الجمعة 31 يوليوز 2026

الجمعة 31 يوليوز 2026

كرة القدم .. المدربون البرتغاليون يعززون حضورهم في البطولة الوطنية الاحترافية

المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو

تؤكد البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” في قسمها الأول، موسما بعد آخر، جاذبيتها المتزايدة بالنسبة للمدربين الأجانب. فلم يعد الدوري المغربي يستقطب فقط مدربين يبحثون عن تحد جديد، بل بات يجذب أيضا أسماء راكمت تجارب وازنة مع أندية أوروبية كبرى ومنتخبات وطنية.

وخلال الموسم الحالي، أسندت ستة أندية مهمة الإشراف على العارضة التقنية لفرقها الأولى إلى مدربين برتغاليين، وهم باولو سيرجيو مع الوداد الرياضي، وروي ألميدا مع المغرب الفاسي، وبيدرو سواريس غونسالفيس مع الجيش الملكي، وجورجي بايشاو مع النادي المكناسي، وريكاردو شيو مع الدفاع الحسني الجديدي، وريكاردو فورموزينيو مع الفتح الرياضي.

ويجسد ريكاردو فورموزينيو هذا التحول بشكل لافت، إذ سبق له العمل إلى جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، شأنه في ذلك شأن جواو ساكرامنتو، المساعد الأول الحالي للناخب الوطني محمد وهبي، والذي كان بدوره أحد أبرز مساعدي مورينيو في توتنهام هوتسبير وروما.

ويعكس اختيار هذه الأسماء، التي راكمت خبرة في بيئات كروية عالية المستوى، تطورا في معايير الانتقاء لدى الأندية المغربية، التي أصبحت تتجه نحو مدربين يمتلكون تكوينا وخبرة في مدارس كروية مرجعية.

وبعد سنوات من الحضور البارز للمدربين المنتمين إلى المدرسة الفرنسية، برز في المقابل حضور متزايد للمدرسة البرتغالية، إلى جانب المدرسة الإسبانية، داخل البطولة الاحترافية.

وتعتبر المدرسة البرتغالية من بين أبرز المدارس العالمية في تكوين المدربين، بفضل تركيزها على الجوانب التكتيكية والمنهجية. كيف لا وقد أنجبت أسماء بارزة في عالم التدريب، من بينها جوزيه مورينيو، وكارلوس كيروش، وفرناندو سانتوس، وأندريه فيلاش-بواش، وليوناردو جارديم، وباولو فونسيكا، وروبن أموريم.

ويعد فريق الجيش الملكي من أكثر الأندية المغربية تمسكا بالمدرسة التدريبية البرتغالية، إذ واصل هذا النهج بعد نهاية تجربة ألكسندر سانتوس، بالتعاقد مع بيدرو كونسالفيس، الذي راكم خبرة مهمة في القارة الإفريقية من خلال قيادته للمنتخب الأنغولي، إضافة إلى تجربته الناجحة مع نادي عزام التنزاني، الذي توج معه بلقب الدوري المحلي.

ومع وجود ستة مدربين برتغاليين على رأس أندية البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، إلى جانب مساعد أول برتغالي ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، يبرز التأثير المتنامي للمدرسة البرتغالية داخل كرة القدم المغربية، في مؤشر على المكانة التي باتت تحتلها هذه المدرسة في المشهد الكروي الوطني.

ومع:28 يوليوز 2026

مقالات ذات صلة

تؤكد البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” في قسمها الأول، موسما بعد آخر، جاذبيتها المتزايدة بالنسبة للمدربين الأجانب. فلم يعد الدوري المغربي يستقطب فقط مدربين يبحثون عن تحد جديد، بل بات يجذب أيضا أسماء راكمت تجارب وازنة مع أندية أوروبية كبرى ومنتخبات وطنية.

وخلال الموسم الحالي، أسندت ستة أندية مهمة الإشراف على العارضة التقنية لفرقها الأولى إلى مدربين برتغاليين، وهم باولو سيرجيو مع الوداد الرياضي، وروي ألميدا مع المغرب الفاسي، وبيدرو سواريس غونسالفيس مع الجيش الملكي، وجورجي بايشاو مع النادي المكناسي، وريكاردو شيو مع الدفاع الحسني الجديدي، وريكاردو فورموزينيو مع الفتح الرياضي.

ويجسد ريكاردو فورموزينيو هذا التحول بشكل لافت، إذ سبق له العمل إلى جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، شأنه في ذلك شأن جواو ساكرامنتو، المساعد الأول الحالي للناخب الوطني محمد وهبي، والذي كان بدوره أحد أبرز مساعدي مورينيو في توتنهام هوتسبير وروما.

