الأحد 30 غشت 2026

الأحد 30 غشت 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أكد لاعب الوسط الهجومي لنادي أياكس أمستردام، الشاب عبد الله وزان، اختياره تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وذلك عقب مساهمته في تأهل فريقه إلى دوري المؤتمر الأوروبي بتقديمه تمريرتين حاسمتين.

وقال وزان، في تصريحات صحفية مساء أمس الخميس، عقب الفوز المثير لأياكس على إف سي سيون السويسري (5-3)، في إياب الدور الفاصل للمسابقة الأوروبية: “لقد اخترت المغرب”، مؤكدا أن هدفه هو اللعب بقميص “أسود الأطلس”.

وأضاف وزان، الذي لعب ضمن صفوف المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة: “ناقشت الأمر مطولا مع والدي، وأنا سعيد باختياري”.

وتابع: “الجميع يحلم باللعب لمنتخب بلاده. بدأت مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة، وفي نهاية المطاف، نطمح أيضا إلى بلوغ المنتخب الأول”.

وأوضح صانع ألعاب أياكس: “أعتقد أن هذه الخطوة تقترب أكثر فأكثر. أنتظر وأبذل قصارى جهدي. من يدري، ربما أتلقى خبر استدعائي”.

ويعد عبد الله وزان، المتوج مع المغرب بلقب كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة سنة 2025، والحائز على جائزة أفضل لاعب في البطولة، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المغربية.

وبفضل تعدد أدواره التكتيكية وفعاليته أمام المرمى ونضجه اللافت في اللعب، يفرض لاعب الوسط الهجومي المغربي نفسه كأحد أبرز اكتشافات أياكس في بداية الموسم.

وكان وزان محط اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية خلال الموسم الماضي، من بينها ريال مدريد، فيما يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، قادما من ليل الفرنسي.

ووقع اللاعب، البالغ من العمر 18 عاما، عقدا لمدة خمس سنوات مع “السيتيزنز”، بعدما تألق بشكل لافت رفقة أسود الأطلس خلال كأس العالم 2026، حيث شارك أساسيا في خمس من المباريات الست التي خاضها المنتخب المغربي، الذي بلغ الدور ربع النهائي.

وقال بوعدي: “إنه يوم مميز جدا بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو، في نظري، أفضل ناد في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أصبح لاعبا في صفوف السيتي”.

وأضاف “قضيت الجزء الأكبر من حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب ممكن وأصل إلى أعلى مستوى”.

وسينضم بوعدي إلى خط وسط أعاد مانشستر سيتي تشكيله بعدما تعاقد النادي أيضا مع الدولي الإنجليزي إليوت أندرسون، قادما من نوتنغهام فورست.

ويأتي تعاقد مانشستر سيتي مع بوعدي عقب رحيل الجناح البرازيلي سافينيو إلى توتنهام، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 باستضافة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر المقبل، قبل أن يتنقل الى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم 29 من نفس الشهر.

وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أن المنتخب المغربي سيستهل مشواره خلال هذه التصفيات القارية بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وأسندت مهمة تحكيم هذه المواجهة إلى الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.

وفي الجولة الثانية، يحل المنتخب المغربي ضيفا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر 2026، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب “تويوتا ستاديوم” (Toyota Stadium) بمدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

وسيقود هذه المباراة الحكم الكاميروني عبدو ابديل المفير.

كتبت صحيفة “ذا أثلتيك”، الملحق الرياضي لنيويورك تايمز، اليوم الأربعاء، أن لاعب خط الوسط المغربي الشاب، أيوب بوعدي، كان بلا شك “المفاجأة الأبرز” في كأس العالم 2026.

وأبرزت الصحيفة الأمريكية، في مقال خصص للإعلان عن انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو بعقد يمتد إلى غاية 2031، أن كل نسخة من كأس العالم تشهد بروز نجم صاعد، لاعب لم يكن معروفا من قبل يجد نفسه فجأة تحت أضواء النجومية، مشيرة إلى أنه في 2026، كان هذا اللاعب هو بوعدي، الذي أظهر، داخل وسط ميدان أسود الأطلس، نضجا كرويا يفوق بكثير سنوات عمره القليلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوعدي، الذي تألق رفقة نادي ليل الفرنسي على مدار موسمين، ومع “أسود الأطلس” وهو في سن الـ18 فقط خلال كأس العالم، “يتخذ قرارات صائبة عندما تكون الكرة بحوزته، مظهرا ذكاء تكتيكيا لافتا”، مضيفة أنه يمتلك أيضا “قدرة استثنائية” على قراءة اللعب، وتوقع مسار الكرات الثانية والتموقع المثالي لاستعادتها.

وسجلت “ذا أثلتيك” أن أنظار العالم بدأت تتجه نحو هذا اللاعب الشاب منذ المباراة الافتتاحية للمغرب في دور المجموعات ضد البرازيل، وكتبت: “ما طبع الأذهان حقا هو ثقته العالية بالنفس، حيث لم يشعر بوعدي بالرهبة مطلقا أمام ثنائي وسط الميدان البرازيلي برونو غيماريش وكاسيميرو”.

