الأربعاء 28 يناير 2026

الأربعاء 28 يناير 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

كشفت مجموعة الدراسة التقنية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)،اليوم الأربعاء، عن التشكيلية المثالية لكأس إفريقيا للأمم 2025،التي احتضنها المغرب في الفترة من 21 دجنبر الماضي إلى 18 يناير الجاري، وضمت أربعة لاعبين مغاربة.

وذكر بلاغ لل(كاف) أن الأمر يتعلق بكل من حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، الذي “بصم على أداء استثنائي خلال هذه البطولة”، ولم تستقبل شباكه سوى هدفين في سبع مقابلات، وزملائه في الفريق أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز ،الذي فاز بلقب هداف الدورة.

وتضم اللائحة الكاملة أربعة لاعبين من السنغال وهم موسى نياكاتي وباب غويا وإدريسا غويا وساديو ماني، فضلا عن النيجيريين كالفين باسي وأديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين.

وجاء الكشف عن الفريق المثالي من طرف مجموعة الدراسة التقنية التابعة لل”كاف”، التي وضعت نموذجا متكاملا للتحليل التقني، جرى تطبيقه عن بعد ثم ميدانيا طيلة أطوار البطولة،بدعم من منصات البيانات الحية، وبث فيديو متعدد الزوايا، ومحللي فيديو متخصصين.

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من خلال الرياضة، وكذا العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع بصفة عامة ولكرة القدم على وجه الخصوص.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء الفريق الوطني، مباشرة بعد انتهاء المبارة النهائية التي جمعته بالمنتخب السينغالي، والتي أكد فيها جلالته أنه من خلال هذا المسار المتميز خلال كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 ، أثبت أسود الأطلس أن ” المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم للعالم نموذجا لما يمكن للشباب المغربي والإفريقي أن يحققه عندما يتسلح بالثقة في مواهبه وقدراته “.

وجاء في برقية جلالة الملك أيضا ” كما أقمتم الدليل، بما أظهرتموه من رباطة جأش وأداء بطولي مشرف، على أهمية رؤيتنا الاستراتيجية في الاستثمار في العنصر البشري، وفي عصرنة البنيات التحتية للمملكة التي أبانت عن متانتها وجاهزيتها العالمية في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030 ” .

سجّل المنتخب الوطني إنجازا تاريخيا باحتلاله الرتبة الثامنة عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك لأول مرة في تاريخ كرة القدم المغربية، منذ اعتماد تصنيف الفيفا للمنتخبات في دجنبر 1992.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد أصدر يومه الاثنين 19 دجنبر 2026، التصنيف الشهري للمنتخبات الوطنية، حيث ارتقى المنتخب الوطني إلى الرتبة الثامنة عالميا برصيد 1736.57 نقطة، محققا قفزة مهمة مقارنة بالتصنيف السابق الذي كان يحتل فيه المركز الحادي عشر عالميا برصيد 1716.34 نقطة، ليضيف إلى رصيده ما مجموعه 20.23 نقطة.

وعلى الصعيد الإفريقي، يتصدر المنتخب الوطني الترتيب القاري، متقدما على منتخبات: السنغال (المركز 12 عالميا)، نيجيريا (26 عالميا)، الجزائر (28 عالميا)،
مصر (31 عالميا) وكوت ديفوار (37 عالميا).

أما عربيًا، فيواصل المنتخب الوطني صدارته للمنتخبات العربية، متبوعًا بالجزائر في المركز  (28 عالميا)، مصر (31 عالميا)، تونس (47 عالميا) وقطر (56 عالميا).

ي ما يلي البطاقة التقنية لمباراة المغرب ونيجيريا لحساب نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بالضربات الترجيحية (4-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

الملعب: الأمير مولاي عبد الله (الرباط)

الأرضية: ممتازة

الإنارة: ممتازة

الجماهير: 65458

الحكم: دانيال ني أيي لاريا (غانا)

الأهداف:

المغرب 0

نيجيريا: 0

-ضربات الترجيح: (4-2)

المغرب: نايل العيناوي (سجل)، حمزة إيغمان (أهدر)، إلياس بنصغير (سجل)، أشرف حكيمي (سجل)، يوسف النصيري (سجل)

نيجيريا: بول أونواشو (سجل)، صامويل شيكيوزي (أهدر) فيسايو ديليبشيرو (سجل)، سوبوريشيكوي أونييماييشي (أهدر).

-البطاقات الصفراء:

المغرب: 0

نيجيريا: 2 / كالفين باسي (د33)، رافاييل نواديكي (د77).

التشكيلتان:

– المغرب: ياسين بونو، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، براهيم دياز (إلياس أخوماش 107)، إسماعيل الصيباري (إلياس بنصغير د118)، عبد الصمد الزلزولي (يوسف النصيري د103)، آدم ماسينا، نايل العيناوي، أيوب الكعبي (حمزة إيغمان د84)، بلال الخنوس (أسامة ترغالين د84)

– المدرب: وليد الركراكي.

– المنتخب النيجيري: ستانلي موابالي، برايت صامويل، أوليوا سيميلوغو أجايي، أديمولا لكمان، أوغوشيكوي أونييكا (صامويل تشوكويزي د120+1)، فيكتور أوسيمين (بول أونواشو 118)، سوبوريشيكوي أونييماييشي، ألكسندر أيوبي، رافاييل نواديكي، كالفين باسي، أكور أدامز (فيسايو ديليبشيرو د98).

-المدرب: إيريك شيل

أكدت قناة “آر إم سي سبور” المتخصصة، اليوم الخميس، أن لاعب وسط نادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، الذي بصم على أداء مبهر منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا (كان 2025) بالمغرب، يعد أحد “النجوم الصاعدة في صفوف أسود الأطلس”.

