الأربعاء 03 يونيو 2026

الأربعاء 03 يونيو 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 (الدور ال16)- مباراة المغرب و جنوب افريقيا ..منعرج هام في رحلة أسود الأطلس للبحث عن اللقب

سان بيدرو (كوت ديفوار) – تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو بكوت ديفوار ،الذي سيحتضن مباراة حاسمة ستجمع المنتخب الوطني المغربي و نظيره الجنوب افريقي برسم ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم،(كوت ديفوار 2023 )،التي تدخلها كتيبة وليد الركراكي بعزيمة قوية لتحقيق الفوز ،و المضي قدما في رحلة البحث عن اللقب الذي طال انتظاره.

 و ستسعى العناصر الوطنية ،التي ستكون على غرار المباريات السابقة مدعومة بجماهيرها الغفيرة، لحسم هذا اللقاء أداء و نتيجة ،و بلوغ محطة الربع النهائي ،و بالتالي مواصلة سلسلة الانتصارات التي مكنتها من اعتلاء  صدارة المجموعة السادسة  برصيد 7 نقاط، بفوزين على حساب كل من تنزانيا (3-0) وزامبيا (1-0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) .

وستتميز هذه المباراة بعودة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، إلى دكة البدلاء بعد إلغاء  الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” عقوبة إيقافه لمباراتين، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين المغرب والكونغو الديموقراطية.

 وقبل خوض هذه المواجهة التي تعد بالكثير من الاثاره و الندية تلقى أسود الأطلس ضربة قوية بانتهاء مشوار سفيان بوفال في كأس الأمم الإفريقية، لكن تبقى الآمال معلقة على عاتق اللاعبين الذين سيتولون المسؤولية من أجل ضمان تذكرة التأهل إلى الدور الربع النهائي.

و في هذا الصدد ، قال الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي يسبق المباراة “انتهت كأس الأمم الإفريقية بالنسبة لسفيان، حدث ذلك خلال التداريب، لقد تعرض لإصابة عضلية ستمنعه من مواصلة البطولة، إلا إذا حدثت معجزة”.

وأضاف أنه “في ما يتعلق بحكيم زياش، فهو يعاني من إصابة في الكاحل. نحن نسابق الزمن ليكون رهن إشارة المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا. لن ندخر أي جهد ليكون جاهزا غدا”.

وفي ما يتعلق بالظهير نصير مزراوي، أشار الركراكي إلى أنه أصبح جاهزا للعب ضد جنوب إفريقيا، مؤكدا أن “الخطة التي وضعناها أعطت أكلها. نصير أصبح مؤهلا للمشاركة مع المنتخب”.

وأضاف الركراكي “يجب أن نكون متواضعين. سنعتمد على مؤهلاتنا لبلوغ ربع النهاية. ستكون مباراة صعبة للغاية”.

أما منتخب “البافانا بافانا” فقد تأهل إلى دور الـ16 بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد أربع نقاط، عقب الخسارة أمام مالي (0-2)، والفوز على ناميبيا (4-0)، والتعادل مع تونس (0-0).

ويأمل منتخب جنوب أفريقيا، الذي غاب عن النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021، التي نظمت في الكاميرون، في تكرار إنجاز جيل 1996 الذي فاز باللقب الوحيد في تاريخه خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي نظمت على أرضه، بالإضافة الى تمكنه بعد ذلك من بلوغ الدور النهائي في عام 1998، والدور النصف النهائي عام 2000، ومنذ ذلك الحين وقع المنتخب الجنوب إفريقي على نتائج متباينة لم تمكنه من تجاوز دور الربع النهائي.

وأكد مدرب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، أن فريقه إذا بدأ المباراة بنفس الحالة الذهنية التي لعب بها في المباريات السابقة فإنه سيكون قادرا على خلق المفاجأة أمام المغرب.

وأضاف “نحن في مرحلة بناء منتخبنا. إنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. نريد تجاوز هذه الخطوة”، مشددا على أن” الأهم هو التأهل إلى دور ربع النهائي”.

وإذا كان المنتخب الجنوب إفريقي قد تغلب على المنتخب المغربي في يونيو 2023 في جوهانسبرغ (2-1) في التصفيات المؤهلة لهذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، فإن مواجهة هذا المساء لا علاقة لها بهذه المباراة التي لعبها المغرب بدون ضغوط، حيث كان قد ضمن تأهله للمرحلة النهائية من المسابقة الإفريقية.
   وتواجه المنتخبان في 8 مقابلات، فاز خلالها أسود الأطلس في مباراتين وخسر ثلاثا، فيما تعادلا ثلاث مرات.

و سيواجه الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي، منتخب الرأس الأخضر، الذي تأهل أمس الإثنين، على حساب موريتانيا بهدف دون رد.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.

أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بأن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بات محط أنظار العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، وذلك بفضل المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم بقميص ريال بيتيس.

وأوضحت الصحيفة أن الجناح المغربي، البالغ من العمر 24 سنة، الذي سجل 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة خلال 43 مباراة في مختلف المسابقات، فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في صفوف الفريق الأندلسي، مما أثار اهتماما متزايدا في سوق الانتقالات.

