الثلاثاء 13 أكتوبر 2026

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة .. المنتخب المغربي يتفوق على نظيره الجزائري (4-0)

2. Actualités Sous-rubrique Contenu actuel Intervention requise Coupe du monde 2030 Actualités relatives aux préparatifs du Maroc pour la Coupe du monde 2030 Aucune intervention requise Lions de l’Atlas Actualités de l’équipe nationale masculine aucune intervention requise Lionnes de l’Atlas Actualités de l’équipe nationale féminine aucune intervention requise Coupe d’Afrique des Nations Actualités relatives à la CAN et aux différentes éditions aucune intervention requise Futsal Actualités relatives au futsal marocain aucune intervention requise Beach Soccer Actualités relatives au football de plage aucune intervention requise Clubs Actualités des clubs marocains aucune intervention requise

افتتح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في كأس إفريقيا للأمم بنجاح، عقب فوزه على نظيره الجزائري برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ضمن البطولة التي يستضيفها المغرب ما بين 12 و21 أكتوبر الجاري.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من يونس مكاسري (د 10)، ويوسف جواد (د 12، ود 26، ود 32)

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، مناصفة مع المنتخب الزامبي الذي تغلب بدوره على نظيره الليبي.

ومنذ انطلاقة اللقاء، فرضت النخبة الوطنية تحت قيادة المدرب هشام الدكيك إيقاعا عاليا واعتمدت أسلوب الضغط عبر الثنائي سفيان المسرار وبلال البقالي، مظهرة تفوقا تقنيا وجاهزية ذهنية بدت جلية في الحضور التكتيكي للاعبين.

ومع توالي الدقائق، ساهم التدوير المستمر وتبادل المراكز بين الجناحين في فك تكتل الدفاع الجزائري، تمكن من خلالها المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل بواسطة يونس مكاسري في الدقيقة 10.

واستمر السجال الهجومي للأسود عبر التحولات السريعة وتغيير الإيقاع، مما أثمر هدفا ثانيا في الدقيقة 12 عن طريق يوسف جواد، لينهي المنتخب المغربي الشوط الأول بتفوق مستحق.

ومع مطلع الشوط الثاني، حافظت العناصر الوطنية على نفس الشدة البدنية والضغط المتواصل، وهو ما تكلل بتسجيل الهدف الثالث بواسطة يوسف جواد في الدقيقة 26، قبل أن يعود الأخير للبصم على الهدف الرابع وحسم المواجهة بشكل كامل في الدقيقة 34.

ورغم المحاولات والاندفاع البدني للمنتخب الجزائري، إلا أن الانضباط التكتيكي والسرعة في استغلال المساحات مكنا المنتخب المغربي من إدارة دقائق المباراة بذكاء حتى إعلان صافرة النهاية.

وشهدت المواجهة مؤازرة جماهيرية غفيرة غصت بها مدرجات قاعة الأمير مولاي عبد الله، حيث رسم المشجعون المغاربة لوحة احتفالية رائعة ودعموا عناصر النخبة الوطنية طيلة أطوار اللقاء، مما أضفى طابعا حماسيا ودفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

ويرسم هذا الانتصار الافتتاحي ملامح خطة الناخب الوطني هشام الدكيك الساعية للحفاظ على اللقب القاري، وتأكيد الزعامة الإفريقية ومواصلة التواجد ضمن صفوة المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

 

ومع: 12 أكتوبر 2026

مقالات ذات صلة

افتتح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في كأس إفريقيا للأمم بنجاح، عقب فوزه على نظيره الجزائري برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ضمن البطولة التي يستضيفها المغرب ما بين 12 و21 أكتوبر الجاري.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من يونس مكاسري (د 10)، ويوسف جواد (د 12، ود 26، ود 32)

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، مناصفة مع المنتخب الزامبي الذي تغلب بدوره على نظيره الليبي.

