الثلاثاء 07 أبريل 2026

الثلاثاء 07 أبريل 2026

المنتخب الوطني لكرة القدم .. ممتن للعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية في الاهتمام بمواهب الخارج (إلياس بنصغير)

عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وموناكو الفرنسي، إلياس بنصغير، عن سعادته بالالتحاق بالمنتخب الوطني، منوها بالعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من حيث الاهتمام بالمواهب الكروية المغربية في الخارج.

وأضاف متوسط ميدان موناكو الفرنسي، لدى وصوله إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، في تصريح صحافي، أنه لبى نداء الوطن وعازم على تقديم الإضافة داخل النخبة الوطنية خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.

واعتبر اللاعب الجديد لأسود الأطلس بأن اختياره اللعب مع المنتخب المغربي أملته قناعاته بكونه يمثل وطنه الأم، معبرا عن الأمل في أن يشكل جزءا من نجاحاته ويحقق معه الألقاب.

من جانبه، عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، و ريال مدريد الإسباني، يوسف لخديم، عن فخره بنيل شرف التواجد ضمن المنتخب الوطني.

وأوضح لخديم، في تصريح مماثل، أنه يتمنى تقديم الإضافة لكتيبة المنتخب الوطني المدججة بالنجوم.

من جهته، أشاد لاعب المنتخب الوطني، أمين عدلي، بالأسماء الجديدة الملتحقة بلائحة الأسود، معتبرا أنها ستشكل قيمة مضافة للنخبة الوطنية.

وأكد عدلي بأنه بانفتاح المنتخب الوطني على المواهب الكروية المغربية في دول العالم سيستفيد من قوة أكبر، مضيفا أن هذا الاهتمام بالمواهب الشابة سيخدم تطور النخبة الوطنية من أجل تحقيق النتائج المرجوة في قادم الاستحقاقات.

وكان الناخب الوطني وليد الركراكي، وجه الدعوة لالياس بنصغير ويوسف لخديم، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا.

وتضم لائحة اللاعبين، الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، أيضا لاعب فريق فياريال الإسباني، إلياس أخوماش، فضلا عن عودة لاعب العين الإماراتي، سفيان رحيمي، الذي تألق بشكل لافت مؤخرا خاصة في منافسات دوري أبطال آسيا.

ومع: 18 مارس 2024

مقالات ذات صلة

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم -أقل من 17 سنة ،اليوم الأحد ببنغازي الليبية، تتويجا بالعلامة الكاملة في بطولة اتحاد شمال إفريقيا، وذلك بعد تفوقه برسم الجولة الأخيرة على نظيره الليبي (3 – 1) .

وتناوب على تسجيل أهداف أشبال الأطلس كل من عدنان بوجوفي في الدقيقتين (2 و 55) وآدم بوغازير (د 45) ، فيما وقع الهدف الوحيد للمنتخب الليبي محمد جرود في الدقيقة (10) .

وبهذا الفوز يكون المنتخب المغربي ،الذي ضمن التتويج باللقب منذ الجولة الماضية، قد انتصر على جميع منافسيه لينهي المنافسة برصيد 12 نقطة متبوعا بالجزائر (7 نقاط) ومصر (6 نقاط) وتونس (3 نقاط)، وفي المرتبة الأخيرة ليبيا بصفر نقطة .

وفي وقت سابق اليوم، فاز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف نظيف.

وكان أشبال الأطلس قد فازوا على المنتخب التونسي بهدفين نظيفين ، قبل أن يتغلبوا في المباراة الثانية على منتخب الجزائر بثلاثية نظيفة ثم على مصر (2 – 1) .

وتنص القوانين المنظمة للمسابقة على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى الى نهائيات كأس أمم إفريقيا .

 حافظ المنتخب المغربي على مركزه الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر اليوم الأربعاء.

وبرصيد 1755.87 نقطة، يواصل “أسود الأطلس” البقاء في مصاف الكبار وعلى مقربة من فرق الصدارة، حيث لا يفصلهم سوى نقطتين فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، وأقل من عشر نقاط عن البرتغال صاحبة المركز الخامس.

أما على مستوى قمة الترتيب، فقد ارتقت فرنسا إلى المركز الأول، متفوقة على إسبانيا التي تراجعت للمركز الثاني، بينما حلت الأرجنتين في المركز الثالث.

وفي ما يلي قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف الفيفا:

1. فرنسا  1877.32

2. إسبانيا  1876.40

3. الأرجنتين  1874.81

4. إنجلترا  1825.97

5. البرتغال  1763.83

6. البرازيل  1761.16

7. هولندا  1757.87

8. المغرب  1755.87

9. بلجيكا  1734.71

10. ألمانيا  1730.37

أكد مدرب منتخب الباراغواي، الأرجنتيني غوستافو ألفارو، اليوم الثلاثاء بمدينة لانس الفرنسية، أن المغرب يمتلك “فريقا من طراز عالمي”، معربا عن إعجابه الكبير بجودة أداء “أسود الأطلس”.