وأضاف المصدر ذاته أن أستون فيلا، بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري والمتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، يتابع عن كثب تطورات ملف أسد الأطلس.

غير أن نيوكاسل يونايتد يبدو الأكثر عزما في التحرك للتعاقد مع اللاعب، في ظل سعيه إلى تعزيز خطه الهجومي لتعويض الرحيل المرتقب لأنتوني غوردون نحو نادي برشلونة.

وحسب “لا راثون”، فإنه بالرغم من ارتباط الزلزولي بعقد مع ريال بيتيس يمتد حتى عام 2029، إلا أنه قد يغادر النادي الإشبيلي في حال التوصل بعرض يعتبر مرضيا، مشيرة إلى أن إدارة النادي الأندلسي حددت سعر رحيل اللاعب في 50 مليون يورو كحد أدنى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبلغ يظل أقل من قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقده، والمقدرة بـ 60 مليون يورو، غير أن ريال بيتيس سيكون ملزما بدفع 20 في المائة من قيمة الأرباح المحققة (القيمة المضافة) لصالح نادي برشلونة، الفريق السابق للاعب.

أكد الدولي المغربي زكرياء الواحدي أنه “لم يتردد ولو للحظة واحدة” في اختيار تمثيل المغرب، رغم أحقيته أيضا في اللعب لبلجيكا وتلقيه اتصالات عديدة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم.

وقال مدافع نادي راسينغ جينك، في حوار مع صحيفة “هيت لاتست نيوز” البلجيكية الناطقة بالهولندية، “كنت في غنى إطلاقا عن التفكير مرتين. المغرب كان ببساطة أولويتي”، مؤكدا أن القرار كان واضحا بالنسبة إليه منذ البداية.

وأضاف الظهير الأيمن البالغ من العمر 24 عاما أن اختياره “كان قرارا مدروسا ونابعا من القلب أيضا”، مشيرا إلى ارتباطه القديم بمنتخب أسود الأطلس وإلى اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي يطوره المغرب.

وأوضح قائلا “شاركت مع المغرب في الألعاب الأولمبية بباريس وكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة. الأجواء كانت استثنائية، وكذلك البنيات التحتية، وكل ذلك كان بمثابة رسالة واضحة تقول: اختارونا”.

كما أعرب الواحدي عن سعادته بعد استدعائه للمشاركة في كأس العالم 2026، معتبرا أن ذلك يمثل تحقيقا لحلم راوده منذ الطفولة.

وقال في هذا الصدد “إنه حلم طفولة يتحقق. أنتظر كأس العالم بشغف كبير. العالم بأسره يراقبنا، وخوض تجربة كهذه أمر رائع”.

وعن تجربته داخل المنتخب الوطني، أكد اللاعب المغربي أنه يستلهم الكثير من زميله أشرف حكيمي، الذي يعتبره “قدوة داخل الملعب”، مضيفا “أراقبه عن كثب وأطمح إلى بلوغ مستواه”.

وفرض الواحدي نفسه خلال الموسم الجاري كأحد أبرز نجوم راسينغ جينك، بعدما سجل 12 هدفا وقدم 5 تمريرات حاسمة، وهي أرقام لافتة بالنسبة إلى لاعب يشغل مركز الدفاع. كما تألق على الساحة الأوروبية في مسابقة الدوري الأوروبي بتسجيله 4 أهداف وتقديمه تمريرة حاسمة واحدة.

وتوج الدولي المغربي هذا الموسم بجائزة “الحذاء الأسود” التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في البطولة البلجيكية، كما اختير أفضل لاعب في نادي راسينغ جينك، وكان قد نال أيضا جائزة “الأسد البلجيكي 2025″، المخصصة لأفضل لاعب من أصول مغاربية في دوري الدرجة الأولى البلجيكي.

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي عقب الاحتكام إلى ضربات الترجيح (7-6) بعد أن انتهى الوقت القانوني بالتعادل الايجابي (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي،

ومع بداية الشوط الاول، حاولت العناصر الوطنية افتتاح حصة التسجيل عبر مجموعة من المحاولات الهجومية، حيث كانت قريبة من هز الشباك في أكثر من مناسبة، فيما اعتمد المنتخب السنغالي على خيار الهجمات المرتدة الخاطفة.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الرابعة، لكنه أ حبط بداعي التسلل. بعد ذلك، لجأ “الأشبال” إلى تنظيم هجمات منظمة لا سيما عن طريق تحركات إبراهيم الر باج ومحمد أمين موستاش.

وتحت وطأة الضغط الهجومي للسنغاليين، تعرض خط دفاع المنتخب المغربي لاختبار حقيقي، إلا أنه نجح في امتصاص الاندفاع السنغالي بفضل التمركز المحكم لقلب المكون من آدم اللاكي وآدم سودي.

وتمكنت السنغال من افتتاح حصة التسجيل عن طريق اللاعب محمد فاغنر (د 23) إثر ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء المغربية.