ومنذ انطلاقة اللقاء، فرضت النخبة الوطنية تحت قيادة المدرب هشام الدكيك إيقاعا عاليا واعتمدت أسلوب الضغط عبر الثنائي سفيان المسرار وبلال البقالي، مظهرة تفوقا تقنيا وجاهزية ذهنية بدت جلية في الحضور التكتيكي للاعبين.

ومع توالي الدقائق، ساهم التدوير المستمر وتبادل المراكز بين الجناحين في فك تكتل الدفاع الجزائري، تمكن من خلالها المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل بواسطة يونس مكاسري في الدقيقة 10.

واستمر السجال الهجومي للأسود عبر التحولات السريعة وتغيير الإيقاع، مما أثمر هدفا ثانيا في الدقيقة 12 عن طريق يوسف جواد، لينهي المنتخب المغربي الشوط الأول بتفوق مستحق.

ومع مطلع الشوط الثاني، حافظت العناصر الوطنية على نفس الشدة البدنية والضغط المتواصل، وهو ما تكلل بتسجيل الهدف الثالث بواسطة يوسف جواد في الدقيقة 26، قبل أن يعود الأخير للبصم على الهدف الرابع وحسم المواجهة بشكل كامل في الدقيقة 34.

ورغم المحاولات والاندفاع البدني للمنتخب الجزائري، إلا أن الانضباط التكتيكي والسرعة في استغلال المساحات مكنا المنتخب المغربي من إدارة دقائق المباراة بذكاء حتى إعلان صافرة النهاية.

وشهدت المواجهة مؤازرة جماهيرية غفيرة غصت بها مدرجات قاعة الأمير مولاي عبد الله، حيث رسم المشجعون المغاربة لوحة احتفالية رائعة ودعموا عناصر النخبة الوطنية طيلة أطوار اللقاء، مما أضفى طابعا حماسيا ودفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

ويرسم هذا الانتصار الافتتاحي ملامح خطة الناخب الوطني هشام الدكيك الساعية للحفاظ على اللقب القاري، وتأكيد الزعامة الإفريقية ومواصلة التواجد ضمن صفوة المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

 

أكد المدرب الوطني هشام الدكيك أن المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الجزائري، مساء يوم الاثنين بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن كأس إفريقيا للأمم كانت جيدة في مجملها، رغم تضييع العديد من الفرص.

وأضاف الناخب الوطني، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن المباراة كانت بمثابة “ديربي” خاص، وشكلت أول لقاء مباشر بين اللاعبين والجماهير المغربية داخل القاعة المغطاة.

وأشار إلى أن الأهم بالنسبة له في هذه المباراة الافتتاحية تمثل في إشراك كافة عناصر التشكيلة الوطنية وإعطائهم فرصة اللعب والدخول في أجواء التنافس القاري.

وفي هذا السياق، شدد الدكيك على أن الفريق يركز على مواصلة مساره بثبات حتى الوصول إلى الدور نصف النهائي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة يتم تدبيرها بحكمة وتكتيك مناسبين لكل مباراة.

وحول أسلوب لعب الخصم، أوضح أن المنتخب الجزائري ركز بشكل كبير على الجانب الدفاعي لتفادي استقبال عدد أكبر من الأهداف، مضيفا “كانت ستكون النتيجة أكبر، ورغم ذلك نعلم دائما أن الدفاع عن قرب يشكل صعوبة، لكن الأهم بالنسبة لنا هو استعادة تلك الحيوية والطاقة التي تميز أسلوبنا”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أن التركيز في المرحلة القادمة سيكون منصبا على تصحيح بعض التفاصيل التقنية، لاسيما التعامل مع الفرص القريبة من المرمى (في حدود الـ 5 أمتار الأخيرة).

اختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المغربي يوسف جواد أفضل لاعب في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بنظيره الجزائري، مساء اليوم الاثنين، لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وجاء اختيار يوسف جواد تتويجا للأداء المميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بعدما تألق بشكل لافت وساهم في الفوز العريض الذي حققه المنتخب الوطني بأربعة أهداف دون مقابل، بتوقيعه ثلاثة أهداف، مؤكدا بذلك فعاليته الهجومية ودوره الحاسم في تحقيق هذا الانتصار.

