الثلاثاء 25 غشت 2026

الثلاثاء 25 غشت 2026

الكؤوس الإفريقية .. الرجاء والوداد البيضاويان من أجل نهاية مغربية محضة ونهضة بركان وحسنية أكادير لإنقاذ الموسم

(إعداد : رشيد معبودي)

الدار البيضاء – تستأنف في نهاية الأسبوع الجاري المنافسات الإفريقية لكرة القدم، بعد سبعة أشهر من التوقف الإضطراري بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بإجراء مباريات القمة المقرر أن تجمع بين فريقي الرجاء والوداد البيضاويين، على التوالي، بفريقي الأهلي والزمالك المصريين، برسم نصف نهاية عصبة الأبطال، فيما يواجه فريق نهضة بركان حسنية أكادير في المربع الذهبي لكأس الكونفدرالية الإفريقية سعيا لإنقاذ الموسم.

وهكذا، سيستضيف فريق الوداد البيضاوي، يوم السبت المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، فريق الزمالك ذهابا، على أن يقام لقاء الإياب بين الفريقين، يوم الجمعة المقبل بالقاهرة.

وفي نصف النهاية الثانية، يستقبل فريق الرجاء البيضاوي نادي الزمالك، قبل أن يسافر إلى القاهرة أسبوعا بعد ذلك، على أن تجرى المباراة النهائية للمسابقة في سادس نونبر المقبل.

وسيدخل فريق الرجاء البيضاوي، المزهو بلقبه بطلا للمغرب، الذي انتزعه من رحم المعاناة وفي آخر أنفاس البطولة بعد صراع مع غريمه التقليدي الوداد (الثاني)، هذه المواجهة المغربية-المصرية بمعنوبات مرتفعة ولاعبين بثقة تامة لضمان مقعده في المباراة النهائية لهذه المسابقة، والتي يعود آخر لقب له فيها إلى سنة 1999.

ولتحقيق هذا المبتغى، يعول أشبال الإطار الوطني جمال السلامي على تجانسهم واستقرار إدارتهم التقنية وخبرة اللاعبين من أمثال محسن متولي وعبد الإله الحافيظي من بين آخرين.

فبعد تتويجهم أبطالا للمغرب الأحد الماضي، استفاد اللاعبون من يومين من الراحة حتى يتمكنوا من الإستعداد نفسيا لهذه المواجهة المزدوجة، بينما يخوض الطاقم الطبي سباقا ضد الساعة لتمكين بعض اللاعبين الأساسيين من خوض غمار الجولة الأولى من المواجهة، كعبد الرحيم شاكر وعمر بوطيب وعبد الجليل جبيرة وأيضا سند الورفلي.

من جانبه، سيخوض فريق الزمالك، الذي يضم في صفوفه اللاعبين المغربيين أشرف بنشرقي ومحمد أوناجم، اللقاء محروما من ثلاثة عناصر وهم حازم إمام وشيكابالا ومحمد عبد الشافي، بسبب الإصابة.

وسيخوض الفريق الأخضر هذه المباراة تحت شعار “رد الدين” والثأر لخسارته سنة 2002 أمام الخصم ذاته في لقاء نهاية دوري أبطال إفريقيا (ذهابا 0-0 في الدار البيضاء وايابا 0-1 بفوز الزمالك في القاهرة).

وفي لقاء نصف النهاية الآخر، يبدو أن فريق الوداد قد طوى صفحة البطولة الوطنية وبات اهتمامه منصبا على هذه المسابقة القارية. وسيلعب الفريق الأحمر اللقاء بامتباز معنوي على الأهلي، لكونه تغلب عليه في المباراة النهائية لسنة 2017 (ذهابا في القاهرة 0-0، وإيابا في الدار البيضاء .. فوز الوداد 1-0).

ولم ينهزم فريق الوداد البيضاوي سوى في مباراتين من آخر 10 ممواجهات في المسابقة (5 انتصارات و3 تعادلات)، في حين لم ينهزم في 26 مباراة متتالية بميدانه في هذه الكأس (22 فوزا، و4 تعادلات).

