السبت 03 أكتوبر 2026

السبت 03 أكتوبر 2026

كأس إفريقيا للأمم 2023 (الدور ال16)- مباراة المغرب و جنوب افريقيا ..منعرج هام في رحلة أسود الأطلس للبحث عن اللقب

سان بيدرو (كوت ديفوار) – تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب لوران بوكو بمدينة سان بيدرو بكوت ديفوار ،الذي سيحتضن مباراة حاسمة ستجمع المنتخب الوطني المغربي و نظيره الجنوب افريقي برسم ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم،(كوت ديفوار 2023 )،التي تدخلها كتيبة وليد الركراكي بعزيمة قوية لتحقيق الفوز ،و المضي قدما في رحلة البحث عن اللقب الذي طال انتظاره.

 و ستسعى العناصر الوطنية ،التي ستكون على غرار المباريات السابقة مدعومة بجماهيرها الغفيرة، لحسم هذا اللقاء أداء و نتيجة ،و بلوغ محطة الربع النهائي ،و بالتالي مواصلة سلسلة الانتصارات التي مكنتها من اعتلاء  صدارة المجموعة السادسة  برصيد 7 نقاط، بفوزين على حساب كل من تنزانيا (3-0) وزامبيا (1-0) وتعادل مع الكونغو الديمقراطية (1-1) .

وستتميز هذه المباراة بعودة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، إلى دكة البدلاء بعد إلغاء  الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم “الكاف” عقوبة إيقافه لمباراتين، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين المغرب والكونغو الديموقراطية.

 وقبل خوض هذه المواجهة التي تعد بالكثير من الاثاره و الندية تلقى أسود الأطلس ضربة قوية بانتهاء مشوار سفيان بوفال في كأس الأمم الإفريقية، لكن تبقى الآمال معلقة على عاتق اللاعبين الذين سيتولون المسؤولية من أجل ضمان تذكرة التأهل إلى الدور الربع النهائي.

و في هذا الصدد ، قال الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي يسبق المباراة “انتهت كأس الأمم الإفريقية بالنسبة لسفيان، حدث ذلك خلال التداريب، لقد تعرض لإصابة عضلية ستمنعه من مواصلة البطولة، إلا إذا حدثت معجزة”.

وأضاف أنه “في ما يتعلق بحكيم زياش، فهو يعاني من إصابة في الكاحل. نحن نسابق الزمن ليكون رهن إشارة المنتخب الوطني أمام جنوب إفريقيا. لن ندخر أي جهد ليكون جاهزا غدا”.

وفي ما يتعلق بالظهير نصير مزراوي، أشار الركراكي إلى أنه أصبح جاهزا للعب ضد جنوب إفريقيا، مؤكدا أن “الخطة التي وضعناها أعطت أكلها. نصير أصبح مؤهلا للمشاركة مع المنتخب”.

وأضاف الركراكي “يجب أن نكون متواضعين. سنعتمد على مؤهلاتنا لبلوغ ربع النهاية. ستكون مباراة صعبة للغاية”.

أما منتخب “البافانا بافانا” فقد تأهل إلى دور الـ16 بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد أربع نقاط، عقب الخسارة أمام مالي (0-2)، والفوز على ناميبيا (4-0)، والتعادل مع تونس (0-0).

ويأمل منتخب جنوب أفريقيا، الذي غاب عن النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021، التي نظمت في الكاميرون، في تكرار إنجاز جيل 1996 الذي فاز باللقب الوحيد في تاريخه خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي نظمت على أرضه، بالإضافة الى تمكنه بعد ذلك من بلوغ الدور النهائي في عام 1998، والدور النصف النهائي عام 2000، ومنذ ذلك الحين وقع المنتخب الجنوب إفريقي على نتائج متباينة لم تمكنه من تجاوز دور الربع النهائي.

وأكد مدرب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، أن فريقه إذا بدأ المباراة بنفس الحالة الذهنية التي لعب بها في المباريات السابقة فإنه سيكون قادرا على خلق المفاجأة أمام المغرب.

وأضاف “نحن في مرحلة بناء منتخبنا. إنها تجربة جديدة بالنسبة لنا. نريد تجاوز هذه الخطوة”، مشددا على أن” الأهم هو التأهل إلى دور ربع النهائي”.

وإذا كان المنتخب الجنوب إفريقي قد تغلب على المنتخب المغربي في يونيو 2023 في جوهانسبرغ (2-1) في التصفيات المؤهلة لهذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، فإن مواجهة هذا المساء لا علاقة لها بهذه المباراة التي لعبها المغرب بدون ضغوط، حيث كان قد ضمن تأهله للمرحلة النهائية من المسابقة الإفريقية.
   وتواجه المنتخبان في 8 مقابلات، فاز خلالها أسود الأطلس في مباراتين وخسر ثلاثا، فيما تعادلا ثلاث مرات.

