الخميس 08 يناير 2026

الخميس 08 يناير 2026

الكشف عن القميص الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم بسلا

تم اليوم الاثنين خلال حفل بهيج بمطار الرباط-سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لقميص المنتخب الوطني لكرة القدم.

تم اليوم الاثنين خلال حفل بهيج بمطار الرباط-سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لقميص المنتخب الوطني لكرة القدم.

 ويجسد هذا الحدث، الذي يشكل محطة مهمة في إطار الاستعداد لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، التعاون الوثيق بين شركة “بوما” للأمتعة والمعدات الرياضية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركة الخطوط الملكية المغربية (لارام) و”بلانيت سبور”.

كما تؤكد هذه الشراكة الانخراط المشترك لدعم كرة القدم المغربية من أجل مواصلة إشعاعها على الساحة الدولية.

وفي كلمة بالمناسبة، قال الرئيس المدير العام لشركة (لارام)، عبد الحميد عدو، أن هذا الحدث يعد تاريخيا للشركة إذ يبرز المساندة المستمرة للخطوط الملكية المغربية للفريق الوطني لكرة القدم، مضيفا “نحن سعداء بتنظيم هذا الحدث الذي سيتيح لنا مواكبة الفرق الوطنية للرجال والسيدات”.

وأشار إلى أن “تنظيم هذا الحدث يندرج في إطار استراتيجية شاملة لتطوير الرياضة المغربية وعلامة المغرب”، لافتا إلى أن الخطوط الملكية المغربية كانت دائما في الطليعة للنهوض بالمبادرات التي تروج لوجهة المغرب.

وأورد بلاغ مشترك للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و”لارام” و”بوما” و”بلانيت سبور” أنه في إطار السعي للترويج للمنتخب الوطني والمغرب كوجهة سياحية، أطلقت الخطوط الملكية المغربية عدة مبادرات مبتكرة، بشراكة مع “بلانيت سبور”، من خلال ارتداء كافة أفراد طاقم الطائرة (المضيفون والمضيفات) القميص الجديد يومين، على متن طائرات “لارام”، دعما للمنتخب الوطني وترويجا لكرة القدم كرافعة للإشعاع السياحي لوجهة المغرب.

ولن تقتصر هذه المبادرة الاستثنائية على الأطقم المشتغلة على متن الطائرة فحسب، بل ستشمل أيضا مستخدمي المناولة الأرضية للخطوط الملكية المغربية العاملين بمطارات المملكة المغربية والمطارات الدولية.

والأمر يتعلق هنا، على وجه الخصوص، بمستخدمي المحطات التي تؤمن بها الشركة نشاطا مكثفا على غرار مطارات الدار البيضاء ومراكش والداخلة والعيون ووجدة، بالإضافة إلى مطارات أبيدجان وباريس-أورلي وفرانكفورت ولندن وميلانو ونيويورك وبرشلونة ودكار.

من جهته، قال المدير لدى شركة “PUMA EEMEA Distribution” بيتر دانغل، بخصوص هذا الطقم العالمي: “نحن سعداء بالتعاون مع المصمم المغربي البارع، عبد الرحمان طرابسيني، الذي صمم قميصا يحتفي بغنى التراث الثقافي المغربي”.

وأضاف أن الطقم المحلي يتميز بزخرفة مستوحاة من التصاميم الهندسية وبلاط الزليج المغربي، وتتوسطه النجمة الخماسية للعلم المغربي، مما يعكس أصالة الثقافة المغربية، لافتا إلى أن شركة “بوما” لجأت إلى تقنيات مبتكرة لتوفر للاعبي الفريق الوطني قميصا مريحا وخفيفا.

وتابع بأن الأمر لا يتعلق بـ “قميص عاد، بل برمز لكرة القدم وللمغرب، وسيصبح سفير الفريق الوطني”.

وأخذت للاعبي المنتخب الوطني، رفقة المدرب وليد الركراكي، صورة تذكارية بالقميص الجديد. وكان من بين اللاعبين الحاضرين سفيان أمرابط ويحيى عطية الله وعبد الصمد الزلزولي وآدم ماسينا، وبلال الخنوس وإبراهيم دياز.

من جانبه، أعرب حارس عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، عن عشقه لألوان القميص الوطني، مبرزا أنه كان يحلم منذ الصغر بالدفاع عن قميص الأسود.