ويذكر أن آخر هزيمة لفريق الوداد بميدانه في المسابقة كانت أمام نادي الأهلي يوم 27 يوليوز 2016، أما النادي المصري فيتصدر قائمة الأكثر تتويجا بلقب الكأس ويحمل رقما قياسيا برصيد ثمانية ألقاب، وبلغ نهاية المسابقة خمسة عشرة مرة وحقق 12 فوزا.

وفي مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي ستجرى نصف نهايتها ونهايتها لأول مرة في مباراة واحدة فاصلة، سيواجه نادي بيراميدز المصري فريق حورية كوناكري الغيني، فيما يلعب فريق نهضة بركان ضد فريق حسنية أكادير في نصف النهاية الثانية.

وسيحاول فريق نهضة بركان، الذي وقع على موسم استثنائي بامتياز في منافسات البطولة الوطنية الإحترافية للموسم الحالي، وكان قاب قوسين أو أدنى من خلق المفاجأة وانتزاع اللقب، التعويض على الصعيد القاري.

وسيعمل أشبال المدرب طارق السكيتيوي، الذين أنهوا الموسم في المركز الثالث، والذي يسمح لهم بخوض منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل، على حجز بطاقة التأهل إلى المبااراة النهائية بأي ثمن، فيما سيحرص الفريق الأكاديري ،صاحب المركز التاسع ب(36 نقطة)، على مواصلة المغامرة إلى النهاية، والتأهل بالتالي لأول مرة في تاريخه لنهاية الكأس القارية.

والأكيد أن الخبرة ستلعب لصالح نهضة بركان، بيد أن فريق حسنية أكادير يتوفر على كل الأسلحة التي يحتاجها للفوز في هذه المبارزة وإنقاذ موسمه.

وغني عن التذكير أن تأهل أربعة أندية مغربية لنصف نهاية المسابقات الإفريقية يعكس بالملموس مستوى نضج أندية كرة القدم الوطنية، لكن الحذر يظل قائما لتأكيد هذا الأداء المتميز، والحضور بالتالي لأول مرة في تاريخ التتويج، وفي الموسم ذاته، لناديين مغربيين على الساحة الإفريقية.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

عزز فريق المغرب الرياضي الفاسي، بطل المغرب برسم الموسم الرياضي 2025-2026، تركيبته البشرية بعدد من الانتدابات الجديدة، في إطار استعداداته للموسم الرياضي المقبل، الذي يتطلع خلاله إلى مواصلة مساره التنافسي وتعزيز مكانته ضمن أندية الصفوة الوطنية، لاسيما في ظل الاستحقاقات التي تنتظره على الصعيدين الوطني والقاري.

وفي هذا الإطار، أعلن النادي عن تعاقده مع كل من يوسف حفيظي، والمهاجم كريستوفر إيبايي، واللاعب تشيجوفاتسو ماباس، وسامبا مبينغي، والمدافع عبد الله خفيفي، وأمين الفارسي، إضافة إلى المهاجم ديفين تيتوس.

وتندرج هذه الانتدابات ضمن مساعي الفريق الفاسي إلى تعزيز أدائه، والرفع من جودة تركيبته البشرية، بما يتيح للطاقم التقني خيارات أوسع خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة في ظل تطلعات النادي إلى الحفاظ على تنافسيته بعد تتويجه بلقب البطولة الوطنية خلال الموسم المنصرم.

وكان المغرب الرياضي الفاسي قد عين، في يوليوز الماضي، المدرب البرتغالي روي ألميدا على رأس العارضة التقنية للفريق الأول لكرة القدم، بموجب عقد يمتد لموسم رياضي واحد.

وأوضح النادي أن تعيين ألميدا يأتي في سياق إعادة هيكلة الإدارة الرياضية، التي انطلقت عقب الانفصال عن المدير الرياضي بدر القادوري، وتندرج ضمن مرحلة جديدة من مشروع تحديث وتطوير نادي المغرب الرياضي الفاسي.

