الأحد 29 مارس 2026

الأحد 29 مارس 2026

كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار – 2023).. المنتخب الوطني المغربي يغادر المسابقة بعد الخسارة أمام جنوب إفريقيا (0-2)

سان بيدرو (كوت ديفوار) – توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الثلاثاء، في دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار- 2023)، عقب تعثره أمام منتخب جنوب إفريقيا (0-2 )، في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب لورون بوكو بمدينة سان بيدرو الإيفوارية.

وسجل هدفي المنتخب جنوب الإفريقي سيكوتوري ماكوبا (د 57) وتيبوهو مكوينا (90+5).

وعرفت المباراة، التي قادها الحكم السوداني محمود علي، إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب المنتخب المغربي ،سفيان أمرابط (د 90+4) ، وتضييع أشرف حكيمي لضربة جزاء.

وانطلقت المباراة بحماس وندية كبيرين وفي مستوى التوقعات بين المنتخبين المغرب وجنوب الإفريقي الذي كشر عن أنيابه مبكرا، وحاول فرض أسلوبه الهجومي من خلال الضغط على الدفاع المغربي، الذي نجح في التصدي لأول محاولة للخصم في حدود الدقيقة الثالثة.

في المقابل، بحث أسود الأطلس بشكل حثيث عن منفذ للعبور نحو مرمى الحارس العميد ، رونوين وليامز، فاعتمد على التسربات عبر الأجنحة عن طريق أمين عدلي الذي كان نشيطا في الجهة اليمنى وعبد الصمد الزلزولي، ونجح أكثر من مرة في اختراق الدفاع الجنوب إفريقي.

واعتمد منتخب جنوب إفريقيا على عياراته المعروفة بداية من خوليسو موداو في مركز الظهير الأيمن ، وقلب خط الوسط الذي يوفر لاعب الإيقاع ،تيمبا زوان ، صلابة دفاعية وتمريرات محكمة فيه.

وكادت الدقيقة ال17 أن تقلب اللقاء رأسا على عقب إثر قذفة جانبية لثبوهو مكوينا لكن الحارس بونو منع البافانا بافانا من تسجيل الهدف الأول وحول الكرة إلى ضربة زاوية انبرى لها برأسية بيرسي تاو لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لحارس عرين أسود الأطلس.

وفطن “أسود الأطلس” بسرعة لخطة “الأولاد” التي كانت ترتكز على السرعة في تنفيذ العمليات الهجومية وعمدوا إلى تكسير ايقاعهم في محاولة لامتصاص حماسهم واندفاعهم وبالتالي فرض إيقاع بطيء نسبيا يناسب بدون شك خطتهم التي اعتمدت على التسلل عبر الأجنحة والتمرير في العمق.

وكان بإمكان أمين عدلي تمكين المنتخب المغربي من إنهاء الشوط الأول متقدما بهدف مباغث يبعثر أوراق المدرب هوغو بروس، إثر مرتد هجومي خاطف توغل على إثره في مربع عمليات الحارس الجنوب إفريقي، لكن لحاق المدافع الجنوب إفريقي به أرغمه على إخراج الكرة خارج المرمى، قبل أن يهدر فرصة حقيقية ثانية للتسجيل في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وأمام اندفاع لاعبي منتخب جنوب إفريقيا عمد منتخب “أسود الأطلس” إلى تحصين دفاعه وملء وسط الميدان فيما اكتفى برأس الحربة يوسف النصيري والظهيرين عدلي والزلزولي في خط الهجوم الذي ضربت عليه حراسة مشددة، لينتهي الشوط الأول بلا غالب ومغلوب.

وعلى نفس المنوال نسج الفريقان منذ بداية الجولة الثانية وكاد عز الدين أوناحي أن يوقع هدف السبق مع إنطلاقة هذه الجولة (د 47) بعد تلقيه كرة من تمريرة مركزة في العمق، لولا التدخل الموفق للدفاع الذي أرغمه على التسديد فوق المرمى.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه على مرمى المنتخب الجنوب إفريقي معتمدا على مخزون خبرة لاعبيه الذين لعبوا بإصرار وعزيمة كبيرين فدانت لهم السيطرة على الدقائق الأولى من الجولة الثانية .

