الثلاثاء 19 ماي 2026

الثلاثاء 19 ماي 2026

كرة القدم .. أسود الأطلس يتأهلون بجدارة واستحقاق إلى كأس العالم 2026

كرة القدم .. أسود الأطلس يتأهلون بجدارة واستحقاق إلى كأس العالم 2026

تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم، للمرة السابعة في تاريخه، والثالثة على التوالي، إلى نهائيات كأس العالم، التي ستقام نسختها المقبلة سنة 2026 بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وحجز أسود الأطلس بطاقة العبور إلى مونديال شمال أمريكا عقب فوزهم على النيجر (5-0)، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة السابعة (المجموعة الخامسة) من التصفيات الإفريقية، محققين علامة كاملة بستة انتصارات في ست مقابلات.

وكان المغرب أول بلد إفريقي يبلغ دور ثمن النهائي في مونديال 1986 بالمكسيك، قبل أن يرفع السقف عاليا بوصوله إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور من المنافسة.

وإذا كانت أولى مشاركات المغرب في المونديال عام 1970 لم تكلل بالنجاح، بعد خسارة أمام البيرو (3-0) وتعادل مع بلغاريا (1-1) وهزيمة ضد ألمانيا (2-1)، فإن أسود الأطلس عادوا بعد 16 عاما بصورة مغايرة ليدونوا صفحة مجيدة في تاريخ كرة القدم المغربية والإفريقية.

فقد ضمت التشكيلة الوطنية آنذاك لاعبين موهوبين من طينة محمد التيمومي وبادو الزاكي، إلى جانب عبد الرزاق خيري وعبد الكريم ميري (كريمو) وغيرهم، وفاجأت الجميع بفرض التعادل، بالتتابع، على بولونيا وانجلترا بنتيجة بيضاء، قبل أن يشهد اللقاء الثالث أولى انتصارات المغرب في المونديال على حساب البرتغال (3-1).

وفي دور الثمن، أظهر رجال الراحل المهدي فاريا ندية أمام ألمانيا قبل أن ينهزموا بفارق هدف وحيد، مما أثار إعجاب العالم.

وفي مونديال الولايات المتحدة 1994، قدم المنتخب المغربي عروضا جيدة، لكنه خسر مبارياته الثلاث أمام بلجيكا (1-0) والسعودية (2-1) وهولندا (2-1). وفي مونديال 1998 بفرنسا،كان أسود الأطلس في الموعد، وتمكنوا من مقارعة كبار المنتخبات العالمية.

وبعد تعادل أمام منتخب النرويج (2-2)، انهزم لاعبو المنتخب، الذي كان يدربه الراحل هنري ميشيل، أمام المنتخب البرازيلي (3-0)، الذي بلغ المباراة النهائية. وعلى الرغم من الفوز العريض أمام المنتخب الاسكتلندي بثلاثة أهداف، إلا أن زملاء نور الدين النيبت لم يتمكنوا من بلوغ الدور الثاني.

وبعد مرور 20 سنة، وفي مونديال 2018 بروسيا، لم يتمكن المنتخب الوطني بقيادة الفرنسي هيرفي رونار من حصد أكثر من نقطة واحدة، عقب تعادله أمام المنتخب الإسباني (2-2)، مقابل هزيمتين قاسيتين أمام كل من إيران والبرتغال بنتيجة هدف دون رد.

وفي سنة 2022، تألق المنتخب المغربي بشكل لافت، ونجح في نيل احترام وإعجاب العالم بأسره، إذ رغم وجوده في مجموعة وصفت بـ”مجموعة الموت”، إلى جانب كل من بلجيكا وكرواتيا وكندا، فقد استطاع المنتخب الوطني فرض نفسه وإنهاء الدور الأول متصدرا مجموعته برصيد 7 نقاط.

وفي دور الثمن، أقصى المنتخب المغربي نظيره الإسباني بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية، قبل أن يتفوق على منتخب البرتغال في ربع النهائي (1-0)، بفضل الهدف الذي وقعه يوسف النصيري.

وفي نصف النهائي، خسر المنتخب الوطني أمام منتخب فرنسا (0-2)، قبل أن ينهزم في مباراة الترتيب أمام كرواتيا (2-1) ويحل بالمركز الرابع.

