الإثنين 14 شتنبر 2026

الإثنين 14 شتنبر 2026

2023 سنة إنجازات كرة القدم المغربية بامتياز

 تميزت سنة 2023، بإنجازات كبيرة في رياضة كرة القدم المغربية، خصوصا فئتي (أقل من 17 سنة وأقل من 23 سنة)، والمنتخب الوطني النسوي ، واعتراف قاري وعالمي لا سيما من خلال اختيار المملكة لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، في إطار الترشيح المشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وهكذا، تأكد خلال هذه السنة التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، الذي يعد ثمرة ورش ملكي هيكلي يهدف إلى جعل المملكة قبلة لاحتضان الأحداث والتظاهرات الكبرى والارتقاء بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، لجعلها قاطرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتوج هذا المسار الكبير بتسليم جائزة التميز التي منحها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لسنة 2022 إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مارس الماضي، بالعاصمة الرواندية، كيغالي ، ما يكرس أهمية المكانة التي يحتلها المغرب في إفريقيا، ولجهود المملكة المغربية في مختلف المجالات، خاصة الرياضة.

وسلطت الجائزة الضوء على الرؤية الملكية التي ترتكز على تطوير البنيات التحتية والتكوين، خاصة من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ومركب محمد السادس لكرة القدم، علاوة على بناء وتأهيل الملاعب لتكون في مستوى المنافسات القارية والدولية المنظمة بالمغرب.

وأكسبت هذه الدينامية المملكة المغربية اعترافا دوليا بجهودها الرامية لتطوير كرة القدم، خصوصا على مستوى البنية التحتية وتدبير المنافسات.

وفي هذا الصدد، يأتي اختيار المغرب لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، وكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وهما الحدثان اللذان سيمنحان العالم فرصة اكتشاف التقدم، الذي حققه المغرب في مختلف المجالات.

وعملت المملكة على استثمار موقعها الجغرافي الاستراتيجي ورأسمالها البشري، من أجل اندماج اقتصادها بشكل أفضل في محيطه الإقليمي والدولي.

ويعكس اختيار المغرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2025، المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة على مستوى البنيات التحتية الرياضية والطرقية والفندقية، وهي مؤهلات كانت وراء نجاح العديد من الأحداث التي نظمتها المملكة.

وشكل الترشيح المشترك للمملكة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، في رسالة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تسليم جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لجلالته، مبادرة ذات بعد استراتيجي، تعد سابقة في تاريخ كرة القدم، ستحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي.

وعلى المستطيل الأخضر، تألقت المنتخبات الوطنية في فئتي الشباب ومنتخب السيدات بأدائهم الرائع في مختلف التظاهرات الكروية.

وهكذا، فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، لأول مرة في تاريخه، بكأس الأمم الإفريقية، التي نظمت بالمملكة، (24 يونيو إلى 8 يوليوز)، بتغلبه على نظيره المصري حامل اللقب، (2-1 بعد الوقت الإضافي) في الرباط، وهو إنجاز ينضاف إلى النجاحات الأخيرة لكرة القدم الوطنية، التي تواصل تألقها على المستوى القاري والعربي والإفريقي.

وضمن أشبال الأطلس، حضور الكرة المغربية للمرة الثامنة في تاريخها في الألعاب الأولمبية وشرفوا القميص الوطني، بفوزهم بلقب يعكس التطور الملحوظ الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.

وسطر المنتخب الوطني، بتحقيق هدفيه (التأهل للألعاب الأولمبية باريس 2024 والتتويج الإفريقي) خلال هذه البطولة، والتي حققت نجاحا على جميع المستويات، صفحة مشرقة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

من جهته، نال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية الإعجاب خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي نظمت في أستراليا ونيوزيلندا (من 20 يوليوز إلى 20 غشت)، بتأهله إلى دور ثمن نهائي المسابقة.

وحظي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ، في أول مشاركة له في هذا العرس الكروي العالمي كأول منتخب عربي يشارك في كأس العالم للسيدات، باحترام العالم من خلال تأهله التاريخي للدور الثاني.

وعلى الرغم من الخروج من المنافسة أمام المنتخب الفرنسي، إلا أن لاعبات المنتخب الوطني، تميزن خلال هذه المشاركة بالشجاعة والتنافسية وقوة الشخصية.