ويعكس هذا التتويج المردود الجيد الذي قدمه اللاعب المغربي، ومساهمته في تحقيق بداية موفقة للمنتخب الوطني في مشواره القاري، في إطار سعيه إلى الحفاظ على اللقب الإفريقي.

أوقعت قرعة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، في البطولة المقررة بالمغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

ويدخل المنتخب المغربي، حامل اللقب وبطل إفريقيا ثلاث مرات، غمار دور المجموعات أمام منافسين يتطلعون بدورهم إلى تجاوز الدور الأول وحجز مكان ضمن أفضل منتخبات القارة.

وتشكل المواجهة أمام المنتخب الجزائري إحدى أبرز مباريات هذه المجموعة، بالنظر إلى طموح المنتخبين في الذهاب بعيدا في هذه النسخة من المنافسة القارية.

كما سيكون المنتخب الليبي، صاحب الخبرة في المنافسات الإفريقية، من بين المنافسين الذين يتعين التعامل معهم بحذر، بالنظر إلى حضوره المتكرر في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، فضلا عن تتويجه باللقب القاري سنة 2008.

ويكمل المنتخب الزامبي عقد المجموعة الأولى، حيث يتطلع، من جهته، إلى لعب دور مؤثر ومنافسة المنتخبات المغاربية الثلاثة على بطاقتي العبور إلى الدور الموالي.

وبالنسبة للعناصر الوطنية، تشكل مرحلة المجموعات الخطوة الأولى في طريق تحقيق الهدف المعلن والمتمثل في الاحتفاظ باللقب القاري. وسيكون رجال المدرب هشام الدكيك مطالبين بالحفاظ على التركيز والاستمرارية في الأداء، تفاديا لأي مفاجآت في منافسة قد تكون كل مباراة فيها حاسمة.

وتضم المجموعة الثانية، من جهتها، منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسيستفيد المنتخب المغربي، الذي يخوض البطولة على أرضه، من دعم جماهيره من أجل تدشين حملته القارية الجديدة بأفضل صورة ممكنة، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي بصم عليها خلال السنوات الأخيرة.

وبعد تتويجه بنسخ 2016 و2020 و2024، يطمح المنتخب المغربي إلى إضافة لقب رابع تواليا إلى خزائنه، بما من شأنه أن يعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات القوية في كرة القدم داخل القاعة على المستويين الإفريقي والدولي.

يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة لخوض غمار بطولة كأس أمم أفريقيا 2026 ، التي ستجرى على أرضه خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري ، بطموح إحراز اللقب القاري الرابع ،وترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى في هذه الرياضة على المستوى الأفريقي و العالمي.

فبعد تتويجه في نسخ 2016 و2020 و2024، يخوض المنتخب المغربي هذا الاستحقاق القاري الجديد واضعا نصب عينيه الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في النسخ السابقة، ومواصلة سلسلة أدائه المتميز على أعلى المستويات الأفريقية.

وستجمع البطولة، التي ت نظم في المغرب، ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين تضم كل منهما أربعة منتخبات. وأوقعت القرعة “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا، بينما ضمت المجموعة الثانية كلا من مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا.

ويعد هذا المشهد، على وجه الخصوص، بمواجهة مغاربية بين المغرب والجزائر ضمن دور المجموعات؛ وهي مرحلة ي نتظر أن تشهد مباريات محتدمة وتتيح للمنتخبات المشاركة قياس مدى طموحاتها منذ اللقاءات الأولى.

وتحت إشراف الاطار التقني الوطني هشام الدكيك، رسخ المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مكانته تدريجيا بين أفضل المنتخبات في القارة، وذلك بفضل تطور هذه الرياضة، وجهود التكوين، واستقرار أداء المنتخب الوطني.

