الإثنين 12 أكتوبر 2026

الإثنين 12 أكتوبر 2026

الكشف عن القميص الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم بسلا

تم اليوم الاثنين خلال حفل بهيج بمطار الرباط-سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لقميص المنتخب الوطني لكرة القدم.

تم اليوم الاثنين خلال حفل بهيج بمطار الرباط-سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لقميص المنتخب الوطني لكرة القدم.

 ويجسد هذا الحدث، الذي يشكل محطة مهمة في إطار الاستعداد لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، التعاون الوثيق بين شركة “بوما” للأمتعة والمعدات الرياضية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركة الخطوط الملكية المغربية (لارام) و”بلانيت سبور”.

كما تؤكد هذه الشراكة الانخراط المشترك لدعم كرة القدم المغربية من أجل مواصلة إشعاعها على الساحة الدولية.

وفي كلمة بالمناسبة، قال الرئيس المدير العام لشركة (لارام)، عبد الحميد عدو، أن هذا الحدث يعد تاريخيا للشركة إذ يبرز المساندة المستمرة للخطوط الملكية المغربية للفريق الوطني لكرة القدم، مضيفا “نحن سعداء بتنظيم هذا الحدث الذي سيتيح لنا مواكبة الفرق الوطنية للرجال والسيدات”.

وأشار إلى أن “تنظيم هذا الحدث يندرج في إطار استراتيجية شاملة لتطوير الرياضة المغربية وعلامة المغرب”، لافتا إلى أن الخطوط الملكية المغربية كانت دائما في الطليعة للنهوض بالمبادرات التي تروج لوجهة المغرب.

وأورد بلاغ مشترك للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و”لارام” و”بوما” و”بلانيت سبور” أنه في إطار السعي للترويج للمنتخب الوطني والمغرب كوجهة سياحية، أطلقت الخطوط الملكية المغربية عدة مبادرات مبتكرة، بشراكة مع “بلانيت سبور”، من خلال ارتداء كافة أفراد طاقم الطائرة (المضيفون والمضيفات) القميص الجديد يومين، على متن طائرات “لارام”، دعما للمنتخب الوطني وترويجا لكرة القدم كرافعة للإشعاع السياحي لوجهة المغرب.

ولن تقتصر هذه المبادرة الاستثنائية على الأطقم المشتغلة على متن الطائرة فحسب، بل ستشمل أيضا مستخدمي المناولة الأرضية للخطوط الملكية المغربية العاملين بمطارات المملكة المغربية والمطارات الدولية.

والأمر يتعلق هنا، على وجه الخصوص، بمستخدمي المحطات التي تؤمن بها الشركة نشاطا مكثفا على غرار مطارات الدار البيضاء ومراكش والداخلة والعيون ووجدة، بالإضافة إلى مطارات أبيدجان وباريس-أورلي وفرانكفورت ولندن وميلانو ونيويورك وبرشلونة ودكار.

من جهته، قال المدير لدى شركة “PUMA EEMEA Distribution” بيتر دانغل، بخصوص هذا الطقم العالمي: “نحن سعداء بالتعاون مع المصمم المغربي البارع، عبد الرحمان طرابسيني، الذي صمم قميصا يحتفي بغنى التراث الثقافي المغربي”.

وأضاف أن الطقم المحلي يتميز بزخرفة مستوحاة من التصاميم الهندسية وبلاط الزليج المغربي، وتتوسطه النجمة الخماسية للعلم المغربي، مما يعكس أصالة الثقافة المغربية، لافتا إلى أن شركة “بوما” لجأت إلى تقنيات مبتكرة لتوفر للاعبي الفريق الوطني قميصا مريحا وخفيفا.

وتابع بأن الأمر لا يتعلق بـ “قميص عاد، بل برمز لكرة القدم وللمغرب، وسيصبح سفير الفريق الوطني”.

وأخذت للاعبي المنتخب الوطني، رفقة المدرب وليد الركراكي، صورة تذكارية بالقميص الجديد. وكان من بين اللاعبين الحاضرين سفيان أمرابط ويحيى عطية الله وعبد الصمد الزلزولي وآدم ماسينا، وبلال الخنوس وإبراهيم دياز.