وفي تحليل لكاتب المقال، سام لي، أوضح أن “هذه الثقة، تنبع من قدرة بوعدي على التخلص من الضغط بفضل مراوغاته، مستغلا طول قامته (186 سم) وبنيته الرشيقة لحماية الكرة”، مشيرا إلى أنه يجمع بين “التحكم الدقيق والتغيير السريع والمفاجئ في الاتجاهات”.

وأضاف أن اللاعب يظهر على المستوى الدفاعي، شراسة كبيرة في استعادة الكرات ولا يتردد في التدخل بـ”اعتراضات” قوية، مسلطا الضوء أيضا على قدرة بوعدي على المراوغة بهدوء تحت الضغط في حالة امتلاك الكرة.

وأرفقت “ذا أثلتيك” مقالها برسم بياني يوضح أن تحركات بوعدي مع النادي الفرنسي لم تكن تقتصر على نصف ملعبه، بل كانت مراوغاته تسمح لنادي ليل باختراق المناطق الهجومية للمنافسين.

يذكر أنه في الموسم الماضي على مستوى الأندية، أكمل بوعدي ما معدله 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين لاعبي الوسط المدافعين في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

انضم حارس المرمى الدولي المغربي الشاب، شعيب بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم المرموقة، إلى نادي ستاد ريمس، حسبما أعلنه، أمس الجمعة، النادي الفرنسي الممارس في دوري الدرجة الثانية.

وأورد النادي، في بيان، أن “ستاد ريمس سعيد بالإعلان عن انضمام الدولي المغربي الشاب شعيب بلعروش إلى ” Reims Révélations ” (وهي البنية المخصصة لمرحلة ما بعد التكوين)”.

وأوضح أن الحارس المغربي، البالغ من العمر 18 سنة، سيلتحق بـ “مجموعة النخبة” داخل هذه البنية، من أجل “مواصلة نموه وكتابة الصفحات المقبلة من مسيرته في مدينة ريمس”.

وأضاف المصدر ذاته أن “شعيب بلعروش، الذي يعد أحد أكثر حراس المرمى الواعدين من جيله في المغرب، ينضم إلى النادي قادما من أكاديمية محمد السادس المرموقة”.

وبحسب النادي، يستعد الحارس الشاب، الذي تلقى تكوينه داخل “المؤسسة المغربية المرموقة”، على غرار شقيقه علاء بلعروش الذي سبق له الدفاع عن ألوان ستراسبورغ في الدوري الفرنسي، لخوض أولى تجاربه في كرة القدم الأوروبية، بطموح مواصلة تطوره، مستفيدا من تجربة دولية حافلة رغم صغر سنه.

وأشار ستاد ريمس إلى أن شعيب بلعروش تألق، رفقة المنتخبات المغربية للفئات السنية، خلال كأس أمم إفريقيا وكأس العالم سنة 2025.

وأبرز النادي، على الخصوص، “دوره الحاسم” في تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، بفضل أداء مكنه من نيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

وبعد بضعة أشهر، أظهر الحارس الشاب مجددا كامل إمكاناته خلال كأس العالم لأقل من 17 سنة، لا سيما أمام الولايات المتحدة في دور الـ32. وفي أبريل الماضي، واصل بلعروش التألق خلال دوري محمد السادس الدولي لأقل من 19 سنة، بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح أمام ليدز يونايتد في نصف النهائي.

وأضاف البيان أن بلعروش توج بالبطولة رفقة فريقه، أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ونال مرة أخرى جائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة.

وأشار النادي الفرنسي إلى أنه “بعد اقتناعه بإمكاناته ومساره ومؤهلاته، يسعده اليوم أن يضم شعيب بلعروش إلى المواهب الشابة في “Reims Révélations”، ويعتزم مواكبته في مسار تطوره لتمكينه، بدوره، من الانضمام إلى السلسلة المتميزة لحراس المرمى الذين برزوا في النادي”.

دشن الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مشواره الرسمي مع بايرن ميونيخ بالتتويج بلقب الكأس السوبر الألمانية لكرة القدم، عقب فوز الفريق البافاري على غريمه بوروسيا دورتموند (2-1)، امس السبت، على ملعب “سيغنال إيدونا بارك”.

ودخل الصيباري بديلا في الدقيقة 81 مكان صاحب الهدف الأول ناثانييل براون، مسجلا بذلك أول ظهور رسمي له بقميص بايرن، بعد انتقاله إلى النادي الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية قادما من أيندهوفن الهولندي.

وترك الدولي المغربي بصمته في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما تعرض لعرقلة من الجزائري رامي بن سبعيني، أشهر على إثرها الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع دورتموند في الدقيقة 90.

وكان بايرن قد حسم الشوط الأول لصالحه بهدفين، افتتحهما براون في الدقيقة 28 إثر تمريرة من الفرنسي مايكل أوليسيه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. وقلص البرتغالي فابيو سيلفا الفارق لدورتموند في الدقيقة 75.

ويعد هذا اللقب الثاني عشر لبايرن ميونيخ في المسابقة، والثاني تواليا، ليعزز رقمه القياسي، فيما يشكل التتويج أول ألقاب الصيباري مع النادي البافاري.

ويستهل بايرن، حامل لقبي الدوري والكأس الموسم الماضي، حملة الدفاع عن لقب “البوندسليغا” يوم الجمعة المقبل على أرضه أمام شتوتغارت.