كما أعلن الفريق عن إعادة هيكلة شاملة لإدارته الرياضية، في إطار المرحلة الثانية من المشروع الرامي إلى تحديث وتطوير المنظومة الرياضية للنادي، بما يعزز أسس الحكامة والتأطير الرياضي، ويواكب الطموحات التي أصبحت مطروحة على الفريق عقب إحرازه لقب البطولة الوطنية.

وعلى المستوى الإعدادي، دخل المغرب الرياضي الفاسي معسكرا إعداديا مغلقا بمدينة أكادير، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 24 غشت الجاري، وذلك في إطار تحضيراته للموسم الرياضي الجديد، والرفع من جاهزية لاعبيه بدنيا وتقنيا، والعمل على تحقيق الانسجام بين العناصر القديمة والوافدة حديثا.

وتكتسي هذه المرحلة الإعدادية أهمية خاصة بالنسبة للفريق الفاسي، بالنظر إلى الاستحقاقات التي تنتظره خلال الموسم المقبل، وفي مقدمتها المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، حيث سيواجه نادي المغرب الرياضي الفاسي فريق إف سي رحيمو لحساب الدور التمهيدي الأول للمسابقة القارية.

ويأتي تعزيز التركيبة البشرية وإعادة تنظيم الإدارة الرياضية في وقت يستعد فيه المغرب الرياضي الفاسي لخوض موسم جديد بانتظارات متزايدة من جماهيره، بعد نجاحه في العودة إلى منصة التتويج وإحراز لقب البطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2025-2026، في إنجاز أعاد الفريق إلى واجهة كرة القدم الوطنية.

ويراهن النادي، من خلال هذه الدينامية التقنية والإدارية، على بناء فريق أكثر توازنا وقدرة على المنافسة، مع الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال الموسم الماضي، والاستعداد بشكل أفضل لخوض غمار المنافسات الوطنية والقارية، ومواصلة ترسيخ مكانته ضمن الأندية المغربية ذات الحضور القوي في المشهد الكروي الوطني.

تؤكد البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” في قسمها الأول، موسما بعد آخر، جاذبيتها المتزايدة بالنسبة للمدربين الأجانب. فلم يعد الدوري المغربي يستقطب فقط مدربين يبحثون عن تحد جديد، بل بات يجذب أيضا أسماء راكمت تجارب وازنة مع أندية أوروبية كبرى ومنتخبات وطنية.

وخلال الموسم الحالي، أسندت ستة أندية مهمة الإشراف على العارضة التقنية لفرقها الأولى إلى مدربين برتغاليين، وهم باولو سيرجيو مع الوداد الرياضي، وروي ألميدا مع المغرب الفاسي، وبيدرو سواريس غونسالفيس مع الجيش الملكي، وجورجي بايشاو مع النادي المكناسي، وريكاردو شيو مع الدفاع الحسني الجديدي، وريكاردو فورموزينيو مع الفتح الرياضي.

ويجسد ريكاردو فورموزينيو هذا التحول بشكل لافت، إذ سبق له العمل إلى جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، شأنه في ذلك شأن جواو ساكرامنتو، المساعد الأول الحالي للناخب الوطني محمد وهبي، والذي كان بدوره أحد أبرز مساعدي مورينيو في توتنهام هوتسبير وروما.

ويعكس اختيار هذه الأسماء، التي راكمت خبرة في بيئات كروية عالية المستوى، تطورا في معايير الانتقاء لدى الأندية المغربية، التي أصبحت تتجه نحو مدربين يمتلكون تكوينا وخبرة في مدارس كروية مرجعية.

وبعد سنوات من الحضور البارز للمدربين المنتمين إلى المدرسة الفرنسية، برز في المقابل حضور متزايد للمدرسة البرتغالية، إلى جانب المدرسة الإسبانية، داخل البطولة الاحترافية.

