الثلاثاء 03 نونبر 2026

الثلاثاء 03 نونبر 2026

مباراة ودية .. المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة يتعادل مع نظيره الأرجنتيني (0-0)

مباراة ودية .. المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة يتعادل مع نظيره الأرجنتيني (0-0)

تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة مع نظيره الأرجنتيني بدون أهداف ، في المباراة الودية التي جمعتهما ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورةو تدخل هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة. .

ومع: 16 سبتمبر2023

مقالات ذات صلة

انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة (أقل من 18 سنة)، اليوم الاثنين بدكار، أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد، برسم الجولة الأولى (المجموعة أ) من دوري كرة القدم داخل القاعة ضمن دورة الألعاب الأولمبية للشباب.

وسيخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة ضد باراغواي، بعد غد الأربعاء عند الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش.

ويشارك المغرب في هذه الدورة الرابعة من الألعاب الرياضية بوفد يضم 39 رياضيا يتنافسون في 17 نوعا رياضيا. ويمثل الرياضيون المغاربة المملكة في كل من: ألعاب القوى، والكرة الطائرة الشاطئية، والملاكمة، والرقص “البريك دانس”، وسباق الدراجات على الطريق، والمبارزة، وكرة القدم داخل القاعة، والجمباز الفني، والجيدو، والمصارعة الشاطئية، والسباحة، والتزلج بالألواح (سكيت بوردينغ)، والفروسية، والتيكواندو، والترياثلون، والشراع، و”ووشو-تاولو”.

وتعد كرة القدم داخل القاعة التخصص الأكثر تمثيلية ضمن الوفد الوطني، بعشرة لاعبين، تليها ألعاب القوى بخمسة مشاركين، ثم المصارعة الشاطئية بأربعة.

وتعد الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026 أول تظاهرة رياضية أولمبية تنظم بالقارة الإفريقية، حيث ستجمع على مدى 14 يوما حوالي 2700 رياضي شاب يمثلون نحو 150 بلدا، ويتنافسون في 25 رياضة. وستجرى المنافسات أساسا بكل من دكار وديامنياديو وسالي.

يشارك المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة في منافسات الألعاب الأولمبية للشباب، المقرر إقامتها بالعاصمة السنغالية دكار خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 12 نونبر القادم.

وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،نشرته على موقعها الرسمي بأن القرعة أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال والباراغواي وجزر سليمان.

ويستهل المنتخب الوطني مشاركته بمواجهة نظيره البرتغالي يوم 2 نونبر القادم، على أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 4 نونبر، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب جزر سليمان يوم 7 نونبر.

ولهذا الغرض، وجه السيد زكرياء كويري، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة، الدعوة إلى عشرة لاعبين للمشاركة في هذه المنافسات، ويتعلق الأمر بكل من:

1- يوسف حدو واعلي

2- زكريا سرغين

3- محمد قروق الباهي

4- إبراهيم حودان

5- علاء ايت شلا

6- محمد بامحمد

7- حمزة الأحمدي

8- محمد سرار

9- محمد الطويل

10- حمزة حسي

أكد الناخب الوطني، هشام الدكيك، عقب تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقبه الإفريقي الرابع على التوالي، أن كلمة السر في استمرار تألق “أسود الأطلس ” تكمن في مواصلة العمل الجاد والتطوير المستمر للأداء من أجل البقاء في القمة على المستوى القاري.

وأوضح الدكيك، في تصريح للصحافة عقب المباراة النهائية التي انتهت بفوز المغرب على أنغولا (5-2)، أن “الخصوم باتوا يعرفون نهجنا التكتيكي جيدا، وهو ما يفرض علينا دائما مفاجأتهم بأفكار جديدة وتجديد أسلوب لعبنا”، مبرزا أن التنافس على المستوى العالمي يتطلب أولا فرض التفوق على الساحة الإفريقية.

وفي معرض تحليله لمجريات اللقاء النهائي، أشار الناخب الوطني إلى أن الشوط الأول طغى عليه الحماس الزائد وتأثر اللاعبين أحيانا بضغط الجماهير الغفيرة، مما حال دون تطبيق بعض التعليمات التكتيكية بدقة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه في الشوط الثاني ويظهر نجاعة هجومية عالية حسمت اللقب.

وأشاد الدكيك بمستوى الخصم الأنغولي، مؤكدا أنه يضم عناصر متميزة تتمتع بمهارات عالية وتمارس بالدوري البرتغالي، ولعبت المباراة دون أي ضغوطات، مضيفا أن استقبال شباك المغرب لهدفين فقط خلال البطولة يعد حصيلة إيجابية بالنظر لقوة المنافس.

وشدد مدرب “الأسود” على أن الحفاظ على الريادة القارية يقتضي الصبر والعمل، مشيرا إلى أن إدارة العنصر البشري تخضع لمعايير دقيقة في تحديد قائمة تضم 14 لاعبا فقط.

