الإثنين 27 يوليوز 2026

الإثنين 27 يوليوز 2026

كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار – 2023).. المنتخب الوطني المغربي يغادر المسابقة بعد الخسارة أمام جنوب إفريقيا (0-2)

سان بيدرو (كوت ديفوار) – توقف مشوار المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الثلاثاء، في دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم (كوت ديفوار- 2023)، عقب تعثره أمام منتخب جنوب إفريقيا (0-2 )، في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب لورون بوكو بمدينة سان بيدرو الإيفوارية.

وسجل هدفي المنتخب جنوب الإفريقي سيكوتوري ماكوبا (د 57) وتيبوهو مكوينا (90+5).

وعرفت المباراة، التي قادها الحكم السوداني محمود علي، إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب المنتخب المغربي ،سفيان أمرابط (د 90+4) ، وتضييع أشرف حكيمي لضربة جزاء.

وانطلقت المباراة بحماس وندية كبيرين وفي مستوى التوقعات بين المنتخبين المغرب وجنوب الإفريقي الذي كشر عن أنيابه مبكرا، وحاول فرض أسلوبه الهجومي من خلال الضغط على الدفاع المغربي، الذي نجح في التصدي لأول محاولة للخصم في حدود الدقيقة الثالثة.

في المقابل، بحث أسود الأطلس بشكل حثيث عن منفذ للعبور نحو مرمى الحارس العميد ، رونوين وليامز، فاعتمد على التسربات عبر الأجنحة عن طريق أمين عدلي الذي كان نشيطا في الجهة اليمنى وعبد الصمد الزلزولي، ونجح أكثر من مرة في اختراق الدفاع الجنوب إفريقي.

واعتمد منتخب جنوب إفريقيا على عياراته المعروفة بداية من خوليسو موداو في مركز الظهير الأيمن ، وقلب خط الوسط الذي يوفر لاعب الإيقاع ،تيمبا زوان ، صلابة دفاعية وتمريرات محكمة فيه.

وكادت الدقيقة ال17 أن تقلب اللقاء رأسا على عقب إثر قذفة جانبية لثبوهو مكوينا لكن الحارس بونو منع البافانا بافانا من تسجيل الهدف الأول وحول الكرة إلى ضربة زاوية انبرى لها برأسية بيرسي تاو لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لحارس عرين أسود الأطلس.

وفطن “أسود الأطلس” بسرعة لخطة “الأولاد” التي كانت ترتكز على السرعة في تنفيذ العمليات الهجومية وعمدوا إلى تكسير ايقاعهم في محاولة لامتصاص حماسهم واندفاعهم وبالتالي فرض إيقاع بطيء نسبيا يناسب بدون شك خطتهم التي اعتمدت على التسلل عبر الأجنحة والتمرير في العمق.

وكان بإمكان أمين عدلي تمكين المنتخب المغربي من إنهاء الشوط الأول متقدما بهدف مباغث يبعثر أوراق المدرب هوغو بروس، إثر مرتد هجومي خاطف توغل على إثره في مربع عمليات الحارس الجنوب إفريقي، لكن لحاق المدافع الجنوب إفريقي به أرغمه على إخراج الكرة خارج المرمى، قبل أن يهدر فرصة حقيقية ثانية للتسجيل في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وأمام اندفاع لاعبي منتخب جنوب إفريقيا عمد منتخب “أسود الأطلس” إلى تحصين دفاعه وملء وسط الميدان فيما اكتفى برأس الحربة يوسف النصيري والظهيرين عدلي والزلزولي في خط الهجوم الذي ضربت عليه حراسة مشددة، لينتهي الشوط الأول بلا غالب ومغلوب.

وعلى نفس المنوال نسج الفريقان منذ بداية الجولة الثانية وكاد عز الدين أوناحي أن يوقع هدف السبق مع إنطلاقة هذه الجولة (د 47) بعد تلقيه كرة من تمريرة مركزة في العمق، لولا التدخل الموفق للدفاع الذي أرغمه على التسديد فوق المرمى.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه على مرمى المنتخب الجنوب إفريقي معتمدا على مخزون خبرة لاعبيه الذين لعبوا بإصرار وعزيمة كبيرين فدانت لهم السيطرة على الدقائق الأولى من الجولة الثانية .

وكان “أسود الأطلس” قاب قوسين أو أدنى من غزو شباك الفريق جنوب الإفريقي من خلال العملية الهجومية التي قادها الزلزولي الذي تمت مضايقته وإسقاطه في مربع العمليات (د 50) ، دون الإعلان عن أي خطأ.

