الأربعاء 08 يوليوز 2026

الأربعاء 08 يوليوز 2026

المنتخب الوطني لكرة القدم .. ممتن للعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية في الاهتمام بمواهب الخارج (إلياس بنصغير)

عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وموناكو الفرنسي، إلياس بنصغير، عن سعادته بالالتحاق بالمنتخب الوطني، منوها بالعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من حيث الاهتمام بالمواهب الكروية المغربية في الخارج.

وأضاف متوسط ميدان موناكو الفرنسي، لدى وصوله إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، في تصريح صحافي، أنه لبى نداء الوطن وعازم على تقديم الإضافة داخل النخبة الوطنية خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.

واعتبر اللاعب الجديد لأسود الأطلس بأن اختياره اللعب مع المنتخب المغربي أملته قناعاته بكونه يمثل وطنه الأم، معبرا عن الأمل في أن يشكل جزءا من نجاحاته ويحقق معه الألقاب.

من جانبه، عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، و ريال مدريد الإسباني، يوسف لخديم، عن فخره بنيل شرف التواجد ضمن المنتخب الوطني.

وأوضح لخديم، في تصريح مماثل، أنه يتمنى تقديم الإضافة لكتيبة المنتخب الوطني المدججة بالنجوم.

من جهته، أشاد لاعب المنتخب الوطني، أمين عدلي، بالأسماء الجديدة الملتحقة بلائحة الأسود، معتبرا أنها ستشكل قيمة مضافة للنخبة الوطنية.

وأكد عدلي بأنه بانفتاح المنتخب الوطني على المواهب الكروية المغربية في دول العالم سيستفيد من قوة أكبر، مضيفا أن هذا الاهتمام بالمواهب الشابة سيخدم تطور النخبة الوطنية من أجل تحقيق النتائج المرجوة في قادم الاستحقاقات.

وكان الناخب الوطني وليد الركراكي، وجه الدعوة لالياس بنصغير ويوسف لخديم، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا.

وتضم لائحة اللاعبين، الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، أيضا لاعب فريق فياريال الإسباني، إلياس أخوماش، فضلا عن عودة لاعب العين الإماراتي، سفيان رحيمي، الذي تألق بشكل لافت مؤخرا خاصة في منافسات دوري أبطال آسيا.

ومع: 18 مارس 2024

مقالات ذات صلة

يقدم دور ربع نهائي مونديال 2026 طبقا كرويا من طراز عالمي. فمن جهة، هناك منتخب فرنسي اعتاد على المواعيد الكبرى ومدعوم بإمكانيات هجومية استثنائية. ومن جهة أخرى، مغرب مبهر منذ بداية المونديال، يتقدم بطموح ونضج وهوية لعب أصبحت تحظى باحترام جميع الأمم الكبيرة.

المغرب، صعود لافت في القوة والأداء

منذ بداية المنافسة، والمغرب لم يتوقف عن الصعود في ميزان القوة. وأظهر “أسود الأطلس” قدرتهم على الحضور في اللحظات الحاسمة، بمجموعة قادرة على التكيف مع كل منافس.

أداؤهم الرائع أمام البرازيل طبع الأذهان وأكد أن هذه النخبة بإمكانها منافسة أفضل المنتخبات في العالم. ويظل فوزهم المرجعي ضد هولندا رمزا لصلابتهم الجماعية، في حين أظهر رد فعلهم أمام كندا نضجا تكتيكيا حقيقيا.

ومنذ سنة 2022، لم يعد المغرب اليوم يتهيب من مقارعة المنتخبات الكبيرة. فمن كرواتيا إلى بلجيكا وإسبانيا والبرتغال والبرازيل مرورا بهولندا… كلها أسماء كبيرة واجهها الأسود بعزيمة وندية كبيرة.

وبعيدا عن لغة الأرقام والنتائج، فرض المغرب هوية قائمة على الاستمرارية والانضباط والقوة الجماعية.

وسيكون الهدف أمام فرنسا واضحا هو الوصول مجددا إلى المستوى الذي سمح له بدفع “الديكة” إلى تقديم أفضل ما لديها كما حدث في نصف نهائي مونديال 2022 بقطر.

