الأربعاء 15 أبريل 2026

الأربعاء 15 أبريل 2026

محمد وهبي ..الربان الذي يقود سفينة “أشبال الأطلس” إلى أعلى مدارج المجد الكروي

قال مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، محمد وهبي، إن هدف "أشبال الأطلس" هو العودة من الشيلي بكأس العالم إلى أرض الوطن.

باقتدار وكفاءة عاليتين، يقود الإطار التقني المغربي محمد وهبي المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة لكرة القدم إلى أعلى مدارج المجد الكروي، بعد أن أطاح رفقة كتيبته في نهائيات كأس العالم لهذه الفئة الجارية أطوارها في الشيلي بمجموعة من أقوى المدارس الكروية الشهيرة، كان آخرها المدرسة الفرنسية في دور النصف، ليضرب موعدا مع المنتخب الأرجنتيني في المشهد الختامي لهذه التظاهرة العالمية.

  فهذا الإنجاز الاستثنائي والتاريخي، الذي حققه وهبي (48 سنة) رفقة الأشبال جعله يدخل خانة المدربين الكبار على الرغم من أنه يمثل جيلا جديدا من المدربين الطموحين، الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الكرة المغربية في وقت قصير كالحسين عموتة وجمال السلامي ووليد الركراكي وطارق السكتوي ونبيل باها، إذ سبق لوهبي قيادة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى احتلال وصافة بطولة كأس أمم إفريقيا بمصر، قبل ستة أشهر، حين خسر المباراة النهائية ضد منتخب جنوب إفريقيا بهدف نظيف.

   فمنذ تعيينه مدربا وطنيا لأشبال الأطلس عام 2022، أثبت محمد وهبي علو كعبه في تكوين جيل من اللاعبين الشباب، القادرين على صناعة أمجاد الكرة المغربية، مسلحا بتكوينه الأكاديمي والعلمي في بلجيكا، كيف لا وهو الحاصل على أعلى دبلوم للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا برو).

  ولم يكن من قبيل الصدفة توليه الإشراف على المنتخب الوطني المغربي تحت 20 عاما سنة 2022، خلفا لعبد الله الإدريسي، حيث قادته كفاءته المهنية لهذه المهمة، ويُحقق مع الأشبال إنجازات متتالية، بدءا بالتتويج ببطولة شمال أفريقيا التي أقيمت في مصر سنة 2024، مرورا ببحصوله على مركز الوصافة في الكأس القارية، ووصولا إلى بطولة كأس العالم بالشيلي، التي يقدم فيها مستويات رائعة أثمرت انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي، عقب فوز مثير على منتخب فرنسا (5-4) بعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح، في إنجاز يعكس طموح محمد وهبي في رفع التحدي وتحويل الأحلام إلى واقع .

  وبرأي المحللين التقنيين، يعتمد وهبي في خططه على نهج تكتيكي محكم وعلى التركيز الذهني والقتالية، علاوة على تميزه بهدوئه وحسن تعامله مع مجريات المباريات، وحرصه على الجدية والانضباط داخل الملعب وخارجه ، وهي مميزات ساعدت “أشبال الاطلس” على كسب الرهان في مختلف الأدوار الاقصائية لمونديال الشيلي، وبلوغ النهائي عن جدارة واستحقاق.

 وفي هذا السياق يقول وهبي في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم  (فيفا) “نعمل كثيرا مع اللاعبين على الجانب الذهني : عليهم أن يلعبوا بعقول صافية. لدينا هدف واضح: الوصول إلى النهائي. ولتحقيق ذلك، علينا الفوز دون أن نولي اهتماما كبيرا لهوية الخصم، سواء كان البرازيل أو فرنسا أو إسبانيا أو المكسيك. علينا التفكير في أنفسنا فقط وبذل أقصى ما لدينا”.

 وأضاف أن كلمة “المغرب” هي “مفتاح النجاح. فجميع اللاعبين يتشاركون هدفا واحدا : المغرب، وطنهم، شعبهم، وملكهم. هذا ما يوحدهم. يمكنك رؤية ذلك في كل مباراة، في كل ركضة، في كل هجمة مرتدة. لديهم عزيمة لا تلين. إنهم يشعرون بدعم بلد بأكمله، وهذا يساهم في إشعاع صورة المغرب على الساحة العالمية، ليس فقط في كرة القدم، بل في القيم التي نظهرها، والتي ظهرت بالفعل في كأس العالم 2022، مثل الوحدة والتضامن والاحترام. وطبيعي أن هذا أمر جيد أيضًا لأفريقيا: من المهم أن تبدأ قارتنا في الفوز بالألقاب الدولية”.

وعن السر الكامن وراء التألق المغربي ،قال وهبي “ما فعله وليد الركراكي مع المنتخب الأول في مونديال 2022 بقطر مهّد الطريق أمامنا نحن المدربين المغاربة، لقد كسرنا سقفًا زجاجيًا. وبمجرد كسره، يبدأ الآخرون في الإيمان بإمكانية الوصول إلى المجد الكروي (..)  في السابق، كانت هناك نوع من الخشية أو العائق النفسي. الآن لم نعد نخشى أحدا، لكن مع الاستمرار في احترام الجميع “.

 وكباقي المدربين لم يسلم وهبي من سهام الانتقادات التي وُجهت له عقب خسارته في نهائي كأس أمم إفريقيا في مصر أمام منتخب جنوب افريقيا، لكن رباطة جأشه جعلته يعود بقوة ليُثبت أن الثقة في الكفاءات الوطنية ليست خيارا عاطفيا بل رهانا رابحا يدعو الى الاطمئنان على مستقبل كرة القدم المغربية.