وفي الوقت الذي كان الفريق المغربي يحاول إدراك الهدف “المفتاح” ، وضد مجريات اللعب تتلقى شباك الحارس ياسين بونو هدفا في الدقيقة 57 سجله اللاعب ماكوبا من تسديدة قوية.

وأمام تبادل الحملات الهجومية خاصة من قبل المنتخب الجنوب إفريقي الذي كان أحسن انتشارا على المستطيل الأخضر وأكثر دقة في التمرير، وهذه المرة أشد إصرارا على مضاعفة الغلة ، عمد الناخب الوطني إلى إدخال بعض التغييرات على تركيبته البشرية لزرع روح جديدة في جسد الأسود باشراكه أمين حارث وإسماعيل الصيباري على التوالي بدل سليم أملاح وأمين عدلي، ثم أيوب الكعبي مكان عبد الصمد الزلزولي .

وأمام صعوبة تجاوز خط وسط ميدان “الأولاد” ، ثاني خط دفاعي، لجأت عناصر الفريق الوطني إلى التمريرات العالية أملا في بلوغ معترك الحارس رونوين وليامز ، لكن محاولاتها كانت تصطدم بطول قامات اللاعبين جنوب الإفريقيين ، لتلجأ إلى الاعتماد على المهارات الفردية ، التي لم تسفر بدورها عن أي نتيجة، غير السقوط في فخ التمريرات الخاطئة وتضييع أكثر من فرصة للتسجيل.

وبما أن مباريات ثمن النهاية لا تقبل القسمة على اثنين ولا أنصاف الحلول ويبقى الخيار الوحيد فيها هو الفوز لم يتوان منتخب “أسود الأطلس” عن التمسك بهذا الخيار أشد ما يكون التمسك لبلوغ ربع النهاية، وتحركت الآلة المغربية من جديد وخلق اللاعبون أكثر من فرصة للتسجيل من أبرزها محاولتي أيوب الكعبي.

وتنفس الفريق المغربي الصعداء في الدقيقة 81 بعدما أعلن الحكم السوداني ،محمود علي، عن ضربة جزاء بعد لمس الكرة يد مدافع جنوب إفريقيا ،موتوبي امفالا، وكانت فرصة لفك اللغز المحير “الأولاد”، بيد أن لاعب فريق باريس سان جيرمان لم يتوفق في تجسيدها إلى هدف التعادل بعد تسديد الكرة أمام اندهاش الجميع فوق مرمى وليامز.

وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب المغربي يجد في البحث عن هدف التعادل ،يعيد به الأمور إلى نصابها ، تلقى ضربة قاسية بعد إشهار الحكم السوداني محمود علي، الورقة الحمراء في وجه سفيان أمرابط بدعوى عرقة مهاجم في مربع عمليات الخصم.

ولما كانت المصائب لا تأتي فرادى، وضد مجريات اللعب وفي وقت غير متوقع (الدقيقة 90+5) تمكن المنتخب الجنوب إفريقي من إضافة هدف ثان بعد مرتد هجومي خاطف قاده تبوهو مكوينا ، الذي سدد بقوة في مرمى الحارس ياسين بونو الذي لم يجد حيلة لصدها .

واجتاز خط الدفاع المغربي فترات حرجة في اللحظات الأخيرة من المباراة لاسيما وأن هامش المناورة كان ضيقا جدا والحصة غير مطمئنة بتاتا، ومن الصعب إدراك فارق الهدفين في وقت وجيز، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية المباراة ومعها مشوار أسود الأطلس في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي إيبسويتش تاون، الصاعد حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي عيسى ديوب قادما من فولهام.

ووقع ديوب، البالغ من العمر 29 سنة، عقدا مع النادي الواقع في مقاطعة سوفولك بجنوب شرق إنجلترا يمتد إلى غاية يونيو 2030.

وأوضح النادي أن ديوب، الذي خاض 173 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيعزز صفوف الفريق بخبرته الكبيرة في منافسات البطولة الإنجليزية.

وتخرج ديوب من مركز تكوين نادي تولوز الفرنسي، حيث خاض أولى مبارياته الاحترافية قبل أن يصبح قائدا للفريق وهو في سن العشرين. وانتقل سنة 2018 إلى وست هام يونايتد، الذي لعب معه أربعة مواسم، خاض خلالها 119 مباراة وبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن ينضم إلى فولهام سنة 2022، حيث دافع عن ألوانه في 96 مباراة.