ويعكس اختيار هذه الأسماء، التي راكمت خبرة في بيئات كروية عالية المستوى، تطورا في معايير الانتقاء لدى الأندية المغربية، التي أصبحت تتجه نحو مدربين يمتلكون تكوينا وخبرة في مدارس كروية مرجعية.

وبعد سنوات من الحضور البارز للمدربين المنتمين إلى المدرسة الفرنسية، برز في المقابل حضور متزايد للمدرسة البرتغالية، إلى جانب المدرسة الإسبانية، داخل البطولة الاحترافية.

وتعتبر المدرسة البرتغالية من بين أبرز المدارس العالمية في تكوين المدربين، بفضل تركيزها على الجوانب التكتيكية والمنهجية. كيف لا وقد أنجبت أسماء بارزة في عالم التدريب، من بينها جوزيه مورينيو، وكارلوس كيروش، وفرناندو سانتوس، وأندريه فيلاش-بواش، وليوناردو جارديم، وباولو فونسيكا، وروبن أموريم.

ويعد فريق الجيش الملكي من أكثر الأندية المغربية تمسكا بالمدرسة التدريبية البرتغالية، إذ واصل هذا النهج بعد نهاية تجربة ألكسندر سانتوس، بالتعاقد مع بيدرو كونسالفيس، الذي راكم خبرة مهمة في القارة الإفريقية من خلال قيادته للمنتخب الأنغولي، إضافة إلى تجربته الناجحة مع نادي عزام التنزاني، الذي توج معه بلقب الدوري المحلي.

ومع وجود ستة مدربين برتغاليين على رأس أندية البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول، إلى جانب مساعد أول برتغالي ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، يبرز التأثير المتنامي للمدرسة البرتغالية داخل كرة القدم المغربية، في مؤشر على المكانة التي باتت تحتلها هذه المدرسة في المشهد الكروي الوطني.

انتخب عدنان قدوري رئيسا جديدا لنادي المولودية الوجدية لكرة القدم، وذلك خلال الجمع العام العادي السنوي برسم الموسم الرياضي (2025 – 2026)، المنعقد مساء الأربعاء بمقر العصب الرياضية لجهة الشرق بوجدة.

وأفاد بلاغ للنادي بأن انتخاب السيد قدوري جاء إثر تقديم الرئيس السابق، خليل متحد، استقالته خلال أشغال الجمع العام، مبرزا أنه تطبيقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للجمعيات الرياضية والنظام الداخلي للنادي، صادق المنخرطون بالإجماع، في غياب لوائح ترشيح أخرى، على اعتماد ترشيحه.

وأضاف المصدر ذاته أنه تم تفويض الصلاحية الكاملة للرئيس الجديد لاختيار أعضاء المكتب المديري الذي سيرافقه في تسيير الشأن الرياضي للنادي خلال المرحلة المقبلة. وكان نادي المولودية الوجدية قد أنهى الموسم الرياضي (2025 – 2026) في المركز التاسع ضمن الترتيب العام للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم، برصيد 37 نقطة.

أعلن نادي اتحاد الفتح الرياضي لكرة القدم تعاقده رسميا مع المدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو للإشراف على العارضة التقنية للفريق الأول، وذلك بموجب عقد يمتد لموسمين رياضيين.

وأوضح النادي الرباطي، في بلاغ نشره على صفحته الرسمية على موقع (فيسبوك) أن هذا التعاقد “يأتي في إطار رؤية النادي الرامية إلى تعزيز المشروع الرياضي والارتقاء بالأداء التقني للفريق بما ينسجم مع طموحات اتحاد الفتح الرياضي في المنافسة على المراتب الأولى، وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي ومكانته”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن فورموسينيو “راكم تجربة طويلة داخل وخارج البرتغال سواء كمدرب أول أو ضمن الأجهزة التقنية لأندية أوروبية وعالمية مرموقة، حيث اشتغل إلى جانب مواطنه جوزيه مورينيو في عدة محطات بارزة، من بينها أندية مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير الانجليزين وفنربخشة التركي، ما مكنه من اكتساب خبرة في أعلى مستويات المنافسة، إلى جانب خوضه تجارب تدريبية في المغرب وأفريقيا وآسيا وأمريكا”.

ويأتي تعيين المدرب البرتغالي خلفا للإطار التقني المغربي سعيد شيبا، الذي أنهى مهمته مع الفتح الرياضي بعد قيادته للفريق خلال الموسمين الماضيين.

تشهد كرة القدم النسوية الوطنية دينامية لافتة على مستوى المنتخبات والأندية، يتجدد التفاعل معها بمناسبة قرب انطلاق كأس أمم إفريقيا للسيدات التي يحتضنها المغرب ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل.