من جانبه، أعرب حارس عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، عن عشقه لألوان القميص الوطني، مبرزا أنه كان يحلم منذ الصغر بالدفاع عن قميص الأسود.

وقال “عندما كنت طفلا، كان من الصعب الحصول على قميص للمنتخب الوطني المغربي في السوق، أما اليوم فالكل يرتديه، وذلك بفضل إشعاع كرة القدم المغربية على المستويين الإفريقي والعالمي”.           

وأكد أنه بفضل العناية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للرياضة عموما ولكرة القدم خصوصا، وكذا جهود اللاعبين والمسؤولين، يتزايد الإقبال على القميص الوطني، مضيفا أن المغاربة مدعوون داخل المغرب وخارجه للدفاع عن ألوان البلاد.  

وقد تم تصميم القميص الجديد للمنتخب الوطني بلونين: الأحمر للمباريات داخل الميدان، والأبيض للعب خارج الديار.

وتم دمج الطرز والرموز المستوحاة من الصناعة التقليدية الأمازيغية على قميص الفريق مع زخرفة تحيل على عمق التراث المغربي، مما يضفي بعدا ثقافيا إضافيا على التصميم.

كما تعكس الألوان الحمراء والخضراء النابضة بالحياة العلم الوطني، في حين يبرز إدراج حروف التيفيناغ على ظهر القميص تاريخ المغرب العميق وغناه وتنوعه الثقافي.

وجرى هذا الحفل بحضور، على الخصوص، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، والفريق أول محمد حرمو قائد الدرك الملكي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى جانب شخصيات أخرى.

ومع: 11 نوفمبر 2024

مقالات ذات صلة

اختير الدولي المغربي، أيوب بوعدي، ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) 2026، التي تكافئ أفضل لاعب شاب دون 21 سنة يمارس في أوروبا.

وورد اسم لاعب الوسط الشاب، المحترف بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن قائمة تضم 25 مرشحا نهائيا للتتويج بهذه الجائزة المرموقة، كشفت عنها، اليوم الاثنين بروما، صحيفة “توتوسبورت” الرياضية الإيطالية.

وكان أسد الأطلس قد انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون أورو. ويدخل اللاعب، البالغ من العمر 19 سنة، والذي سبق له اللعب مع ليل الفرنسي، للمرة الأولى دائرة المرشحين النهائيين للجائزة.

وبعد تألقه في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس أمام البرازيل في كأس العالم 2026، فرض بوعدي نفسه كعنصر أساسي في المنتخب المغربي، كما كان عليه الحال مع ليل.

وتضم قائمة اللاعبين المرشحين النهائيين مدافع نادي برشلونة، باو كوبارسي، وزميله تشافي إسبارت، وظهير باريس سان جيرمان، وارن زائير-إيمري، بالإضافة إلى يان ديوماندي وإندريك (ريال مدريد)، ومهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وفرانكو ماستانتونو (فيورنتينا)، ومايلز لويس-سكيلي (أرسنال).

وكان عدد المرشحين في البداية 100 لاعب، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيا على مر الأشهر. وسيتم الحسم بين المتأهلين الـ25 من طرف لجنة تضم صحفيين رياضيين من عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية.

ويستند اختيار الفائز على ثلاثة معايير أساسية تشمل الأداء الرياضي، ومدة اللعب، وقوة النادي، يضاف إليها عامل إضافي مركب يأخذ بعين الاعتبار الأداء الدولي والأوروبي.

وبحسب نظام الجائزة، لا يحق للاعب سبق له الفوز بها الترشح لتتويج ثان.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، الجوانب الإيجابية التي أظهرها “أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مع إشارته إلى النقاط التي لا تزال تتطلب التطوير، وذلك عقب التعادل الودي أمام منتخب مالي (1-1) مساء اليوم الأحد بطنجة.

وقال وهبي في تصريح للصحافة عقب اللقاء “نملك مؤهلات ونقاط قوة نحتاج للعمل عليها. ومواجهة منتخب قوي كمالي كانت مفيدة جدا، فقد وضعنا تحت الاختبار بفضل إمكانياته العالية”.

