الخميس 04 يونيو 2026

الخميس 04 يونيو 2026

أسود الأطلس يحطون الرحال بالولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026

أسود الأطلس يحطون الرحال بالولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026

حطت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الرحال، الأربعاء، بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المنظمة بشكل مشترك مع كندا والمكسيك.

ولدى وصولهم إلى مطار “نيوارك ليبرتي” الدولي، وجد أسود الأطلس في استقبالهم سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، والقنصل العام للمملكة في نيويورك، محمد أيت بيهي. كما حظيت النخبة الوطنية باستقبال حار من طرف العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الأمريكية، الذين حجوا للترحيب بزملاء أشرف حكيمي، معربين لهم عن أصدق متمنياتهم بالتوفيق والنجاح في هذا المحفل الكروي العالمي.

وفي تصريح للصحافة، أعرب سفير المغرب لدى الولايات المتحدة عن اعتزازه باستقبال المنتخب الوطني، في الوقت الذي تحتفل فيه الرباط وواشنطن بمرور 250 سنة من العلاقات الثنائية التاريخية.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني، الذي يتوفر على تركيبة بشرية شابة وذات عزيمة قوية، يخوض هذا المونديال “بطموح كبير”، مستندا إلى النتائج المبهرة التي حققها، لا سيما إنجازه الكبير خلال كأس العالم في قطر 2022.

وفي هذا الصدد، أكد السيد العمراني أن وصول كرة القدم المغربية إلى هذه المستويات المشرفة تحقق بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، لا سيما من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد مشتلا حقيقيا للمواهب الكروية الشابة، مذكرا بأن المملكة تستعد بدورها لاستضافة كأس العالم المقبلة سنة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

من جهة أخرى، أعرب السفير عن شكره للسلطات الفدرالية والمحلية الأمريكية لما سخرته من إمكانيات هامة، من أجل استقبال المنتخب المغربي والطاقم التقني المرافق له في أفضل الظروف، ولاسيما التسهيلات المقدمة على مستوى مراقبة الهجرة والجمارك.

واتخذ منتخب أسود الأطلس من مدرسة “بينغري” بولاية نيوجيرسي معسكرا أساسيا له، وهو الفضاء الذي وقع عليه الاختيار لمواصلة التحضيرات وتكثيف التركيز استعدادا لخوض غمار هذه المنافسة العالمية.

ويمكن اختيار هذا الموقع الاستراتيجي رجال المدرب محمد وهبي من التموقع على مقربة من البنيات التحتية التي ستحتضن عددا من مباريات البطولة.

وسيواجه المنتخب المغربي، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة، خلال الدور الأول منتخبات البرازيل وأسكتلندا وهايتي.

وقبيل انطلاق مشوارهم الرسمي في كأس العالم، يجري “أسود الأطلس”، يوم الأحد المقبل، مباراة ودية أخيرة أمام المنتخب النرويجي، وذلك بغية وضع اللمسات الأخيرة قبل إعطاء الانطلاقة الفعلية للبطولة.

ومع: 3 يونيو 2026

مقالات ذات صلة

أكد الصحفي الرياضي الإسباني خوليو مالدونادو، المعروف بلقب “مالديني”، أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يتوفر على جميع المقومات التي تؤهله للذهاب “بعيدا” في منافسات مونديال 2026.

وأوضح الصحفي الإسباني، في تحليل نشره على قناته على موقع “يوتيوب” تحت عنوان “موندو مالديني”، أن المغرب، الذي بلغ نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس العالم وتوج بكأس أمم إفريقيا، يدخل هذه المنافسة بصفته أحد المنتخبات البارزة، مدعوما بمجموعة تضم “مواهب كبيرة جدا”، تمثل، بحسب رأيه، “أفضل جيل” في تاريخ كرة القدم المغربية.

ورغم إقراره بأن تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر لن يكون أمرا سهلا، اعتبر مالديني أن لائحة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم تتميز بـ”مستوى عال جدا”، وتعززت بعناصر من الطراز العالمي لم تكن حاضرة سنة 2022، على غرار إبراهيم دياز، الذي وصفه بأنه لاعب “قادر على تقديم إضافة حقيقية” للمنتخب الوطني.

وأضاف أن أسود الأطلس يخوضون هذا المونديال بدرجة أكبر من النضج، مستفيدين من الخبرة التي راكمها عدد من الركائز خلال الملحمة الكروية التي حققها المنتخب في الدوحة، وفي إطار دينامية تتسم بالاستمرارية.

