الجمعة 06 نونبر 2026

الجمعة 06 نونبر 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 (الدور ال16)- مباراة المغرب و جنوب افريقيا ..منعرج هام في رحلة أسود الأطلس للبحث عن اللقب

سان بيدرو (كوت ديفوار) – تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو بكوت ديفوار ،الذي سيحتضن مباراة حاسمة ستجمع المنتخب الوطني المغربي و نظيره الجنوب افريقي برسم ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم،(كوت ديفوار 2023 )،التي تدخلها كتيبة وليد الركراكي بعزيمة قوية لتحقيق الفوز ،و المضي قدما في رحلة البحث عن اللقب الذي طال انتظاره.

 و ستسعى العناصر الوطنية ،التي ستكون على غرار المباريات السابقة مدعومة بجماهيرها الغفيرة، لحسم هذا اللقاء أداء و نتيجة ،و بلوغ محطة الربع النهائي ،و بالتالي مواصلة سلسلة الانتصارات التي مكنتها من اعتلاء  صدارة المجموعة السادسة  برصيد 7 نقاط، بفوزين على حساب كل من تنزانيا (3-0) وزامبيا (1-0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) .

وستتميز هذه المباراة بعودة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، إلى دكة البدلاء بعد إلغاء  الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” عقوبة إيقافه لمباراتين، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين المغرب والكونغو الديموقراطية.

 وقبل خوض هذه المواجهة التي تعد بالكثير من الاثاره و الندية تلقى أسود الأطلس ضربة قوية بانتهاء مشوار سفيان بوفال في كأس الأمم الإفريقية، لكن تبقى الآمال معلقة على عاتق اللاعبين الذين سيتولون المسؤولية من أجل ضمان تذكرة التأهل إلى الدور الربع النهائي.

و في هذا الصدد ، قال الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي يسبق المباراة “انتهت كأس الأمم الإفريقية بالنسبة لسفيان، حدث ذلك خلال التداريب، لقد تعرض لإصابة عضلية ستمنعه من مواصلة البطولة، إلا إذا حدثت معجزة”.

وأضاف أنه “في ما يتعلق بحكيم زياش، فهو يعاني من إصابة في الكاحل. نحن نسابق الزمن ليكون رهن إشارة المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا. لن ندخر أي جهد ليكون جاهزا غدا”.

وفي ما يتعلق بالظهير نصير مزراوي، أشار الركراكي إلى أنه أصبح جاهزا للعب ضد جنوب إفريقيا، مؤكدا أن “الخطة التي وضعناها أعطت أكلها. نصير أصبح مؤهلا للمشاركة مع المنتخب”.

وأضاف الركراكي “يجب أن نكون متواضعين. سنعتمد على مؤهلاتنا لبلوغ ربع النهاية. ستكون مباراة صعبة للغاية”.

أما منتخب “البافانا بافانا” فقد تأهل إلى دور الـ16 بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد أربع نقاط، عقب الخسارة أمام مالي (0-2)، والفوز على ناميبيا (4-0)، والتعادل مع تونس (0-0).

ويأمل منتخب جنوب أفريقيا، الذي غاب عن النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021، التي نظمت في الكاميرون، في تكرار إنجاز جيل 1996 الذي فاز باللقب الوحيد في تاريخه خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي نظمت على أرضه، بالإضافة الى تمكنه بعد ذلك من بلوغ الدور النهائي في عام 1998، والدور النصف النهائي عام 2000، ومنذ ذلك الحين وقع المنتخب الجنوب إفريقي على نتائج متباينة لم تمكنه من تجاوز دور الربع النهائي.

وأكد مدرب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، أن فريقه إذا بدأ المباراة بنفس الحالة الذهنية التي لعب بها في المباريات السابقة فإنه سيكون قادرا على خلق المفاجأة أمام المغرب.

وأضاف “نحن في مرحلة بناء منتخبنا. إنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. نريد تجاوز هذه الخطوة”، مشددا على أن” الأهم هو التأهل إلى دور ربع النهائي”.

