الأربعاء 26 غشت 2026

الأربعاء 26 غشت 2026

مونديال 2026 (ربع النهائي).. المنتخب الوطني المغربي يغادر المنافسة بعد مشوار بطولي

مونديال 2026 (ربع النهائي).. المنتخب الوطني المغربي يغادر المنافسة بعد مشوار بطولي

 ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب بوسطن ،ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي ومشوار استثنائي.

واتسمت بداية اللقاء بندية كبيرة وصراع محتدم في وسط الميدان، حيث أظهر المنتخب الفرنسي نواياه الهجومية منذ الدقائق الأولى، وكاد “الديكة” أن يفتتحوا حصة التسجيل من أول فرصة خطيرة عبر ضربة رأسية مركزة لأوباميكانو ، غير أن ياسين بونو استبسل في الدفاع عن عرينه وتدخل ببراعة لإبعاد الخطر.

في المقابل، آثر “الأسود” التعاطي بحذر دفاعي شديد، معتمدين على تكتل دفاعي منخفض لامتصاص الاندفاع الفرنسي. وكان هدف اللاعبين هو تأمين المناطق الخلفية، وتفادي تلقي هدف مبكر قد يربك الحسابات التكتيكية للمواجهة.

وبفضل الانضباط التكتيكي العالي والتركيز الكبير، نجحت النخبة الوطنية في غلق كل المنافذ والمساحات المؤدية إلى مرمى بونو، مما فرض رقابة لصيقة على المهاجمين الفرنسيين وإجبارهم على التراجع خطوة إلى الخلف والعودة إلى مناطقهم من أجل استلام الكرة وبناء العمليات الهجومية.

واصل المنتخب الفرنسي ضغطه العالي والمكثف على الخطوط الخلفية للمنتخب المغربي، مستغلا سرعة لاعبيه في التعامل مع الكرة، وهو ما أثمر عن اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة الـ 28 إثر هجمة مرتدة خاطفة وسريعة باغتت الدفاع.

وانبرى قائد المنتخب الفرنسي لتنفيذ ركلة الجزاء التي استخلصها بنفسه، غير أن حامي عرين الأسود تفوق في هذا النزال الثنائي، ونجح في التصدي للكرة ببراعة وثقة عالية.

من جهة أخرى، حاول المنتخب المغربي مباغتة الخطوط الفرنسية، وراهن بشكل خاص على جبهته اليمنى، حيث شكل الثلاثي حكيمي ودياز وأوناحي جدارا هجوميا اعتمد على التمريرات البينية القصيرة، غير أن الدفاع الفرنسي حافظ على يقظته العالية واستبسل في إبعاد الخطر المغربي.

ومع اقتراب إسدال الستار على الجولة الأولى، قاد الفرنسي ديزيري دوي هجمة سريعة اخترق بها الدفاع ووجد نفسه وجها لوجه مع بونو الذي تألق مرة أخرى وقطع كرة الفرنسيين وأنقذ مرماه من هدف محقق.

وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (د 4+45)، ارتكب الفرنسي أدريان رابيو خطأ ضد أحد لاعبي المنتخب المغربي، انبرى لتنفيذه حكيمي الذي سدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الحارس مايك ماينان، ليطلق الحكم بعدها مباشرة صافرة نهاية الفصل الأول من هذه المواجهة المثيرة.

ومع انطلاق الشوط الثاني دخل “أسود الأطلس” بوجه مغاير تماماً، حيث أظهروا رغبة هجومية أكبر ولعبوا بخطوط متقدمة في هجمات اتسمت بالجرأة والسرعة، خاصة عبر التحركات والحلول الفردية والمبتكرة للثنائي عز الدين أوناهي وإبراهيم دياز.

غير أن الفرنسيين سرعان ما استعادوا زمام المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب وفرضوا إيقاعهم على أرضية الميدان. وفي الدقيقة الـ 60، نجح كيليان مبابي في فك الشفرة الدفاعية وافتتاح حصة التسجيل، مانحا التقدم لـ “الديكة”.