وإذا كان المنتخب المغربي لا يرضى بالمشاركة فقط في النسخة المقبلة من كأس العالم التي ستقام في أمريكا الشمالية، فإنه يتطلع إلى لعب أدوار طلائعية في هذا المحفل الكروي العالمي. وقبل ذلك، ستكون نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي ستحتضنها المملكة، فرصة ذهبية أمام هذا الجيل الموهوب للتتويج باللقب القاري وخوض غمار المونديال القادم بمعنويات عالية.

ومع: 05 شتنبر 2025

مقالات ذات صلة

توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  اليوم بقرار  غرفة قانون اللاعب من محكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا الصادر بتاريخ 15ماي 2026والقاضي بقبول طلب  الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  بشان تغييير الجنسية الرياضية للاعب  أيوب بوعدي  لاعب فريق ليل الفرنسي حيث أصبح  مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات  الدولية.

توج فريق نادي الكويت لكرة القدم ، بلقب دوري التحدي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره سيفاي رينغ الكمبودي (4-3) في المبارة النهائية التي جرت مساء أمس الأربعاء على ملعب جابر الدولي بالكويت.

وتقدم الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي تياغو ألفيش (د 3) والياباني ريو فوجي (د 9)، ورد نادي الكويت بهدفين للمغربي المهدي برحمة (د 48) والبحريني محمد مرهون (د 56).

وأعاد الفنزويلي كريستيان سانتوس التقدم للفريق الكمبودي في بداية الشوط الإضافي الأول (د 96)، لكن نادي الكويت سجل هدفين بواسطة المصري عمرو عبد الفتاح “عموري” (د 99) ويوسف ناصر (د 110).

ورفع “الأبيض” رصيده إلى أربعة ألقاب قارية بعدما سبق له الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي أعوام 2009 و2012 و2013.

تعادل المنتخب المغربي مع نظيره التونسي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم الجولة الأولى للمجموعة الأولى لكأس إفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

وسجل هدف المنتخب المغربي إليان حديدي (د76)، فيما وقع هدف المنتخب التونسي يحيى جليدي (د28).

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الإثيوبي ،السبت المقبل، على الساعة الثامنة مساء بمركب محمد السادس بسلا.

سلطت صحيفة “الإمارات اليوم” الضوء على لاعب فريق العين، الدولي المغربي سفيان رحيمي، مبرزة أنه صعد إلى المركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي في الدوري الإماراتي لكرة القدم، ليواصل ترسيخ حضوره في تاريخ “الزعيم”.

وأوضحت الصحيفة، على موقعها الإلكتروني، أن نجم “أسود الأطلس” سجل 46 هدفا بقميص العين في دوري المحترفين، بفضل الثنائية التي أحرزها، الأحد المنصرم، خلال انتصار “الزعيم” بخماسية نظيفة على الظفرة ضمن الجولة قبل الأخيرة، ليتقدم إلى المركز السابع في قائمة هدافي النادي في المسابقة، ليتجاوز بذلك كلا من سيف سلطان صاحب المركز الثامن بـ45 هدفا، وعمر عبد الرحمن “عموري” الذي يأتي تاسعا برصيد 39 هدفا.

وأضافت أن هذا التقدم يجسد الأثر الكبير الذي صنعه رحيمي منذ انضمامه إلى الفريق، سواء بأهدافه أو بحضوره الحاسم في المباريات الكبرى، معتبرة أن هذا الرقم يكتسب قيمة إضافية إذا ما تمت مقارنته بقصر الفترة التي احتاجها اللاعب المغربي لتحقيقه، مقارنة بعدد من الأسماء البارزة التي سبقته في القائمة.

وتابعت الصحيفة أن وجود رحيمي إلى جانب أسماء ارتبطت بتاريخ العين الذهبي يؤكد حجم الإضافة التي قدمها خلال فترة قصيرة نسبيا، بعدما تحول إلى أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية، وبات رقما صعبا في المباريات الكبيرة بفضل قدرته على الحسم وصناعة الفارق في اللحظات المعقدة.