وإذا كان المنتخب الجنوب إفريقي قد تغلب على المنتخب المغربي في يونيو 2023 في جوهانسبرغ (2-1) في التصفيات المؤهلة لهذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، فإن مواجهة هذا المساء لا علاقة لها بهذه المباراة التي لعبها المغرب بدون ضغوط، حيث كان قد ضمن تأهله للمرحلة النهائية من المسابقة الإفريقية.
   وتواجه المنتخبان في 8 مقابلات، فاز خلالها أسود الأطلس في مباراتين وخسر ثلاثا، فيما تعادلا ثلاث مرات.

و سيواجه الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي، منتخب الرأس الأخضر، الذي تأهل أمس الإثنين، على حساب موريتانيا بهدف دون رد.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن توسيع قاعدة الاختيارات البشرية ومنح الفرصة للاعبين الشباب يشكلان توجها أساسيا في المرحلة الحالية، مبرزا أن ذلك لا يتعارض مع ضرورة تحقيق النتائج الايجابية ، التي تظل أولوية بالنسبة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، مشيرا إلى أن التجمع الإعدادي المقبل يشكل، في الوقت ذاته، فرصة لتجريب خيارات جديدة ومنح مزيد من دقائق اللعب لبعض العناصر الشابة.

وأضاف أن فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس ستشكل محطة مهمة للتحضير لنهائيات كأس إفريقيا، إذ يتطلع الطاقم التقني إلى تكوين مجموعة تكون أقرب ما يمكن إلى التشكيلة الرسمية التي سيعتمد عليها خلال هذه المنافسة، وهو ما يجعل المرحلة الحالية مناسبة لاختبار لاعبين جدد وتعزيز استمرارية مشاركة بعض العناصر الشابة التي سبق أن التحقت بالمنتخب.

وبخصوص عودة المهاجم يوسف النصيري إلى صفوف المنتخب الوطني، أوضح وهبي أن اللاعب ظل تحت متابعة الطاقم التقني، الذي يعرف جيدا مؤهلاته وما يمكن أن يقدمه للمجموعة، مبرزا أن غيابه خلال المرحلة السابقة ارتبط بتفضيل خيارات هجومية أخرى، قبل أن تتوفر القناعة بملاءمة خصائصه مع حاجيات المنتخب في الوقت الراهن.

وعلى مستوى تقييم اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام مع أنديتهم، أبرز الناخب الوطني أن عدد دقائق اللعب ليس المعيار الوحيد في عملية الاختيار، موضحا أن الأمر يرتبط أيضا بخصائص اللاعب وقدرته على جعل المنتخب الوطني أكثر قوة ضمن النموذج التكتيكي المعتمد.

واستشهد وهبي في هذا الإطار بنصير مزراوي، مؤكدا أن اللاعب قدم مستويات جيدة في مختلف المنافسات التي خاضها مع المنتخب الوطني، وأن قلة مشاركته مع ناديه لا تعني بالضرورة استبعاده من الحسابات، مضيفا أن الثقة التي يحظى بها بعض اللاعبين داخل المنتخب قد تساعدهم أيضا على استعادة إيقاع المنافسة مع أنديتهم.

وفي ما يتعلق بعودة المنتخب الوطني للعب بمدينة الدار البيضاء، أعرب الناخب الوطني عن ارتياحه لهذه الخطوة، معتبرا أنها تتيح للجماهير بمختلف جهات المملكة فرصة متابعة المنتخب عن قرب ،مؤكدا أن أفضل طريقة لرد الجميل للجماهير تتمثل في تقديم أداء جيد وتحقيق النتائج الإيجابية.

و بخصوص المناداة مجددا على اللاعب رضا بلحيان ، نوه وهبي بالمستويات التي يقدمها هذا اللاعب مع نادي لاتسيو الإيطالي، معتبرا أن مشاركته المنتظمة وأداءه الجيد يجعلان منحه فرصة مع المنتخب الوطني أمرا مستحقا، لاسيما أن الطاقم التقني يسعى إلى توسيع الخيارات المتاحة في بعض المراكز.