غير أن ثمة اختلافا واضحا يتجلى في امتلاك المجموعة المغربية اليوم لأوراق جديدة، فالعديد من اللاعبين باتوا يتمتعون بالخبرة و النضج، في وقت يواصل فيه المدرب محمد وهبي فرض فلسفة لعب خاصة تمزج بين التنظيم والجرأة.

يستطيع المغرب الاعتماد بشكل خاص على خط وسط قادر على التحكم في الإيقاع، وهجوم استعاد كامل نجاعته في المباراة الأخيرة ضد كندا، وحارس مرمى استثنائي ومبهر منذ بداية المونديال.

فرنسا، “ماكينة ” هجومية ومجموعة متكاملة

في المقابل، تظهر فرنسا كأحد أقوى المنتخبات في هذا المونديال. وتكمن قوتها الأساسية في إمكانياتها الهجومية الرهيبة.

فمع الرباعي المكون من مبابي وديمبيلي وأوليس ودوي، دون نسيان المساهمة الثمينة لباركولا، يمتلك “الديكة” أسلحة قادرة على قلب المباراة في أي وقت. إلا أن اختزال هذه المجموعة في مواهبها الهجومية سيكون خطأ مكلفا، خاصة وأن فرنسا تمتلك أيضا صلابة كبيرة في الجبهات الأخرى.

في خط الوسط، هناك رابيو الذي يعيش أفضل فتراته، والقادر على منح المجموعة التوازن الضروري، ويستطيع استعادة الكرات والمشاركة في بناء اللعب. وعلى الخط الخلفي، يثير ثنائي الدفاع صاليبا وأوباميكانو الإعجاب بقوته وهدوئه وتكامله.

نزال بين مدرستين وأسلوبين مختلفين

تعد مباراة فرنسا والمغرب إذن بمواجهة مثيرة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر تمام المعرفة ويحذوهما الطموح ذاته في الذهاب إلى النهاية.

ففي وقت يريد المغرب فيه تأكيد أنه ينتمي الآن بشكل دائم إلى دائرة الأمم الكبرى لكرة القدم العالمية، ترغب فرنسا في مواصلة كتابة تاريخها في البطولات الكبرى.

في وقت تعد فيه مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا بمواجهات ثنائية مثيرة على مستوى الأجنحة وفي خط الهجوم، فإن حسم اللقاء قد يتقرر بالأساس في قلب خط وسط الميدان.

فعلى هذه المنطقة الحيوية من الملعب ستتصارع فلسفتان كرويتان ومؤهلات متباينة وتوازنات تكتيكية مختلفة.

فعلى الجانب المغربي، يرتقب أن يعتمد المدرب محمد وهبي على ثلاثي متكامل يضم أيوب بوعدي ونائل العيناوي وعز الدين أوناحي.

فبينما يمنح بوعدي خط الوسط استقرارا كبيرا، وذكاء متوقدا في المساحات الضيقة، ونضجا مثيرا بالنظر إلى حداثة سن اللاعب، يضفي العيناوي حركية لافتة وسخاء بدنيا في الركض، إلى جانب قوة في الالتحامات وقدرة متميزة على كسر الخطوط عبر التوغل بالكرة.

أما أوناحي، فيظل ضابط إيقاع النخبة الوطنية، بقدرته الفائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتسريع وتيرة اللعب بفضل دقة قراراته.

ويمنح هذا الثلاثي للمنتخب المغربي مزيجا من المهارة التقنية والاندفاع البدني والقدرة على الاستحواذ، وهي المقومات التي شكلت إحدى نقاط القوة البارزة لـ “أسود الأطلس” منذ انطلاق البطولة.

في المقابل، يتعين على ديدييه ديشان التعامل مع الشكوك المحيطة بجاهزية أوريلين تشواميني. ففي حال تأكد غيابه، يتوقع أن يشكل مانو كوني وأدريان رابيو ثنائي الارتكاز، على أن يتحرك مايكل أوليس في مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، مع منح حرية في تبادل المراكز مع عثمان ديمبيلي.

تبدو الخطة الفرنسية واضحة وتتجلى في استغلال مؤهلات أوليس الإبداعية بين الخطوط، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي الذي يضمنه كوني ورابيو.