وعلى امتداد مسيرته مع العين، منذ انضمامه في عام 2021، شك ل رحيمي إضافة كبيرة للفريق على الصعيد القاري أيضا، بعدما قاد “الزعيم” إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2023-2024، إذ شهدت تلك النسخة تألقه اللافت بحصده لقب الهداف برصيد 13 هدفا، إلى جانب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكرس مكانته ركنا أساسيا في تحقيق هذا الإنجاز الآسيوي.

وخلصت الصحيفة إلى أنه مع استمرار رحيمي مع الفريق، تبدو الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في سلم الهدافين التاريخيين، خاصة في ظل معدلاته التهديفية المرتفعة منذ انضمامه إلى “الزعيم”، حيث يحتاج اللاعب إلى سبعة أهداف فقط لبلوغ المركز السادس، الذي يحتله سالم جوهر برصيد 53 هدفا، ما يجعله مرشحا لمزاحمة أسماء أكبر في القائمة خلال المواسم المقبلة إذا ما حافظ على نفس النسق.

/

يجري المنتخب الوطني المغربي ثلاث مباريات ودية أيام 26 ماي الجاري و2 و7 يونيو المقبل، وذلك في اطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ست جرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين.

و أفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته ،مساء اليوم الثلاثاء ،على موقعها الرسمي ،بأن المنتخب المغربي سيواجه في مباراته الأولى نظيره من البوروندي يوم 26 ماي الجاري بمركب محمد السادس لكرة القدم في مباراة بدون جمهور (أبواب مغلقة).

وتابع المصدر ذاته أن العناصر الوطنية ستواجه منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو المقبل بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط (الساعة السادسة مساء)، قبل أن تلاقي منتخب النرويج يوم 7 يونيو بملعب “ريد بول أرينا” بمدينة نيويورك الأمريكية (الساعة الثالثة زوالا بالتوقيت المحلي).

يذكر أن قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم ( 2026 ) قد وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة ،حيث سيستهل مشواره بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو ، ثم اسكتلندا يوم 19 يونيو، قبل ملاقاة منتخب هايتي يوم 24 من نفس الشهر .

وجه مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي ستحتضنها المملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبل.

وكانت قرعة نهائيات هذه التظاهرة القارية قد أوقعت النخبة الوطنية في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مصر، وتونس، وإثيوبيا.

وستجرى مباريات هذه النسخة بملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالرباط، بالإضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

وفي ما يلي لائحة اللاعبين الذين تم توجيه الدعوة إليهم:

1- آدم المعاش (هلموند سبورت – هولندا)

2- أيمن طاهري (نهضة بركان)

3- المهدي أمحمول (الرجاء الرياضي)

4- آدم سودي (تولوز – فرنسا)

5- محمد حبيب زنبي (أندرلخت – بلجيكا)

6- مروان بنطالب (أياكس أمستردام – هولندا)

7- إسماعيل العود (فالنسيا – إسبانيا)

8- وليد بن صلاح (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

9- رامي لوغماني (أندرلخت – بلجيكا)

10- إليان حديدي (ستاندار دو لييج – بلجيكا)

11- آدم بوغازير (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

12- محمد هاروش (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)

13- آدم اللاكي (الوداد الرياضي)

14- آدم عليوي (أولمبيك ليون – فرنسا)

15- حمزة شلالي (الفتح الرياضي)

16- عمران طالعي (أياكس أمستردام – هولندا)

17- إبراهيم رباج (تشيلسي – إنجلترا)

18- ريان خضراوي (بوروسيا مونشنغلادباخ – ألمانيا)

19- عدنان البوجوفي (غو أهيد إيغلز – هولندا)

20- يحيى سعيدي (الفتح الرياضي)

21- محمد أمين موستاش (أود هيفيرلي لوفين – بلجيكا)

22- ريان اليعقوبي (غينت – بلجيكا)

23- وائل جاسم جوليسانت (نيوشاتيل زاماكس – سويسرا)

24- إبراهيم فايق (فينورد روتردام – هولندا)

25- لويس فيليليس (ديبورتيفو ألافيس – إسبانيا)

26- أيمن الزاركي (أكاديمية محمد السادس لكرة القدم)