وقال “عندما كنت طفلا، كان من الصعب الحصول على قميص للمنتخب الوطني المغربي في السوق، أما اليوم فالكل يرتديه، وذلك بفضل إشعاع كرة القدم المغربية على المستويين الإفريقي والعالمي”.           

وأكد أنه بفضل العناية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للرياضة عموما ولكرة القدم خصوصا، وكذا جهود اللاعبين والمسؤولين، يتزايد الإقبال على القميص الوطني، مضيفا أن المغاربة مدعوون داخل المغرب وخارجه للدفاع عن ألوان البلاد.  

وقد تم تصميم القميص الجديد للمنتخب الوطني بلونين: الأحمر للمباريات داخل الميدان، والأبيض للعب خارج الديار.

وتم دمج الطرز والرموز المستوحاة من الصناعة التقليدية الأمازيغية على قميص الفريق مع زخرفة تحيل على عمق التراث المغربي، مما يضفي بعدا ثقافيا إضافيا على التصميم.

كما تعكس الألوان الحمراء والخضراء النابضة بالحياة العلم الوطني، في حين يبرز إدراج حروف التيفيناغ على ظهر القميص تاريخ المغرب العميق وغناه وتنوعه الثقافي.

وجرى هذا الحفل بحضور، على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، والفريق أول محمد حرمو قائد الدرك الملكي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى جانب شخصيات أخرى.

ومع: 11 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره الكاميروني، غدا الجمعة (الساعة الثامنة مساء)، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة قمة ،لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ، تعد بالكثير من الحدة و الندية.

ويطمح المنتخب المغربي إلى حسم بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 2004، حين بلغ المباراة النهائية، بينما يسعى المنتخب الكاميروني إلى تأكيد حضوره القوي في البطولة وإضافة محطة جديدة إلى مساره القاري، في لقاء يعد من أبرز مواجهات دور ربع النهائي.

وسيكون “أسود الأطلس”، الذين تجاوزوا منتخب تنزانيا في دور ثمن النهائي (1-0)، أمام اختبار قوي بمواجهة خصم يعرفونه جيدا، حيث ستجرى هذه المباراة بطابع تأكيد الذات للنخبة الوطنية، باعتبار أن منتخب “الأسود غير المروضة”، المتوجين باللقب القاري خمس مرات (1984، 1988، 2000، 2002، 2017)، كانوا قد أقصوا المغرب قبل 37 سنة من نصف نهائي نسخة كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها المملكة سنة 1988.

وسيدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة محروما من خدمات عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه حتى نهاية المنافسة القارية بسبب الإصابة، في وقت سيعول فيه بشكل كبير على براهيم دياز، المتألق في هذه البطولة، وهدافها حتى الآن برصيد 4 أهداف، من أجل اختراق الدفاع الكاميروني الذي استقبل 3 أهداف حتى الآن.

وسيخوض “أسود الأطلس” المواجهة وهم مسلحين بدعم جماهيري كبير، وبسلسلة لافتة من 37 مباراة دون هزيمة على أرضهم، وهو ما يعزز ثقتهم قبل هذا الموعد الكبير. أما آخر خسارة للمنتخب الوطني داخل ميدانه، فتعود إلى سنة 2009 أمام الكاميرون.

من جهته، يخوض المنتخب الكاميروني هذه المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما فاز على منتخب جنوب إفريقيا في ثمن النهائي (2-1)، خاصة وأنه لم يكن من بين أبرز المرشحين لتقديم مسار متميز في هذه النسخة، بالنظر إلى الظروف التي سبقت قدومه إلى المغرب.

فبعد فشله في التأهل إلى مباريات الملحق المؤهلة لمونديال 2026، أقدم المنتخب الكاميروني على إعادة بناء صفوفه، بتعيين دافيد باغو على رأس الطاقم التقني لمنتخب “الأسود غير المروضة” قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق المنافسة القارية. كما تم استبعاد عدد من ركائز المنتخب، على غرار فينسنت أبوبكر، وأندريه أونانا، وإريك-ماكسيم تشوبو موتينغ.

ويبدو أن هذه التغييرات قد آتت أكلها، إذ فازوا على الغابون (1-0)، وتعادلوا مع كوت ديفوار (1-1)، وتفوقوا على موزمبيق (2-1) في دور المجموعات، مقدمين عروضا قوية أكدت طموح الكاميرونيين في المنافسة على اللقب.

