الأحد 02 غشت 2026

الأحد 02 غشت 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعرب لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، المتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، يوم الخميس، عن سعادتهم البالغة واعتزازهم الكبير بالمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.

وفي هذا الصدد، أعرب مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي، عن الشرف العظيم والفخر الكبير الذي يشعر به أعضاء المنتخب الوطني، بمشاركتهم في الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، الذي يعد مناسبة مهمة وغالية جدا لدى الشعب المغربي كافة.

وفي تصريح للصحافة على هامش الاستقبال الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة المضيق، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، حرص السيد وهبي كذلك على الإعراب عن بالغ شكره لجلالة الملك، نظير الجهود الموصولة التي يبذلها جلالته في سبيل تنمية المملكة والنهوض بكرة القدم الوطنية، مما أتاح للاعبين المغاربة التألق وتحقيق أداء رفيع.

من جهته، أكد قائد أسود الأطلس، أشرف حكيمي، أن عيد العرش هو “يوم مهم جدا بالنسبة لنا جميعا”، مضيفا “نحن فخورون بجلالة الملك، وفخورون بكوننا مغاربة”.

من جانبه، أعرب حارس المرمى ياسين بونو عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الاحتفالات المخلدة لعيد العرش المجيد، معربا بهذه المناسبة السعيدة، عن أطيب تمنياته لجلالة الملك.

وفي تصريح مماثل، أشار اللاعب نصير مزراوي إلى أن مشاركته في هذه الاحتفالات تشكل بالنسبة له شرفا عظيما ومصدر فخر كبير، مضيفا أن جميع لاعبي المنتخب الوطني يعبرون عن جزيل شكرهم وامتنانهم العميق لجلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد.

كما حرص عز الدين أوناحي، بدوره، على التعبير عن فخره الكبير، وفخر زملائه، بالمشاركة إلى جانب كافة الشعب المغربي في الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على العرش.

أعلن نادي ريال راسينغ كلوب سانتاندير الإسباني، اليوم الأربعاء، عن انضمام الدولي المغربي ياسر الزابيري إلى صفوفه خلال موسم 2026-2027، على سبيل الإعارة قادما من نادي ستاد رين الفرنسي.

وأوضح النادي في بلاغ، أن اللاعب سيدافع عن ألوان الفريق إلى غاية 30 يونيو 2027، بموجب اتفاق أبرم بين الجانبين.

وكان المهاجم المغربي، البالغ من العمر 21 سنة، قد تألق مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، الذي أحرز معه لقب كأس العالم لهذه الفئة سنة 2025، كما توج هدافا للبطولة ذاتها برصيد 5 أهداف.

وازداد الزبيري بمدينة مراكش في 23 فبراير 2005، وتلقى تكوينه بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل أن يستهل مسيرته الاحترافية مع اتحاد تواركة. وبعد تجربة مع نادي فاماليكاو البرتغالي، التحق بنادي ستاد رين خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة. وخاض اللاعب ما مجموعه 37 مباراة رسمية في البطولات المغربية والبرتغالية والفرنسية، كما خاض أول مباراة له مع المنتخب المغربي الأول في 26 ماي الماضي، خلال اللقاء الذي جمع المنتخب الوطني بنظيره البوروندي.

كتبت صحيفة “ماركا” الرياضية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن عبد الله وزان، الموهبة المغربية الصاعدة في صفوف أياكس أمستردام، يعد من أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم، ويرجح أن يكون أحد نجوم كأس العالم 2030.

وأبرزت الصحيفة أن لاعب وسط الهجوم المغربي يفرض نفسه كواحد من أبرز اكتشافات فترة الإعداد للموسم الجديد في أياكس، بفضل تعدد أدواره التكتيكية، وفعاليته أمام المرمى، ونضجه اللافت في أسلوب اللعب.

وأضافت أن وزان، ورغم أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، يواصل تقديم عروض مقنعة مع الفريق الأول للنادي الهولندي. وأوضحت أنه شغل عدة مراكز في خط الوسط تحت قيادة مدربه الإسباني ميتشيل، مبرزا قدرته على التقدم نحو الهجوم وحسه التهديفي، بعدما خاض 227 دقيقة خلال فترة الإعداد للموسم.

وخلال المباراة الودية الأخيرة أمام بيرنلي، سجل اللاعب المغربي الشاب، الذي حمل القميص رقم 10، هدف الفوز في الدقيقة الـ67، في أداء جديد يؤكد نجاعته الهجومية، بعدما كان قد حسم أيضا فوز فريقه في المباراة المؤهلة إلى دوري المؤتمر الأوروبي أمام نادي إف كي فويفودينا (4-1)، بتسجيله الهدف الرابع بعد دقائق قليلة فقط من دخوله بديلا.

ونقلت الصحيفة عن المدرب الإسباني قوله “كان أداؤه ممتازا. إنه لاعب لا يزال يملك هامشا كبيرا للتطور، لكنه يتوفر على جميع المقومات التي تمكنه من تقديم الكثير للفريق”، معتبرا أن الدولي المغربي الشاب بات مرشحا للاستقرار بشكل دائم ضمن صفوف الفريق الأول.