يذكر أن اللائحة عرفت تواجد اللاعب أيوب أفقير الممارس بنادي أزد ألكمار الهولندي لأول مرة في خطوة تندرج في إطار توسيع قاعدة الاختيارت ومنح الفرصة للمواهب الشابة.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أن الطاقم التقني يواصل متابعة عدد كبير من اللاعبين، بمن فيهم الذين لم تشملهم القائمة الحالية، مبرزا أن الاختيارات تظل مرتبطة بحاجيات المنتخب الوطني، وأن منح الفرصة لعناصر جديدة لا يعني التخلي عن اللاعبين الذين سبق لهم تقديم الإضافة، بل يندرج ضمن السعي إلى توفير مجموعة أكثر تنافسية وتوازنا.

كشف الناخب الوطني محمد وهبي، يوم الأربعاء، بمركب محمد السادس لكرة القدم، عن لائحة تضم 26 لاعبا، استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيره النيجري، برسم الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم 2027، في خطوة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار وتجديد التركيبة البشرية.

وتتميز هذه اللائحة بالمناداة لأول مرة على أيوب أفقير، وعودة يوسف النصيري، إلى جانب الاحتفاظ بعدد من الركائز الأساسية، في توجه يعكس رغبة الناخب الوطني في توسيع قاعدة اختياراته، مع الحفاظ على الثوابت التي يقوم عليها المنتخب الوطني.

ويدخل المنتخب المغربي، متصدر المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، حصدها عقب فوزين على منتخبي الغابون وليسوتو بهدفين دون رد، هاتين المواجهتين المقررتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، بكل من الدار البيضاء والرباط، بطموح تعزيز موقعه في صدارة المجموعة.

وتتمثل أبرز مستجدات هذه اللائحة في استدعاء أيوب أفقير، جناح نادي أزد ألكمار الهولندي، لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، وهو ما يجسد توجه محمد وهبي نحو إدماج مواهب جديدة وتوسيع الخيارات الهجومية. ويأتي ذلك في إطار نهج تدريجي، إذ حرص الناخب الوطني، في المقابل، على الاحتفاظ باللاعبين ذوي الخبرة الذين يشكلون العمود الفقري لأسود الأطلس.

كما تشكل عودة يوسف النصيري إضافة مهمة للخط الهجومي، بالنظر إلى خبرته الدولية وقدراته في الكرات الهوائية وحضوره داخل منطقة الجزاء، فضلا عن قدرته على استغلال المساحات والاختراق في العمق. وهي مؤهلات من شأنها أن تمنح المنتخب المغربي حلولا إضافية إلى جانب إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وياسر زابيري، لاسيما أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي.

وعلى مستوى حراسة المرمى، ضمت اللائحة أربعة حراس، ويتعلق الأمر بياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش. ورغم المكانة التي يحظى بها بونو في هذا المركز، فإن تعدد الخيارات يتيح للطاقم التقني هامشا أوسع من الاختيار.

وفي خط الدفاع، يعول وهبي على مجموعة من الركائز، في مقدمتها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، مع الاستعانة بخيارات أخرى، من بينها عيسى ديوب ورضوان حلحال وعبد الحميد أيت بودلال. كما تضم اللائحة كلا من علي معمر وأنس صلاح الدين وسفيان الكرواني.

أما في خط الوسط، فإن حضور أيوب بوعدي ونايل العيناوي وبلال الخنوس وأسامة ترغالين ورضا بلحيان وأمين السباعي وعبد الله وزان، يوفر للناخب الوطني إمكانيات متنوعة على مستوى استرجاع الكرة وبناء العمليات والمساهمة في التحولات الهجومية.

وفي الخط الأمامي، من شأن تنوع المؤهلات التقنية للاعبين المستدعين أن يمنح محمد وهبي هامشا أوسع لتنويع أساليب اللعب والتشكيلات، وفق طبيعة المنافسين.

