الأربعاء 16 شتنبر 2026

الأربعاء 16 شتنبر 2026

المنتخب الوطني لكرة القدم .. ممتن للعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية في الاهتمام بمواهب الخارج (إلياس بنصغير)

عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وموناكو الفرنسي، إلياس بنصغير، عن سعادته بالالتحاق بالمنتخب الوطني، منوها بالعمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من حيث الاهتمام بالمواهب الكروية المغربية في الخارج.

وأضاف متوسط ميدان موناكو الفرنسي، لدى وصوله إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، في تصريح صحافي، أنه لبى نداء الوطن وعازم على تقديم الإضافة داخل النخبة الوطنية خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.

واعتبر اللاعب الجديد لأسود الأطلس بأن اختياره اللعب مع المنتخب المغربي أملته قناعاته بكونه يمثل وطنه الأم، معبرا عن الأمل في أن يشكل جزءا من نجاحاته ويحقق معه الألقاب.

من جانبه، عبر لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، و ريال مدريد الإسباني، يوسف لخديم، عن فخره بنيل شرف التواجد ضمن المنتخب الوطني.

وأوضح لخديم، في تصريح مماثل، أنه يتمنى تقديم الإضافة لكتيبة المنتخب الوطني المدججة بالنجوم.

من جهته، أشاد لاعب المنتخب الوطني، أمين عدلي، بالأسماء الجديدة الملتحقة بلائحة الأسود، معتبرا أنها ستشكل قيمة مضافة للنخبة الوطنية.

وأكد عدلي بأنه بانفتاح المنتخب الوطني على المواهب الكروية المغربية في دول العالم سيستفيد من قوة أكبر، مضيفا أن هذا الاهتمام بالمواهب الشابة سيخدم تطور النخبة الوطنية من أجل تحقيق النتائج المرجوة في قادم الاستحقاقات.

وكان الناخب الوطني وليد الركراكي، وجه الدعوة لالياس بنصغير ويوسف لخديم، استعدادا للمباراتين الوديتين المقبلتين ضد أنغولا وموريتانيا.

وتضم لائحة اللاعبين، الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما العناصر الوطنية، يومي 22 و26 مارس الجاري، على التوالي أمام منتخبي أنغولا وموريتانيا، على أرضية الملعب الكبير بأكادير، أيضا لاعب فريق فياريال الإسباني، إلياس أخوماش، فضلا عن عودة لاعب العين الإماراتي، سفيان رحيمي، الذي تألق بشكل لافت مؤخرا خاصة في منافسات دوري أبطال آسيا.

ومع: 18 مارس 2024

مقالات ذات صلة

قاد اللاعبان المغربيان، الأخوان سفيان والحسين رحيمي، فريقهما “العين” الإماراتي للفوز على ضيفه “النصر” السعودي بنتيجة (4-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الثلاثاء بملعب هزاع بن زايد بمدينة العين (إمارة أبوظبي)، ضمن منافسات الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وسجل رباعية نادي “العين”، الذي حقق بهذه النتيجة أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن هذه المسابقة الآسيوية، كل من اللاعب المغربي الحسين رحيمي في الدقيقتين (25) و(63)، وأخيه سفيان رحيمي في الدقيقة (72)، فيما سجل زميلهما اليوناني جيورغوس جياكوماكيس الهدف الرابع في الدقيقة (85).

ووفقا للموقع الرسمي لنادي “العين”، فقد أضحى الدولي المغربي، سفيان رحيمي، الهداف التاريخي للنادي في دوري أبطال آسيا برصيد 19 هدفا.

يتطلع المهاجم المغربي، توفيق بنطيب، إلى مواصلة تألقه مع أندرلخت، اليوم الأربعاء أمام ليون، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه أمام مالين السبت الماضي، وفق ما أوردته صحيفة “نيوسبلاد” البلجيكية.

وقال بنطيب، في حديث للصحيفة: “لا أكون راضيا إذا لم أسجل. أبذل دائما قصارى جهدي لأكون فعالا قدر الإمكان”، معربا عن طموحه في موسمه الأول بقميص النادي البلجيكي.

وانضم اللاعب، البالغ من العمر 24 عاما، إلى أندرلخت هذا الصيف قادما من تروا، بعدما أنهى الموسم الماضي هدافا لدوري الدرجة الثانية الفرنسي برصيد 20 هدفا.

وبلغت قيمة انتقاله 4,5 ملايين يورو، شاملة المكافآت. وكان قد لعب لاتحاد تواركة وروديز قبل التحاقه بتروا.

وأوضح خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم أنه طور حسه التهديفي منذ سن مبكرة، قائلا عن بداياته في المغرب: “كنت دائما حريصا على توقيع الأهداف لفريقي في كل مباراة “.