وكان “أسود الأطلس” قاب قوسين أو أدنى من غزو شباك الفريق جنوب الإفريقي من خلال العملية الهجومية التي قادها الزلزولي الذي تمت مضايقته وإسقاطه في مربع العمليات (د 50) ، دون الإعلان عن أي خطأ.

وفي الوقت الذي كان الفريق المغربي يحاول إدراك الهدف “المفتاح” ، وضد مجريات اللعب تتلقى شباك الحارس ياسين بونو هدفا في الدقيقة 57 سجله اللاعب ماكوبا من تسديدة قوية.

وأمام تبادل الحملات الهجومية خاصة من قبل المنتخب الجنوب إفريقي الذي كان أحسن انتشارا على المستطيل الأخضر وأكثر دقة في التمرير، وهذه المرة أشد إصرارا على مضاعفة الغلة ، عمد الناخب الوطني إلى إدخال بعض التغييرات على تركيبته البشرية لزرع روح جديدة في جسد الأسود باشراكه أمين حارث وإسماعيل الصيباري على التوالي بدل سليم أملاح وأمين عدلي، ثم أيوب الكعبي مكان عبد الصمد الزلزولي .

وأمام صعوبة تجاوز خط وسط ميدان “الأولاد” ، ثاني خط دفاعي، لجأت عناصر الفريق الوطني إلى التمريرات العالية أملا في بلوغ معترك الحارس رونوين وليامز ، لكن محاولاتها كانت تصطدم بطول قامات اللاعبين جنوب الإفريقيين ، لتلجأ إلى الاعتماد على المهارات الفردية ، التي لم تسفر بدورها عن أي نتيجة، غير السقوط في فخ التمريرات الخاطئة وتضييع أكثر من فرصة للتسجيل.

وبما أن مباريات ثمن النهاية لا تقبل القسمة على اثنين ولا أنصاف الحلول ويبقى الخيار الوحيد فيها هو الفوز لم يتوان منتخب “أسود الأطلس” عن التمسك بهذا الخيار أشد ما يكون التمسك لبلوغ ربع النهاية، وتحركت الآلة المغربية من جديد وخلق اللاعبون أكثر من فرصة للتسجيل من أبرزها محاولتي أيوب الكعبي.

وتنفس الفريق المغربي الصعداء في الدقيقة 81 بعدما أعلن الحكم السوداني ،محمود علي، عن ضربة جزاء بعد لمس الكرة يد مدافع جنوب إفريقيا ،موتوبي امفالا، وكانت فرصة لفك اللغز المحير “الأولاد”، بيد أن لاعب فريق باريس سان جيرمان لم يتوفق في تجسيدها إلى هدف التعادل بعد تسديد الكرة أمام اندهاش الجميع فوق مرمى وليامز.

وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب المغربي يجد في البحث عن هدف التعادل ،يعيد به الأمور إلى نصابها ، تلقى ضربة قاسية بعد إشهار الحكم السوداني محمود علي، الورقة الحمراء في وجه سفيان أمرابط بدعوى عرقة مهاجم في مربع عمليات الخصم.

ولما كانت المصائب لا تأتي فرادى، وضد مجريات اللعب وفي وقت غير متوقع (الدقيقة 90+5) تمكن المنتخب الجنوب إفريقي من إضافة هدف ثان بعد مرتد هجومي خاطف قاده تبوهو مكوينا ، الذي سدد بقوة في مرمى الحارس ياسين بونو الذي لم يجد حيلة لصدها .

واجتاز خط الدفاع المغربي فترات حرجة في اللحظات الأخيرة من المباراة لاسيما وأن هامش المناورة كان ضيقا جدا والحصة غير مطمئنة بتاتا، ومن الصعب إدراك فارق الهدفين في وقت وجيز، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية المباراة ومعها مشوار أسود الأطلس في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

يستأنف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نشاطه يوم غد الجمعة بمواجهة نظيره الإكوادوي، في مباراة ودية على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بمدريد. ويشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لـ “أسود الأطلس”، إذ ت عد أول مباراة لهم منذ نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وأول ظهور رسمي تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

وبعد “كان 2025″، يدخل المنتخب المغربي مرحلة جديدة من مساره، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على محمد وهبي لتدشين فصل جديد وإعداد الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل رحلته رفقة “أسود الاطلس” بمواجهة الاكوادور ، التي تعد نقطة انطلاق لمشروع يروم إعادة رسم معالم المنتخب الوطني.