وبعيدا عن الأسماء، تعكس هذه اللائحة توجها نحو بناء مجموعة تنافسية قادرة على الحفاظ على جاهزيتها على المدى الطويل. وستشكل المواجهتان أمام النيجر فرصة أمام محمد وهبي لتقييم الخيارات الجديدة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي يشهدها المنتخب الوطني.

وبين الحفاظ على الاستمرارية واستعادة بعض العناصر والمناداة على مواهب جديدة، تشكل هذه اللائحة محطة إضافية في مسار إعداد أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

كشف الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الأربعاء، عن قائمة اللاعبين المشاركين في التجمع الإعدادي المقرر يوم الاثنين المقبل استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام منتخب النيجر، يومي 13 و17 نونبر الجاري، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة عن المجموعة الأولى من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وستجرى المباراة الأولى يوم 13 نونبر بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، فيما ستقام المباراة الثانية يوم 17 من الشهر ذاته بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

حراسة المرمى:

ياسين بونو (الهلال السعودي)، منير المحمدي الكجوي (نهضة بركان)، أحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)، علاء بلعروش (دينامو بوخارست الروماني).

خط الدفاع: نصير مزراوي (مانشستر يوناتيد الإنجليزي)، أنس صلاح الدين (بانثينياكوس اليوناني)، سفيان الكرواني (بنفيكا البرتغالي)، نايف أكرد (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)، رضوان حلحال (فينيزيا الإيطالي)، عيسى ديوب (إبسويش تاون الإنجليزي)، عبد الحميد أيت بودلال (رين الفرنسي)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، علي معمر (أندرلخت البلجيكي).

خط الوسط: أيوب بوعدي (مانشستر سيتي الإنجليزي)، نايل العيناوي (لايبزيغ الألماني)، أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، بلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، رضا بلحيان (لازيو الإيطالي)، عبد الله وزان (أياكس الهولندي)، أمين السباعي (أنجي الفرنسي).

خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، ياسين جسيم (ستراسبورغ الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي (بيتيس الإسباني)، أيوب أفقير (أزد ألكمار الهولندي)، يوسف النصيري (الاتحاد السعودي)، ياسر زابيري (راسينغ سانتاندير الإسباني).

كشف مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، السيد أحمد القنطاري، اليوم الثلاثاء ،عن اللائحة النهائية للاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في النسخة الحادية والعشرين من نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي ستقام بدولة قطر، خلال الفترة الممتدة من 19 نونبر الجاري إلى 13 دجنبر المقبل، بمشاركة 48 منتخبا.

وسيخوض المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، الذي بلغ الدور ربع النهائي في النسخة الماضية التي احتضنتها قطر سنة 2025، منافسات الدور الأول من النسخة الحالية ضمن المجموعة الثامنة (H)، إلى جانب منتخبات إسبانيا وجزر فيجي والصين.

وكان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس العالم عقب بلوغه دور ربع النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب خلال الفترة من 13 ماي إلى 2 يونيو 2026 .

و في ما يلي اللائحة النهائية للاعبين ( 21 ) ،الذين تم توجيه الدعوة إليهم :

– حراس المرمى

* آدم مواق — باريس سان جيرمان (فرنسا)

* ريان اليعقوبي — نادي غينت (بلجيكا)

* محمد الحروش — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

– خط الدفاع

*آدم بوحدادي — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* أيمن زكري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وائل جاسم جوليسانت — نيوشاتل كزاماكس (سويسرا)

* مهدي مصطفى لحمادي — نادي ميتز (فرنسا)

* علي سيف الدين مشفوق — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* آدم السودي — نادي تولوز (فرنسا)

* محمد حبيب زينبي — أتلتيكو مدريد (إسبانيا)

– وسط الميدان:

*بلال العفاس — نهضة بركان (المغرب)

* إليان حديدي — فينورد روتردام (هولندا)

* نسيم الأعرج — نادي نيس (فرنسا)

* محمد أمين أوبكريم — نهضة بركان (المغرب)

* عمران طالعي — أجاكس أمستردام (هولندا)

– الهجوم:

* زياد بها — أولمبيك مارسيليا (فرنسا)

* إسماعيل العود — نادي فالنسيا (إسبانيا)

* أنس الخزري — أكاديمية محمد السادس لكرة القدم (المغرب)

* وهيب العنتري — نادي أنجيه (فرنسا)

* رامي لقماني — نادي أندرلخت (بلجيكا)

* إبراهيم الرباج — نادي تشيلسي (إنجلترا)

أعلن نادي راسينغ ستراسبورغ تمديد عقد لاعب الوسط الدولي المغربي سمير المرابط لموسم إضافي، ليواصل مشواره مع الفريق إلى غاية سنة 2031.