وأبرزت وسيلة الإعلام الفرنسية، في تقرير لمراسليها من عين المكان، أن اللاعب الشاب “سرعان ما صنع لنفسه اسما خلال المنافسة القارية، وبدد الشكوك بشأن مستوى لعبه أو اندماجه داخل المجموعة”.

وتابعت “آر إم سي” أن العيناوي نجح في لفت الأنظار، لاسيما خلال فوز المغرب على الكاميرون ثم نيجيريا، “ليصبح تدريجيا أحد اللاعبين البارزين للمنتخب المغربي”، مشيرة إلى أنه يخوض غمار هذه الكأس الإفريقية بثقة الكبار.

كما أكدت القناة أن متابعي المنتخب المغربي باتوا معجبين كثيرا بنجل نجم كرة المضرب السابق، معتبرة أنه “إلى جانب كونه يمثل مستقبل المنتخب الوطني، فإنه يجسد حاضره أيضا، وهو لا يتجاوز 24 سنة”.

وأوضحت أنه “خلال المواجهة القوية ضد نسور نيجيريا، واصل العيناوي الركض في كل مكان لسد الثغرات في التغطية الدفاعية أو لفرض إيقاع المباراة”، لافتة إلى أنه أظهر قوة ذهنية كبيرة بعد 120 دقيقة من اللعب، بتقدمه لتنفيذ الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وترى “آر إم سي” أنه “إذا كانت المواهب الهجومية لنيجيريا قد بدت غائبة وعجزت عن التوصل بالكرات، فذلك يعود جزئيا إلى الدور الكبير الذي قام به العيناوي”. فقد أ عجب اللاعبون والطاقم التقني والجماهير المغربية بالأداء المميز لهذا المتوسط الذي لا يكل، والذي خاض المباراة كاملة، كما هو شأن جميع مبارياته مع أسود الأطلس.

وأضافت أن الشاب نائل، إلى جانب نجوم المنتخب، “يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة، بل ومعجبين، خاصة لدى الجماهير الأكثر شغفا وتركيزا على الجوانب التكتيكية”.

وخلصت وسيلة الإعلام الفرنسية إلى أن لاعب وسط الميدان المغربي يعد “واعدا جدا في أفق ملحمة جديدة في كأس العالم 2026. لكن قبل التفكير في البطولات القادمة، يطمح نائل العيناوي وأسود الأطلس إلى إنهاء المهمة بنجاح في نهائي الكان”.

 قال الناخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الأربعاء بالرباط، أن مكونات المنتخب الوطني المغربي “سعداء بهذا الفوز الذي نهديه للجمهور المغربي”

وأكد الركراكي، في الندوة الصحافية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام المنتخب النيجيري، والتي حسمها أسود الأطلس بالضربات الترجيحية (4-2)، أن “هذا النوع من المباريات يحسم بالجانب الذهني وبالتفاصيل. التأهل هدية للجمهور المغربي”.

وأوضح في هذا الصدد، أن التتويج بالألقاب “يقتضي الحضور الذهني، وليس الاعتماد فقط على الموهبة الفردية للاعبين”.

وبهذه المناسبة، أعرب الناخب الوطني عن خالص شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل الذي ما فتئ جلالته يقدمه للمنتخب الوطني، ولتطوير كرة القدم بالمملكة.

وأبرز أنه “واجهنا منتخبا قويا ومنظما بشكل جيد. بذلنا مجهودا بدنيا كبيرا، وعلينا أن نسترجع طراوتنا  البدنية في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن الأهم هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد 22 سنة من آخر نهائي خاضه المغرب سنة 2004 أمام تونس.

وقال “لقد مررنا بفترات صعبة. علينا أن نتحلى بالإيجابية ونحافظ على تركيزنا من أجل التتويج باللقب”، موضحا أن التحضيرات ستنطلق اليوم الخميس استعدادا لمواجهة السنغال في النهائي، المقرر يوم 18 يناير الجاري بالرباط.

وأشاد الناخب الوطني، في هذا الإطار، بمجهودات الطاقم الطبي لأسود الأطلس وبكل أفراد الطاقم التقني، معتبرا أنه “أحد أفضل الأطقم الطبية في العالم”.

وأشار إلى أن “يوسف النصيري بادر إلى تسديد ضربة الترجيح الأخيرة، وهو ما يعكس شخصية هذا اللاعب الكبير الذي قدم الكثير للمنتخب المغربي”، مؤكدا أن اللاعبين يشكلون “مجموعة متماسكة”.

وأضاف أن مباراة النهائي تكتسي أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزا أن المواظبة على بلوغ الأدوار المتقدمة، ولا سيما المربع الذهبي، من شأنها تعزيز فرص التتويج بالألقاب.

من جانبه، عبر ياسين بونو، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، عن شكره للجمهور المغربي على دعمه اللامشروط لأسود الأطلس خلال هذه المواجهة الصعبة.

وأوضح بونو أن “مساندة الجمهور تمنح اللاعبين طاقة إضافية لبذل أقصى ما لديهم من أجل الارتقاء إلى مستوى تطلعاته”، لافتا إلى أن المنتخب الوطني واجه “منتخبا نيجيريا صعب المراس”.

وأضاف “استعددنا جيدا لهذه المباراة. أشكر جميع اللاعبين. سنعمل على الاسترجاع الذهني والبدني خلال الأيام المقبلة من أجل تقديم أداء جيد في النهائي”، مؤكدا أن الأهم هو “بلوغ النهائي الذي يحلم به كل الجمهور المغربي”.