الجمعة 02 يناير 2026

الجمعة 02 يناير 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

 استأثر تأهل المنتخب المغربي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم باهتمام واسع وإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام البلجيكية، وذلك في أعقاب الفوز العريض الذي حققه أسود الأطلس على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد.

ووصفت الإذاعة والتلفزة البلجيكية للناطقين بالفرنسية (RTBF) هذا الانتصار بـ”الفوز المرجعي”، مشيرة إلى أن المغرب “تغلب على زامبيا وبلغ ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم”.

وأكدت (RTBF) أن البلد المنظم، ورغم الضغوط، “لم يرتبك ولو لثانية واحدة” مساء الاثنين، ونجح في حسم المباراة بنتيجة كبيرة، مكنته من تصدر مجموعته ودخول الأدوار الإقصائية “بقدر أكبر من الطمأنينة”.

من جانبه، أبرز الموقع الرياضي “سبورزا” الأداء الجماعي والهجومي للمنتخب المغربي، الذي تغلب على خصمه بفضل ثنائية أيوب الكعبي وهدف براهيم دياز. واعتبر المنبر الإعلامي الناطق بالهولندية أن المغاربة “أقنعوا وأبهروا” خلال هذه الجولة الأخيرة، مؤكدين دون نقاش صدارتهم للمجموعة الأولى.

بدورها، أشارت اليومية الرياضية الفرنكوفونية “دي إتش لي سبور” إلى أن المغرب “تأهل دون ارتباك أمام زامبيا”، مذكرة بأن المرشح الأبرز للقب كأس إفريقيا للأمم 2025 لم يخلف الموعد، ونجح، تحت ضغط جماهيره، في فرض تفوقه وانتزاع بطاقة العبور إلى دور الثمن.

وفي الاتجاه ذاته، أشارت يومية “لو سوار” إلى رد الفعل المنتظر لأسود الأطلس عقب التعادل أمام مالي، لافتة إلى أن المباراة حسمت منذ الشوط الأول، بتسجيل هدفين في أقل من ثلاثين دقيقة.

من جانبه، ذكر موقع “فوتبال نيوز” بأن الأنظار كانت موجهة، مساء الاثنين، إلى المغرب، البلد المنظم والمرشح الأبرز للفوز بالنسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، مسلطا الضوء على الانتصار العريض أمام زامبيا، والذي تميز، على الخصوص، بثنائية أيوب الكعبي، صاحب “هدف استثنائي” بضربة مقصية رائعة.

واعتبر موقع “والفوت” أن المنتخب المغربي نجح في تدارك تعثره أمام مالي، محققا سبع نقاط من أصل تسع خلال دور المجموعات، لينهي المنافسات في صدارة مجموعته بفارق مريح، وهو ما يؤكد، بحسب الموقع البلجيكي، مكانة أسود الأطلس كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم.

يلاقي المنتخب الوطني المغربي، نظيره التنزاني برسم دور ثمن نهائي منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، وذلك يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي، بصفته متصدر المجموعة الأولى، منتخب تنزانيا الذي حل في المركز الثالث ضمن المجموعة الثالثة برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام كل من أوغندا وتونس، دون تحقيق أي انتصار، فيما تصدر منتخب نيجيريا المجموعة بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، متقدما على “نسور قرطاج” الذين أنهوا دور المجموعات في المركز الثاني بأربع نقاط.

وكان المنتخب المغربي قد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حصدها من فوزين على جزر القمر (2-0) وزامبيا (3-0)، وتعادل مع منتخب مالي (1-1).

وسبق للمنتخب الوطني المغربي أن واجه منتخب تنزانيا في عدة مناسبات، آخرها المباراة التي جمعت الطرفين في شهر مارس الماضي على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وبراهيم دياز.

علقت الصحافة الرياضية الإسبانية بإسهاب، اليوم الثلاثاء، على تأهل أسود الأطلس الساحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس إفريقيا للأمم، مسلطة الضوء على تفوق المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة متصدرا مجموعته.

هكذا، اعتبرت يومية (موندو ديبورتيفو) أن المغرب، “البلد المضيف والمرشح الأبرز للقب”، قدم أداء من “مستوى عال جدا” أمام زامبيا (3-0). وأكدت الصحيفة أن الأسلوب الذي نهجه رجال وليد الركراكي يذكر بالملحمة التاريخية لمونديال 2022، واصفة الفوز المغربي بـ “العرض الاستثنائي”.

من جهتها، أبرزت صحيفة “سبورت” أن المغرب أكد مكانته كـ “مرشح قوي للظفر بالكأس على أرضه”، منوهة بعودة أشرف حكيمي بعد الإصابة، والقوة الهجومية لأسود الأطلس التي مكنتهم من حسم صدارة المجموعة دون عناء.