وسيتركز الرهان الحقيقي في هذه المواجهة على مدى قدرة العناصر الوطنية على احتكار الكرة في مواجهة منتخب فرنسي يتقن بشكل لافت التحولات الهجومية السريعة. فإذا نجح بوعدي والعيناوي وأوناحي في فرض إيقاعهم، سيكون بمقدور الأسود حرمان الديكة من أبرز أسلحتهم الفتاكة.

وفي حال العكس، إذا كسب كوني ورابيو الصراعات الثنائية ونجحا في إمداد أوليس وديمبيلي ومبابي بالكرات السريعة في المساحات الفارغة، فإن الأفضلية ستؤول للمنتخب الفرنسي.

إن هذا الصراع التكتيكي يتجاوز مجرد كونه مواجهة عادية في خط الوسط، بل قد يشكل المفتاح الحقيقي الذي سيحدد هوية المتأهل إلى المربع الذهبي للمونديال.

أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الثلاثاء في بوسطن، حصته التدريبية الثانية استعدادا لمباراة ربع نهائي مونديال 2026 ضد فرنسا.

ومرت هذه الحصة التدريبية في أجواء إيجابية ،ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية تحضيرا لهذا الموعد الحاسم.

وسيواصل “أسود الأطلس” برنامجهم الإعدادي بشكل مكثف لخوض هذه المواجهة في أفضل الظروف، وبطموح مواصلة مسيرتهم في المنافسة.

يشار إلى أن مباراة ربع النهائي بين المغرب وفرنسا ستجرى بعد غد الخميس على أرضية ملعب بوسطن.

ضرب “أسود الاطلس” من جديد موعدا مع التاريخ ببلوغهم ربع نهائي مونديال 2026، ليصبحوا مرة اخرى الممثل الوحيد لافريقيا والعالم العربي ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

وبعد مرور اربع سنوات على كتابة أجمل صفحة في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية بالوصول الى نصف نهائي نسخة 2022، يؤكد المغرب ان انجازه التاريخي لم يكن وليد الصدفة.

وفي بطولة شهدت سقوط القوى الكروية العظمى واحدة تلو الاخرى، يواصل المغرب حمل مشعل آمال قارة بأكملها، حيث تجسد كل انتصار وكل انجاز لرجال محمد وهبي فخرا مشتركا للملايين من المشجعين الأفارقة والعرب.

هذا العطاء المستمر في أعلى المستويات هو ثمرة مشروع مدروس ومبني بعناية، حيث أضحت اكاديمية محمد السادس لكرة القدم مشتلا لتفريخ مواهب فجرت طاقاتها في كبرى البطولات العالمية.

وقد مكنت هذه الحاضنة الكروية من بزوغ جيل من اللاعبين متكاملين تقنيا، اقوياء ذهنيا، تمرسوا على متطلبات المستويات العالية جدا.

والى جانب الجهود المبذولة على مستوى هذه الأكاديمية المتيزة ، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استراتيجية شاملة ترتكز على التكوين وتحديث البنيات التحتية، والتنقيب عن المواهب سواء داخل المغرب أو في صفوف الجالية المغربية بالمهجر، وهو نموذج يحظى بالاشادة دوليا وبدا يؤتي ثماره بشكل مستدام.

وتشكل فئة الشباب المحرك الرئيسي لهذا النجاح، اذ يجسد لاعبون من طينة أيوب بوعدي وجسيم ياسين وشمس الدين طالبي هذه الموجة الجديدة القادرة على مقارعة كبريات المدارس الكروية دون الشعور بأي مركب نقص، مستفيدين من مجاورة لاعبين راكموا خبرة كبيرة على غرار أشرف حكيمي وياسين بونو وبراهيم دياز ونصير مزراوي.

ويجني المغرب اليوم ثمار سياسة تكوين طموحة تندرج في اطار صيرورة زمنية متواصلة، مما يؤكد أن هذا التأهل لربع النهائي ليس مجرد طفرة عابرة، بل هو تكريس لمكانة كرة القدم الوطنية التي استقرت بشكل دائم بين كبار اللعبة في العالم.