وقال مالديني: “يمتلك المغرب هوية لعب واضحة ومتجانسة. إنه أفضل منتخب إفريقي من الناحية التكتيكية ومن حيث أسلوب اللعب العصري”، معتبرا أن المنتخب المغربي “خطير للغاية وجاهز بشكل جيد، ومنافسوه مطالبون بأخذ الحيطة والحذر منه”.

وفي تحليله لنقاط قوة المنتخب الوطني، أبرز الصحفي الإسباني تعدد الخيارات التي يتوفر عليها، وقدرته على اللعب سواء ضمن منظومة دفاعية متماسكة أو من خلال الضغط العالي، بفضل لاعبين يتمتعون بإمكانات بدنية كبيرة، من بينهم إسماعيل الصيباري.

وأشار إلى أن الخطورة تبقى حاضرة باستمرار على الأطراف بفضل مساهمات إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، الذي يصل إلى المونديال وهو في أفضل حالاته، فيما يضم خط الوسط عدة عناصر من مستوى رفيع، من قبيل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس.

وفي الدفاع وبناء اللعب، اعتبر مالديني أن أشرف حكيمي يشكل عنصرا محوريا في الجهة اليمنى، بينما يوفر نصير مزراوي بدوره حلا متميزا في الجهة اليسرى.

كما نوه بأسلوب لعب المنتخب الوطني القائم على الاستحواذ واللعب العمودي والتوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، معتبرا أن وفرة الخيارات داخل المجموعة تجعل من الصعب للغاية تحديد التشكيلة الأساسية، خاصة في خط الوسط.

وفي ما يتعلق بدور المجموعات، توقع الصحفي الإسباني أن تكون المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل “واحدة من أفضل مباريات الدور الأول للمونديال”، بالنظر إلى جودة المنتخبين.

حطت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الرحال، الأربعاء، بالولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المنظمة بشكل مشترك مع كندا والمكسيك.

ولدى وصولهم إلى مطار “نيوارك ليبرتي” الدولي، وجد أسود الأطلس في استقبالهم سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، والقنصل العام للمملكة في نيويورك، محمد أيت بيهي. كما حظيت النخبة الوطنية باستقبال حار من طرف العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الأمريكية، الذين حجوا للترحيب بزملاء أشرف حكيمي، معربين لهم عن أصدق متمنياتهم بالتوفيق والنجاح في هذا المحفل الكروي العالمي.

وفي تصريح للصحافة، أعرب سفير المغرب لدى الولايات المتحدة عن اعتزازه باستقبال المنتخب الوطني، في الوقت الذي تحتفل فيه الرباط وواشنطن بمرور 250 سنة من العلاقات الثنائية التاريخية.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني، الذي يتوفر على تركيبة بشرية شابة وذات عزيمة قوية، يخوض هذا المونديال “بطموح كبير”، مستندا إلى النتائج المبهرة التي حققها، لا سيما إنجازه الكبير خلال كأس العالم في قطر 2022.

وفي هذا الصدد، أكد السيد العمراني أن وصول كرة القدم المغربية إلى هذه المستويات المشرفة تحقق بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، لا سيما من خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد مشتلا حقيقيا للمواهب الكروية الشابة، مذكرا بأن المملكة تستعد بدورها لاستضافة كأس العالم المقبلة سنة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

من جهة أخرى، أعرب السفير عن شكره للسلطات الفدرالية والمحلية الأمريكية لما سخرته من إمكانيات هامة، من أجل استقبال المنتخب المغربي والطاقم التقني المرافق له في أفضل الظروف، ولاسيما التسهيلات المقدمة على مستوى مراقبة الهجرة والجمارك.

واتخذ منتخب أسود الأطلس من مدرسة “بينغري” بولاية نيوجيرسي معسكرا أساسيا له، وهو الفضاء الذي وقع عليه الاختيار لمواصلة التحضيرات وتكثيف التركيز استعدادا لخوض غمار هذه المنافسة العالمية.

ويمكن اختيار هذا الموقع الاستراتيجي رجال المدرب محمد وهبي من التموقع على مقربة من البنيات التحتية التي ستحتضن عددا من مباريات البطولة.