وكانت أندية بلجيكية عدة أبدت اهتمامها به، من بينها ستاندار لييج وويسترلو ولا لوفيير ودندر، غير أن بنطيب أكد أنه فضل أندرلخت، ولا سيما أنه كان يعرف مديره الرياضي، أنطوان سيبييرسكي، الذي التقاه خلال تجربته مع تروا.

ويكتسي اختياره أندرلخت بعدا خاصا بالنسبة إليه، إذ يعد مبارك بوصوفة من بين اللاعبين الذين اقتدى بهم. وكان الدولي المغربي السابق قد توج مع النادي البلجيكي بلقب البطولة مرتين.

وقال بنطيب: “بوصوفة أسطورة حقيقية في المغرب، ولاعب كنت معجبا به كثيرا في صغري. السير على خطاه حلم بالنسبة إلي”.

وكشف اللاعب أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، شجعه على الانتقال إلى أندرلخت، قائلا إنه نصحه بالتوقيع للنادي البلجيكي “دون تردد”.

وبعد هدفه في مرمى مالين، يأمل بنطيب مواصلة تألقه أمام ليون، وفرض مكانته تدريجيا في البطولة البلجيكية، التي يراها “أكثر قوة بدنية وسرعة” من دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي نشرتها، اليوم الثلاثاء، صحيفة “موندو ديبورتيفو” الرياضية.

ويأتي هذا التتويج مكافأة على الأداء المتألق الذي بصم عليه مهاجم راسينغ سانتاندير السبت الماضي، حيث قاد “شبل الأطلس”، الذي سجل ثنائية حاسمة واختير “رجل المباراة”، فريقه للفوز (2-1) على ديبورتيفو ألافيس، ما مكن راسينغ سانتاندير من الارتقاء إلى المركز السابع في الترتيب.

وبهذين الهدفين، رفع الزابيري رصيده إلى خمسة أهداف هذا الموسم، بعد الهاتريك الذي وقعه في مرمى إلتشي خلال الجولة الثالثة، ليحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني.

وفي هذه التشكيلة المثالية للجولة، يجاور اللاعب المغربي الشاب عدة أسماء بارزة في البطولة، من قبيل كيليان مبابي، ولامين جمال، ورودري.

وتكتمل التشكيلة بكل من ألفارو فاييس وناتان (ريال بيتيس)، وخوان إغليسياس (إشبيلية)، وتشافي إسبارت (برشلونة)، وكوكي وأليخاندرو غريمالدو (أتلتيكو مدريد)، وروبرتو فيرنانديز (إسبانيول).

بانتقاله، خلال الميركاتو الصيفي،إلى نادي راسينغ سانتاندير،استعاد الدولي المغربي ياسر الزابيري حسه التهديفي،وانصهر سريعا في مناخ كروي أكثر ملاءمة له، إذ وجد في هذا الفريق الصاعد حديثا إلى الدوري الإسباني البيئة التي تناسب أسلوبه ومؤهلاته ،بعدما كان بحاجة إلى استعادة ذلك الشعور الخاص الذي يعيشه المهاجمون حين تهتز الشباك وتتفاعل معهم الجماهير.

بعد تجربة لم تكلل بالنجاح مع ستاد رين، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد ضالته في إسبانيا، وعاد إلى شغفه المفضل، ففي سانتاندير استعاد الدولي المغربي الموهوب بريقه،و غريزته التهديفية.

ولد مروره في بريتاني بفرنسا إحساسا بقصة لم تكشف بعد عن كل فصولها، فقد وصل إلى رين باعتباره مهاجما شابا واعدا، متوجا بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة مع المنتخب المغربي، بعد بطولة تألق خلالها بشكل لافت، ولا سيما بتسجيله هدفي الفوز في المباراة النهائية أمام الأرجنتين وحصوله على الكرة الفضية.

وبين الإصابات وغياب الاستمرارية ومنافسة لم تسهل مهمته، غاب الزابيري عمليا عن الجزء الأكبر من الموسم، وبالنسبة إلى مهاجم من طينة الكبار ، لا شيء أصعب من البقاء طويلا بعيدا عن أرضية الملعب.

لكن الزابيري أصر أن يكتب فصلا جديدا في مسيرته، وهذه المرة بلغة الأهداف. وكانت الوجهة إسبانيا، وتحديدا راسينغ سانتاندير، على أمل العثور على بيئة تتلاءم بصورة أفضل مع خصائصه.

خلال المباريات الاعدادية أو الرسمية بدا الزابيري أكثر تحررا ومبادرة، يشارك بصورة أكبر في اللعب، ويضغط ويركض ويقترح الحلول، ولا يتردد في التراجع للمساندة الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات مع زملائه.

