الجمعة 10 يوليوز 2026

الجمعة 10 يوليوز 2026

نادي الكويت لكرة القدم يضم المغربي يحيى جبران

نجحت إدارة نادي الكويت لكرة القدم في الحصول على خدمات لاعب خط الوسط المغربي يحيى جبران بشكل رسمي بعد الوصول الى اتفاق بين الطرفين على شروط الصفقة. وذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية اليوم الإثنين أن جبران سيرتدي قميص “الأبيض” لمدة موسم واحد. وأضافت أنه من المقرر أن يلتحق جبران (33 سنة) في غضون اليومين المقبلين بالفريق في معسكره التدريبي بمدينة سكاريا بتركيا

ومع: 8 يوليوز 2024

مقالات ذات صلة

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.

ثمن الناخب الوطني محمد وهبي، أمس الخميس ببوسطن،عاليا الدعم الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الرؤية الملكية والاستثمارات المعبأة مكنت المملكة من الارتقاء إلى أعلى المستويات على الساحة الدولية.

وشدد وهبي ،خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة المغرب وفرنسا برسم دور ربع نهائي كأس العالم 2026 ،على أن الانجازات التي حققها “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة تعد ثمرة لدينامية التطور المدفوعة باستراتيجية طويلة المدى.

وأكد أن النتائج التي حققتها كرة القدم الوطنية هي ثمرة الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مضيفا أنه بفضل هذه الرؤية الملكية تمكنت كرة القدم المغربية من الولوج إلى مستويات متقدمة جدا في هذه المسابقة العالمية.

واستطرد قائلا “لدينا كل المقومات لمواصلة تطورنا ” في إشارة إلى الاستحقاقات القادمة .

وأضاف “هناك كأس إفريقيا للأمم ، وتصفيات يتعين الاعداد لها بشكل جيد، ومسابقة نريد الفوز بها على أرضنا سنة 2030. وكما هو الحال في كل بطولة، يجب علينا التقدم مباراة تلو الأخرى، ومواصلة البناء والحفاظ على مستوى أدائنا”.

كما أكد وهبي على ضرورة مواصلة العمل المنجز، انطلاقا من طاقات الشباب والمكتسبات المسجلة.

وخلص إلى القول “نتوفر على خزان كبير من اللاعبين الشباب ،وكذا على جميع الظروف اللازمة لمواصلة التطور”.

 ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب بوسطن ،ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي ومشوار استثنائي.

واتسمت بداية اللقاء بندية كبيرة وصراع محتدم في وسط الميدان، حيث أظهر المنتخب الفرنسي نواياه الهجومية منذ الدقائق الأولى، وكاد “الديكة” أن يفتتحوا حصة التسجيل من أول فرصة خطيرة عبر ضربة رأسية مركزة لأوباميكانو ، غير أن ياسين بونو استبسل في الدفاع عن عرينه وتدخل ببراعة لإبعاد الخطر.

في المقابل، آثر “الأسود” التعاطي بحذر دفاعي شديد، معتمدين على تكتل دفاعي منخفض لامتصاص الاندفاع الفرنسي. وكان هدف اللاعبين هو تأمين المناطق الخلفية، وتفادي تلقي هدف مبكر قد يربك الحسابات التكتيكية للمواجهة.

وبفضل الانضباط التكتيكي العالي والتركيز الكبير، نجحت النخبة الوطنية في غلق كل المنافذ والمساحات المؤدية إلى مرمى بونو، مما فرض رقابة لصيقة على المهاجمين الفرنسيين وإجبارهم على التراجع خطوة إلى الخلف والعودة إلى مناطقهم من أجل استلام الكرة وبناء العمليات الهجومية.

واصل المنتخب الفرنسي ضغطه العالي والمكثف على الخطوط الخلفية للمنتخب المغربي، مستغلا سرعة لاعبيه في التعامل مع الكرة، وهو ما أثمر عن اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة الـ 28 إثر هجمة مرتدة خاطفة وسريعة باغتت الدفاع.