وهكذا، ي شك ل استحقاق عام 2026 محطة جديدة في ترسيخ هذا الزخم؛ إذ سيسعى المنتخب المغربي ،أمام جماهيره، إلى الجمع بين التحكم في مجريات اللعب والتجربة والطموح للحفاظ على ريادته القارية.

و إلى جانب الرغبة الجامحة في التتويج بلقب جديد، ت عد بطولة كأس أمم أفريقيا كذلك فرصة لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته كرة القدم داخل القاعة في المغرب، وعلى المكانة المتنامية التي تحتلها هذه الرياضة في المشهد الرياضي العالمي ، سيما و أن المغرب يحتل الرتبة السادسة عالميا .

وبفضل ميزة اللعب على أرضهم وسجل إنجازات قاري راسخ، ي عد “أسود الأطلس” من أبرز المرشحين للظفر باللقب، في منافسة ستسعى خلالها منتخبات مصر وأنغولا وبقية المنتخبات المشاركة إلى منافستهم على الزعامة الأفريقية.

مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026، التي يحتضنها المغرب من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، يستعد هشام الدكيك لقيادة أسود الأطلس مجددا في رحلة البحث عن لقب قاري رابع، ومواصلة مسار جعل كرة القدم داخل القاعة المغربية ضمن أبرز القوى على الساحة الدولية.

وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استمرار الدكيك على رأس المنتخب، بعدما أعلن، في 30 شتنبر، لائحة تضم 14 لاعبا للمشاركة في النهائيات.

ورافق المدرب المغربي، الذي يقود المنتخب الوطني منذ سنوات، التحول الكبير الذي شهدته كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، وأسهم في ترسيخ حضور المنتخب في صدارة المشهد الإفريقي وتعزيز مكانته بين أبرز المنتخبات عالميا.

وتحت قيادته، توجت العناصر الوطنية بكأس أمم إفريقيا ثلاث مرات متتالية، سنوات 2016 و2020 و2024، ليكرس المنتخب استمرارية لافتة على المستوى القاري ويؤسس لجيل بات مرجعا في كرة القدم داخل القاعة الإفريقية.

وتشكل هذه الاستمرارية أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي قبل الاستحقاق القاري الجديد، إذ راكمت المجموعة خبرة مهمة في المنافسات الكبرى، إلى جانب هوية لعب واضحة جرى بناؤها وتطويرها على امتداد سنوات.

غير أن التحدي بالنسبة لهشام الدكيك يتجلى في الحفاظ على الدينامية نفسها في بطولة تقام على أرض المغرب، في ظل الصفات التي ترافق حامل اللقب للاجابة عن انتظارات الجماهير، وهي معطيات تضع النخبة الوطنية أمام واقع يرتبط بالتعامل معها بكثير من التركيز و الواقعية و الالتزام .

وسيكون بإمكان الناخب الوطني الاعتماد على مجموعة من اللاعبين المعتادين على المواعيد الدولية الكبرى، إلى جانب عناصر من جيل جديد ينتظر أن تضطلع تدريجيا بأدوار كبيرة داخل المنتخب الوطني.

ويبقى الهدف واضحا، ويتمثل أساسا في الاحتفاظ بالكأس القارية وإهداء الجمهور المغربي لقبا إفريقيا رابعا على التوالي. وقبل بلوغ الأدوار الحاسمة، سيكون على المنتخب المغربي تجاوز دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا.

وتتجاوز هذه المشاركة، في أبعادها، مجرد البحث عن نتيجة رياضية، إذ تأتي امتدادا لمشروع رافق تطور كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، عبر الاهتمام بالتكوين ورفع مستوى الممارسة الوطنية وتكثيف الاحتكاك الدولي، وهي عوامل ساهمت في التطور الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

وبقيادة هشام الدكيك، يدخل أسود الأطلس هذه الحملة القارية الجديدة بطموح تأكيد تفوقهم إفريقيا، وإضافة لقب جديد إلى سجل جيل ذهبي، مع مواصلة تثبيت مكانة كرة القدم داخل القاعة المغربية في أعلى مستويات المنافسة الدولية.