بعدها بدقائق قليلة، تمكن المنتخب الفرنسي من مضاعفة النتيجة وتعميق الفارق في الدقيقة الـ 66 بواسطة عثمان ديمبيلي، الذي أنهى عملية هجومية فرنسية جديدة بنجاح في الشباك.

واتسمت الدقائق المتبقية من عمر المباراة بانحصار اللعب في وسط الميدان، لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية معلنة فوز المنتخب الفرنسي وتأهله إلى المربع الذهبي، حيث سيواجه في دور نصف النهائي المنتخب الفائز من مباراة ربع النهائي الثاني بين بلجيكا وإسبانيا.

ومع: 09 يوليو 2026

مقالات ذات صلة

انضم حارس المرمى الدولي المغربي الشاب، شعيب بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المرموقة، إلى نادي ستاد ريمس، حسبما أعلنه، أمس الجمعة، النادي الفرنسي الممارس في دوري الدرجة الثانية.

وأورد النادي، في بيان، أن “ستاد ريمس سعيد بالإعلان عن انضمام الدولي المغربي الشاب شعيب بلعروش إلى ” Reims Révélations ” (وهي البنية المخصصة لمرحلة ما بعد التكوين)”.

وأوضح أن الحارس المغربي، البالغ من العمر 18 سنة، سيلتحق بـ “مجموعة النخبة” داخل هذه البنية، من أجل “مواصلة نموه وكتابة الصفحات المقبلة من مسيرته في مدينة ريمس”.

وأضاف المصدر ذاته أن “شعيب بلعروش، الذي يعد أحد أكثر حراس المرمى الواعدين من جيله في المغرب، ينضم إلى النادي قادما من أكاديمية محمد السادس المرموقة”.

وبحسب النادي، يستعد الحارس الشاب، الذي تلقى تكوينه داخل “المؤسسة المغربية المرموقة”، على غرار شقيقه علاء بلعروش الذي سبق له الدفاع عن ألوان ستراسبورغ في الدوري الفرنسي، لخوض أولى تجاربه في كرة القدم الأوروبية، بطموح مواصلة تطوره، مستفيدا من تجربة دولية حافلة رغم صغر سنه.

وأشار ستاد ريمس إلى أن شعيب بلعروش تألق، رفقة المنتخبات المغربية للفئات السنية، خلال كأس أمم إفريقيا وكأس العالم سنة 2025.

وأبرز النادي، على الخصوص، “دوره الحاسم” في تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بفضل أداء مكنه من نيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

وبعد بضعة أشهر، أظهر الحارس الشاب مجددا كامل إمكاناته خلال كأس العالم لأقل من 17 سنة، لا سيما أمام الولايات المتحدة في دور الـ32. وفي أبريل الماضي، واصل بلعروش التألق خلال دوري محمد السادس الدولي لأقل من 19 سنة، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام ليدز يونايتد في نصف النهائي.

وأضاف البيان أن بلعروش توج بالبطولة رفقة فريقه، أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ونال مرة أخرى جائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة.

وأشار النادي الفرنسي إلى أنه “بعد اقتناعه بإمكاناته ومساره ومؤهلاته، يسعده اليوم أن يضم شعيب بلعروش إلى المواهب الشابة في “Reims Révélations”، ويعتزم مواكبته في مسار تطوره لتمكينه، بدوره، من الانضمام إلى السلسلة المتميزة لحراس المرمى الذين برزوا في النادي”.

دشن الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مشواره الرسمي مع بايرن ميونيخ بالتتويج بلقب الكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، عقب فوز الفريق البافاري على غريمه بوروسيا دورتموند (2-1)، امس السبت، على ملعب “سيغنال إيدونا بارك”.

ودخل الصيباري بديلا في الدقيقة 81 مكان صاحب الهدف الأول ناثانييل براون، مسجلا بذلك أول ظهور رسمي له بقميص بايرن، بعد انتقاله إلى النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية قادما من أيندهوفن الهولندي.

وترك الدولي المغربي بصمته في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما تعرض لعرقلة من الجزائري رامي بن سبعيني، أشهر على إثرها الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع دورتموند في الدقيقة 90.

