الخميس 07 ماي 2026

الخميس 07 ماي 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، ميكي شيريل، الثلاثاء، أن الولاية ستستضيف المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم (فيفا 2026).

وقالت السيدة شيريل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، “إن نيوجيرسي تتشرف باستقبال المغرب، وكذا باقي دول العالم، بمناسبة كأس 2026” الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستتم إقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس، الذين سيخوضون غمار المنافسات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مؤسسة “بينغري سكول” ببلدة باسكينغ ريدج، والتي تبعد حوالي ساعة بالسيارة عن مدينة نيويورك، وستجرى المباريات الثلاث الأولى لأسود الأطلس جميعها على مستوى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وذلك في ملاعب نيويورك/نيوجيرسي، وبوسطن، وأتلانتا على التوالي.

وقالت السيدة شيريل، أمام حشد من الصحفيين والرياضيين الشباب من منطقة نيويورك الكبرى، “نحن فخورون للغاية” بقرار المنتخب المغربي جعل ولايتنا “بيته الثاني هذا الصيف”، وهو ما سيشكل مبعث فرحة كبيرة للجالية المغربية المقيمة في نيوجيرسي.

يذكر أن مؤسسة “بينغري سكول”، التي تأسست سنة 1861، سبق أن احتضنت تدريبات المنتخب الإيطالي خلال كأس العالم 1994.

كما أن ملعب “ميلر بوغلياري 52” – الملعب الخاص بفريق المؤسسة – استضاف بانتظام معسكرات أندية أوروبية كبرى مثل إي سي ميلان، وجيفنتوس، ومانشستر يونايتد، وليفربول.

وقد خضعت هذه المنشأة لعملية تجديد سنة 2025، حيث باتت تتوفر الآن على ملعبين من العشب الطبيعي يستجيبان للمعايير الدولية، ومرافق حديثة، ومركز رياضي تم تصميمه لإجراء تحضيرات عالية المستوى.

وأضافت حاكمة ولاية نيوجيرسي أن ثلاثة منتخبات وطنية أخرى اختارت إقامة معسكراتها التدريبية في نيوجيرسي إلى جانب المغرب، وهي البرازيل وهايتي والسنغال، وذلك خلال المؤتمر الذي شارك فيه أيضا أليكس لاسري، المدير العام للجنة المنظمة لكأس العالم لمدينتي نيويورك ونيوجيرسي.

وبالنسبة للسيدة شيريل، فإن هذا الاختيار يعكس الجودة العالية والحديثة للبنية التحتية الرياضية المتاحة للمنتخبات الوطنية لكرة القدم، على مستوى “ولاية الحدائق”.

وفي معرض حديثها عن العلاقات العريقة بين الرباط وواشنطن، ذكرت حاكمة نيوجيرسي بأن المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مضيفة أن البلدين يستعدان للاحتفال بالذكرى الـ250 لصداقة تاريخية وتحالف استراتيجي.

واصل سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، جولته عبر عدد من الولايات الأمريكية، بمحطة استراتيجية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، تزامنا مع اختيار المغرب، رسميا، لمؤسسة “بينغري سكول” (في نيوجيرسي) لإقامة المعسكر التدريبي لأسود الأطلس خلال نهائيات مونديال 2026.

ومع مرور السنوات، أصبح هذا الموقع التدريبي، الذي يقع في بلدة “باسكينغ ريدج”، على بعد نحو ساعة من مدينة نيويورك، وجهة مفضلة للمنتخبات الوطنية والأندية الكبرى، لا سيما الأوروبية منها.

وأوضح السيد العمراني، بمناسبة هذه الزيارة، أن هذا الاختيار الهيكلي يندرج ضمن دينامية أوسع تروم تعزيز الشراكة المغربية-الأمريكية، من خلال الجمع بين التعاون مع السلطات المحلية على أعلى مستوى، والتنسيق المؤسساتي، والدبلوماسية الرياضية، وذلك مع اقتراب موعد هذا الحدث الكروي العالمي.