ومن المرتقب أن تشهد المباراة صراعا تكتيكيا بين منتخبين يملكان إمكانات تقنية وبدنية مهمة، حيث يعول المنتخب المغربي على التنظيم والانضباط والنجاعة الهجومية، مقابل اعتماد المنتخب الكاميروني على قوته البدنية وخبرته في تدبير مباريات الأدوار الحاسمة.

كما يتوقع أن تلعب عوامل التركيز والفعالية أمام المرمى دورا حاسما في تحديد هوية المتأهل، إضافة إلى الكرات الثابتة وتدبير فترات المباراة، خصوصا في حال امتدادها إلى الأشواط الإضافية أو الاحتكام إلى ضربات الترجيح.

وسيواجه الفائز من هذه المباراة القوية، الفائز من ربع النهائي الآخر الذي سيجمع بين نيجيريا والجزائر، يوم 10 من الشهر الجاري، على أرضية الملعب الكبير بمراكش.

أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الخميس بالرباط، أن المباراة التي ستجمع غدا الجمعة (الثامنة مساء) المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، ستكون بمثابة معركة حقيقية بين منتخبين كبيرين.

وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، إنها “بمثابة قمة قارية. في كأس إفريقيا للأمم أو في كأس العالم، دائما ما كان المنتخب الكاميروني أمة كبيرة حملت راية إفريقيا. ونحن نأمل في أن نقدم صورة مشرفة عن كرة القدم الإفريقية”.

وتابع أنه “في هذا المستوى من المنافسة، تشكل الثقة والعامل الذهني عنصرين أساسيان، وأي خطأ بسيط قد يكلف مرتكبه غاليا”، مشيرا إلى أن الصراع في وسط الميدان سيكون له دور حاسم.

وأشار إلى أن “المغرب فاز في مباراته الأخيرة أمام الكاميرون. على المستوى الشخصي، كلاعب، كنت محظوظا أمام هذا المنتخب، مسجلا أن الكاميرونيين سيدخلون اللقاء بحافز كبير، باعتبارها المنافسة الوحيدة المتبقية لهم بعد إقصائهم من تصفيات مونديال 2026.

في سياق آخر، أشار الناخب الوطني إلى أن الضغط حاضر دائما. وقال: “اللاعبون يشعرون به، ونحن مطالبون بتحمل المسؤولية. الأهم هو أن يواصل الجمهور دعمه لنا. لدينا من التواضع ما يجعلنا نؤمن بقدرتنا على الفوز بهذه الكأس الإفريقية”.

وأضاف الركراكي “نحن نسير دائما على نفس النهج ونثق بالعمل الذي نقوم به”.

وأكد أن “حضورنا الذهني سيكون لها دور محوري في المواجهة”، مشيدا بلاعبي خط الوسط، على غرار بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري ونايل العيناوي.

وبخصوص الحالة الصحية لـ “أسود الأطلس”، أعلن الركراكي أن المنتخب الوطني استعاد خدمات المهاجم حمزة إيغمان، العائد من الإصابة، والذي أصبح جاهزا بنسبة 100 في المائة.

وبالنسبة للاعب الوسط سفيان أمرابط، أوضح الناخب الوطني أنه ما زال يعاني من إصابة على مستوى الكاحل، مشيرا إلى أن “الطاقم الطبي يبذل قصارى جهده ليكون جاهزا في أقرب وقت ممكن”.

بدوره، أكد حمزة إيغمان أن مواجهة الكاميرون “لن تكون سهلة”، معبرا عن شكره للطاقم الطبي للمنتخب الوطني الذي ساعده على التعافي.

وقال “أنا جاهز بنسبة 100 في المائة وتحت تصرف الناخب الوطني. نحن فريق واحد، سواء شاركت أساسيا أم لا، ذلك غير مهم، الأهم هو بلوغ نصف النهائي”.

وتجرى مباراة المغرب والكاميرون، غدا الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان المنتخب الكاميروني قد ضمن تأهله إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم بعد فوزه على جنوب إفريقيا (2-1)، فيما حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى الدور ذاته عقب إقصائه لمنتخب تنزانيا (1-0).