لم يتأخر الرد المغربي حيث المهاجم محمد أمين مستاش الى تهديد مرمى السينغاليين بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أسان سار ببراعة (د 28).

وبدأ اللاعبون المغاربة في فرض ضغط متقدم واحتكار الكرة سعيا منهم للعودة في النتيجة، غير أنهم لم ينجحوا في تغييرها حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.

وخلال الشوط الثاني، حافظ “أشبال الأطلس” على إيقاعهم الهجومي وسط تشجيعات لا تنقطع من الجماهير المؤازرة لهم.

وبفضل انضباطهم التكتيكي العالي وتنظيمهم المحكم في كافة الخطوط، استعرض أشبال المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا أسلوب لعب سلس وممتع مك نهم من تهديد الشباك السنغالية في أكثر من مناسبة.

وقد أسهم إقحام مروان بن طالب (د 70) وحمزة الشلالي وعدنان البوجوفي (د 77) في ضخ دماء جديدة في أداء المغاربة، الذين استماتوا من أجل إدراك التعادل، غير أنهم اصطدموا بدفاع سنغالي متراص وحسن التمركز.

وقبل انتهاء المباراة بدقيقة واحدة (د 90 + 9)، نجح “أسود الأطلس” في تعديل النتيجة عن طريق العميد إسماعيل العود بواسطة ضربة جزاء ، ليحتكم المنتخبان إلى سلسلة طويلة من ضربات الترجيح ابتسم الحظ فيها لمنتخب السنغال ،الذي ضرب موعدا مع نظيره التانزاني في المباراة النهائية .

أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

أبرز الناخب الوطني، محمد وهبي، أهمية تدبير الطراوة الذهنية لأسود الأطلس، معتبرا أن هذا الجانب سيكون حاسما خلال كأس العالم 2026.

وأوضح السيد وهبي، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم اللاعبين الذين تم اختيارهم للمشاركة في مونديال 2026، أن “جميع المنتخبات المشاركة في المونديال مطالبة بتدبير الإرهاق بعد موسم شاق(..) نحن بحاجة، على الخصوص، إلى الطراوة الذهنية، وهي أمر مهم للغاية(..) و يتعين علينا تدبير هذا الجانب ومحاولة إيجاد توازن من أجل التقدم دون السقوط في عمل بدني مفرط أو إرهاق ذهني زائد”.

وشدد الناخب الوطني، في هذا الصدد، على جودة الطاقمين التقني والطبي من أجل توفير أفضل ظروف التحضير للاعبين.

من جهة أخرى، توقف وهبي عند عدد من الحالات الفردية داخل المجموعة، مشيدا، على الخصوص، بانخراط وتطور جميع العناصر بشكل إيجابي.

وبخصوص الوضع الصحي للمدافع نايف أكرد، أوضح الناخب الوطني أنه ” يوجد حاليا في مرحلة التعافي”، مضيفا أنه يظهر مؤشرات واضحة على التحسن ويستعيد مستواه تدريجيا.

وفي هذا السياق، قال وهبي إن “الأمر يتعلق بلاعب متمرس، جاد في عمله، وقادر على استعادة إيقاعه التنافسي بسرعة، وهو ما يبرر حضوره ضمن المجموعة”.

وفي ما يتعلق بعيسى ديوب ورضوان حلحال، أوضح وهبي أن اختيارهما يستند أساسا إلى أدائهما، خاصة خلال المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.

وأضاف أن الطاقم التقني يعتبر أن اللاعبين معا استجابا للتطلعات، من خلال إظهار قدرتهما على التأقلم مع متطلبات المستوى العالي، بما يؤكد إمكانية الاعتماد عليهما في المنتخب الوطني.

كما سلط الناخب الوطني الضوء على الاندماج السريع للوافد الجديد أيوب بوعدي، معتبرا أن اللاعب فهم، منذ التحاقه بالمجموعة، أسلوب لعب أسود الأطلس.

وبخصوص سفيان بوفال، نوه وهبي بالموسم الجيد الذي بصم عليه اللاعب، مذكرا بأن الاختيار تم على أساس لائحة محددة في 26 لاعبا، وبناء على المواصفات المطلوبة في مشروع اللعب.

وأشار الإطار الوطني، من جهة أخرى، إلى أن المباريات الودية المبرمجة قبل دخول غمار النهائيات ستشكل، بالأساس محطة لإعداد اللاعبين في أفضل الظروف قبل المباراة الرسمية الأولى.

وفي هذا الصدد أوضح وهبي”أنها مباريات مهمة جدا، ستتيح لنا ضبط بعض الأمور حتى نصل إلى المباراة الأولى في أفضل جاهزية ممكنة”.

وخلص الناخب الوطني إلى أن “المنتخب الوطني سيدخل المنافسة بطموح وثقة. وسنبذل كل ما في وسعنا للذهاب إلى أبعد مدى ممكن، وجعل المغاربة فخورين بمنتخبهم وبلدهم. نحن واثقون، مع البقاء واقعيين”.