وتعتبر المدرسة البرتغالية من بين أبرز المدارس العالمية في تكوين المدربين، بفضل تركيزها على الجوانب التكتيكية والمنهجية. كيف لا وقد أنجبت أسماء بارزة في عالم التدريب، من بينها جوزيه مورينيو، وكارلوس كيروش، وفرناندو سانتوس، وأندريه فيلاش-بواش، وليوناردو جارديم، وباولو فونسيكا، وروبن أموريم.

ويعد فريق الجيش الملكي من أكثر الأندية المغربية تمسكا بالمدرسة التدريبية البرتغالية، إذ واصل هذا النهج بعد نهاية تجربة ألكسندر سانتوس، بالتعاقد مع بيدرو كونسالفيس، الذي راكم خبرة مهمة في القارة الإفريقية من خلال قيادته للمنتخب الأنغولي، إضافة إلى تجربته الناجحة مع نادي عزام التنزاني، الذي توج معه بلقب الدوري المحلي.

ومع وجود ستة مدربين برتغاليين على رأس أندية البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، إلى جانب مساعد أول برتغالي ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، يبرز التأثير المتنامي للمدرسة البرتغالية داخل كرة القدم المغربية، في مؤشر على المكانة التي باتت تحتلها هذه المدرسة في المشهد الكروي الوطني.

انتخب عدنان قدوري رئيسا جديدا لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم، وذلك خلال الجمع العام العادي السنوي برسم الموسم الرياضي (2025 – 2026)، المنعقد مساء الأربعاء بمقر العصب الرياضية لجهة الشرق بوجدة.

وأفاد بلاغ للنادي بأن انتخاب السيد قدوري جاء إثر تقديم الرئيس السابق، خليل متحد، استقالته خلال أشغال الجمع العام، مبرزا أنه تطبيقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للجمعيات الرياضية والنظام الداخلي للنادي، صادق المنخرطون بالإجماع، في غياب لوائح ترشيح أخرى، على اعتماد ترشيحه.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تفويض الصلاحية الكاملة للرئيس الجديد لاختيار أعضاء المكتب المديري الذي سيرافقه في تسيير الشأن الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة. وكان نادي المولودية الوجدية قد أنهى الموسم الرياضي (2025 – 2026) في المركز التاسع ضمن الترتيب العام للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم، برصيد 37 نقطة.

أعلن نادي اتحاد الفتح الرياضي لكرة القدم تعاقده رسميا مع المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو للإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول، وذلك بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين.

وأوضح النادي الرباطي، في بلاغ نشره على صفحته الرسمية على موقع (فيسبوك) أن هذا التعاقد “يأتي في إطار رؤية النادي الرامية إلى تعزيز المشروع الرياضي والارتقاء بالأداء التقني للفريق بما ينسجم مع طموحات اتحاد الفتح الرياضي في المنافسة على المراتب الأولى، وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي ومكانته”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن فورموسينيو “راكم تجربة طويلة داخل وخارج البرتغال سواء كمدرب أول أو ضمن الأجهزة التقنية لأندية أوروبية وعالمية مرموقة، حيث اشتغل إلى جانب مواطنه جوزيه مورينيو في عدة محطات بارزة، من بينها أندية مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير الانجليزين وفنربخشة التركي، ما مكنه من اكتساب خبرة في أعلى مستويات المنافسة، إلى جانب خوضه تجارب تدريبية في المغرب وأفريقيا وآسيا وأمريكا”.

ويأتي تعيين المدرب البرتغالي خلفا للإطار التقني المغربي سعيد شيبا، الذي أنهى مهمته مع الفتح الرياضي بعد قيادته للفريق خلال الموسمين الماضيين.

تشهد كرة القدم النسوية الوطنية دينامية لافتة على مستوى المنتخبات والأندية، يتجدد التفاعل معها بمناسبة قرب انطلاق كأس أمم إفريقيا للسيدات التي يحتضنها المغرب ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل.