وبرز ديوب مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب المغربي الدور ربع النهائي. من جانبه، رحب مدرب إيبسويتش تاون، غاري أونيل، بانضمام الدولي المغربي، معتبرا أنه “مدافع قوي يتمتع بإمكانات كبيرة وروح تنافسية عالية”، وأن خبرته على ستكون “إضافة مهمة” إلى الفريق.

أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم سيدات أقل من 17 سنة لقب دوري شمال إفريقيا بعد تفوقه ،مساء يوم الأ ربعاء بملعب أريانة (ضواحي العاصمة التونسية)، على المنتخب التونسي بأربعة أهداف لثلاثة في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الثالثة والأخيرة .

وخاضت اللاعبات المغربيات لقاء الجولة الأخيرة من الدوري ،الذي جرى على شكل بطولة في مجموعة واحدة ، وفي جعبتهن تعادل (أمام بوتسوانا) وانتصار على ليبيا ، وبالتالي لم يكن أمامهن من خيار للظفر باللقب غير الفوز على التونسيات اللائي حققن فوزين على كل من بوتسوانا وليبيا.

وعبر مدرب المنتخب المغربي يونس ربيع ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب تتويج اللاعبات المغربيات بكأس الدورة، عن سعادته بالتتويج وخصوصا عن ارتياحه للمحتوى الذي قدمنه طيلة الدوري.

وأضاف أن الهدف من الدورة كان هو الاحتكاك مع مدارس مغاربية ومع منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء (بوتسوانا الضيف من خارج المنطقة) خصوصا وأن مباريات الدوري جاءت قبيل استئناف المنافسات برسم الموسم الجديد موضحا أن الأمر يتعلق بلاعبات من مواليد 2010 سيشكلن لبنة أولى لمنتخب أقل من 17 سنة في أفق كأس العالم 2027 .

وكان المنتخب المغربي قد تعادل في الجولة الأولى من الدوري مع نظيره البوتسواني (1 -1) فيما تفوق في الجولة الثانية على المنتخب الليبي ب (10- 0).

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم صعوده في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تقدم بمركز واحد خلال نهائيات كأس العالم 2026 ليحتل المركز السادس عالميا، وفقا للتصنيف الصادر، اليوم الإثنين، ضمن نسخة يوليوز.

   ويمثل هذا الإنجاز أفضل ترتيب يحققه المغرب منذ اعتماد التصنيف العالمي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 1993، وذلك بعد أن كان قد تقدم بمركز واحد أيضا في تصنيف شهر يونيو، عشية انطلاق نهائيات كأس العالم، ليحتل المركز السابع.

وببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم، رفع أسود الأطلس رصيدهم إلى 1803.99 نقطة (+48.89 مقارنة بتصنيف يونيو)، ليقتربوا من البرازيل، صاحبة المركز الخامس (+1)، بفارق أقل من نقطة واحدة.

وتقدم المغرب على البرتغال، التي تراجعت إلى المركز السابع بعد فقدانها مركزين (1787.85 نقطة)، وبلجيكا (الثامنة، +1)، وهولندا (التاسعة، -1)، والمكسيك (العاشرة، +4).

وفي صدارة الترتيب، اعتلت إسبانيا، المتوجة بلقب كأس العالم في اليوم السابق، المركز الأول برصيد 1995.88 نقطة، فيما تراجعت الأرجنتين، حاملة اللقب التي خسرت المباراة النهائية، إلى المركز الثاني (1970.37 نقطة). وحافظت فرنسا (الثالثة) وإنجلترا (الرابعة) على مركزيهما، عقب خروجهما من الدور نصف النهائي.

وعلى الصعيد الإفريقي، واصل المغرب تصدره للترتيب، متبوعا بالسنغال التي تراجعت ثلاثة مراكز (18)، ثم مصر (24، +5)، ونيجيريا (26، دون تغيير)، والجزائر (29، -1).

وسجلت النرويج (19) أفضل تقدم في هذا الإصدار بعدما كسبت 12 مركزا، في حين كانت تونس (57) أكثر المنتخبات تراجعا، بعدما فقدت 12 مركزا.

كما تميزت إسبانيا بكونها المنتخب الذي حصد أكبر عدد من النقاط (+121.17)، في حين كان منتخب بنما الأكثر خسارة للنقاط (-60.74).