ويساعده حسه التهديفي في اتخاذ القرار الصائب في الثلث الهجومي الأخير، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب واختيار الحل الأنسب.

الزابيري، المتكون في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، يملك ثقافة تقنية وتكتيكية تجعله أكثر من مجرد مهاجم ينتظر الكرة أمام المرمى. لكن الشباك تبقى وجهته المفضلة.

وقد أبان عن نواياه التهديفية منذ أول مباراة له أساسيا، حين وقع ثلاثية أمام إلتشي، برسم الجولة الثالثة، جاءت كلها بسيناريوهات مختلفة وغيرت مجرى المباراة، ليقود فريقه إلى الفوز بثلاثة أهداف لاثنين ويمنحه ثلاث نقاط مهمة، بفضل حسه التهديفي وحسن تمركزه.

تألقه أدخله ضمن عدد من الاختيارات للتشكيلة المثالية للجولة الثالثة. ولم تكن ثلاثية إلتشي مجرد ومضة عابرة. فأمام ألافيس، عاد الزابيري ليكون أحد أبرز مفاتيح انتصار فريقه، بعدما أدرك التعادل في الدقيقة 38، ثم عاد في الدقيقة 53 ليسجل هدف الفوز.

وبذلك رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليجد نفسه سريع ا ضمن المهاجمين الأكثر نجاعة في البطولة.

وفي هذه المرحلة من الموسم، بات الزابيري قريب ا من أسماء تتصدر سباق الهدافين، على غرار كيليان مبابي ورافينيا ولامين يامال وسيرخيو كاميو.

ومع توالي هذه العروض، بدأت الثقة تعود تدريجيا إلى المهاجم المغربي. بات يطلب الكرة أكثر، ويضغط على المدافعين، ويتحرك بثقة في المساحات، ويتحمل مسؤولية قراراته في المناطق الحاسمة.

وأمام ألافيس، كوفئ على أدائه باختياره رجل المباراة. وفي غضون جولات قليلة فقط، انتقل الزابيري من لاعب شاب يبحث عن دقائق للعب إلى مهاجم بدأت دفاعات الدوري الإسباني تنتبه بصورة أكبر إلى خطورته، سيما بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب لشهر غشت في صفوف راسينغ سانتاندير.

كما بدأت عروضه تجد صدى خارج إسبانيا، وسط تقارير تتحدث عن اهتمام عدد من الأندية الأوروبية وخاصة الانجليزية ، في مؤشر على أن بدايته مع سانتاندير لم تمر من دون أن تلفت أنظار المتابعين والكشافين.

ومع ذلك، سيكون من المبكر الحديث عن نجاح مكتمل، فالزابيري لا يزال في بداية قصته الإسبانية، والموسم لا يزال طويلا.لكن بعد تجربة صعبة، استعاد “الأسد الأطلس” بالفعل أهم ما يحتاج إليه أي مهاجم، أرضية الملعب، والثقة، والأهداف.

وبينما تبدأ أعين الكشافين في تدوين اسمه، يبدو بطل العالم لأقل من 20 سنة وقد وجد في إسبانيا ما جاء بحثا عنه، ذلك الشعور البسيط والثمين بأن يكون مهاجما، أن يركض خلف الكرة، والأهم أن يضعها في الشباك.

أعلن نادي روما الإيطالي، يوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع باناثينايكوس اليوناني بشأن انتقال الدولي المغربي، أنس صلاح الدين، إلى صفوفه على سبيل الإعارة، مع خيار الشراء.

وسيلتحق الظهير الأيسر المغربي في باناثينايكوس بمواطنيه عمران لوزا وعز الدين أوناحي، اللذين يقدمان مستويات مميزة رفقة متصدر ترتيب الدوري اليوناني الممتاز.

وكان أولمبياكوس اليوناني قد أبدى، بدوره، اهتمامه بالتعاقد مع المدافع المغربي خلال الأسابيع الأخيرة، غير أن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف.

ولعب أنس صلاح الدين الموسم الماضي معارا لنادي بي إس في آيندهوفن، حيث خاض بقميصه 17 مباراة في الدوري الهولندي الممتاز.

وكان اللاعب المغربي، البالغ من العمر 24 عاما، قد شارك في أربع مباريات رفقة أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب الوطني الدور ربع النهائي.

يعقد الناخب الوطني ،محمد وهبي ،يوم الخميس المقبل، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا،للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره من الغابون وليسوتو ،برسم الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

و ذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته اليوم الاثنين على موقعها الرسمي ،أن هذه الندوة الصحفية ستنطلق بداية من الساعة 11 صباحا.

وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الغابوني يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، على أن يلاقي منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.