وانبرى قائد المنتخب الفرنسي لتنفيذ ركلة الجزاء التي استخلصها بنفسه، غير أن حامي عرين الأسود تفوق في هذا النزال الثنائي، ونجح في التصدي للكرة ببراعة وثقة عالية.

من جهة أخرى، حاول المنتخب المغربي مباغتة الخطوط الفرنسية، وراهن بشكل خاص على جبهته اليمنى، حيث شكل الثلاثي حكيمي ودياز وأوناحي جدارا هجوميا اعتمد على التمريرات البينية القصيرة، غير أن الدفاع الفرنسي حافظ على يقظته العالية واستبسل في إبعاد الخطر المغربي.

ومع اقتراب إسدال الستار على الجولة الأولى، قاد الفرنسي ديزيري دوي هجمة سريعة اخترق بها الدفاع ووجد نفسه وجها لوجه مع بونو الذي تألق مرة أخرى وقطع كرة الفرنسيين وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (د 4+45)، ارتكب الفرنسي أدريان رابيو خطأ ضد أحد لاعبي المنتخب المغربي، انبرى لتنفيذه حكيمي الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الحارس مايك ماينان، ليطلق الحكم بعدها مباشرة صافرة نهاية الفصل الأول من هذه المواجهة المثيرة.

ومع انطلاق الشوط الثاني دخل “أسود الأطلس” بوجه مغاير تماماً، حيث أظهروا رغبة هجومية أكبر ولعبوا بخطوط متقدمة في هجمات اتسمت بالجرأة والسرعة، خاصة عبر التحركات والحلول الفردية والمبتكرة للثنائي عز الدين أوناهي وإبراهيم دياز.

غير أن الفرنسيين سرعان ما استعادوا زمام المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب وفرضوا إيقاعهم على أرضية الميدان. وفي الدقيقة الـ 60، نجح كيليان مبابي في فك الشفرة الدفاعية وافتتاح حصة التسجيل، مانحا التقدم لـ “الديكة”.

بعدها بدقائق قليلة، تمكن المنتخب الفرنسي من مضاعفة النتيجة وتعميق الفارق في الدقيقة الـ 66 بواسطة عثمان ديمبيلي، الذي أنهى عملية هجومية فرنسية جديدة بنجاح في الشباك.

واتسمت الدقائق المتبقية من عمر المباراة بانحصار اللعب في وسط الميدان، لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية معلنة فوز المنتخب الفرنسي وتأهله إلى المربع الذهبي، حيث سيواجه في دور نصف النهائي المنتخب الفائز من مباراة ربع النهائي الثاني بين بلجيكا وإسبانيا.

أشاد مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشان، اليوم الأربعاء في بوسطن، بمؤهلات المتنخب الوطنية المغربية، مؤكدا أن تأهلها إلى ربع نهائي كأس العالم “لم يكن وليد الصدفة”.

وأوضح ديشان، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق هذه المواجهة الحاسمة برسم ربع نهائي مونديال 2026، أن الأداء الذي قدمه المغرب أمام كندا يؤكد “المستوى العالي جدا” لأسود الأطلس.

وقال إن “المغرب يؤكد أنه منتخب كبير”، مشددا على أن بلوغ “أسود الأطلس” دور الربع هو ثمرة جودة لعبه وانتظام أدائه، و لم يأتي بمحض الصدفة.

وذكر الناخب الفرنسي بأن مسار المغرب يشكل امتدادا للإنجازات التي حققها في السنوات الأخيرة، مبرزا على وجه الخصوص بلوغه نصف النهائي في النسخة السابقة من كأس العالم.

وتابع ديشان أن المغرب بات يصنف اليوم ضمن أفضل المنتخبات العالمية.

كما أشار إلى أن لاعبي كلا المنتخبين يعرفون بعضهم البعض جيدا، مشيرا إلى أن الدوليين المغاربة الذين يمارسون في كبريات الدوريات الأوروبية يعرفون اللاعبين الفرنسيين، والعكس صحيح.