وشكلت الريمونتادا التي حققتها اللبؤات في المجموعة الثامنة بعد الهزيمة (6-0) أمام ألمانيا، بطلة العالم مرتين، واحدة من أكثر الأحداث إثارة في كأس العالم، حيث أبرزت للعالم فريقا مغربيا شجاعا قادرا على خوض التحديات.

وفي ما يخص فئة أقل من 17 سنة، شرف المنتخب الوطني الألوان الوطنية بعد تأهله الرائع إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم، التي نظمت في إندونيسيا خلال الفترة الممتدة ما بين الـ 10 من نونبر إلى 2 دجنبر.

وحقق هذا المنتخب إنجازا تاريخيا بمشاركته الثانية في كأس العالم لهذه الفئة. وبعد وصوله إلى دور الـ16 خلال مشاركته الأولى في كأس العالم سنة 2013 بالإمارات العربية المتحدة، بصم على إنجاز جديد بفضل هذا التأهل إلى الدور ربع النهائي في إندونيسيا.

وبعد هذا الإنجاز التاريخي في كأس العالم، واصل أشبال المدرب سعيد شيبا مسارهم الرائع بعد أن صنعوا الحدث خلال كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي أقيمت في ماي الماضي بالجزائر، بالصعود إلى النهائي.

وفي كرة القدم داخل القاعة، دخل المنتخب الوطني التاريخ بفضل سجله الاستثنائي وفوزه القياسي بلقب كأس العرب لكرة القدم داخل القاعة الثالثة على التوالي، التي نظمت من 6 إلى 16 يونيو، بالمملكة العربية السعودية.

وواصل المنتخب الوطني الصدارة على الساحة العربية بعد أن رفع السقف على منافسيه خلال النسخ الثلاث الأخيرة من مسابقة كأس العرب.

وأصبح أسود الأطلس، بعد التفوق بشكل كبير على المنافسين، الفريق الأكثر تتويجا بالمسابقة منذ النسخة الأولى التي أقيمت سنة 1998، بعد فوزهم باللقب في 2022 ضد العراق (3-0) وفي 2021 على حساب مصر (4-0).

وكتب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة التاريخ بين 2016 و2023 ، بإنجازات ستبقى خالدة في الذاكرة، أبرزها بطولة الأمم الإفريقية في نسختي 2016 و2020، وكأس العرب ثلاث مرات (2021 و2022 و2023)، وكأس القارات في 2022، فضلا عن بلوغ دور ربع النهائي لكأس العالم، كما احتل منتخب الشبان المرتبة الثانية في كأس العرب 2022.

وتعد هذه الإنجازات ثمرة التأطير التقني والروح التنافسية التي يتمتع بها اللاعبون، الذين أظهروا مستوى بدني وتقني عالي، وحس كبير بالمسؤولية، فضلا عن عزم قوي على تمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي تمديد عقد مهاجمه الشاب المغربي أمير بوحمدي حتى منتصف سنة 2031.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 سنة والمولود في هولندا، قد انضم إلى بي إس في صيف سنة 2017 قادما من رودا ياي سي، قبل أن يتدرج في معظم فئات أكاديمية النادي.

ويلعب بوحمدي حاليا ضمن صفوف يونغ بي إس في، الفريق الرديف للنادي، مع مشاركته بانتظام مع الفريق الأول.

وكان قد قدم تمريرتين حاسمتين، الأحد الماضي، بعد دخوله بديلا في مركز الجناح الأيسر خلال الفوز خارج الميدان على أوتريخت (6-1).

وقال بوحمدي، في تصريح لقنوات النادي، إن تمديد عقده يشكل “محطة رائعة” في مسيرته، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تطوير إمكاناته وترك بصمته مع الفريق.

من جانبه، أشاد المدير الرياضي لبي إس في، إرنست ستيوارت، بتطور اللاعب وشخصيته، معتبرا أنه أصبح مصدر إلهام للعديد من لاعبي الفئات الصغرى بفضل جديته وقدرته على التعامل بهدوء مع الاهتمام المتزايد به.

وأكد ستيوارت أن النادي يثق في قدرة بوحمدي على مواصلة تطوره، مشيرا إلى أن الحفاظ على النهج نفسه والتحلي بالصبر سيفتحان أمامه آفاقا واعدة خلال السنوات المقبلة.

أعلن نادي إف سي آيندهوفن الهولندي تعاقده مع الجناح المغربي ريان بويفراحي، في صفقة انتقال حر قادما من كلوب بروج البلجيكي، بعقد يمتد حتى منتصف سنة 2028.