وذكرت “ماركا” أن عبد الله وزان، الذي كان محط اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها ريال مدريد، خلال الموسم الماضي، يرتبط بعقد مع أياكس يمتد إلى غاية سنة 2028.

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن لاعب وسط الهجوم المغربي يرسخ مكانته تدريجيا كأحد أبرز المواهب الكروية المغربية، وأحد اللاعبين الذين يتعين متابعتهم عن كثب استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وخاصة كأس العالم 2030.

أعلن نادي إيبسويتش تاون، الصاعد حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأربعاء، تعاقده مع الدولي المغربي عيسى ديوب قادما من فولهام.

ووقع ديوب، البالغ من العمر 29 سنة، عقدا مع النادي الواقع في مقاطعة سوفولك بجنوب شرق إنجلترا يمتد إلى غاية يونيو 2030.

وأوضح النادي أن ديوب، الذي خاض 173 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيعزز صفوف الفريق بخبرته الكبيرة في منافسات البطولة الإنجليزية.

وتخرج ديوب من مركز تكوين نادي تولوز الفرنسي، حيث خاض أولى مبارياته الاحترافية قبل أن يصبح قائدا للفريق وهو في سن العشرين. وانتقل سنة 2018 إلى وست هام يونايتد، الذي لعب معه أربعة مواسم، خاض خلالها 119 مباراة وبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن ينضم إلى فولهام سنة 2022، حيث دافع عن ألوانه في 96 مباراة.

وبرز ديوب مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم 2026، التي بلغ فيها المنتخب المغربي الدور ربع النهائي. من جانبه، رحب مدرب إيبسويتش تاون، غاري أونيل، بانضمام الدولي المغربي، معتبرا أنه “مدافع قوي يتمتع بإمكانات كبيرة وروح تنافسية عالية”، وأن خبرته على ستكون “إضافة مهمة” إلى الفريق.

أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم سيدات أقل من 17 سنة لقب دوري شمال إفريقيا بعد تفوقه ،مساء يوم الأ ربعاء بملعب أريانة (ضواحي العاصمة التونسية)، على المنتخب التونسي بأربعة أهداف لثلاثة في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة الثالثة والأخيرة .

وخاضت اللاعبات المغربيات لقاء الجولة الأخيرة من الدوري ،الذي جرى على شكل بطولة في مجموعة واحدة ، وفي جعبتهن تعادل (أمام بوتسوانا) وانتصار على ليبيا ، وبالتالي لم يكن أمامهن من خيار للظفر باللقب غير الفوز على التونسيات اللائي حققن فوزين على كل من بوتسوانا وليبيا.

وعبر مدرب المنتخب المغربي يونس ربيع ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب تتويج اللاعبات المغربيات بكأس الدورة، عن سعادته بالتتويج وخصوصا عن ارتياحه للمحتوى الذي قدمنه طيلة الدوري.

وأضاف أن الهدف من الدورة كان هو الاحتكاك مع مدارس مغاربية ومع منتخب من إفريقيا جنوب الصحراء (بوتسوانا الضيف من خارج المنطقة) خصوصا وأن مباريات الدوري جاءت قبيل استئناف المنافسات برسم الموسم الجديد موضحا أن الأمر يتعلق بلاعبات من مواليد 2010 سيشكلن لبنة أولى لمنتخب أقل من 17 سنة في أفق كأس العالم 2027 .

وكان المنتخب المغربي قد تعادل في الجولة الأولى من الدوري مع نظيره البوتسواني (1 -1) فيما تفوق في الجولة الثانية على المنتخب الليبي ب (10- 0).

أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) باتريس موتسيبي، اليوم الأربعاء بجوهانسبورغ، أن بلوغ المنتخب الوطني المغربي وبقية المنتخبات الإفريقية إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم الأخيرة يعد “مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء القارة”.

وأوضح السيد موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي خصص لإبراز حصيلة المشاركة الإفريقية في مونديال 2026 الذي احتضنته كل من الولايات المتحده الامريكيه والمكسيك وكندا، أن “نيل أي منتخب وطني لشرف التنافس في بهذه البطولة، باعتبارها المحفل الكروي الأسمى عالميا، هو مبعث فخر واعتزاز لنا جميعا”.

وأضاف أن تألق كرة القدم المغربية ووصولها إلى الدور ربع النهائي، إلى جانب بلوغ المنتخبات الإفريقية للأدوار الإقصائية والمتقدمة، “من شأنه أن يعزز مكانة الكرة الإفريقية ويرسخ الاحترام والاعتراف الدوليين بها على الساحة العالمية”.

وكشف رئيس الاتحاد القاري عن نية “الكاف” عقد اجتماع موسع يجمع الأطراف المعنية والهيئات الكروية الشريكة، بناءا على رغبة عدد من الدول والقائمين على البطولة، لتدارس الاستراتيجيات المستقبلية الكفيلة بالحفاظ على هذا الزخم القاري وتطوير مستوى اللعبة.

وكانت المنتخبات الإفريقية قد بصمت على مشاركة استثنائية في مونديال 2026، والتي شهدت تأهل تسعة منها إلى دور الـ32، و بلوغ المنتخب المغربي ربع النهائي، بعد تألقه بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022 .