة الابتدائية في الكاف حاولت موازنة الموقف؛ حيث فرضت غرامات وتوقيفات لكنها حافظت على النتيجة الرياضية، وهو ما كان قرارا سياسيا وهشا من الناحية القانونية. لكن المغرب استأنف، وربح القضية”.

واعتبر الموقع أن الكاف قامت بتأطير واضح لما يسمى بمبدأ “دعم المنافسة”، الذي غالبا ما يتم استحضاره للحفاظ على النتائج الرياضية.

وأوضح أن “المنطق يقتضي الحفاظ على مبادئ ممارسة اللعبة، ومنع القرارات الإدارية من الحلول محل الاستحقاق الرياضي. لكن هذا المبدأ ليس مطلقا. وقد حددت المحكمة حدوده بوضوح”.

وأكدت أنه “بمغادرته لأرضية الملعب، خرق السنغال ميثاق التنافس الخاص به. وبدون ميثاق، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

كما أبرز التحليل البعد البيداغوجي لهذه القضية، معتبرا أن تزكية النتيجة المحققة فوق الميدان كانت ستفتح الباب أمام انحرافات مشابهة، عبر شرعنة توقفات اللعب التي من شأنها التأثير على مآل اللقاء.

وفصل المبنر الإعلامي في ذلك بالقول إنه “لو تم تأكيد هذه النتيجة، لكانت الرسالة المبعوثة للبقية خطيرة: أوقفوا اللعب، اضغطوا على الحكم، وفي النهاية ادعموا نتيجة تم الحصول عليها تحت الإكراه. والأكثر من ذلك، سيكون ذلك بمثابة تسفيه للمنظومة الرياضية ومساسا بنزاهتها”.

وأضاف أنه “من خلال تطبيق هذه القاعدة، تؤكد الكاف من جديد على مبدأ أساسي قوامه أن كرة القدم الاحترافية لا تقبل أي استثناء. ولا يمكن التشكيك في سلطة هذه القوانين”.

ووفقا للتحليل ذاته، “يتوقع الآن أن تعرض القضية على محكمة التحكيم الرياضي (طاس) في لوزان. ومن المرجح أن يترافع السنغال دفاعا عن “سيادة الملعب”: كون الحكم أعاد إطلاق المباراة، وأوصلها إلى نهايتها وعين فائزا”.

وخلص الموقع البرازيلي إلى أنه “في الوقت الحالي، المغرب هو البطل. والقانون الرياضي يؤكد وظيفته الأولى: ضمان أنه بدون قواعد، لا توجد لعبة، بل فقط الفوضى”.

من جهة أخرى، قامت وسائل إعلام برازيلية عديدة، من بينها (CNN Brasil) و(Band) و(Globo) و(Lance!) و(Metropoles) وكذا (Correio Braziliense)، بنقل الخبر على نطاق واسع، مبرزة الطابع “التاريخي” للحكم ومستعرضة ظروف هذه النهاية المثيرة للجدل.

احتفى نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم الأربعاء، بقرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) القاضي بإعلان المغرب فائزا بالمباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم (كان 2025).

وخلال الحصة التدريبية الصباحية، حظي الدوليان المغربيان سفيان أمرابط وعبد الصمد الزلزولي بتهنئة حارة من زملائهما وأعضاء الطاقم التقني، عقب القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للكاف.

وبهذه المناسبة، خصص لاعبو ومكونات النادي الأندلسي ممرا شرفيا لأسدي الأطلس، اللذين استقبلا هذه الالتفاتة بروح من الفرح والاعتزاز.

وكان عبد الصمد الزلزولي، الذي قدم أداء لافتا خلال المباراة النهائية، قد عاد إلى إسبانيا في أفضل حالاته، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

من جهته، استأنف سفيان أمرابط مؤخرا التداريب الجماعية، مواصلا برنامجه التأهيلي عقب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل الأيمن في نهاية يناير، إثر إصابة تعرض لها.

وسيواجه ريال بيتيس، غدا الخميس، نادي باناثينايكوس اليوناني برسم إياب دور ثمن نهائي الدوري الأوروبي، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي.

أفاد الموقع الإخباري البوركيني “لوفاسو نيت” “lefaso.net” أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعلان خسارة السنغال بالانسحاب من المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط، وتأكيد فوز المغرب بنتيجة 3-0، يستند إلى القوانين الجاري بها العمل التي تعتبر أي فريق يغادر رقعة الملعب دون إذن الحكم خاسرا ومقصيا من البطولة.

وكتب الموقع أن “هذا القرار، المستند إلى القوانين الجاري بها العمل، يمنح المغرب رسميا الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء”، مضيفا أن هذا الحكم الحاسم “يضع حدا” لما تلا مباراة شابتها حادثة خطيرة، ويعيد النقاش حول التحكيم واحترام القوانين والقواعد الرياضية.

وأضاف المقال أن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستند إلى قوانين البطولة، وتحديدا المادتين 82 و84 اللتين استشهد بهما الاتحاد القاري، مشيرا إلى أنه وفقا لهاتين المادتين، يعتبر أي فريق يغادر الملعب دون إذن الحكم منسحبا ويقصى من البطولة. وبالتالي اعتبرت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج بوضوح ضمن هذا الإطار التنظيمي، مما يبرر فرض عقوبة رادعة وفقا للقوانين المعمول بها.