ويسعى الطاقم التقني الجديد من خلال مواجهة منتخب الإكوادور بالأساس إلى الوقوف على مدى جاهزية المجموعة وتقييم الحالة البدنية والتقنية للعناصر الوطنية. كما تتيح هذه المباراة فرصة لتجريب بعض الخيارات التكتيكية، واختبار عدة تركيبات، وترسيخ المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب الذي يطمح محمد وهبي إلى اعتماده.

وتشكل مباراة مدريد أيضا مناسبة لعدد من اللاعبين لتأكيد مكانتهم داخل المنتخب، في حين يطمح آخرون إلى استغلال هذه الدينامية الجديدة لفرض أنفسهم ضمن اختيارات الناخب الوطني. وفي هذا الإطار، ي رتقب أن ترتفع حدة المنافسة داخل المجموعة، في ظل مزيج يجمع بين عناصر راكمت خبرة محترمة وأخرى شابة تتمتع بموهبة كبيرة .

وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج إعدادي يتضمن مباراتين وديتين متقاربتين، حيث سيلاقي “أسود الأطلس” منتخب الباراغواي بعد أربعة أيام بملعب “بولار دولوليس” بمدينة لانس الفرنسية، ما سيمكن الطاقم التقني من مواصلة عملية التقييم وتوسيع دائرة الاختيارات البشرية.

كما تعد مواجهة منتخب الإكوادور اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي، الذي برز خلال السنوات الأخيرة كأحد المنتخبات التنافسية على الساحة الدولية، بفضل بروز جيل من اللاعبين الموهوبين الذين ينشطون في كبريات الدوريات الأوروبية. وتشكل قوته البدنية وانضباطه التكتيكي تحديا مهما لـ “أسود الأطلس”.

و يوفر ملعب “ميتروبوليتانو”، معقل نادي أتلتيكو مدريد، إطارا مميزا لاحتضان هذه المباراة، التي ي نتظر أن تشهد حضورا جماهيريا مغربيا مهما، بالنظر إلى وجود عدد كبير من أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، المعروفة بحماسها ودعمها المتواصل للمنتخب الوطني.

وإلى جانب الإطار الكروي الصرف، ترمز هذه المواجهة أمام الإكوادور إلى انطلاقة مرحلة جديدة لـ “أسود الأطلس”، حيث تتجه الأنظار نحو المستقبل، بطموح بناء منتخب تنافسي قادر على التألق في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وجه الناخب الوطني محمد وهبي،الدعوة إلى اللاعب ريان بونيدا،المحترف في صفوف نادي أجاكس أمستردام الهولندي،من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي يخوضه المنتخب الوطني، في إطار التحضير للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما تواليا أمام الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بالعاصمة الاسبانية مدريد ،و الباراغواي يوم الثلاثاء 31 من نفس الشهر بمدينة لانس الفرنسية.

و أفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن استدعاء ريان بونيدا ،صاحب 20 ربيعا ، لحمل قميص المنتخب الوطني ” جاء بعدما وافق الإتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) على تغيير جنسيته الرياضية، إذ سبق له أن لعب للمنتخبات البلجيكية للفئات السنية الصغرى”.

رأى بونيدا النور في مدينة فيلفرد البلجيكية ،وتلقى تكوينه الكروي داخل أكاديمية أندرلخت في بلجيكا ، قبل أن ينتقل سنة 2022 إلى نادي أجاكس أمستردام الهولندي، أحد أبرز الأندية الأوروبية في صقل المواهب.

ومنذ التحاقه بالنادي الهولندي، عرف اللاعب مسارا تصاعديا، توج هذا الموسم بفرض نفسه كأحد اكتشافات الفريق، بعد مشاركته في 15 مباراة رسمية( 10 مباريات في الدوري الهولندي، و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ومباراتين في كأس هولندا) ، حيث بصم خلالها على أداء ملفت.

