الأحد 19 يوليوز 2026

الأحد 19 يوليوز 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الخميس بسلا، عن تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني.

وأفاد بلاغ للجامعة ،صدر في ختام اجتماع لمكتبها المديري، أن مشاركة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم كانت إيجابية ومشرفة، وأن النتائج المحققة جاءت ثمرة للدعم والعناية اللذين يحيط بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس قطاع كرة القدم والرياضة الوطنية بصفة عامة.

ونوه أعضاء المكتب المديري بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية في سبيل تطوير كرة القدم وتعزيز إشعاعها على المستويين القاري والدولي.

وأشاروا إلى أن بلوغ المنتخب الوطني دور ربع النهائي يعد إنجازا يؤكد استمرارية التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، مؤكدين، في الوقت ذاته على أهمية الاستفادة من تجربة المشاركة في كأس العالم الأخيرة.

وسجلوا أن التحدي الحقيقي خلال الاستحقاقات المقبلة يتمثل في الحفاظ على المستوى الذي بلغه المنتخب الوطني، والعمل على تطويره بشكل مستمر.

وأضاف المتحدثون أن النتائج المحققة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة عمل متواصل انطلق قبل سنة 2018، حين كان المنتخب الوطني يحتل المركز 84 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يرتقي إلى المركز السادس عالميا، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

كما أكدوا أن المنتخب الوطني خاض خلال نهائيات كأس العالم 2026 مباريات أمام منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل عالميا، وهو ما يؤكد صعوبة المسار الذي واجهته النخبة الوطنية خلال البطولة.

وأبرز أعضاء المكتب المديري للجامعة أن المرحلة المقبلة تفرض التفكير في تحقيق إنجاز أكبر، يتمثل في بلوغ مراحل متقدمة في كأس العالم المقبلة، بعد النجاحات التي حققها المنتخب الوطني ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022، ثم ربع نهائي مونديال 2026، مع ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيزها بمزيد من العمل والتطوير، بما يضمن استمرار تنافسية المنتخب الوطني على أعلى المستويات.

من جانبه أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، شكلت خارطة طريق واضحة لتطوير الرياضة الوطنية، بعدما تضمنت رؤية شاملة وحلولا عملية لمختلف الإشكاليات التي كان يعرفها القطاع.

وأضاف السيد لقجع أن الطموح الرياضي للمغرب يتطور من منافسة إلى أخرى، مشيرا إلى أن النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية تعكس سلامة النهج المعتمد، مستشهدا بتتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، إلى جانب المستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس العالم، وإحراز المنتخب الأولمبي ميدالية برونزية في أولمبياد باريس الأخيرة، وهو ما يؤكد توفر كرة القدم الوطنية على قاعدة صلبة من اللاعبين الموهوبين القادرين على ضمان استمرارية التألق في مختلف الفئات.

ودعا رئيس الجامعة إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام، من خلال التعريف بالمجهودات التي تبذلها الجامعة، إلى جانب مختلف العصب الوطنية والجهوية، خدمة لتطوير كرة القدم الوطنية، مشددا على أهمية الانفتاح على مختلف الآراء والملاحظات البناءة، والتفاعل معها بما يسهم في تصحيح الاختلالات، وتطوير آليات العمل، وتحقيق الأهداف المسطرة.

سلا – أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، اليوم الثلاثاء بسلا، أن مسار “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 يشكل مصدر فخر بالنظر إلى الأداء الذي تم تقديمه على أرضية الملعب.

وأوضح السيد وهبي، في ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم، خصصت لمشاركة أسود الأطلس في المونديال الذي أقيم بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أن الطموح كان يكمن في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، مشيرا إلى أن نهاية المشوار أمام فرنسا تشكل أيضا فرصة للقيام بتقييم من أجل التطور في المستقبل.

وفي معرض تحليله لأداء أسود الأطلس في مباراة ربع النهائي ضد فرنسا، اعتبر الناخب الوطني أنه “كانت تنقصنا الفعالية الهجومية، وكان بإمكاننا بذل جهود أكبر لإرباك المنتخب الفرنسي الذي كان خصما قويا”.

وأضاف “خرجنا بخلاصات واضحة عقب ربع النهائي، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا”، موضحا أن هذا الأمر من شأنه أن يتيح القيام بالاختيارات الأنسب مستقبلا.