وسيواجه المنتخب المغربي، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة، خلال الدور الأول منتخبات البرازيل وأسكتلندا وهايتي.

وقبيل انطلاق مشوارهم الرسمي في كأس العالم، يجري “أسود الأطلس”، يوم الأحد المقبل، مباراة ودية أخيرة أمام المنتخب النرويجي، وذلك بغية وضع اللمسات الأخيرة قبل إعطاء الانطلاقة الفعلية للبطولة.

ارتقى المنتخب الوطني إلى المركز السابع عالميا في التصنيف المُحين للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر يومه الأربعاء 3 يونيو 2026.

ويُعد احتلال المنتخب الوطني للمركز السابع عالميا أفضل ترتيب في تاريخه ضمن التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد هذا المركز المتميز المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، بفضل نتائجه الإيجابية .

وحصد المنتخب الوطني ما مجموعه 1756.94 نقطة، ليواصل تصدره للمنتخبات الإفريقية، متفوقا على منتخبات السنغال التي تحتل المركز (14 عالميا) ، ونيجيريا في المركز (25 عالميا) ، والجزائر في المركز(28 عالميا)، ومصر في المركز (29 عالميا).

وعلى الصعيد العربي، واصل المنتخب الوطني فرض هيمنته وريادته، متقدما على كل من الجزائر (28 عالميا)، ومصر (29 عالميا)، وتونس (46 عالميا)، وقطر (55 عالميا).

قال مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي إن المواجهة الاعدادية التي جمعت مساء اليوم الثلاثاء في الرباط ،المنتخب المغربي بنظيره من مدغشقر ،شكلت محطة مهمة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026 “ونحن في كامل الجاهزية”.

وأوضح وهبي، في ندوة صحفية أعقبت هذه المباراة ،التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، وانتهت بفوز “الأسود” برباعية نظيفة، أن الهدف من هذه اللقاءات الودية هو تطبيق” الأتوماتيزمات” التي يجري الاشتغال عليها، فضلا عن الخروج بنتيجة الفوز مع تقديم أداء جيد.

وتابع الناخب الوطني أن” الأمور في مباراة اليوم سارت على نحو جيد ” ،مضيفا أن “هناك عملا ينتظرنا ،وهذا أمر طبيعي، فما زالت أمامنا مباراة ودية أخرى”.

ونوه وهبي بالأجواء الإيجابية السائدة بين اللاعبين، مؤكدا أن حالة من الانسجام التام تسود بين عناصر النخبة الوطنية.

وأعرب وهبي عن ارتياحه الكبير لعدم تسجيل أي إصابات في صفوف اللاعبين ، مؤكدا أن “خروج الفريق بدون أعطاب ومكتمل الصفوف هو مكسب حقيقي يعزز من جاهزيتهم التامة لخوض التحديات الكروية القادمة”.

كما طمأن وهبي الجماهير بشأن غياب نايل العيناوي وياسين بونو عن هذه المباراة الودية، مؤكدا أن حالتهما الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق إطلاقا.

وعبر عن ارتياحه لجاهزية المنتخب الوطني لخوض المباراة الودية الثالثة و الأخيرة، قبل خوض غمار مونديال 2026.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيجري يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت قرعة مونديال 2026 قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من مدغشقر برباعية نظيفة في المباراة الإعدادية ،التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 و تندرج هذه المباراة في اطار استعدادات “أسود الاطلس” للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُجرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري الى 19 يوليوز المقبل.

ووقع أهداف المنتخب المغربي كل من المهاجم إسماعيل الصيباري في مناسبتين ( د 3 و د 24 ) والجناح سفيان رحيمي عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 78، والمهاجم أيوب الكعبي في الدقيقة 87 .

ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرضت العناصر الوطنية ضغطا كبيرا على دفاعات منتخب مدغشقر، ونجحت في الدقيقة الـ 3 في تسجيل الهدف الأول عن طريق رأسية بديعة لإسماعيل الصيباري إثر ركنية محكمة من بلال الخنوس، وهو ما أشعل فتيل الهتافات في مدرجات الملعب التي غصت بالجماهير المغربية ،والتي حجت لمؤازرة “أسود الأطلس” في هذه المواجهة الإعدادية.