وتواصل الجامعة استقطاب عدد متزايد من المواهب المغربية الشابة الممارسة في أوروبا، مستفيدة من مشروع رياضي منظم،وكذا من الدينامية الإيجابية التي تعرفها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة، و التي اعتلت منصة التتويج على أكثر من صعيد.

وقد اختار عدد من اللاعبين المنحدرين من أصول مغربية ،والمتكونين في مدارس كروية أوروبية تمثيل “أسود الأطلس”، في مؤشر على تزايد جاذبية كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.

في سياق ذي صلة بالتجمع الإعدادي لأسود الاطلس ،أفادت الجامعة بأن بعثة المنتخب الوطني قد حطت الرحال مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة الاسبانية مدريد، تحسبا للمباراة الودية التي ستجمع بعد يوم غد الجمعة بين النخبة الوطنية ونظيرتها من الإكوادور. وكان المنتخب الوطني قد أجرى صباح اليوم آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، قبل التوجه إلى مدريد. وقد امتدت هذه الحصة لحوالي ساعة ونصف، وعرفت أجواء من الجدية والتركيز، حيث أظهر جميع اللاعبين التزاما كبيرا.

وركز الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني السيد محمد وهبي، على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، على المجموعة إلى جانب تعزيز الانسجام الجماعي.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تقديم القميص الجديد للمنتخب الوطني لعام 2026، والذي صممته وأنتجته شركة “بوما” (PUMA)، المورد الرسمي للمعدات الرياضية للمنتخبات الوطنية.

وأفادت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي ،اليوم الثلاثاء ، بأن التصميم الجديد “يعكس مزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية”، مشيرا إلى أنه “تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار”.

وتابع البلاغ أن شركة “بوما” استوحت أفكارها من “تقنيات الطرز التقليدي المغربي، الذي يشتهر بدقته ورمزيته وجماله، ،وأ عيد نسخ هذه الحرف اليدوية على القمصان ليبرز التراث الثقافي المغربي على المستوى العالمي في كرة القدم”.

وأضاف أن القميص الأساسي (عند الاستقبال)،” الذي يرمز للقوة والاعتزاز، يمثل اللون الأحمر فيه الشغف والشجاعة والالتزام، والخطوط الخضراء على جانبي القميص مستوحاة من نجمة العلم المغربي، في حين يمتاز طوق القميص (COL) وأكمامه بطرز مستوحى من الخياطة المغربية التقليدية، ليمنح القميص طابعا ثقافيا وأناقة فريدة، بينما يجسد شعار المنتخب الوطني على الصدر الوحدة والفخر الوطني.”

وأشار المصدر ذاته إلى أن “المظهر يكتمل بسروال قصير أخضر، ليخلق أسلوبا متناغما وديناميكيا”، مسجلا أن القميص الاحتياطي (عند اللعب خارج الملعب)، “الذي يرمز للأناقة والهوية الثقافية، يعكس اللون الأبيض فيه البساطة والأناقة، وله نمط مركزي مستوحى من الطرز الأمازيغي يضفي عمقا وجمالية بصرية، كما أن طوق القميص وتفاصيله تحمل لمسات من الأحمر والأخضر كتذكير بالألوان الوطنية.”

وتابع أن الأرقام تتميز بتصميم فني متناسق ينسجم مع الطابع العام للقميص، مؤكدا أن المظهر يكتمل بسروال قصير أبيض، ليضفي هيئة عصرية على اللاعبين.

وأكد البلاغ أن القميص الجديد،” الذي يرمز للفخر والإشعاع، يتجاوز كونه مجرد زي رياضي، فهو رمز للفخر والانتماء، سيرتديه أسود الأطلس في مشاركاتهم الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم فيفا 2026، حاملا ألوان المملكة المغربية والقيم التي تجمع الشعب وتوحده.”

ومن خلال هذ المنتوج الجديد، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و “بوما” على طموحهما المشترك في جعل القميص الوطني “رمزا حقيقيا للمغرب، عند تقاطع الرياضة والثقافة والابتكار، مع الاحتفاء بالتراث المغربي وتقديم لغة بصرية معاصرة تصل إلى جميع الأجيال”.