وأبدى الناخب الوطني ارتياحه لحصيلة المباراة وما شهدته من شدة وتنافسية عالية، مؤكدا أن مثل هذه الاختبارات القوية يستفيد منها المنتخب المغربي.

وأضاف “هذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا. نحن سعداء حقا بخوض هذه المباراة”، مشيرا إلى تسجيل العديد من النقاط الإيجابية، مع الإقرار بضرورة مواصلة العمل على بعض الجوانب.

واعتبر محمد وهبي أن “أسود الأطلس” أظهروا مؤشرات جيدة في الاحتفاظ بالكرة، مشيرا إلى أن الخصم واجه “صعوبة كبيرة في الضغط علينا واستعادة الكرة”.

وفي المقابل، أشار إلى وجود نقص في التوغل في العمق في بعض الفترات، فضلا عن ترك بعض المساحات للخصم خلال الشوط الأول.

وأوضح أنه “على المستوى الدفاعي أيضا، تركنا مساحات كثيرة نوعا ما في الشوط الأول. ربما كنا نرغب في رفع إيقاع المباراة أكثر من اللازم”.

أما في الشوط الثاني، فقد سجل المدرب الوطني تحكما أفضل في أطوار اللقاء، مضيفا “أصبحت المباراة أكثر توازنا وانضباطا، وشهدت سجالا وهجمات متبادلة من الطرفين. كان بمقدورنا خلق المزيد من الفرص الحقيقية وترجمتها إلى أهداف”.

وإلى جانب إشادته بأداء المنتخب المالي الذي أبدى أداء وصمودا قويين أمام أسود الأطلس، جدد وهبي تأكيده على ارتياحه “لقد كانت المباراة مفيدة للغاية ونحن نواصل التطور”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أهمية خوض مواجهات بهذه الشدة والتنافسية، لما تتيحه للفريق من فرصة للارتقاء بمستواه والوصول إلى معايير أعلى.

تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المالي بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما ،اليوم الأحد، على أرضية ملعب طنجة الكبير.

وسجل هدف المنتخب المغربي عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء (د 35)، فيما وقع هدف المنتخب المالي كاوسو ديارا (د 77).

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة من تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة (غانا 2027).

وأحرز أهداف المنتخب الوطني كل من سامي بوهدان في الدقيقة 53 من زمن المباراة ومنصف محمد (د 56) وإلياس الحيداوي (د 65)، في حين سجل للمنتخب الجزائري اللاعب أمجد نيو (د 84).

وفي لاحق من اليوم، سيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي، في المباراة الثانية من برنامج الجولة الثالثة من منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا للشباب تحت 20 عاما.

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة يوم 3 أكتوبر بملعب قناة السويس، ثم يختتم مشاركته بلقاء المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب الإسماعيلية.

وتشهد تصفيات اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عاما مشاركة خمس منتخبات هي مصر (البلد المضيف)، إلى جانب المغرب وتونس والجزائر وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب في غانا.

وتجرى منافسات هذه البطولة، خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل، وفق نظام الدوري من دور واحد، حيث سيخوض كل منتخب أربع مباريات، مع استفادة كل فريق من يوم راحة خلال إحدى جولات المنافسة، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصيف، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الأربعاء، أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره المالي، في مباراة ودية ستجرى يوم الأحد المقبل بملعب طنجة الكبير، وذلك عوض المنتخب الغاني.

وأضافت الجامعة في بلاغ أن هذا التغيير “يأتي عقب توصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمراسلة من الاتحاد الغاني لكرة القدم، يتقدم من خلالها باعتذاره عن إجراء المباراة الودية و التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الغاني، في التاريخ والمكان نفسيهما لأسباب داخلية”.

يذكر أن أسود الأطلس قد حققوا الفوز الثاني على التوالي ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، بتغلبهم على ليسوتو (2-0) ،أمس الثلاثاء، ليتصدروا المجموعة الأولى بعد أن افتتحوا مشوارهم بفوز مماثل أمام المنتخب الغابوني.

 

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.