وشدد مدرب “الديكة” على أن كتيبته تتوقع مباراة صعبة للغاية أمام تشكيلة مغربية قادرة على الدفاع بانضباط كبير، مع تشكيل خطورة في التحولات الهجومية بفضل امتلاكها للاعبين من طراز رفيع.

يواصل لاعب خط الوسط المغربي أيوب بوعدي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كأس العالم 2026، حيث اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كأحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، والتي تتوج مسار أبرز المواهب تحت سن 21 سنة .

في ربيعه 18 فقط، أبهر لاعب نادي ليل الفرنسي المراقبين بنضجه وجودته التقنية وتأثيره على أداء أسود الأطلس، الذين حققوا مسيرة استثنائية ببلوغهم حتى الآن مرحلة ربع النهائي.

في تقديمه للنجم المغربي الصاعد كتب الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) على موقعه الرسمي ” ي عد بوعدي لاعب وسط عبقري، ي دير إيقاع اللعب ببراعة، حيث كان العقل المدبر في وسط الملعب طوال مشوار المغرب نحو ربع النهائي ، ويتجلى ذكاؤه داخل الملعب وخارجه على حد سواء”.

و أضاف في هذا الصدد ” فاز لاعب ليل الشاب بمسابقة للخطابة في سن الـ15، ونال شهادة البكالوريا في الـ16، وهو يدرس حالي ا للحصول على شهادة جامعية في الرياضيات، وهي القدرات الذهنية التي تنعكس في الهدوء والرصانة اللذين يضفيهما على خط وسط أسود الأطلس”.

واستطرد قائلا “يوازي تلك الشخصية الهادئة حضور بدني قوي يفوق ما يوحي به عمره الصغير، وهو ما اختبره البلد المستضيف بالشراكة، المنتخب الكندي، عن قرب في مواجهة دور الـ16.”

تم إدراج اللاعب المغربي في قائمة مرموقة تضم أيضا لامين يامال (إسبانيا)، وديزيريه دويه (فرنسا)، ونيكو أورايلي (إنجلترا)، وجميعهم قدموا أداء رائعا منذ بداية المسابقة.

يؤكد حضور بوعدي بين المرشحين الصعود الصاروخي للنجم المغربي الشاب ، الذي أصبح أحد رموز الجيل الجديد من “أسود الأطلس.” كما عززت عروضه سمعته على الساحة الدولية، ما جذب اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبرى.

وسيتم اختيار المتوج بجائزة أفضل لاعب شاب عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم، في نهاية بطولة سمحت بالفعل لبوعدي بإثبات نفسه كواحد من أكثر لاعبي خط الوسط الشباب الواعدين في عالم الساحرة المستديرة .

 أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء يوم الأربعاء، حصته التدريبية الأخيرة بمركز التداريب “نيو إنغلاند ريفولوشن” ببوسطن، استعدادا للمواجهة الحاسمة أمام نظيره الفرنسي، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

​وشهدت هذه الحصة التدريبية، التي قادها الناخب الوطني محمد وهبي، التركيز على وضع اللمسات الأخيرة ،وتوجيه المجموعة للأسلوب التكتيكي الملائم للحد من خطورة المنتخب الفرنسي ،والاعتماد على العمليات الهجومية السريعة والمنظمة.

​وأبان لاعبو النخبة الوطنية خلال الحصة عن روح معنوية عالية وجاهزية بدنية وتكتيكية تامة، مع رغبة قوية في تحقيق الفوز ومواصلة كتابة التاريخ بالعبور إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي.

​جدير بالذكر أن المباراة ستجرى غدا الخميس على ارضية ملعب بوسطن، ويلاقي المنتخب الفائز منها في دور النصف ، المتأهل عن مباراة ربع النهائي الأخرى، التي ستجمع بين إسبانيا وبلجيكا.