وفي معرض حديثه خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة الودية التي انتهت بفوز المغرب على الباراغواي (2-1)، أشاد المدرب الأرجنتيني بمستوى التنافسية العالي الذي فرضه المنتخب المغربي، مؤكدا قدرته على مقارعة كبريات المنتخبات العالمية على المستويين التقني والتكتيكي.

واعتبر ألفارو أن مواجهة المغرب تمثل “مرآة” لفريقه و”مرجعا” يتيح له تحديد طبيعة التغييرات والتعديلات التي لا يزال يتعين عليه إجراؤها.

وأشار إلى أن هذا النوع من المواجهات يتيح رصد نقاط الضعف بدقة، كما يمثل فرصة ثمينة لإجراء التحسينات اللازمة، خاصة في ما يتعلق بتدبير فترات القوة ولحظات الضغط.

ووصف المباراة بأنها “اختبار هام” يتجاوز إطار اللقاءات الإعدادية البسيطة، حيث واجه لاعبوه خصما منظما، منضبطا، ومتمكنا من الكرة، في أجواء اتسمت بكثافة وصرامة تضاهي المسابقات الدولية الكبرى.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة قال ألفارو “لقد دفع فريقي ثمن أخطائه أمام خصم لا يرحم. كل هفوة أو فقدان للكرة استغله اللاعبون المغاربة الذين صنعوا الفارق بفضل تمكنهم التقني وقدرتهم العالية على الاحتفاظ بالكرة.”

وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة 2026، لفت مدرب الباراغواي إلى أن “أسود الأطلس” باتوا اليوم ضمن “المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب على الساحة الدولية”.

وأوضح أن المغرب يمتلك مؤهلات في جميع الخطوط، مع توازن ملحوظ بين ركائز الخبرة والمواهب الشابة التي تضفي الدينامية على الأداء، معتبرا أن هذا التكامل هو أحد أكبر نقاط قوة الفريق.

وخلص إلى أن الإنجازات الأخيرة للمغرب لم تكن وليدة الصدفة، بل هي ثمرة “مسار مدروس ومنظم بدقة”.

 أعرب مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عن ارتياحه التام على أداء لاعبيه عقب تحقيقه مساء اليوم الثلاثاء نتيجة الفوز في المواجهة الودية ضد منتخب الباراغواي (2-1) بمدينة لانس الفرنسية، مشيدا بالتعديلات التي تم إجراؤها خلال هذه المباراة.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء “كانت مباراة مختلفة تماما عن مواجهة الإكوادور، كان من الضروري إيجاد نوع من الانسجام ومجاراة أسلوب الخصم”.

و شدد الناخب الوطني على أهمية استخلاص الدروس بعيدا عن التسرع، مضيفا “لن أستخلص جميع الاستنتاجات الآن، سأركز بشكل أساسي على مستوانا التقني، وأيضا على مستوى الخصوم الذين سنواجههم في نهائيات كأس العالم”.

وفي معرض حديثه الروح الجماعية التي ميزت أسلوب لعب أسود الاطلس ، ذكر وهبي بمنهجيته التدريجية قائلا “لقد استدعيت قائمة موسعة، وكنت أدرك أن بعض اللاعبين لن يشاركوا، لكنني سعيد جدا بهذه المجموعة. العناصر الأفضل والأكثر جاهزية هي التي سيقع عليها الاختيار للمشاركة في المونديال”.

وأضاف “يجب ألا نغير كل شيء دفعة واحدة، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك وانسجام المجموعة”.

وركز وهبي على التوفيق بين الطموح والتواضع، مشيرا إلى أن “سقف طموحاتنا عال جدا، لكننا نتحلى بالكثير من التواضع أيضا، فنحن الآن فريق ينتظره الجميع”.

كما أبدى الناخب الوطني ارتياحه للأجواء التي مر فيها المعسكر التدريبي، مؤكدا أن “هذا التجمع الأول مر في أجواء يسودها الهدوء التام، وأنا راض جدا عن نتائج هذا المعسكر”.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من البارغواي بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.

وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير  من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب البارغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كافاييرو في الدقيقة 84 .

وتعتبر هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

و يعد هذا أول فوز للنخبة  الوطنية تحت قيادة المدرب الجديد  محمد وهبي .

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المباراة الودية ،التي جمعت المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الاكوادوري، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الاسبانية مدريد.

وكان المنتخب الأكوادوري سباقا للتسجيل عبر المهاجم إيبوا في الدقيقة 48 من عمر المباراة، فيما أدرك اسود الاطلس  التعادل عبر متوسط الميدان نايل العيناوي في الدقيقة 87 .