وكان اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة المولود في بلجيكا، قد انتقل سنة 2025 من إم في في ماستريخت الهولندي إلى كلوب بروج، حيث دافع عن ألوان فريقه الرديف “كلوب إن إكس تي” في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، وخاض معه 22 مباراة خلال الموسم الماضي.

وقال المدير التقني لإف سي آيندهوفن، مارك شيبرز، إن بويفراحي سيمنح إضافة نوعية للخط الهجومي، مبرزا الخبرة التي راكمها في الدوري الهولندي، إلى جانب تطوره داخل أحد أبرز الأندية البلجيكية.

من جانبه، أعرب اللاعب عن سعادته بالعودة إلى هولندا، مؤكدا أن منافسات الدوري الهولندي ونادي إف سي آيندهوفن يشكلان خيارا جذابا بالنسبة إليه، وأنه يتطلع إلى تحقيق نتائج جيدة مع فريقه الجديد.

شكلت الانتقالات الصيفية لسنة 2026 محطة فارقة في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث جسدت تغيرا جذريا في مكانة اللاعب المغربي داخل أعرق أندية القارة العجوز التي تهتم بالمواهب الشابة لتعزيز صفوفها.

ومن مانشستر إلى ميونخ، مرورا بهامبورغ وصولا إلى سانتاندير، تعددت الوجهات واختلفت المسارات، لكنها تروي فصول قصة واحدة، قصة جيل مغربي طموح لم يعد يكتفي بطرق أبواب كبار أوروبا، بل فرض نفسه كقيمة ثابتة لا غنى عنها.

وتصدرت صفقة أيوب بوعدي الانتقالات الصيفية، فبسنوات عمره التي لم تتجاوز ثمانية عشر ربيعا فقط، شد لاعب خط الوسط الرحال من نادي ليل ليحط في مانشستر سيتي، بموجب عقد يمتد إلى غاية سنة 2031. وبصفقة بلغت قيمتها المعلنة 100 مليون يورو، دون احتساب المكافآت، مسجلا أضخم صفقة في تاريخ النادي الفرنسي.

وبغض النظر عن القيمة المالية الضخمة، فإن مؤهلات اللاعب هي ما يخطف الأنظار، فبالرغم من صغر سنه، إلا أنه كان قد خاض 96 مباراة مع نادي ليل، واكتسب خبرة قوية في الدوري الفرنسي والمسابقات الأوروبية.

ويمثل التحاقه بمانشستر سيتي، حيث ينتظر أن يضطلع بدور محوري في خط الوسط، قفزة نوعية في مساره، بفضل قدرته الفائقة على اللعب تحت الضغط، ونضجه التكتيكي العالي، وانضباطه الصارم.

وفي معقل بايرن ميونخ، فرض إسماعيل صيباري وجوده دون مقدمات. فبعد الإعلان الرسمي عن ضمه مطلع يوليوز قادما من أيندهوفن بعقد يمتد لغاية 2031، راهن النادي البافاري على نجم يبلغ من العمر 25 سنة، قادما من هولندا حيث بصم الموسم المنصرم على أداء خرافي جعله يتوج بلقب افضل لاعب في الدوري.

وخلال مسيرة دامت ستة مواسم في الأراضي المنخفضة، بصم صيباري على أداء مبهر بتسجيله 42 هدفا وصناعته لـ 29 أخرى بقميص أيندهوفن، متوجا بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري المحلي. وفي موسمه الأخير، زار الشباك 15 مرة وقدم ثماني تمريرات حاسمة في منافسات الدوري.

والأهم من ذلك، أن النجم المغربي سارع إلى ترك بصمته في “البوندسليغا” منذ الوهلة الأولى. فبمجرد دخوله بديلا في الجولة الافتتاحية أمام شتوتغارت، نجح في صناعة هدفين في غضون نصف ساعة تقريبا، مساهما بقوة في الانتصار العريض للبايرن (5-1).

وتعكس هذه البداية مؤهلاته التقنية المتمثلة في الدينامية المستمرة، والقوة البدنية، والقدرة على الاختراق، فضلا عن براعته في تسريع إيقاع اللعب.

أما عمران لوزا، فأضفى لمسة أخرى قوامها الخبرة والتمرس. فابن السابعة والعشرين غادر واتفورد الإنجليزي ليعزز صفوف باناثينايكوس اليوناني بعقد يمتد لغاية 2029. بعد أن قضى أربعة مواسم في إنجلترا، ولعب 141 مباراة، وقع خلالها 15 هدفا ومرر 22 كرة حاسمة.