وكان بايرن قد حسم الشوط الأول لصالحه بهدفين، افتتحهما براون في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الفرنسي مايكل أوليسيه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. وقلص البرتغالي فابيو سيلفا الفارق لدورتموند في الدقيقة 75.

ويعد هذا اللقب الثاني عشر لبايرن ميونيخ في المسابقة، والثاني تواليا، ليعزز رقمه القياسي، فيما يشكل التتويج أول ألقاب الصيباري مع النادي البافاري.

ويستهل بايرن، حامل لقبي الدوري والكأس الموسم الماضي، حملة الدفاع عن لقب “البوندسليغا” يوم الجمعة المقبل على أرضه أمام شتوتغارت.

أفادت إذاعة (إر إم سي سبور) الفرنسية، يوم الأحد، بأن الدولي المغربي، أيوب بوعدي، سيغادر نادي ليل للتوقيع على عقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي، في “صفقة انتقال قياسية” بقيمة 100 مليون يورو.

وحسب المنبر الإعلامي الفرنسي، الذي استند إلى مصادره الخاصة، فإن المفاوضات، التي كانت شاقة خلال الأيام الأخيرة، أفضت في نهاية المطاف إلى التوصل لاتفاق بين ناديي ليل ومانشستر سيتي.

وأشارت الإذاعة المتخصصة، على موقعها الإلكتروني، إلى أن الناديين اتفقا على “الجوانب المالية للصفقة، التي من شأنها أن تشكل رقما قياسيا بالنسبة لنادي ليل”، موضحة أن قيمة الصفقة تبلغ “100 مليون يورو، باحتساب المكافآت”.

ووفق “إر إم سي سبور”، من المقرر أن يرتبط أيوب بوعدي بمانشستر سيتي “لمدة خمسة مواسم، إضافة إلى موسم آخر اختياري”. وأضافت أن الفحص الطبي وتوقيع العقد مرتقبان الأسبوع المقبل، “ما لم يحدث طارئ في اللحظة الأخيرة”.

من جانبها، أكدت صحيفة “ليكيب” أن أيوب بوعدي (18 سنة)، الحاضر في ملعب ريمون كوبا، لن يلعب مع ليل ضد أنجيه، بعد ظهر اليوم الأحد، مرددة بدورها صدى الاتفاق الذي تم التوصل إليه للتو بين مسؤولي نادي الشمال الفرنسي ومسؤولي النادي البريطاني بشأن انتقال لاعب الوسط الدولي المغربي (8 مباريات دولية)، الذي كان مرتبطا بعقد في مع ليل حتى 30 يونيو 2029.

وكتبت الصحيفة الرياضية أن “هذه الصفقة ستؤدي إلى تسجيل رقم قياسي جديد في تاريخ نادي ليل”، مذكرة بأن نيكولا بيبي كان يشكل، إلى حدود الآن، أكبر صفقة انتقال، بعدما دفع أرسنال 80 مليون يورو لضمه سنة 2019. ويتعلق الأمر أيضا برقم قياسي بالنسبة للدوري الفرنسي من حيث الانتقالات إلى الخارج، بحسب المصدر ذاته.

وخلصت “ليكيب” إلى أن بوعدي، وبعد خوضه أول كأس عالم في مسيرته هذا الصيف، سيكون أمام “التحدي الكبير” المتمثل في خلافة الإسباني رودري، المتوج بالكرة الذهبية سنة 2024، والمنتقل إلى نادي برشلونة حديثا، في مركز لاعب المحور لدى مانشستر سيتي.

أفادت الصحافة الإسبانية، يوم الأحد، بأن اللاعب الدولي المغربي لأقل من 23 سنة، صهيب دريوش، يستعد للانضمام إلى نادي سيلتا فيغو قادما من فريق بي إس في آيندهوفن، وذلك عقب توصل الناديين إلى اتفاق بين بشأن انتقال الجناح المغربي.

