الخميس 15 أكتوبر 2026

الخميس 15 أكتوبر 2026

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0

كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المجموعة الأولى-الجولة الثانية).. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0

 تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، عقب فوزه على نظيره الزامبي بسبعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من ادريس الرايس الفني (د 3 و د 4 و د 9 و د 21)، ويانيس أحمد الرداف (د 12) وسفيان الشعرواي (د 38) ويوسف جواد (د 39).

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متقدما على المنتخب الزامبي (3 نقاط)، ومنتخبي ليبيا والجزائر (نقطة واحدة).

وبسطت العناصر الوطنية سيطرتها المطلقة منذ اللحظات الأولى، حيث دخلت المواجهة بشراستها الهجومية المعهودة ورغبتها في الوصول إلى الشباك مبكرا، فيما اكتفى المنتخب الزامبي بالدفاع.

وأمام هذا التكتل، اعتمد المنتخب المغربي على خيار التسديد المركز، فبعد محاولة أولى لإدريس الرايس الفني مرت محاذية للمرمى في الدقيقة الثانية، وأخرى لسفيان الشعراوي، نجح الرايس الفني في افتتاح حصة التهديف عند الدقيقة الثالثة، متتبعا كرة ارتدت من الحارس الزامبي إثر تسديدة قوية للشعراوي.

ولم تكد تكتمل الدقيقة الرابعة حتى عاد المتألق الرايس الفني ليزور الشباك مجددا بهدف ثان، مستغلا تمريرة حاسمة من سفيان المسرار.

وخلق الضغط الهجومي الذي فرضه المغرب طيلة الدقائق الأولى، ارتباكا دفاعيا واضحا وفقدانا للتركيز لدى الفريق الزامبي، وهو ما استثمره أبناء المدرب هشام الدكيك بأفضل طريقة، حيث عاد إدريس الرايس الفني ليبصم على الهدف الثالث لـ”أسود القاعة” في الدقيقة التاسعة إثر تمريرة حاسمة من بلال البقالي، قبل أن يختتم يانيس أحمد الرداف الشوط الأول بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 12.

ومع بداية الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية نسج جملها التكتيكية المعتادة ببراعة عالية، أسفرت سريعا عن هدف خامس إثر تبادل كروي سريع بين سفيان الشعراوي وإدريس الرايس الفني، أنهاه الأخير بنجاح في الشباك الزامبية عند الدقيقة 21.

وحافظت النخبة الوطنية على نسقها العالي وضغطها المباشر، والتدوير السلس للكرة والانتشار التكتيكي المحكم الذي أربك الدفاع الزامبي وفتح أمام “أسود القاعة” ثغرات عديدة، توجها سفيان الشعراوي بالهدف السادس عند الدقيقة 38.

وشهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الزامبي هندريكس شيسانغا، وهو النقص العددي الذي استغله المغرب سريعا لإضافة الهدف السابع عن طريق يوسف جواد، لتعلن الصافرة بعدها نهاية المواجهة بتفوق مغربي صريح بسباعية نظيفة، أكد من خلاله الأسود جاهزيتهم العالية ونيتهم الصريحة في مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري.

وسيواجه المنتخب المغربي في الجولة الثالثة نظيره الليبي، بعد غد الجمعة بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

ومع: 15 أكتوبر 2026

مقالات ذات صلة

أكد الناخب الوطني ،هشام الدكيك، أن المنتخب المغربي ظل وفيا لأسلوب لعبه وحسم التأهل في المباراة الثانية، بتفوقه العريض على منتخب زامبيا بسبعة أهداف دون رد، مساء اليوم الأربعاء، برسم الجولة الثانية للمجموعة الأولى ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة.

وأوضح الدكيك، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن صعوبة هذا النوع من المواجهات تكمن في ملاقاة خصوم يعتمدون التكتل الدفاعي بأسلوب “دفاع المنطقة” ويلعبون دون ضغوط، حيث تزداد استماتتهم الدفاعية خاصة بعد استقبال أربعة أهداف في الشوط الأول.

وأضاف الدكيك أنه ورغم تفضيل العناصر الوطنية لمواجهة فرق تندفع هجوميا وتترك المساحات، إلا أن اللاعبين حافظوا على جاهزيتهم وتركيزهم العالي، وواصلوا النهج الهجومي المعتاد بنجاعة ليحسموا بطاقة العبور المبكر.

وبخصوص إصابة اللاعب الشعراوي خلال اللقاء، أعرب الناخب الوطني عن أمله في أن تكون إصابة خفيفة ولا تدعو للقلق.

 تأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهاية كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، عقب فوزه على نظيره الزامبي بسبعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من ادريس الرايس الفني (د 3 و د 4 و د 9 و د 21)، ويانيس أحمد الرداف (د 12) وسفيان الشعرواي (د 38) ويوسف جواد (د 39).

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متقدما على المنتخب الزامبي (3 نقاط)، ومنتخبي ليبيا والجزائر (نقطة واحدة).