كما استأثرت النجاعة الهجومية للنخبة الوطنية باهتمام صحيفة (ماركا) التي ركزت على أداء إبراهيم دياز، واصفة إياه بـ “نجم أسود الأطلس”. وأشارت الصحيفة إلى أن لاعب ريال مدريد، بإحصائياته المتميزة منذ بداياته بقميص المنتخب الوطني (11 هدفا وتمريرتان حاسمتان في 18 مباراة)، جعل بلدا بأكمله يحلم باللقب.

كما أشادت (موندو ديبورتيفو) بموهبة أيوب الكعبي، متوقفة عند ثنائيته، من بينها مقصية هوائية بديعة. وذكرت الصحيفة الكتالانية بأن ثنائي الكعبي–دياز يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة بثلاثة أهداف لكل منهما.

وبعيدا عن الجانب الرياضي الصرف، سلطت إذاعة (كادينا سير) الضوء على التنظيم الذي وصفته بـ “المثالي” لهذه الكان، معتبرة إياها “واجهة استثنائية” تعكس قدرة المملكة على استضافة تظاهرات دولية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.

وأشارت وسيلة الإعلام الإسبانية أيضا إلى الحضور القوي للاعبين المغاربة الممارسين في الدوري الإسباني (الليغا)، من قبيل أوناحي، وإبراهيم (دياز)، والزلزولي، وأخوماش، وأمرابط، مما يعزز الروابط الوثيقة بين كرة القدم المغربية والإسبانية.

وفي السياق ذاته، لم يمر الأداء الرفيع للاعبين الدوليين المغاربة دون أن يستأثر باهتمام المراقبين الأوروبيين، حيث اعتبر موقع (إستاديو ديبورتيفو) أن مردود براهيم دياز يشكل “إشارة قوية” موجهة إلى إدارة ريال مدريد، تحثها على تسريع تمديد عقده وتعزيز مكانته كعنصر أساسي سواء داخل النادي أو رفقة المنتخب الوطني.

 

تأهل المنتخب الوطني المغربي لثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، متصدرا المجموعة الأولى عقب فوزه على نظيره الزامبي (3-0)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وقع أهداف “أسود الأطلس” كل من أيوب الكعبي (د 9 و50)، وبراهيم دياز (د 27).

وكان المنتخب المغربي قد فاز في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بنتيجة (2-0)، وتعادل في مباراته الثانية مع منتخب مالي (1-1).

أكد الظهير الأيمن للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أشرف حكيمي، يوم الأحد بالرباط، أن “أسود الأطلس واعون بانتظارات الجماهير”، مشيرا إلى أن التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم يظل “هدفا جماعيا”.

وأوضح نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الزامبي، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، أنه يتوقع مباراة قوية، مضيفا أنه “لم تعد هناك مباريات سهلة في كأس إفريقيا للأمم، وأنه يتعين احترام جميع المنتخبات وتقديم أقصى ما يمكن في كل لقاء”.

وفي هذا السياق، أعرب الحائز على الكرة الذهبية الإفريقية عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس “على تحقيق الفوز في هذه المباراة والحفاظ على صدارة المجموعة.

وبخصوص المباراة الأخيرة أمام المنتخب المالي (1-1)، أوضح حكيمي أن المنتخب المغربي قدم أداء جيدا أمام منتخب يضم لاعبين يمارسون كرة القدم في أعلى المستويات.

وخلص الدولي المغربي إلى القول “المغرب أمة كروية كبيرة. نحن ندرك أننا مطالبون بالتطور، ولتحقيق ذلك نحتاج إلى دعم الجميع”.

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، يوم الأحد بالرباط، أن نجم بارس سان جيرمان الفرنسي ،أشرف حكيمي، سيشارك في مباراة زامبيا، برسم الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025).

وقال الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة ضد زامبيا، المقررة مساء غد الاثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إنه “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان حكيمي سيلعب المباراة كاملة أم سيدخل بديلا، لكنه سيكون حاضرا ضد زامبيا”.

وأوضح أنه “لا يمكن لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه ولدينا أشرف حكيمي الذي يقوم بعمل استثنائي”، موضحا أن “خطتنا لتأهيله من أجل اللعب نجحت بشكل جيد والمنتخب سيكون أفضل مع عودته”.

وأكد أن “أشرف أكثر من مجرد قائد وعميد للمنتخب الوطني، فهو حلقة وصل أساسية داخل غرفة الملابس إلى جانب عدد من أعضاء الفريق”، مضيفا أن “حكيمي يشكل قدوة للجميع، ومن المهم رؤيته يحفز باقي رفاقه على تقديم الأفضل”.

ومن جانبه، أوضح أشرف حكيمي أنه “بفضل برنامج التعافي، يشعر الآن بصحة جيدة”، مضيفا أنه متحمس للعودة إلى صفوف المنتخب والمشاركة في مباراة زامبيا.

وقال الدولي المغربي “أنا جاهز لبدء مشاركتي في كأس إفريقيا للأمم والمنافسة على التتويج بها”، مشيرا إلى أن قرار المشاركة يبقى بيد المدرب.