و سيواجه الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي، منتخب الرأس الأخضر، الذي تأهل أمس الإثنين، على حساب موريتانيا بهدف دون رد.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

فاز المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، اليوم الأربعاء بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة من تصفيات منطقة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة (غانا 2027).

وأحرز أهداف المنتخب الوطني كل من سامي بوهدان في الدقيقة 53 من زمن المباراة ومنصف محمد (د 56) وإلياس الحيداوي (د 65)، في حين سجل للمنتخب الجزائري اللاعب أمجد نيو (د 84).

وفي لاحق من اليوم، سيواجه المنتخب المصري نظيره التونسي، في المباراة الثانية من برنامج الجولة الثالثة من منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا للشباب تحت 20 عاما.

يشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض مواجهة مرتقبة أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة يوم 3 أكتوبر بملعب قناة السويس، ثم يختتم مشاركته بلقاء المنتخب الليبي يوم 6 أكتوبر على أرضية ملعب الإسماعيلية.

وتشهد تصفيات اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عاما مشاركة خمس منتخبات هي مصر (البلد المضيف)، إلى جانب المغرب وتونس والجزائر وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب في غانا.

وتجرى منافسات هذه البطولة، خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر الجاري إلى 06 أكتوبر المقبل، وفق نظام الدوري من دور واحد، حيث سيخوض كل منتخب أربع مباريات، مع استفادة كل فريق من يوم راحة خلال إحدى جولات المنافسة، على أن يتأهل صاحب الصدارة والوصيف، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.

 أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الأربعاء، أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره المالي، في مباراة ودية ستجرى يوم الأحد المقبل بملعب طنجة الكبير، وذلك عوض المنتخب الغاني.

وأضافت الجامعة في بلاغ أن هذا التغيير “يأتي عقب توصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمراسلة من الاتحاد الغاني لكرة القدم، يتقدم من خلالها باعتذاره عن إجراء المباراة الودية و التي كان من المقرر أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الغاني، في التاريخ والمكان نفسيهما لأسباب داخلية”.

يذكر أن أسود الأطلس قد حققوا الفوز الثاني على التوالي ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم، بتغلبهم على ليسوتو (2-0) ،أمس الثلاثاء، ليتصدروا المجموعة الأولى بعد أن افتتحوا مشوارهم بفوز مماثل أمام المنتخب الغابوني.

 

أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن ارتياحه لأداء أسود الأطلس، عقب فوزهم على منتخب ليسوتو، الثلاثاء في بلومفونتين (جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأكد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن “الخطة التي وضعناها كانت تقضي بالفوز بهذه المباراة خارج الميدان، خاصة بعد الانتصار على الغابون، وسنواصل العمل وفق الخطة نفسها. نحن منتخب يطمح إلى الكثير، وقد شكلت هذه المباراة فرصة لمنح وقت للعب للاعبين الذين يستحقون ذلك”.

وأضاف أن الأهم هو خوض المباريات “بجدية كبيرة أيا كان المنافس”، مشيرا إلى أنه “على أرضية من هذا النوع، كان يتعين التحلي بدقة تقنية كبيرة، والاعتماد على التمريرات المركبة”.

واعتبر أن أسود الأطلس، الذين يشكلون “مجموعة متماسكة للغاية سيطرت على المباراة بشكل شبه كامل”، خلقوا العديد من الفرص وقدموا أداء جيدا بشكل عام.

وقال الناخب الوطني “نحن راضون عن هذه الرحلة، وعن الاستقبال الذي حظينا به، لكن الأهم بالنسبة لنا هو النقاط الثلاث التي حصدناها من هذا الفوز”.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، ضمن المجموعة الأولى.

وافتتح إبراهيم دياز التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة الخامسة والأربعين، قبل أن يضيف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والثمانين.

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في هذه التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وبفضل هذين الانتصارين، يتصدر أسود الأطلس المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، متقدمين على النيجر، صاحب ثلاث نقاط، والذي سيواجه الغابون في وقت لاحق من مساء الثلاثاء.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من ليسوتو بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ،زوال اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “تويوتا” بمدينة بلومفونتين (وسط جنوب إفريقيا)، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وسجل هدفي المنتخب المغربي ابراهيم دياز (د 45) وعز الدين أوناحي (د 82).

ورفع المنتخب المغربي رصيده ،عقب هذه النتيجة، إلى 6 نقاط، ليتصدر المجموعة متقدما على النيجر (3 نقاط) التي ستواجه الغابون في وقت لاحق اليوم.

وكان المنتخب المغربي قد تفوق على نظيره الغابوني بهدفين دون رد ،الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله برسم الجولة الأولى.

أجرى المنتخب المغربي لكرة القدم، بعد زوال يوم الاثنين ببلومفونتين، آخر حصة تدريبية له قبل المباراة التي ستجمعه غدا الثلاثاء بمنتخب ليسوتو، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وأقيمت هذه الحصة، التي استغرقت ساعة و15 دقيقة، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بملعب “تويوتا ستاديوم” بمدينة بلومفونتين، بمشاركة جميع اللاعبين الموجودين ضمن المجموعة.