ويحط لوزا الرحال في اليونان بطموح كبير لتدشين مرحلة جديدة في مسيرته، واضعا خبراته رهن إشارة فريق ينافس على الواجهة الأوروبية، بعد تجاربه الكروية الغنية التي انتقل خلالها عبر أندية نانت ولوريان وواتفورد.

وتسري نفس الدينامية على زكرياء الواحدي، الذي ارتقى إلى مستوى جديد بانضمامه إلى هامبورغ قادما من جينك البلجيكي. ووقع الظهير الأيمن البالغ 24 سنة للنادي الألماني بعد ثلاث سنوات متميزة في بلجيكا، ختمها بثمانية أهداف وخمس تمريرات حاسمة في الدوري خلال موسم 2025-2026.

وفيما يخص آدم أزنو، فإن عودته إلى إسبانيا من بوابة مالقا على سبيل الإعارة، تندرج ضمن استراتيجية مختلفة ترتكز على ضمان التنافسية وتطوير الأداء. الظهير الأيسر الشاب القادم من إيفرتون، بعد تجارب سابقة في بايرن ميونخ وبلد الوليد، حيث خاض مع الأخير 13 مباراة في الليغا خلال فترة إعارته السابقة.

وفي صفوف مالقا، بات الهدف مسطرا بوضوح وهو كسب المزيد من الدقائق، وتحقيق الاستمرارية، وترجمة تلك الموهبة التي أشاد بها الكثيرون لسنوات إلى واقع يمنحه صفة اللاعب الأساسي بامتياز.

ولا يمكن إغفال إسم ياسر الزابيري، الذي رسم واحدة من أروع لوحات بداية الموسم في إسبانيا. ففي أول ظهور له كأساسي بقميص راسينغ سانتاندير، بصم في ظرف 21 دقيقة فقط على ثلاثية في شباك إلتشي، ليقود فريقه نحو تحقيق فوز مثير بثلاثة أهداف لهدفين، ويهديه أول ثلاث نقاط في الموسم.

ثلاثة أهداف في سيناريوهات مختلفة، تلخص قدرة رهيبة على إحداث الفارق في المباريات. ورغم أن الهدف من إعارته كان هو منحه فرصة الاحتكاك واللعب، إلا أن الزابيري استهل مشواره بإهداء نقاط غالية لفريقه الجديد.

وفي السياق ذاته، يمثل انتقال الدولي المغربي سفيان الكرواني إلى صفوف بنفيكا اعترافا متناميا بقيمة المواهب المغربية على الساحة الدولية، كما يعد دليلا على قدرتها على اعتلاء أعلى المراتب في سماء الكرة الأوروبية.

والأكيد أن هذه الانتقالات تكرس الحضور المغربي المتنامي في قمة الهرم الكروي الأوروبي، وتعكس بالأساس تغيرا تاما في نظرة كبار القارة للاعب المغربي.

ويتجلى هذا التحول في نماذج متعددة، إذ يشكل بوعدي الصفقة الضخمة والاستثمار في المستقبل، بينما يعكس صيباري الانتقال الناجح نحو أحد أكبر الأندية الأوروبية والانسجام السريع. أما زابيري فهو التوهج الفوري، في حين يمثل الواحدي وأزنو رهانا مزدوجا على التطور والنمو، مع إضفاء لوزا لعنصر الخبرة والنضج.

اختير الدولي المغربي، ياسر الزابيري، ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب تألقه اللافت بقميص راسينغ سانتاندير.

وجاء اختيار المهاجم المغربي تقديرا لأدائه المتميز أمام إلتشي (3-2)، يوم الجمعة الماضي ، بعدما سجل ثلاثية في غضون 21 دقيقة فقط، مساهما بذلك بشكل كبير في تحقيق فريقه أول انتصار له هذا الموسم في الدوري الإسباني.

كما أتاح هذا الإنجاز للزابيري دخول تاريخ راسينغ سانتاندير، بانضمامه إلى القائمة المحدودة للاعبي النادي الذين سجلوا ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ضمن دوري الدرجة الأولى الإسباني.

وكان راسينغ سانتاندير قد أعلن رسميا، في 29 يوليوز الماضي، تعاقده مع الدولي المغربي قادما من ستاد رين، على سبيل الإعارة خلال موسم 2026-2027، بهدف الحصول على وقت أكبر للعب ومواصلة تطوره في الدوري الإسباني.