   والواقع، أن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، بقيادة المدرب محمد وهبي، نجح في كتابة فصل جديد من أمجاد الكرة المغربية، بعدما بلغ نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، في انتظار أن يكتمل الحلم بالتتويج العالمي ليلة الأحد – الاثنين، حينما يواجه منتخب الأرجنتين في المشهد الختامي لهذه التظاهرة العالمية.

ومع: 17 أكتوبر 2025

Related news

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية على نظيره التانزاني بثلاثية نظيفة في المباراة الودية، التي جمعت بينهما مساء الاثنين ،على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

وتناوبت على تسجيل أهداف المنتخب الوطني المغربي كل من المهاجمة سناء مسودي في الدقيقتين 4 و 77 ،ومتوسطة الميدان ياسمين المرابط في الدقيقة 80.

و سيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أخرى ضد نظيره الغاني يوم 17 أبريل الجاري على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا للأمم .

(ومع: 13 أبريل 2026)

فاز المنتخب الوطني النسوي بنتيجة ثلاثة اهداف دون رد في المباراة التي جمعته مساء يومه السبت 7مارس 2026 بمنتخب كاب فيردي ( منتخب الرأس الأخضر) على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة ودية.
وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من:• نهيلة بنزينة في الدقيقة 22، ابتسام الجرايدي في الدقيقة 40 وسناء مسودي في الوقت بدل الضائع.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي للاستحقاقات المقبلة، تحت قيادة المدرب خورخي فيلدا رودريغيز.

يخوض المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره من الرأس الأخضر، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نشرته على موقعها الرسمي، أنه في إطار الاستعدادات لهاته المباراة، فقد برمج مدرب المنتخب الوطني النسوي،خورخي فيلدا، حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام لمدة 15 دقيقة الأولى، وذلك يوم غد الجمعة، ابتداء من الساعة العاشرة بملعب مولاي الحسن،

وتندرج هاته المباراة في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي قد أجرى مؤخرا مباراتين وديتين ضد نظيره من بوركينافاسو ،انتهت الأولى بفوز عريض ل”لبؤات الأطلس” بخماسية نظيفة، فيما آلت المواجهة الثانية إلى التعادل الايجابي (1-1) .

تعادل المنتخب الوطني النسوي بنتيجة هدف لمثله في المباراة الودية التي جمعته مساء يومه الثلاثاء 3 مارس 2026 بمنتخب بوركينا فاسو .
وأقيمت المباراة على أرضية ملعب المدينة بمدينة الرباط.
وسجلت هدف النخبة الوطنية اللاعبة سناء المسودي في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية.
وكان المنتخب الوطني النسوي قد فاز في اللقاء الودي الأول أمام منتخب بوركينا فاسو بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في المباراة التي أُجريت يوم الجمعة الماضي

تعادل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم مع نظيره البوركينابي بهدف لمثله،في المباراة الودية الثانية،التي جمعتهما مساء أمس الثلاثاء على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط.

وكان المنتخب البوركينابي سباقا للتسجيل بواسطة اللاعبة ناوبيت كابري في الدقيقة 81 من عمر المباراة ،بعد أن أرسلت تسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تفلح حارسة المنتخب المغربي إيناس الرويسة في التصدي لها .

وعادلت “لبؤات الأطلس” الكفة في الوقت بذل الضائع عبر المتألقة سناء مسودي (90+3 )، مستغلة عرضية متقنة من متوسطة الميدان إيلودي النقاش.

وخلال الجولة الأولى من هذه المباراة منح الناخب الوطني خورخي فيلدا رودريغيز الفرصة لمجموعة من اللاعبات اللواتي لم يشاركن في المباراة الودية الأولى للوقوف على مؤهلاتهم ومدى جاهزيتهم .

و في الجولة الثانية أقحم فيلدا عددا من اللاعبات الأساسيات في التشكيلة الوطنية ،من بينهم على الخصوص العميدة غزلان الشباك والمهاجمتين سناء مسودي وابتسام الجرايدي ،مما جعل المجموعة الوطنية تبسط سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، لكنها لم تفلح في ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف لينتهي اللقاء على إيقاع التعادل الأبيض.

و كان المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم قد حسم المباراة الودية الأولى بخماسية نظيفة. وتندرج هاتان المباراتين في إطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات. وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.

تفوق المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم على نظيره البوركينابي بنتيجة (5-0) في المباراة الودية ،التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “المدينة” في الرباط .

 وأنهى المنتخب المغربي الجولة الأولى متقدما برباعية نظيفة من توقيع كل من سناء مسودي في الدقيقتين ( 4 و 6 )، و ابتسام الجرايدي قي الدقيقة 34 ،وياسمين المرابط في الدقيقة 44 .

و ضاعفت “لبؤات الأطلس” الغلة في الجولة الثانية عبر المتألقة ابتسام الجريدي في الدقيقة 57 .

ويضرب المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم موعدا آخر مع نظيره البوركينابي يوم 3 مارس المقبل على أرضية ملعب “المدينة “في الرباط، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء.

وتندرج هاتان المباراتين في اطار استعداد المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات.

وكان المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم قد دخل مؤخرا تجمعا تدريبيا، بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة بسلا ،تحت قيادة المدرب الاسباني خورخي فيلدا رودريغيز ،الذي وجه الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا التجمع الإعدادي.