ويتجسد هذا المسار التصاعدي من خلال تجارب أندية أثبتت استقرارها في القسم الأول للبطولة الوطنية، وفي مقدمتها نادي هلال تمارة، الذي ي قدم نفسه كفريق بطموح متجدد لمواكبة هذه النهضة الوطنية.

ففي ظرف ثلاثة أعوام من التواجد المتواصل ضمن البطولة الوطنية، استطاع نادي هلال تمارة أن يفرض شخصيته الرياضية، محولا التحديات والصعوبات إلى حافز للاستمرار.

ويتقاطع هذا المسار العصامي الذي يجسده النادي بوضوح مع الطفرة العامة التي تعيشها اللعبة بالمملكة، وهو ما تعكسه الرؤى التقنية والإدارية للساهرين على مسيرة الفريق.

وفي هذا السياق، أكد مدرب الفريق، عبد الحنين أمقران، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن كرة القدم النسوية المغربية تعيش على وقع تطور مستمر بفضل استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أن الإنجازات الأخيرة للمنتخب الوطني ألقت بظلالها الإيجابية على البطولة الوطنية التي أصبحت تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وباتت تتميز بمستوى تنافسي عال.

وعن تجربة هلال تمارة، أوضح أمقران أن فرض الفريق لشخصيته وتواجد لاعبات متميزات ضمن صفوفه لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة تضحيات جسام من اللاعبات ومجهودات الأطقم التقنية والإدارية، مؤكدا على العمل المتواصل والمستمر طيلة ثلاث سنوات في القسم الأول.

كما شدد على أن الاهتمام بالفئات العمرية يشكل “المشروع الكبير” للرقي بالنادي وضمان استدامته مستقبلا.

من جانبها، قالت عميدة الفريق، وفاء لكدم، إن المجموعة تعيش أجواء إيجابية يسودها التفاؤل والطموح، بفضل الدعم المتواصل الذي توفره إدارة النادي وأطره التقنية، إلى جانب المساندة التي تتلقاها اللاعبات من أسرهن.

وأضافت أن النهضة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب، وما حققه المنتخب الوطني من إنجازات غير مسبوقة، تمثل حافزا كبيرا للاعبات من أجل مضاعفة الجهود، وتجاوز مختلف الصعوبات، والتركيز على تطوير مستواهن والمساهمة في مواصلة إشعاع الكرة النسوية المغربية.

بدورها أبرزت المديرة الإدارية للنادي، سميرة الحمداني، أن الفريق رغم التحديات والإكراهات المادية، يحقق نتائج ايجابية باحتلاله وسط الترتيب العام، مشيدة بالثقة العالية التي تتسلح بها اللاعبات وإصرارهن على تقديم أفضل ما لديهن.

كما أكدت أن الصمود والاستمرار في القسم الأول لمدة ثلاث سنوات يعد مكسبا هاما يستحق الثناء بالنظر لإمكانيات النادي.

ويتكامل هذا الطموح المحلي للأندية الوطنية مع النهضة الكروية الشمولية التي جعلت من المغرب القاطرة القيادية لكرة القدم النسوية إفريقيا، حيث لم يعد الهدف يقتصر على المشاركة وتنظيم كبرى المظاهرات القارية، بل تعداه إلى ترسيخ مكانة “لبؤات الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية والتنافس على الألقاب، مستندات في ذلك إلى رؤية استراتيجية واضحة و بنيات تحتية عالمية المواصفات توفر للجيل الحالي والأجيال القادمة كل مقومات التألق والتتويج.

ضمن اتحاد أبي الجعد البقاء في القسم الثاني من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه على سريع وادي زم (4-1)، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، ايوم الأربعاء، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة.

وسجل أهداف اتحاد أبي الجعد كل من يوسف حافيظي (د22، ود87)، وأسامة صبري (د54، و د72)، فيما سجل الهدف الوحيد لسريع وادي زم، بيل موريل (د83).

وكان اتحاد أبي الجعد قد فاز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، ليتفوق بذلك في مجموع المباراتين (5-1)، ويحافظ على مكانته ضمن أندية القسم الثاني.

ضمن النادي القنيطري البقاء في القسم الثاني للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه على الجمعية الرياضية المنصورية بهدفين دون رد، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، يوم الأربعاء، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة.

وسجل هدفي النادي القنيطري أمجد سبيل (د60)، وعصام ناجي (د65).

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين، التي جرت على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، قد انتهت بالتعادل بدون أهداف، ليتفوق النادي القنيطري في مجموع المباراتين بهدفين دون رد.