ليس بذاك اللاعب الذي يشعل المدرجات مع كل لمسة، ولا الذي تتكدس باسمه الإحصائيات الهجومية، لكن في كأس إفريقيا للأمم 2025، فرض نصير مزراوي نفسه كأحد أكثر لاعبي المنتخب المغربي قيمة، حلقة هادئة لكنها أساسية في المنظومة المتقنة التي يقودها وليد الركراكي.

على المستطيل الأخضر، يجسد الظهير الأيمن والأيسر، وليس ذلك فحسب، ملامح جيل مغربي قادر على المزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الإفريقي.

تمركز سليم، قرارات نادرا ما تكون زائدة عن اللزوم، وقدرة على اللعب في العمق أو على الأطراف، كلها عناصر منحت أسود الأطلس استقرارا نادرا على الرواقين، الأيمن كما الأيسر.

في بطولة غالبا ما تحسم بالإيقاع العالي والتحولات السريعة، مكنت قراءة مزراوي الجيدة للعب المنتخب المغربي من الحفاظ على السيطرة، خاصة خلال فترات الاستحواذ الطويل، وعلى المستوى الهجومي، ظل عطاؤه محسوبا لكنه متواصل.

ساهم لاعب مانشستر يونايتد في خلق الفوارق، كما تجلى ذلك في دوره ضمن العملية التي قادت إلى افتتاح باب التسجيل في المباراة الافتتاحية.

على المستوى الدفاعي، بث هدوؤه ودقته في الالتحامات الطمأنينة في صفوف الخط الخلفي المغربي، الذي لم يختبر كثيرا حتى الآن. في سن السابعة والعشرين، لم يعد مزراوي في موقع من يطالب بإثبات ذاته، بل في موقع من يؤكد مكانته.

وفي هذه النسخة التي تقام على أرض الوطن، يقدم صورة لاعب بلغ مرحلة النضج، قادر على الاستجابة لمتطلبات المستوى العالي دون التخلي عن هويته.

ومع تقدم المنافسة، يصبح دوره أكثر مركزية، في تفاصيل صغيرة تصنع الفارق، خاصة في ربع النهائي المرتقب أمام الكاميرون، يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

بعيدا عن الأضواء، يواصل نصير مزراوي ،أو “الحاج ” كما يحلو لعشاق “أسود الأطلس” تسميته ، السير بثبات في مشواره الكروي ،واثقا في قدراته الذهنية و البدنية على تقديم القيمة المضاقة ،مؤكدا بالتالي انه من طينة اللاعبين الكبار القادرين على تغيير مجرى المباريات.

 استأثر تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم باهتمام واسع وإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام البلجيكية، وذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.

ووصفت الإذاعة والتلفزة البلجيكية للناطقين بالفرنسية (RTBF) هذا الانتصار بـ”الفوز المرجعي”، مشيرة إلى أن المغرب “تغلب على زامبيا وبلغ ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم”.

وأكدت (RTBF) أن البلد المنظم، ورغم الضغوط، “لم يرتبك ولو لثانية واحدة” مساء الاثنين، ونجح في حسم المباراة بنتيجة كبيرة، مكنته من تصدر مجموعته ودخول الأدوار الإقصائية “بقدر أكبر من الطمأنينة”.

من جانبه، أبرز الموقع الرياضي “سبورزا” الأداء الجماعي والهجومي للمنتخب المغربي، الذي تغلب على خصمه بفضل ثنائية أيوب الكعبي وهدف براهيم دياز. واعتبر المنبر الإعلامي الناطق بالهولندية أن المغاربة “أقنعوا وأبهروا” خلال هذه الجولة الأخيرة، مؤكدين دون نقاش صدارتهم للمجموعة الأولى.

بدورها، أشارت اليومية الرياضية الفرنكوفونية “دي إتش لي سبور” إلى أن المغرب “تأهل دون ارتباك أمام زامبيا”، مذكرة بأن المرشح الأبرز للقب كأس إفريقيا للأمم 2025 لم يخلف الموعد، ونجح، تحت ضغط جماهيره، في فرض تفوقه وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمن.

وفي الاتجاه ذاته، أشارت يومية “لو سوار” إلى رد الفعل المنتظر لأسود الأطلس عقب التعادل أمام مالي، لافتة إلى أن المباراة حسمت منذ الشوط الأول، بتسجيل هدفين في أقل من ثلاثين دقيقة.