ويتجسد هذا المسار التصاعدي من خلال تجارب أندية أثبتت استقرارها في القسم الأول للبطولة الوطنية، وفي مقدمتها نادي هلال تمارة، الذي ي قدم نفسه كفريق بطموح متجدد لمواكبة هذه النهضة الوطنية.

ففي ظرف ثلاثة أعوام من التواجد المتواصل ضمن البطولة الوطنية، استطاع نادي هلال تمارة أن يفرض شخصيته الرياضية، محولا التحديات والصعوبات إلى حافز للاستمرار.

ويتقاطع هذا المسار العصامي الذي يجسده النادي بوضوح مع الطفرة العامة التي تعيشها اللعبة بالمملكة، وهو ما تعكسه الرؤى التقنية والإدارية للساهرين على مسيرة الفريق.

وفي هذا السياق، أكد مدرب الفريق، عبد الحنين أمقران، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن كرة القدم النسوية المغربية تعيش على وقع تطور مستمر بفضل استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أن الإنجازات الأخيرة للمنتخب الوطني ألقت بظلالها الإيجابية على البطولة الوطنية التي أصبحت تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وباتت تتميز بمستوى تنافسي عال.

وعن تجربة هلال تمارة، أوضح أمقران أن فرض الفريق لشخصيته وتواجد لاعبات متميزات ضمن صفوفه لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة تضحيات جسام من اللاعبات ومجهودات الأطقم التقنية والإدارية، مؤكدا على العمل المتواصل والمستمر طيلة ثلاث سنوات في القسم الأول.

كما شدد على أن الاهتمام بالفئات العمرية يشكل “المشروع الكبير” للرقي بالنادي وضمان استدامته مستقبلا.

من جانبها، قالت عميدة الفريق، وفاء لكدم، إن المجموعة تعيش أجواء إيجابية يسودها التفاؤل والطموح، بفضل الدعم المتواصل الذي توفره إدارة النادي وأطره التقنية، إلى جانب المساندة التي تتلقاها اللاعبات من أسرهن.

وأضافت أن النهضة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب، وما حققه المنتخب الوطني من إنجازات غير مسبوقة، تمثل حافزا كبيرا للاعبات من أجل مضاعفة الجهود، وتجاوز مختلف الصعوبات، والتركيز على تطوير مستواهن والمساهمة في مواصلة إشعاع الكرة النسوية المغربية.

بدورها أبرزت المديرة الإدارية للنادي، سميرة الحمداني، أن الفريق رغم التحديات والإكراهات المادية، يحقق نتائج ايجابية باحتلاله وسط الترتيب العام، مشيدة بالثقة العالية التي تتسلح بها اللاعبات وإصرارهن على تقديم أفضل ما لديهن.

كما أكدت أن الصمود والاستمرار في القسم الأول لمدة ثلاث سنوات يعد مكسبا هاما يستحق الثناء بالنظر لإمكانيات النادي.

ويتكامل هذا الطموح المحلي للأندية الوطنية مع النهضة الكروية الشمولية التي جعلت من المغرب القاطرة القيادية لكرة القدم النسوية إفريقيا، حيث لم يعد الهدف يقتصر على المشاركة وتنظيم كبرى المظاهرات القارية، بل تعداه إلى ترسيخ مكانة “لبؤات الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية والتنافس على الألقاب، مستندات في ذلك إلى رؤية استراتيجية واضحة و بنيات تحتية عالمية المواصفات توفر للجيل الحالي والأجيال القادمة كل مقومات التألق والتتويج.

ضمن اتحاد أبي الجعد البقاء في القسم الثاني من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه على سريع وادي زم (4-1)، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، ايوم الأربعاء، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة.

وسجل أهداف اتحاد أبي الجعد كل من يوسف حافيظي (د22، ود87)، وأسامة صبري (د54، و د72)، فيما سجل الهدف الوحيد لسريع وادي زم، بيل موريل (د83).

وكان اتحاد أبي الجعد قد فاز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، ليتفوق بذلك في مجموع المباراتين (5-1)، ويحافظ على مكانته ضمن أندية القسم الثاني.