ويعد ابن مراكش، البالغ من العمر 20 سنة، من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وقد شكل أحد أبرز اكتشافات النسخة الأخيرة من كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي، التي توج هدافا لها.

وبدأ الزابيري ممارسة كرة القدم في سن مبكرة، حيث التحق بالكوكب المراكشي ولعب في صفوفه موسمين، قبل أن تكتشف أكاديمية محمد السادس موهبته وهو في العاشرة من عمره.

وواصل تكوينه داخل الأكاديمية على مدى تسع سنوات، قبل الالتحاق بنادي اتحاد تواركة، الذي خاض معه أولى مبارياته الاحترافية في يناير 2024. وانتقل بعد ذلك إلى البرتغال، حيث انضم إلى نادي فاماليكاو، قبل أن يلتحق بستاد رين.

أعلن نادي باناثينايكوس اليوناني تعاقده نهائيا مع الدولي المغربي عز الدين أوناحي، قادما من جيرونا الإسباني، بموجب عقد يمتد أربعة مواسم.

وأوضح النادي، في بيان نشره على موقعه الرسمي، أن “الساحر المغربي”، البالغ من العمر 26 سنة، يعود إلى صفوف الفريق بعدما أصبح خلال تجربته السابقة أحد أكثر اللاعبين شعبية في أوساط جماهيره، مشيرا إلى أن التعاقد معه يندرج ضمن مساعي العودة إلى منصة التتويج.

وسبق لأوناحي أن دافع عن ألوان باناثينايكوس خلال موسم 2024-2025 على سبيل الإعارة، حيث خاض 37 مباراة وسجل خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة.

وكان النادي اليوناني قد سعى إلى الاحتفاظ به في صيف 2025، قبل أن ينتقل إلى جيرونا ويقدم مستويات لافتة في الدوري الإسباني، ليعود بعد عام إلى أثينا في صفقة انتقال نهائي.

وبدأ أوناحي، المزداد في الدار البيضاء في 19 أبريل 2000، مسيرته الكروية في الرجاء الرياضي، قبل الالتحاق بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ومنها انتقل سنة 2018 إلى ستراسبورغ الفرنسي، ثم لعب لأفرانش وأنجيه.

وانضم الدولي المغربي إلى أولمبيك مارسيليا في يناير 2023، عقب تألقه اللافت مع أسود الأطلس خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، كما أسهم في بلوغ الفريق الفرنسي نصف نهائي الدوري الأوروبي خلال موسم 2023-2024.

وشكل أوناحي أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني الذي بلغ المركز الرابع في مونديال قطر، في أفضل إنجاز لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم.

كما شارك في مونديال 2026، وسجل هدفي المنتخب الوطني الأولين خلال الفوز على كندا بثلاثة أهداف دون رد في ثمن النهائي، مسهما في بلوغ أسود الأطلس ربع النهائي. وخاض أوناحي حتى الآن 55 مباراة دولية سجل خلالها 11 هدفا.

أصبح المهاجم المغربي يانيس بكراوي ثاني أفضل هداف مغربي في تاريخ الدوري البرتغالي لكرة القدم، بعدما رفع رصيده إلى 33 هدفا، خلال خسارة فريقه إستوريل أمام مضيفه بنفيكا (2-1)، يوم الاثنين، برسم الجولة الرابعة.

وسجل بكراوي هدف إستوريل الوحيد في الدقيقة 82، مقلصا الفارق بعدما تقدم بنفيكا بواسطة اليوناني فانجيليس بافليديس في الدقيقة 40 والفرنسي كليمان لينغليه في الدقيقة 51، غير أن هدفه لم يكن كافيا لتجنيب فريقه الهزيمة.

وبحسب منصة “Playmaker” المتخصصة في الإحصائيات، انفرد بكراوي بالمركز الثاني في ترتيب أفضل الهدافين المغاربة في تاريخ الدوري البرتغالي، خلف حسن ناظر، صاحب 94 هدفا، ومتقدما بفارق هدف واحد على رضوان حجري، الذي سجل 32 هدفا في المسابقة.

وكان بكراوي قد أصبح، عقب تسجيله أمام فاماليكاو في الجولة الافتتاحية للموسم الجاري، الهداف التاريخي لإستوريل خلال القرن الحادي والعشرين، بعدما رفع رصيده حينها إلى 32 هدفا في 72 مباراة بقميص الفريق.