وهكذا، تم استقبال السيد العمراني، في مقر المعسكر التدريبي المرتقب لأسود الأطلس، من قبل حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، حيث قام بزيارة ميدانية لمرافق الموقع وأجرى مباحثات سياسية موسعة حول آفاق التعاون بين المغرب وهذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

كما تميز هذا اللقاء بحضور مدير لجنة استقبال كأس العالم لنيويورك ونيوجيرسي، أليكس لاسري.

وأكد السفير أن هذا اللقاء “يكتسي دلالة بالغة”، كونه يجسد تحضيرات المنتخب الوطني ضمن بيئة مؤسساتية ومجالية معبأة بالكامل لمواكبة المشاركة المغربية في أفضل الظروف، مبرزا أن هذه المباحثات تعكس طموحا متزايدا لتعميق آفاق التعاون، بهدف استثمار فرص الشراكة الواعدة بين المغرب ونيوجيرسي، لا سيما في مجالات الرياضة والصناعة والابتكار التكنولوجي.

وأبرز السيد العمراني، خلال ندوة صحفية مشتركة مع حاكمة هذه الولاية، أن نيوجيرسي تعد قطبا استراتيجيا وصناعيا يوفر فرصا واعدة، يسعى المغرب وفاعلوه الاقتصاديون إلى استكشافها بشكل أعمق وباهتمام أكبر.

وبعد أن أبرز أهمية كرة القدم، باعتبارها “لحظة تواصل” تتجاوز بكثير تسعين دقيقة من اللعب، شدد الدبلوماسي على أن الساحرة المستديرة تمثل أيضا “جسرا بين المجتمعات ونافذة مفتوحة على الممكن”.

وذكر الدبلوماسي بأن “المغرب وسع آفاق هذا الممكن بفضل رؤية جلالة الملك، ومن خلال أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تجعل من التميز أولوية ومن الشباب فرصة”، مضيفا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواكب باهتمام هذا المستوى المتقدم من التميز، عبر توفير الأدوات والظروف الكفيلة بضمان النجاح لأسود الأطلس ومختلف المنتخبات الكروية بالمملكة.

وأشار أيضا إلى أن شغف الجماهير المغربية المقيمة بالولايات المتحدة سيضفي طاقة خاصة على علاقة تاريخية “تجعل قلوب المغاربة والأمريكيين تنبض في انسجام، منذ ما يقارب 250 عاما”.

وفي السياق ذاته، أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي عن رغبتها في الارتقاء بالتعاون اللامركزي مع المغرب بشكل منظم ومهيكل.

كما رحبت السيدة شيريل، وهي ترتدي قميص أسود الأطلس، بالمنتخب الوطني للمملكة وبجماهيره، التي ستحضر بكثافة يوم 13 يونيو المقبل لمتابعة المباراة الأولى أمام منتخب البرازيل على ملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، مؤكدة في الوقت ذاته متانة الروابط التاريخية العريقة التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وشددت حاكمة الولاية الأمريكية أيضا على الدور الموح د لكرة القدم كرافعة للتقارب والحوار والإشعاع الدولي المتبادل، مشيرة إلى أن أزيد من عشرة آلاف مغربي يقيمون في نيوجيرسي.

وأضافت أن المونديال سيشكل فرصة لعدد كبير من المغاربة للاطلاع عن كثب على الفرص التي تتيحها هذه الولاية، مع تقديم دعم حماسي لأسود الأطلس خلال المباراة “التي ينتظر أن تكون الأكثر متابعة في الدور الأول”، أمام منتخب البرازيل.

وأبرزت، في هذا الصدد، تعبئة مختلف القوى الحية في الولاية لضمان تنظيم مونديال رفيع المستوى، آمن وحافل بالمشاعر لفائدة جميع الجماهير المغربية التي ستشد الرحال لمتابعة المنافسات.

وكان السيد العمراني قام، في وقت سابق من اليوم ذاته، بزيارة ميدانية لملعب نيويورك/نيوجيرسي (ميتلايف ستاديوم)، ولمختلف البنيات التحتية التابعة له.