أعلن النادي الأهلي المصري لكرة القدم ، يوم الأحد، تعاقده بشكل رسمي مع اللاعب المغربي سفيان بن جديدة مهاجم فريق المغرب الفاسي، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وأكد النادي الأهلي، في بيان، أنه أنهى إجراءات ضم سفيان بن جديدة قادما من نادي المغرب الفاسي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم قادمة.

وبحسب البيان، فقد “وجه النادي الأهلي الشكر إلى شقيقه نادي المغرب الفاسي، على تعاونه لإتمام الصفقة، في إطار علاقة طيبة تجمع النادي الأهلي وأشقاءه في المغرب”.

وتألق اللاعب سفيان بن جديدة بشكل كبير خلال الموسم الماضي مع فريقه المغرب الفاسي، ليقوده للتتويج بلقب الدوري المغربي للمرة الخامسة في تاريخه، كما نال بن جديدة لقب هداف البطولة برصيد 20 هدفا.

جدير بالذكر أن الأهلي المصري سيقوده في الموسم المقبل المدرب المغربي الحسين عموتة الذي تولى المهمة الفنية للفريق الأحمر خلفا للدنماركي ييس توروب.

وإلى جانب سفيان بن جديدة، يضم النادي الأهلي كلا من يوسف بلعمري وأشرف بن شرقي، بجانب رضا سليم المعار لفريق الجيش الملكي.

أعلن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الخميس بسلا، عن تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني.

وأفاد بلاغ للجامعة ،صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، أن مشاركة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم كانت إيجابية ومشرفة، وأن النتائج المحققة جاءت ثمرة للدعم والعناية اللذين يحيط بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس قطاع كرة القدم والرياضة الوطنية بصفة عامة.

ونوه أعضاء المكتب المديري بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في سبيل تطوير كرة القدم وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي.

وأشاروا إلى أن بلوغ المنتخب الوطني دور ربع النهائي يعد إنجازا يؤكد استمرارية التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، مؤكدين، في الوقت ذاته على أهمية الاستفادة من تجربة المشاركة في كأس العالم الأخيرة.

وسجلوا أن التحدي الحقيقي خلال الاستحقاقات المقبلة يتمثل في الحفاظ على المستوى الذي بلغه المنتخب الوطني، والعمل على تطويره بشكل مستمر.

وأضاف المتحدثون أن النتائج المحققة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة عمل متواصل انطلق قبل سنة 2018، حين كان المنتخب الوطني يحتل المركز 84 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يرتقي إلى المركز السادس عالميا، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

كما أكدوا أن المنتخب الوطني خاض خلال نهائيات كأس العالم 2026 مباريات أمام منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل عالميا، وهو ما يؤكد صعوبة المسار الذي واجهته النخبة الوطنية خلال البطولة.

وأبرز أعضاء المكتب المديري للجامعة أن المرحلة المقبلة تفرض التفكير في تحقيق إنجاز أكبر، يتمثل في بلوغ مراحل متقدمة في كأس العالم المقبلة، بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022، ثم ربع نهائي مونديال 2026، مع ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيزها بمزيد من العمل والتطوير، بما يضمن استمرار تنافسية المنتخب الوطني على أعلى المستويات.

من جانبه أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، شكلت خارطة طريق واضحة لتطوير الرياضة الوطنية، بعدما تضمنت رؤية شاملة وحلولا عملية لمختلف الإشكاليات التي كان يعرفها القطاع.

وأضاف السيد لقجع أن الطموح الرياضي للمغرب يتطور من منافسة إلى أخرى، مشيرا إلى أن النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية تعكس سلامة النهج المعتمد، مستشهدا بتتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، إلى جانب المستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس العالم، وإحراز المنتخب الأولمبي ميدالية برونزية في أولمبياد باريس الأخيرة، وهو ما يؤكد توفر كرة القدم الوطنية على قاعدة صلبة من اللاعبين الموهوبين القادرين على ضمان استمرارية التألق في مختلف الفئات.

ودعا رئيس الجامعة إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام، من خلال التعريف بالمجهودات التي تبذلها الجامعة، إلى جانب مختلف العصب الوطنية والجهوية، خدمة لتطوير كرة القدم الوطنية، مشددا على أهمية الانفتاح على مختلف الآراء والملاحظات البناءة، والتفاعل معها بما يسهم في تصحيح الاختلالات، وتطوير آليات العمل، وتحقيق الأهداف المسطرة.