وعقب هذا الهدف المبكر، حاول لاعبو منتخب مدغشقر تنظيم صفوفهم، حيث تمكنوا من الاستحواذ على الكرة إلى حدود الدقيقة الـ 16. غير أن هذه السيطرة الميدانية ظلت عقيمة ومحتشمة، ولم تشكل أي تهديد حقيقي أو خطورة على خط دفاع المنتخب المغربي.

بعدها، عادت “الأسود” لاستلام زمام المبادرة، وظلت مهيمنة على نصف ملعب المنافس، وهو ما جسدته محاولة خطيرة كادت تثمر الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة عشرة،عقب تمريرة استعراضية للمارد عبد الصمد الزلزولي بطريقة “الرابونا”، انبرى لها الظهير الأيمن المتألق نصير مزراوي بتسديدة قوية لترتطم الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى الحارس دوبير جيوردان.

وتأكدت هيمنة المنتخب المغربي أكثر خلال الشوط الأول من هذه المباراة التي أدارها الحكم المالي تراوري بوبو عندما نجح إسماعيل الصيباري في افتكاك الكرة من الدفاع الملغاشي، ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة الـ 24، ألهب به حماس الجماهير الغفيرة في المدرجات.

وإلى غاية الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى، واصلت “أسود الأطلس” إحكام سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب. ونجحت في اختراق مربع عمليات منتخب مدغشقر في أكثر من مناسبة، وكادت أن تعزز غلتها التهديفية، قبل أن يعلن الحكم نهايتها.

ومع بداية الجولة الثانية، أقدم الناخب الوطني محمد وهبي على إجراء سلسلة من التغييرات بهدف الوقوف على مدى جاهزية عدد من العناصر الوطنية ،حيث أشرك أيوب الكعبي وسفيان رحيمي وشادي رياض مكان كل من اسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي ورضوان حلحال. كما دفع بعز الدين أوناحي وسمير المورابط لتعويض أيوب بوعدي و بلال الخنوس، وأقحم ياسين جيسيم بديلا لأيوب أمايموني.

وفي إطار تدوير التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر أخرى، واصل المدرب تغييراته التكتيكية، حيث دفع باللاعب الشاب المتوج بمونديال أقل من 20 سنة، علي معمر مكان أنس صلاح الدين قبل تعويضه لاحقا بأمين السباعي، وأشرك مروان سعدان عوضا عن عيسى ديوب. كما أقحم يوسف بلعمري بديلا لنصير مزراوي، وكذا براهيم دياز مكان سفيان أمرابط.

ومع تقدم دقائق اللقاء، واصلت النخبة الوطنية فرض ضغطها على دفاعات المنتخب الملغاشي، مهددة مرماه في مناسبات متكررة. غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حالا دون ترجمة هذه السيطرة الميدانية إلى أهداف إضافية.

وإثر عمل هجومي منسق وتبادل كروي موفق بين عز الدين أوناحي وسمير المورابط، تعرض أوناحي لتدخل قوي داخل منطقة الجزاء، لم يتردد معه حكم المباراة في إعلان ضربة جزاء، حولها  المهاجم سفيان رحيمي إلى هدف ثالث في الدقيقة 78 من عمر المباراة .

وفي الدقيقة الـ87، قاد البديل دياز محاولة هجومية داخل مربع عمليات المنتخب الملغاشي، حيث سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الايمن . غير أن المهاجم أيوب الكعبي كان متواجدا في المكان المناسب، فتابع الكرة بنجاح وأسكنها في الشباك، موقعا بذلك الهدف الرابع للمنتخب المغربي.

جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيخوض يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن نادي ريال أوفييدو، الممارس في دوري “لا ليغا هايبرموشن” (القسم الثاني الإسباني)، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميا مع لاعب خط الوسط المغربي يونس لشهب.

ويشغل لشهب (27 سنة) مركز لاعب الوسط المحوري، ويتميز بانضباطه التكتيكي وحسن تمركزه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب. ويعد من بين اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير في سوق الانتقالات بإسبانيا، ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط ريال أوفييدو.

وخلال الموسم المنصرم، خاض الدولي المغربي 37 مباراة، منها 31 مباراة كأساسي، وسجل هدفين.

ومن خلال هذا التعاقد، يسعى ريال أوفييدو إلى تعويض رحيل لاعب الوسط الغاني كواسي سيبو، الذي انتهى عقده مع النادي، وتعزيز طموحاته للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري “لا ليغا هايبرموشن” خلال الموسم المقبل.