كما أجرى السفير، الاثنين بنيويورك، مباحثات مع مفوضة مكتب عمدة المدينة للشؤون الدولية، آنا ماريا أرتشيلا، تناولت عددا من مجالات التعاون، لاسيما الصداقة التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، فضلا عن الترتيبات الخاصة التي وضعتها مدينة نيويورك لاستقبال جماهير العالم خلال المونديال.

وبهذه المناسبة، أكدت المسؤولة الرفيعة ببلدية نيويورك أنها “تتطلع بفارغ الصبر” لرؤية الألوان المغربية تزين شوارع المدينة، خلال هذا الحدث الكروي العالمي.

وسيخوض أسود الأطلس غمار النهائيات ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. وفضلا عن مباراتهم على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، سيجري المنتخب الوطني مباراتيه الثانية والثالثة في دور المجموعات على التوالي بمدينتي بوسطن وأتلانتا.

كتبت صحيفة “أ دي” الهولندية، اليوم الإثنين، أن مدافع نادي إس سي كامبور الهولندي، الدولي المغربي إسماعيل باعوف، يطمح إلى الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادا لكأس العالم 2026.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب المغربي، المتوج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، والذي تم استدعاؤه لأول مرة إلى المنتخب الأول في مارس الماضي، لم يخض بعد أي دقيقة مع “أسود الأطلس”، مبرزة أن تطوره السريع داخل فريقه يبقي على إمكانية استدعائه للمونديال المرتقب في أمريكا الشمالية.

وقال اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة “لو كان الأمر بيدي، لانضممت دون تردد. اللعب في كأس العالم حلم طفولة”، وفق ما نقلته الصحيفة.

ولم تستبعد الصحيفة إمكانية أن يقوم الناخب الوطني، محمد وهبي، الذي توج معه باعوف بمونديال أقل من 20 سنة، بضم اللاعب إلى المنتخب الوطني. غير أن اللاعب، الذي ساهم بشكل كبير في صعود كامبور إلى دوري “الإيرديفيزي”، شدد على أن الأداء داخل الملعب يظل العامل الحاسم، قائلا “قد يساعد ذلك، لكن في النهاية ما تقدمه فوق أرضية الميدان هو الأهم. آمل أن أحصل على فرصتي”.

وأردفت الصحيفة أن اسم باعوف أصبح، خلال الأشهر الأخيرة، متداولا في عدة أندية، من بينها أياكس وبي إس في آيندهوفن. ورغم ارتباطه بعقد مع كامبور، لم يستبعد اللاعب البقاء لموسم إضافي لمرافقة الفريق في “الإيريديفيزي”، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام الرحيل في حال تلقي عرض ملموس من أحد الناديين.

وقال باعوف “أود مساعدة كامبور لموسم إضافي، لكن إذا تواصل معي أياكس أو بي إس في، وسارت المفاوضات بشكل جيد، فلم لا؟”.

وكان كامبور قد ضمن، نهاية مارس الماضي، عودته إلى دوري “الإيرديفيزي” قبل ست جولات من نهاية البطولة. ويعد الدولي المغربي إسماعيل باعوف من أبرز المساهمين في هذا الإنجاز، بعد موسم متميز بصم فيه على صلابة دفاعية، إلى جانب مساهمة هجومية لافتة، بتسجيله ستة أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة.

كما توج باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، مؤكدا دوره المحوري في مسار الفريق. ووفق موقع “ترانسفر ماركت”، ت قدر قيمته السوقية بحوالي 2,5 مليون يورو.

وتكون اللاعب في صفوف أندرلخت البلجيكي، حيث خاض 49 مباراة في دوري “تشالنجر برو ليغ”، وبرز كقائد لفريق “آر إس سي أندرلخت فيوتشرز”، قبل أن يقرر النادي البلجيكي عدم تجديد عقده الصيف الماضي.