(ومع: 24 مارس 2026)

خاض المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء الاثنين، أول حصة تدريبية له تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه الحصة، التي دامت حوالي ساعة ونصف، وتندرج في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، خصصت أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في “أجواء اتسمت بالجدية والانضباط”.

جدير ذكره أن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين دوليتين؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل بمدينة مدريد، على أرضية ملعب “طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”. وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وكانت قرعة مونديال 2026 لكرة القدم قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل، و اسكتلندا، وهايتي.

(ومع: 23 مارس 2026)

وجه الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، الدعوة ل28 لاعبا للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيريه من الإكوادور و البارغواي نهاية شهر مارس الجاري.

وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وشهدت اللائحة المناداة لأول مرة على كل من عيسى ديوب ( مدافع فولهام الإنجليزي )، رضوان حلحال ( مدافع ملين البلجيكي )، سمير المورابيط ( متوسط ميدان ستراسبورغ الفرنسي )، محمد ربيع حريمات ( متوسط ميدان الجيش الملكي )، علاوة على أبطال العالم لأقل من 20 سنة إسماعيل باعوف وياسر الزبيري وياسين جسيم .

وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم توجيه الدعوة إليهم:حراسة المرمى: مهدي بنعبيد، ياسين بونو، المهدي الحرار.

خط الدفاع: أشرف حكيمي، زكريا الوحيدي، عيسى ديوب، إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، رضوان حلحال، شادي رياض، سفيان الكرواني، أنس صلاح الدين، ونصير مزراوي.

خط الوسط: عزالدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس، سمير الموربيط، نايل العيناوي، أسامة ترغالين، محمد ربيع حريمات.

خط الهجوم: إبراهيم دياز، ياسين جسيم، أيوب الكعبي، ياسر الزابيري، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، أمين عدلي.

أعرب الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس،عن ثقته في الخيارات البشرية المعتمدة لخوض المباراتين الوديتين المقبلتين لـ “أسود الأطلس” أمام الإكوادور وباراغواي، مبرزا أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم “بإمكانهم تقديم إضافة مهمة للمنتخب الوطني على المدى المتوسط”.

وقال وهبي في الندوة الصحفية ،التي عقدها بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ،وخصصت للإعلان عن لائحة اللاعبين المدعوين للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين نهاية مارس أمام الإكوادور وباراغواي “أنا راض عن الروح التي أظهرها اللاعبون مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة”.

وتابع أن “النقاشات التي جرت مع أطر الطاقم التقني للفريق الوطني اتسمت بالإيجابية”، مشيرا إلى أن هناك “روحا وطنية عالية” و”ارتباطا حقيقيا بالمغرب” تسود داخل المجموعة.

وشدد الناخب الوطني على وجود رغبة جماعية في التطور، مضيفا “لقد لمست مجموعة تريد تحقيق التقدم ومستعدة للتطور”.

وبخصوص بعض الغيابات المسجلة، أوضح وهبي أن سفيان أمرابط وعثمان معما ونايف أكرد، وهم من العناصر المهمة في المنتخب، يغيبون حاليا بداعي الإصابة، على أن يلتحقوا قريبا بصفوف الفريق الوطني.

وفي معرض حديثه عن غياب المهاجم يوسف النصيري، أكد وهبي أن الأمر يتعلق باختيار تقني قائلا “لم أرغب في استدعاء عدد كبير من المهاجمين”، والأمر نفسه ينطبق على إلياس أخوماش الذي يعود استبعاده رغم إصابته الطفيفة إلى اعتبارات تكتيكية في المقام الأول.

وعن عدم المناداة على هداف البطولة الوطنية الاحترافية ومهاجم المغرب الفاسي سفيان بنجديدة، أشار الناخب الوطني إلى أنه يعرف اللاعب جيدا، موضحا أن استبعاده من التشكيلة هو مسألة تتعلق بمستوى أدائه في بيئة تنافسية، لكنه أكد أن باب المنتخب يبقى مفتوحا في وجه بنجديدة إذا ما استمر على مستواه الحالي.

ويستهل محمد وهبي مشواره رفقة المنتخب الوطني بالمباراتين الوديتين أمام كل من الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، والبارغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج كلتا المباراتين الوديتين ضمن استعدادات المنتخب الوطني المغربي لمنافسات مونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.