وبسطت العناصر الوطنية سيطرتها المطلقة منذ اللحظات الأولى، حيث دخلت المواجهة بشراستها الهجومية المعهودة ورغبتها في الوصول إلى الشباك مبكرا، فيما اكتفى المنتخب الزامبي بالدفاع.

وأمام هذا التكتل، اعتمد المنتخب المغربي على خيار التسديد المركز، فبعد محاولة أولى لإدريس الرايس الفني مرت محاذية للمرمى في الدقيقة الثانية، وأخرى لسفيان الشعراوي، نجح الرايس الفني في افتتاح حصة التهديف عند الدقيقة الثالثة، متتبعا كرة ارتدت من الحارس الزامبي إثر تسديدة قوية للشعراوي.

ولم تكد تكتمل الدقيقة الرابعة حتى عاد المتألق الرايس الفني ليزور الشباك مجددا بهدف ثان، مستغلا تمريرة حاسمة من سفيان المسرار.

وخلق الضغط الهجومي الذي فرضه المغرب طيلة الدقائق الأولى، ارتباكا دفاعيا واضحا وفقدانا للتركيز لدى الفريق الزامبي، وهو ما استثمره أبناء المدرب هشام الدكيك بأفضل طريقة، حيث عاد إدريس الرايس الفني ليبصم على الهدف الثالث لـ”أسود القاعة” في الدقيقة التاسعة إثر تمريرة حاسمة من بلال البقالي، قبل أن يختتم يانيس أحمد الرداف الشوط الأول بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 12.

ومع بداية الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية نسج جملها التكتيكية المعتادة ببراعة عالية، أسفرت سريعا عن هدف خامس إثر تبادل كروي سريع بين سفيان الشعراوي وإدريس الرايس الفني، أنهاه الأخير بنجاح في الشباك الزامبية عند الدقيقة 21.

وحافظت النخبة الوطنية على نسقها العالي وضغطها المباشر، والتدوير السلس للكرة والانتشار التكتيكي المحكم الذي أربك الدفاع الزامبي وفتح أمام “أسود القاعة” ثغرات عديدة، توجها سفيان الشعراوي بالهدف السادس عند الدقيقة 38.

وشهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الزامبي هندريكس شيسانغا، وهو النقص العددي الذي استغله المغرب سريعا لإضافة الهدف السابع عن طريق يوسف جواد، لتعلن الصافرة بعدها نهاية المواجهة بتفوق مغربي صريح بسباعية نظيفة، أكد من خلاله الأسود جاهزيتهم العالية ونيتهم الصريحة في مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب القاري.

وسيواجه المنتخب المغربي في الجولة الثالثة نظيره الليبي، بعد غد الجمعة بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

افتتح المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في كأس إفريقيا للأمم بنجاح، عقب فوزه على نظيره الجزائري برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، ضمن البطولة التي يستضيفها المغرب ما بين 12 و21 أكتوبر الجاري.

وتعاقب على تسجيل أهداف “أسود القاعة” كل من يونس مكاسري (د 10)، ويوسف جواد (د 12، ود 26، ود 32)

وبهذا الفوز، اعتلى المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، مناصفة مع المنتخب الزامبي الذي تغلب بدوره على نظيره الليبي.

ومنذ انطلاقة اللقاء، فرضت النخبة الوطنية تحت قيادة المدرب هشام الدكيك إيقاعا عاليا واعتمدت أسلوب الضغط عبر الثنائي سفيان المسرار وبلال البقالي، مظهرة تفوقا تقنيا وجاهزية ذهنية بدت جلية في الحضور التكتيكي للاعبين.

ومع توالي الدقائق، ساهم التدوير المستمر وتبادل المراكز بين الجناحين في فك تكتل الدفاع الجزائري، تمكن من خلالها المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل بواسطة يونس مكاسري في الدقيقة 10.

واستمر السجال الهجومي للأسود عبر التحولات السريعة وتغيير الإيقاع، مما أثمر هدفا ثانيا في الدقيقة 12 عن طريق يوسف جواد، لينهي المنتخب المغربي الشوط الأول بتفوق مستحق.

ومع مطلع الشوط الثاني، حافظت العناصر الوطنية على نفس الشدة البدنية والضغط المتواصل، وهو ما تكلل بتسجيل الهدف الثالث بواسطة يوسف جواد في الدقيقة 26، قبل أن يعود الأخير للبصم على الهدف الرابع وحسم المواجهة بشكل كامل في الدقيقة 34.

ورغم المحاولات والاندفاع البدني للمنتخب الجزائري، إلا أن الانضباط التكتيكي والسرعة في استغلال المساحات مكنا المنتخب المغربي من إدارة دقائق المباراة بذكاء حتى إعلان صافرة النهاية.

وشهدت المواجهة مؤازرة جماهيرية غفيرة غصت بها مدرجات قاعة الأمير مولاي عبد الله، حيث رسم المشجعون المغاربة لوحة احتفالية رائعة ودعموا عناصر النخبة الوطنية طيلة أطوار اللقاء، مما أضفى طابعا حماسيا ودفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.