أكد الموقع الرياضي البرازيلي “Jogada10″ أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يبرز كـ”سلاح فتاك” للمنتخب المغربي، في كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

وفي بروتريه بعنوان “نجوم كأس العالم: أشرف حكيمي نجم المغرب”، سلط الموقع الضوء على الظهير المغربي الذي يعتبر بروفايلا “متعدد التخصصات، وكفؤا، وماهرا وحاسما”، مبرزا أنه يشكل، إلى جانب الحارس ياسين بونو، أحد ركائز المنتخب الوطني.

واستحضر موقع ” Jogada10″ الأداء التاريخي للمغرب خلال كأس العالم 2022 الذي حصد فيه المركز الرابع، موضحا أن أسود الأطلس يخوضون غمار الاستحقاق المقبل بطموح “تكرار الإنجاز ودخول التاريخ من جديد”. وأشار إلى أنهم قادمون “بمعنويات مرتفعة” في مجموعة تضم البرازيل وهايتي وإسكتلندا.

وذكر المنبر الإعلامي أن حكيمي يستعد لخوض كأس العالم الثالثة بالنسبة إليه، بعد مشاركة أولى في 2018 ( 3 مباريات في دور المجموعات) ومشاركة لافتة في 2022 خاض من خلالها سبع مقابلات قدم فيها تمريرة حاسمة خلال مسار تاريخي قاد المغرب إلى غاية نصف النهائي.

ويعتمد اللاعب الذي يمارس في صفوف باريس سان جيرمان على خبرة صلبة راكمها في أعلى المستويات الأوروبية، لاسيما خلال فتراته في ريال مدريد وبروسيا دورتموند وإنتر ميلان.

وذكر الموقع أن حكيمي البالغ من العمر 27 سنة يوجد ضمن الفريق المثالي لكأس العالم 2022، واختير كأفضل لاعب إفريقي لموسم 2025، كما يضم سجله لقبين من دوري أبطال أوروبا، ولقبين من كأس السوبر الأوروبي، ولقبين من كأس العالم للأندية، ولقبا من كل من السوبر الإسباني، والسوبر الألماني، وبطولة إيطاليا. كما فاز ببطولة الدوري الفرنسي أربع مرات وبكأس فرنسا مرتين، وببطولة كأس إفريقيا للأمم، وبميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية لسنة 2024.

يحظى الدولي المغربي لنادي روما الإيطالي، نائل العيناوي، باهتمام كل من ريال مدريد وبرشلونة إلى جانب نادي لايبزيغ الألماني، وذلك استعدادا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، صحيفة “ماركا” الإسبانية.

  وأوضحت الصحيفة أن العيناوي، الذي التحق بروما في يوليوز 2025 قادما من لانس الفرنسي مقابل حوالي 25 مليون يورو، وقع آنذاك عقدا يمتد لخمس سنوات، غير أن المعطيات الحالية قد تفتح الباب أمام إمكانية انتقاله خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

واستحضرت “ماركا” المسار المميز للاعب، نجل أسطورة كرة المضرب يونس العيناوي، الذي اختار التوجه نحو كرة القدم متأثرا بأسلوب النجم الإسباني أندريس إنييستا. وبفضل مؤهلاته التقنية العالية وقدرته الكبيرة على تغطية رقعة الملعب، نجح في فرض نفسه كعنصر أساسي في خط وسط المنتخب المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أن العيناوي، الذي يعد من ركائز أسود الأطلس المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا، يراهن على نهائيات كأس العالم 2026 لتأكيد مكانته وبلوغ مرحلة جديدة في مساره الكروي.

ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن اللاعب يندرج ضمن أكثر لاعبي خط الوسط طلبا في كرة القدم الأوروبية حاليا.

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مباراة ودية أمام نظيره النرويجي، وذلك يوم الأحد 7 يونيو المقبل على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون، في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.

 وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي بأن هذه المباراة الودية تندرج في إطار استعدادات المنتخب الوطني المغربي لنهائيات كأس العالم المرتقبة صيف العام الجاري، والتي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

و أشار المصدر ذاته إلى أن هذه المواجهة ستنطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي.

وتجدر الإشارة أن المنتخب المغربي سيخوض غمار نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وأسكتلندا.