من جانبه، ذكر موقع “فوتبال نيوز” بأن الأنظار كانت موجهة، مساء الاثنين، إلى المغرب، البلد المنظم والمرشح الأبرز للفوز بالنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، مسلطا الضوء على الانتصار العريض أمام زامبيا، والذي تميز، على الخصوص، بثنائية أيوب الكعبي، صاحب “هدف استثنائي” بضربة مقصية رائعة.

واعتبر موقع “والفوت” أن المنتخب المغربي نجح في تدارك تعثره أمام مالي، محققا سبع نقاط من أصل تسع خلال دور المجموعات، لينهي المنافسات في صدارة مجموعته بفارق مريح، وهو ما يؤكد، بحسب الموقع البلجيكي، مكانة أسود الأطلس كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم.

يلاقي المنتخب الوطني المغربي، نظيره التنزاني برسم دور ثمن نهائي منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وذلك يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي، بصفته متصدر المجموعة الأولى، منتخب تنزانيا الذي حل في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام كل من أوغندا وتونس، دون تحقيق أي انتصار، فيما تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متقدما على “نسور قرطاج” الذين أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني بأربع نقاط.

وكان المنتخب المغربي قد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حصدها من فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل مع منتخب مالي (1-1).

وسبق للمنتخب الوطني المغربي أن واجه منتخب تنزانيا في عدة مناسبات، آخرها المباراة التي جمعت الطرفين في شهر مارس الماضي على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وبراهيم دياز.

علقت الصحافة الرياضية الإسبانية بإسهاب، اليوم الثلاثاء، على تأهل أسود الأطلس الساحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس إفريقيا للأمم، مسلطة الضوء على تفوق المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة متصدرا مجموعته.

هكذا، اعتبرت يومية (موندو ديبورتيفو) أن المغرب، “البلد المضيف والمرشح الأبرز للقب”، قدم أداء من “مستوى عال جدا” أمام زامبيا (3-0). وأكدت الصحيفة أن الأسلوب الذي نهجه رجال وليد الركراكي يذكر بالملحمة التاريخية لمونديال 2022، واصفة الفوز المغربي بـ “العرض الاستثنائي”.

من جهتها، أبرزت صحيفة “سبورت” أن المغرب أكد مكانته كـ “مرشح قوي للظفر بالكأس على أرضه”، منوهة بعودة أشرف حكيمي بعد الإصابة، والقوة الهجومية لأسود الأطلس التي مكنتهم من حسم صدارة المجموعة دون عناء.

كما استأثرت النجاعة الهجومية للنخبة الوطنية باهتمام صحيفة (ماركا) التي ركزت على أداء إبراهيم دياز، واصفة إياه بـ “نجم أسود الأطلس”. وأشارت الصحيفة إلى أن لاعب ريال مدريد، بإحصائياته المتميزة منذ بداياته بقميص المنتخب الوطني (11 هدفا وتمريرتان حاسمتان في 18 مباراة)، جعل بلدا بأكمله يحلم باللقب.

كما أشادت (موندو ديبورتيفو) بموهبة أيوب الكعبي، متوقفة عند ثنائيته، من بينها مقصية هوائية بديعة. وذكرت الصحيفة الكتالانية بأن ثنائي الكعبي–دياز يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة بثلاثة أهداف لكل منهما.

وبعيدا عن الجانب الرياضي الصرف، سلطت إذاعة (كادينا سير) الضوء على التنظيم الذي وصفته بـ “المثالي” لهذه الكان، معتبرة إياها “واجهة استثنائية” تعكس قدرة المملكة على استضافة تظاهرات دولية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.

وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية أيضا إلى الحضور القوي للاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإسباني (الليغا)، من قبيل أوناحي، وإبراهيم (دياز)، والزلزولي، وأخوماش، وأمرابط، مما يعزز الروابط الوثيقة بين كرة القدم المغربية والإسبانية.

وفي السياق ذاته، لم يمر الأداء الرفيع للاعبين الدوليين المغاربة دون أن يستأثر باهتمام المراقبين الأوروبيين، حيث اعتبر موقع (إستاديو ديبورتيفو) أن مردود براهيم دياز يشكل “إشارة قوية” موجهة إلى إدارة ريال مدريد، تحثها على تسريع تمديد عقده وتعزيز مكانته كعنصر أساسي سواء داخل النادي أو رفقة المنتخب الوطني.