واستشهد المقال، في هذا السياق، بتحليل موجز لقرار الاتحاد الافريقي نشره ويلي بوكاري، المحامي بهيئة المحامين في بوركينا فاسو، على صفحته على فيسبوك حيث أوضح قائلا: “من المهم أيضا أن نتذكر أن كرة القدم، كما هو الحال في أي مجال آخر، تخضع لقواعد“.

وأضاف: “فيما يتعلق بكأس الأمم الأفريقية تحديدا، توجد قوانين تحدد جميع القواعد المطبقة على البطولة”، مشيرا الى أن المادة 82 من هذه القوانين تنص على أنه ”إذا انسحب فريق ما من المسابقة لأي سبب كان، أو لم يحضر لخوض مباراة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل النهاية القانونية للمباراة من دون الحصول على إذن من الحكم، ي عتبر خاسرا ويقصى نهائيا من المسابقة الحالية. وينطبق الحكم نفسه على الفرق التي سبق أن تم استبعادها بقرار من الاتحاد الإفريقي”.

وتابع المحامي بوكاري: “إن تطبيق هذا البند هو ما كلف السنغال غاليا. القانون قاس ، لكن القانون هو القانون، كما يقول رجال القانون”.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة للاتحاد الافريقي لكرة القدم فقد كان ملزما بتطبيق القانون للحفاظ على نزاهة ومصداقية البطولة، حتى وإن كان ذلك على حساب قرار مثير للجدل، م شددة على أن هذا الفوز، وإن كان بالانسحاب، فإنه يتوج مسيرة رائعة للمغرب طوال البطولة.

واختتمت الصحيفة البوركينية بالقول: “لقد أثبت أسود الأطلس، بقوتهم وثبات أدائهم، قدرتهم على المنافسة على أعلى المستويات القارية. ومع ذلك، سيظل هذا الفوز مرتبطا بظروف منحه، تاركا بصمة فريدة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية“.

أكدت القناة الرياضية الأمريكية “إي إس بي إن”، اليوم الأربعاء، أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بإعلان المغرب فائزا بكأس إفريقيا للأمم 2025، أعاد كتابة التاريخ من خلال إحقاق العدالة.

وكتبت القناة الأمريكية، في مقال على موقعها الإلكتروني، أنه “على ضوء قراءة دقيقة في كل من لوائح البطولة وقوانين اللعبة، فإن الأمر يتعلق بالقرار الصائب” الذي كان يتعين اتخاذه في حينه، مضيفة أن “العدالة قد تحققت في نهاية المطاف”.

وأشار المنبر الإعلامي المتخصص إلى أن لجنة الاستئناف التابعة للكاف” استندت في قرارها إلى مقتضيات قانونية، لا سيما المادتين 82 و84، التي لا تشوبها أي ضبابية” و”لا تترك مجالا للنقاش” نظرا لوضوحها، مذكرا بأنه يمنع “مغادرة أرضية الملعب دون إذن أثناء المباراة، وفي حال حدوث ذلك، تعتبر منهزما، بالانسحاب”.

وأضاف أن الأمر يتعلق بقاعدة أساسية وعالمية تنبع من المنطق السليم: “إذا رفضت اللعب، فإنك تخسر. وسواء كانت هناك أخطاء تحكيمية، أو جمهور عدائي، أو شعور بالإحباط، ومهما كان السبب، فلا شيء يبرر مغادرة الملعب”.

وكانت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد قررت، استنادا إلى المادة 84 من نظام كأس إفريقيا للأمم، اعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب من نهائي “كان المغرب 2025″، مع اعتماد نتيجة المباراة بثلاثة أهداف دون رد لصالح أسود الأطلس.

وقررت اللجنة قبول الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من نظام كأس إفريقيا للأمم.

أكدت صحيفة “The Star” الكينية أن القرار غير المسبوق الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، والقاضي باعتبار منتخب السنغال منهزما بالانسحاب في نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح المغرب يجسد تطبيقا صارما للقوانين المنظمة للمسابقة.

وأوضحت الصحيفة أن إلغاء نتيجة المباراة النهائية لم يكن قرارا اعتباطيا، بل استند إلى قراءة دقيقة للنصوص القانونية المؤطرة لحالات الانسحاب، مشددة على أن مثل هذه القرارات لا ت تخذ بسهولة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنهائي قاري.

وأضاف المصدر ذاته، استنادا إلى رأي محلل رياضي كيني، أن القوانين وضعت خصيصا لمعالجة مثل هذه الحالات.

كما أبرزت الصحيفة أن قرار لجنة الاستئناف، رغم كونه غير مسبوق، يرتكز على أسس قانونية واضحة، مشيرا إلى أن اللجنة اعتمدت تفسيرا صارما لمقتضيات القانون، خصوصا تلك المتعلقة بحالات الانسحاب وعدم استكمال المباريات الرسمية، ما أدى إلى اعتبار أن السنغال قد خالفت القواعد المؤطرة لمواصلة مباراة رسمية.

وخلصت إلى أن لوائح “الكاف” تنص بوضوح على أن أي فريق يرفض مواصلة المباراة أو يغادر أرضية الملعب دون ترخيص، ي عتبر منهزما تلقائيا بنتيجة 3-0 لصالح الفريق المنافس.