وخصص الطاقم التقني هذه الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات التكتيكية والتقنية النهائية، عشية هذه المواجهة، التي ستجري انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال (13:00 بتوقيت غرينيتش)، على أرضية ملعب “فري ستيت تويوتا”.

وسيواجه أسود الأطلس منتخب ليسوتو، بطموح إنهاء هذه الفترة الدولية بنتيجة إيجابية.

وعقب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، يتصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق أهداف +2، متقدما على النيجر، الذي يتوفر بدوره على ثلاث نقاط وبفارق أهداف +1.

ويحتل منتخب ليسوتو، الذي انهزم الجمعة الماضي أمام النيجر بهدف دون رد، المركز الأخير بدون نقاط إلى جانب الغابون.

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 بفوزه على نظيره الغابوني بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة شهدت تألقا لافتا لياسين بونو ،الذي استبسل في الحفاظ على نظافة شباكه.

وسجل هدفي المباراة كل من الظهير المتألق نصير مزراوي في الدقيقة 36، قبل أن يضاعف البديل سفيان رحيمي النتيجة في الدقيقة 85.

وفي أول مباراة له بعد نهائيات كأس العالم 2026، اختار الناخب الوطني المزج بين عناصر الخبرة والشباب في ظل غيابات مؤثرة طالت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري للإيقاف، وأيضا غياب ابراهيم دياز بداعي اللإصابة.

وهكذا، شارك علي معمر أساسيا في مركز الظهير الأيمن بدلا من أشرف حكيمي ، فيما قاد ياسر الزابيري خط الهجوم، ولعب ياسين جسيم في الجبهة اليمنى.

وفي خط الدفاع، استعاد نايف أكرد مكانه في محور الدفاع إلى جانب عيسى ديوب.

ومنذ الدقائق الأولى، بسط أسود الأطلس سيطرتهم على مجريات اللعب، بنسبة استحواذ ناهزت 80 في المائة، وفي (د11) أتيحت لعز الدين أوناحي أول فرصة عند مشارف منطقة الجزاء، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة مرمى الحارس جان نويل أمونوم.

وبعد خمس دقائق، توغل متوسط ميدان باناثينايكوس مجددا داخل الدفاع الغابوني، لكنه لم يتمكن بعد اختلال توازنه، من تأطير تسديدته.

وفي الدقيقة 20، استثمر عبد الصمد الزلزولي سرعته في الجبهة اليسرى، عقب تمريرة من أوناحي، قبل أن يرسل كرة عرضية أرضية أبعدها الحارس الغابوني.

واعتمد منتخب الغابون على تكتل دفاعي محكم، مفضلا عدم فتح المساحات والاعتماد أساسا على الهجمات المرتدة.

وفي الدقيقة 27، وبعد سلسلة من التمريرات على مشارف منطقة الجزاء الغابونية، وجد أوناحي المساحة المناسبة لإطلاق تسديدة بباطن القدم ارتطمت هذه المرة بالعارضة الأفقية للحارس الغابوني.

في الجانب الآخر ، جاءت أول تسديدة مؤطرة لرجال المدرب سيباستيان مينيي (د29)، دون أن تشكل خطورة حقيقية على الدفاع المغربي.

وانتظر أسود الأطلس إلى حدود (د36) لافتتاح حصة التسجيل، بعدما توج نصير مزراوي هجمة جماعية منسقة بتسديدة زاحفة خدعت الحارس الغابوني، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب المغربي.

ومع بداية الشوط الثاني، تقدم المنتخب الغابوني بخطوطه إلى الأمام، وخلق عددا من الفرص، لاسيما عن طريق دينيس بوانغا، غير أن الضغط المغربي أجبره على التراجع لتفادي تلقي هدف ثان.

وواصلت العناصر الوطنية صناعة عدد من الفرص السانحة للتسجيل ، غير أن اللمسة الأخيرة ظلت غائبة.

وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، بدخول كل من سفيان رحيمي وإلياس أخوماش وعبد الله وزان وبلال الخنوس.

ونجح رحيمي،الذي شغل مركز رأس الحربة مكان ياسر الزابيري، في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 85، بعد تمريرة من بلال الخنوس.

وخلال الدقائق الأخيرة، تألق ياسين بونو مجددا، مواصلا حضوره المتميز منذ بداية المباراة، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على تقدم أسود الأطلس ونظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة يتصدر المنتخب الوطني المغربي مجموعته برصيد ثلاث نقاط متقدما بفارق الأهداف عن منتخب النيجر الذي حقق بدوره الفوز على ليسوتو بهدفين لواحد.

يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره من ليسوتو يوم الثلاثاء المقبل بجنوب إفريقيا، برسم الجولة الثانية من هذه التصفيات.