ويرسم هذا الانتصار الافتتاحي ملامح خطة الناخب الوطني هشام الدكيك الساعية للحفاظ على اللقب القاري، وتأكيد الزعامة الإفريقية ومواصلة التواجد ضمن صفوة المنتخبات العالمية في هذه الرياضة.

 

أكد المدرب الوطني هشام الدكيك أن المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الجزائري، مساء يوم الاثنين بالرباط، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى ضمن كأس إفريقيا للأمم كانت جيدة في مجملها، رغم تضييع العديد من الفرص.

وأضاف الناخب الوطني، في تصريح صحفي عقب المباراة، أن المباراة كانت بمثابة “ديربي” خاص، وشكلت أول لقاء مباشر بين اللاعبين والجماهير المغربية داخل القاعة المغطاة.

وأشار إلى أن الأهم بالنسبة له في هذه المباراة الافتتاحية تمثل في إشراك كافة عناصر التشكيلة الوطنية وإعطائهم فرصة اللعب والدخول في أجواء التنافس القاري.

وفي هذا السياق، شدد الدكيك على أن الفريق يركز على مواصلة مساره بثبات حتى الوصول إلى الدور نصف النهائي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة يتم تدبيرها بحكمة وتكتيك مناسبين لكل مباراة.

وحول أسلوب لعب الخصم، أوضح أن المنتخب الجزائري ركز بشكل كبير على الجانب الدفاعي لتفادي استقبال عدد أكبر من الأهداف، مضيفا “كانت ستكون النتيجة أكبر، ورغم ذلك نعلم دائما أن الدفاع عن قرب يشكل صعوبة، لكن الأهم بالنسبة لنا هو استعادة تلك الحيوية والطاقة التي تميز أسلوبنا”.

وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أن التركيز في المرحلة القادمة سيكون منصبا على تصحيح بعض التفاصيل التقنية، لاسيما التعامل مع الفرص القريبة من المرمى (في حدود الـ 5 أمتار الأخيرة).

اختارت اللجنة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المغربي يوسف جواد أفضل لاعب في المباراة التي جمعت المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بنظيره الجزائري، مساء اليوم الاثنين، لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وجاء اختيار يوسف جواد تتويجا للأداء المميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بعدما تألق بشكل لافت وساهم في الفوز العريض الذي حققه المنتخب الوطني بأربعة أهداف دون مقابل، بتوقيعه ثلاثة أهداف، مؤكدا بذلك فعاليته الهجومية ودوره الحاسم في تحقيق هذا الانتصار.

ويعكس هذا التتويج المردود الجيد الذي قدمه اللاعب المغربي، ومساهمته في تحقيق بداية موفقة للمنتخب الوطني في مشواره القاري، في إطار سعيه إلى الحفاظ على اللقب الإفريقي.

أوقعت قرعة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، في البطولة المقررة بالمغرب خلال الفترة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري.

ويدخل المنتخب المغربي، حامل اللقب وبطل إفريقيا ثلاث مرات، غمار دور المجموعات أمام منافسين يتطلعون بدورهم إلى تجاوز الدور الأول وحجز مكان ضمن أفضل منتخبات القارة.

وتشكل المواجهة أمام المنتخب الجزائري إحدى أبرز مباريات هذه المجموعة، بالنظر إلى طموح المنتخبين في الذهاب بعيدا في هذه النسخة من المنافسة القارية.

كما سيكون المنتخب الليبي، صاحب الخبرة في المنافسات الإفريقية، من بين المنافسين الذين يتعين التعامل معهم بحذر، بالنظر إلى حضوره المتكرر في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، فضلا عن تتويجه باللقب القاري سنة 2008.

ويكمل المنتخب الزامبي عقد المجموعة الأولى، حيث يتطلع، من جهته، إلى لعب دور مؤثر ومنافسة المنتخبات المغاربية الثلاثة على بطاقتي العبور إلى الدور الموالي.

وبالنسبة للعناصر الوطنية، تشكل مرحلة المجموعات الخطوة الأولى في طريق تحقيق الهدف المعلن والمتمثل في الاحتفاظ باللقب القاري. وسيكون رجال المدرب هشام الدكيك مطالبين بالحفاظ على التركيز والاستمرارية في الأداء، تفاديا لأي مفاجآت في منافسة قد تكون كل مباراة فيها حاسمة.

وتضم المجموعة الثانية، من جهتها، منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسيستفيد المنتخب المغربي، الذي يخوض البطولة على أرضه، من دعم جماهيره من أجل تدشين حملته القارية الجديدة بأفضل صورة ممكنة، ومواصلة الدينامية الإيجابية التي بصم عليها خلال السنوات الأخيرة.

وبعد تتويجه بنسخ 2016 و2020 و2024، يطمح المنتخب المغربي إلى إضافة لقب رابع تواليا إلى خزائنه، بما من شأنه أن يعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات القوية في كرة القدم داخل القاعة على المستويين الإفريقي والدولي.