لم يكن تربع المغرب على العرش الإفريقي واحتلاله المركز السادس عالميا وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحول جذري نقل اللعبة من طابعها الهاوي إلى الاحتراف الحقيقي ببطولة وطنية قوية وقاعدة ممارسة واسعة.

يضم هذا الجيل أسماء حفرت اسمها بحروف من ذهب في ذاكرة الجماهير المغربية، بفضل التناغم المطلق والوفاء لقميص المنتخب، حيث تمكنوا من كسر احتكار منتخبات عتيدة وتجاوز مدارس عالمية كبرى.

وأهم ما يميز قصة هذا النجاح هو عدم الاعتماد على فرديات معزولة، فكلما غادر نجم أو تعرض لاعب للإصابة، ظهرت موهبة جديدة قادمة من دوري محلي قوي أو من خارج الوطن، لتحافظ المجموعة على نفس النسق الهجومي المرعب والصلابة الدفاعية.

وفي صلب هذه المسيرة، يبرز اسم هشام الدكيك، الذي أسهم، بفضل رؤيته التقنية وصرامته ومعرفته الدقيقة بخبايا اللعبة، في رسم ملامح هوية لاعبي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة.

ولا يقتصر عمل الناخب الوطني على الإعداد التكتيكي، بل يشمل ترسيخ الانضباط والثقة، وحسن تدبير المواعيد الكبرى، والسعي الحثيث إلى تطوير الأداء. وتحت إشرافه، نجح المنتخب المغربي في بناء مجموعة متماسكة ومنظمة، قادرة على مواجهة مختلف المنافسين والحفاظ على مستوى عال من التنافسية.

وإذا كان هشام الدكيك أحد أبرز صناع هذا النجاح، غير أن هذه المسيرة تظل، في جوهرها، ثمرة عمل جماعي، ساهم فيه اللاعبون والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب مختلف مكونات الطاقم التقني والإداري، في ترسيخ هذه الدينامية.

ولا تشكل الألقاب الإفريقية والإنجازات المحققة إقليميا و قاريا و عالميا غاية في حد ذاتها، بل تفتح آفاقا جديدة وتفرض مواصلة الجهود في مجالات التكوين وتجديد المواهب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وو الواقع ، أن كرة القدم المغربية داخل القاعة باتت تمتلك اليوم هوية واضحة وطموحا متجددا وإرثا يتعين الحفاظ عليه. فقد رفعت هذه الأجيال الذهبية سقف التطلعات، وألهمت شريحة واسعة من الشباب، فيما أصبحت الساحة الإفريقية مجالا لتكريس تفوق أسود الأطلس، في انتظار رفع تحديات أكبر على الصعيد العالمي.

ومع الاطار التقني المغربي هشام الدكيك، باعتباره أحد أبرز مهندسي هذا التطور، يظل المغرب قادرا على مواصلة التطلع إلى تحقيق إنجازات أكبر، شريطة تحويل نجاحات اليوم إلى طموحات ملموسة في المستقبل.

أحرز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك عقب تفوقه على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف لاثنين، في المباراة النهائية التي جمعتهما، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وتعاقب على تسجيل أهداف المنتخب المغربي كل من عثمان الإدريسي (د 17)، ويوسف جواد (د 19)، و ادريس الرايس الفني (د 21)، واسماعيل أمزال (د 33)، وبلال البقالي (د 35)، فيما سجل هدفي المنتخب الأنغولي جواو كامبغولا (د 18)، وأندرسون فورتس (د 37).

وكان المنتخب المغربي قد أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، حيث فاز في الجولة الأولى على منتخب الجزائر (4-0)، وفي الجولة الثانية على منتخب زامبيا (7-0)، وانتصر في الجولة الثالثة على منتخب ليبيا (6-0)، قبل أن يتفوق في نصف النهائي على منتخب مصر (6-0)، ويحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

توج الدولي المغربي يوسف جواد بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2026)، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الأنغولي، مساء اليوم الأربعاء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وحسمها “أسود الاطلس” بخمسة أهداف لاثنين .

وجاء اختيار جواد نظير الأداء المتميز الذي قدمه خلال هذه المواجهة، بفضل تحركاته الهجومية وفعاليته في بناء العمليات، إلى جانب حضوره القوي فوق أرضية الميدان ومساهمته في الأداء الجماعي لـ”أسود الأطلس”.

وبصم جواد على حضوره الهجومي في هذه المباراة بتسجيله هدفا في الدقيقة 19، مؤكدا فعاليته أمام المرمى وقدرته على ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

ويعد هذا التتويج الفردي الثاني ليوسف جواد خلال النسخة الحالية من المنافسة القارية، بعدما سبق اختياره أفضل لاعب في المباراة الافتتاحية أمام الجزائر، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بأربعة أهداف دون رد، سجل منها ثلاثة أهداف.

ويؤكد هذا التتويج الحضور اللافت للاعب المغربي في صفوف المنتخب الوطني، الذي يقوده الناخب الوطني هشام الدكيك، ومساهمته في المسار الذي خاضه “أسود الأطلس” خلال البطولة القارية.