وفي هذا الصدد، أشاد بالجهود التي بذلها اللاعبون الذين خاضوا منافسات كأس العالم “والذين بلغوا ربع النهائي وجعلونا نعيش لحظات قوية”، مضيفا أن “اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم سيكون لهم دور أيضا خلال الاستحقاقات المقبلة”.

وأشار وهبي إلى أن “الأهم هو الاستمرار في تبني الصرامة في تكوين اللاعبين وفي انتقاء العناصر التي يقع عليها الاختيار للذهاب بعيدا في المنافسات”، مؤكدا أن المنتخب المغربي يمتلك الجودة والأداء اللازمين لتحقيق إنجاز أكبر من الملحمة التي تحققت في كأس العالم 2022 بقطر.

وبخصوص مساعده جواو ساكرامينتو، أكد وهبي أنه سيواصل عمله ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، مشيرا إلى أن الإطار التقني البرتغالي “أظهر ارتباطا قويا بالمغرب، وكان لعمله أثر هام معنا بالنظر للقيمة المضافة الكبيرة التي يقدمها للنخبة الوطنية”.

أعلن نادي ريال سبورتينغ خيخون، اليوم الإثنين، عن تعاقده مع الظهير الأيمن المغربي موحا دحموني، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

وأوضح النادي الإسباني الممارس في دوري الدرجة الثانية في بلاغ نشره على موقعه الرسمي، أن المدافع الشاب دحموني سيلتحق، في مرحلة أولى، بالفريق الرديف للنادي “سبورتينغ أتلتيكو”.

وتلقى موحا دحموني الجزء الأكبر من تكوينه الكروي داخل أكاديمية نادي سيلتا فيغو، بعدما خاض تجربة سابقة بمركز التكوين التابع لنادي لوغو. وفي سنة 2025، التحق بنادي فياريال، حيث لعب ضمن فئة أقل من 19 سنة، قبل أن ينضم إلى الفريق الثالث للنادي.

وعلى الصعيد الدولي، سبق للدحموني أن است دعي في عدة مناسبات إلى صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، حيث شارك في عدد من التجمعات الإعدادية والمباريات الدولية.

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،يوم الاثنين، أن مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، سيعقد يوم الثلاثاء، ندوة صحفية بقاعة الندوات بمركب محمد السادس لكرة القدم، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، لتسليط الضوء على مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وأضافت الجامعة في بلاغ، أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعا بمقر الجامعة، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال، لمناقشة عدد من القضايا المدرجة في جدول الأعمال.

وكان المنتخب الوطني قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من ربع النهائي بعد تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد.

وصل المنتخب المغربي لكرة القدم ،اليوم الأحد، إلى مطار الرباط – سلا، قادما من مدينة بوسطن، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت بشكل مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم من دور ربع النهائي عقب تعثره أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، ليغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما بصم على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

​​وأنهت النخبة الوطنية دور المجموعات في المركز الثاني بسبع نقاط، وبفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة، وذلك عقب تعادلها مع “السيليساو” (1-1)، وانتصارها على اسكتلندا (1-0)، ثم فوزها على هايتي (4-2)، لتبلغ دور الـ 32. وتأهلت إلى ثمن النهائي عقب تغلبها على هولندا بالضربات الترجيحية (3-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، قبل أن تواصل مغامرتها العالمية بتفوقها على كندا (3-0)، لتتأهل إلى ربع النهائي.

ويُعد المنتخب المغربي المنتخب الوحيد على الصعيدين الإفريقي والعربي الذي بلغ ربع النهائي في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم، التي شهدت لأول مرة مشاركة 48 منتخبا، لينهي البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

قال الناخب الوطني، محمد وهبي، عقب إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026: “لقد قدمنا كل ما لدينا”، معربا عن فخره بـ “أسود الأطلس” الذين بصموا على مسار متميز يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادته بالتزام لاعبيه وروحهم القتالية، أكد وهبي، في الندوة الصحفية التي تلت المباراة، أن هذه الخسارة لا تنقص بأي حال من طموحات أسود الأطلس، مهنئا في الوقت نفسه المنتخب الفرنسي الذي وصفه بـ “المنتخب الكبير”.

وأشار إلى أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عال جدا، مضيفا “لقد قدمنا كل شيء، وحاولنا بكل الطرق. كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

من جهة أخرى، فضل الناخب الوطني عدم اختزال حصيلة المغرب في هذه المباراة الوحيدة، مشيدا بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه قيادة المنتخب المغربي، قائلا “أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

ودعا محمد وهبي مجموعته إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، قائلا “يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة. هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”.