وقال النادي الفرنسي، في بيان، إن “راسينغ ستراسبورغ سعيد بالإعلان عن تمديد عقد سمير المرابط إلى غاية 2031”.

وسمير المرابط، البالغ من العمر 21 سنة، والذي يجيد اللعب بالقدم اليسرى، من مواليد ستراسبورغ، وقد تلقى تكوينه بأكاديمية “راسينغ موتست”، قبل أن ينضم إلى راسينغ في سن العاشرة، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية وصولا إلى الفريق الأول.

وخلال الموسم الماضي، خاض المرابط 48 مباراة، وساهم، على الخصوص، في مشوار راسينغ الأوروبي ضمن مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.

كما قطع مرحلة جديدة على الصعيد الدولي بخوضه أولى مبارياته مع المنتخب المغربي، الذي خاض معه تسع مباريات دولية وشارك رفقته في كأس العالم التي أقيمت خلال الصيف الماضي.

وأكد البيان أن “هذا التمديد يعكس ثقة راسينغ في سمير المرابط، الذي سيواصل تطوره بألوان النادي الذي تكون فيه”.

ويأتي هذا الإعلان عقب تمديد سابق تم الإعلان عنه رسميا في نونبر 2025، والذي كان قد مدد ارتباط اللاعب المغربي بالنادي إلى غاية 2030.

اختير الدولي المغربي، أيوب بوعدي، ضمن القائمة النهائية لمرشحي جائزة “الفتى الذهبي” (غولدن بوي) 2026، التي تكافئ أفضل لاعب شاب دون 21 سنة يمارس في أوروبا.

وورد اسم لاعب الوسط الشاب، المحترف بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن قائمة تضم 25 مرشحا نهائيا للتتويج بهذه الجائزة المرموقة، كشفت عنها، اليوم الاثنين بروما، صحيفة “توتوسبورت” الرياضية الإيطالية.

وكان أسد الأطلس قد انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون أورو. ويدخل اللاعب، البالغ من العمر 19 سنة، والذي سبق له اللعب مع ليل الفرنسي، للمرة الأولى دائرة المرشحين النهائيين للجائزة.

وبعد تألقه في المباراة الافتتاحية لأسود الأطلس أمام البرازيل في كأس العالم 2026، فرض بوعدي نفسه كعنصر أساسي في المنتخب المغربي، كما كان عليه الحال مع ليل.

وتضم قائمة اللاعبين المرشحين النهائيين مدافع نادي برشلونة، باو كوبارسي، وزميله تشافي إسبارت، وظهير باريس سان جيرمان، وارن زائير-إيمري، بالإضافة إلى يان ديوماندي وإندريك (ريال مدريد)، ومهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وفرانكو ماستانتونو (فيورنتينا)، ومايلز لويس-سكيلي (أرسنال).

وكان عدد المرشحين في البداية 100 لاعب، قبل أن تتقلص القائمة تدريجيا على مر الأشهر. وسيتم الحسم بين المتأهلين الـ25 من طرف لجنة تضم صحفيين رياضيين من عدد من أبرز وسائل الإعلام الأوروبية.

ويستند اختيار الفائز على ثلاثة معايير أساسية تشمل الأداء الرياضي، ومدة اللعب، وقوة النادي، يضاف إليها عامل إضافي مركب يأخذ بعين الاعتبار الأداء الدولي والأوروبي.

وبحسب نظام الجائزة، لا يحق للاعب سبق له الفوز بها الترشح لتتويج ثان.