ووفقا لصحيفة “فارو دي فيغو” المحلية، فقد توصل سيلتا فيغو وبي إس في آيندهوفن إلى اتفاق بشأن انتقال صهيب دريوش إلى النادي الغاليسي، الذي ينتظر أن يدفع أكثر بقليل من ستة ملايين أورو للاستفادة من خدماته.

وبهذا الانتداب، تستجيب الإدارة الرياضية لنادي سيلتا لطلب المدرب كلاوديو خيرالديز، الذي كان قد أكد، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة ضد فالنسيا، على ضرورة التعاقد مع مهاجم “قادر على الاختراق، ويمتاز باللعب العمودي، ويميل أكثر إلى المواجهات الثنائية”.

وكان الدولي المغربي قد استهل مشواره في دوري الدرجة الأولى الهولندي بألوان فريق هيرنفين، وهو نادي المدينة التي ولد فيها سنة 2002. وتدرج بعد ذلك في صفوف إكسيلسيور بين عامي 2021 و2024، قبل أن يلتحق ببي إس في آيندهوفن، الذي كان قد دفع ما يزيد قليلا عن ثلاثة ملايين أورو لضمه.

ومن المرتقب أن يصبح دريوش خامس انتدابات سيلتا فيغو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد كل من أليكس فيباس، وخافي غالان، وعبد الله فاي، وألتاي بايندر.

أعلن نادي تورينسي البرتغالي لكرة القدم، يوم الاثنين، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أمين الودغيري، قادما من المغرب الفاسي.

وقال الودغيري، في تصريح نشره ناديه الجديد عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “أنا سعيد جدا بالعودة إلى البرتغال، وممتن لفرصة تمثيل هذا النادي”.

وأكد المغرب الرياضي الفاسي، من جهته، توصله إلى اتفاق رسمي يقضي بانتقال الودغيري إلى النادي البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وأشاد النادي الفاسي باحترافية اللاعب والتزامه خلال الفترة التي قضاها في صفوفه، معتبرا إياه أحد المساهمين الأساسيين في تتويج الفريق بلقب البطولة الاحترافية لموسم 2025-2026.

ويعود الودغيري (33 عاما) إلى كرة القدم البرتغالية بعد موسم واحد في صفوف المغرب الفاسي، الذي كان قد انضم إليه صيف 2025 قادما من إستريلا دا أمادورا.

وسبق للاعب أن خاض عدة تجارب في البرتغال، حيث دافع عن ألوان أندية ليشويس وفارينسي وريو آفي وإستريلا دا أمادورا.

وسيعزز الودغيري خيارات مدرب تورينسي، لويس ترالهاو، في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الـ11 برصيد نقطة واحدة بعد جولتين.

سجل الدولي المغربي الشاب، عبد الله وزان، أول هدف رسمي له مع الفريق الأول لأياكس أمستردام، اليوم الأحد، في المباراة التي تعادل فيها فريقه على أرضه أمام هيرنفين (2-2)، برسم الجولة الثانية من الدوري الهولندي الممتاز.

وخاض اللاعب الشاب (17 سنة) المباراة أساسيا، وكثف محاولاته أمام مرمى الخصم، قبل أن ينجح في تسديد كرة رائعة من خارج منطقة الجزاء، أسكنها الزاوية العليا للمرمى، مسجلا الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 33، بعدما جاء الهدف الأول إثر تسجيل حارس هيرنفين، بيرنت كلافربور، بالخطأ في مرماه (د 7).

غير أن الضيوف نجحوا في تقليص الفارق قبل الاستراحة بواسطة جاكوب ترينسكو (د 45)، قبل أن يسجل البديل ماكسونس ريفيرا هدف التعادل في الدقيقة 82، مفسدا احتفالية أياكس بالذكرى الثلاثين لملعبه “يوهان كرويف أرينا”.

وبهذا التعادل، يحتل أياكس المركز الخامس في الترتيب برصيد أربع نقاط.

ويحل أياكس، يوم الخميس، ضيفا على سيون السويسري لمواجهة الفريق المحلي برسم الدور التمهيدي الأخير من دوري المؤتمر الأوروبي، على أن تجرى مباراة الإياب بعد أسبوع على أرضية ملعب “يوهان كرويف أرينا”.