ويستمر الحلم اليوم مع قناعة راسخة بأن هذا الجيل يمتلك مقومات تخطي الحدود، فبعد فتح الطريق في 2022، يسعى “اسود الاطلس” في 2026 الى إثبات أن مكانتهم ضمن النخبة العالمية أصبحت واقعا ثابتا.

خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أمس الاثنين، حصة تدريبية في إطار استعداداته للمباراة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الفرنسي، يوم الخميس المقبل على أرضية ملعب بوسطن، برسم ربع نهائي كأس العالم 2026.

وانخرطت عناصر النخبة الوطنية، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، في أجواء التحضير الخاص بهذه المواجهة القوية ضد “الديكة”، وذلك بعد التأهل المستحق والفوز العريض الذي حققه الأسود في ثمن النهائي على حساب كندا بثلاثية نظيفة (3-0).

وتضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني سلسلة من التمارين تركزت على الضبط التكتيكي، والاستشفاء البدني، بالإضافة إلى العمل التقني، بغية خوض هذا اللقاء في أفضل الظروف الممكنة.

ويطمح “أسود الأطلس” إلى مواصلة مسارهم التاريخي في هذه البطولة العالمية، واقتناص بطاقة العبور إلى المربع الذهبي أمام المنتخب الفرنسي الذي تأهل بدوره لهذا الدور عقب فوزه على الباراغواي بهدف لصفر (1-0).

بعد مرور أربع سنوات على دخوله التاريخ كأول بلد إفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر سنة 2022، مرة أخرى يؤكد المغرب أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة وإنما ثمرة عمل قاعدي جبار.

وبفضل تأهله إلى ربع نهائي نسخة 2026 بعد فوزه عن جدارة و استحقاق على كندا، يرسخ “أسود الأطلس” مكانتهم بشكل دائم ضمن كبرى المنتخبات العالمية.

ويعد هذا الأداء الجديد ثمرة لرؤية طموحة وعمل دؤوب أطلق منذ أكثر من عشر سنوات. فتطوير البنيات التحتية وهيكلة التكوين على نحو احترافي وتحديث المسابقات الوطنية فضلا عن الاستثمار في الشباب، ساهم تدريجيا في تحويل كرة القدم المغربية إلى نموذج معترف به خارج القارة الإفريقية.

وتجسيدا لهذا النجاح، أصبحت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أحد ركائز هذه الثورة الكروية الهادئة. فقد مكنت هذه المعلمة، التي تم تدشينها سنة 2009، من بروز جيل من اللاعبين القادرين على التنافس مع أفضل المنتخبات في العالم. وتخرج منها العديد من اللاعبين الدوليين المغاربة، من قبيل عز الدين أوناحي، ونايف أكرد، ويوسف النصيري، وكذا رضا التكناوتي، ما يجسد بحق ثمار مشروع جرى التفكير فيه على المدى البعيد.

وأمام كندا، وقع عز الدين أوناحي، وهو نتاج خالص لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم ، على ثنائية حاسمة أهلت “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي. وعلى غرار ملحمة قطر، التي أبهر فيها العالم بأناقته الفنية وسيطرته على خط الوسط، أثبت أوناحي مرة أخرى أن الموهبة المغربية قادرة الآن على قيادة المنتخب نحو قمم كرة القدم العالمية.

إن مسار المغرب يتجاوز اليوم إطار جيل ذهبي، بل يشهد على نجاح مشروع رياضي مهيكل، قوامه التكوين والاستقرار المؤسساتي ورؤية واضحة لتطوير كرة القدم. وتعزز الإنجازات المتكررة لـ “أسود الأطلس” مكانة المملكة بين كبار كرة القدم الدولية، وتكرس وضعها كقاطرة لكرة القدم الإفريقية.

فمن ملاعب التكوين بأكاديمية محمد السادس إلى أكبر المسارح الكروية في العالم، ها هو المغرب يجني اليوم ثمار استثمار عقلاني . وبعد نجاحهم في كتابة التاريخ في نسخة 2022، يواصل “أسود الأطلس” مسار صعودهم، ويؤكد وجودهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم ، أن الأمر لم يعد إنجازا معزولا، بل هو تأكيد لقوة حقيقية في كرة القدم العالمية.