أكد المحلل الرياضي التونسي فتحي المولدي أن المنتخب المغربي لكرة القدم أضحى يمثل “القوة الضاربة الجديدة” في كرة القدم العالمية.
وأبرز المولدي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه بعد البداية “الرائعة جدا” أمام البرازيل في دور المجموعات وهولندا في الدور ال 32 من منافسات كأس العالم 2026 ، “لا يحق” للمنتخب المغربي “فخر العرب والأفارقة” أن يقف في منتصف الطريق ، بل عليه الاستمرار بنفس الروح وبنفس الاندفاع وبنفس الحماسة.
وسجل المولدي أحد أبرز المحللين الرياضيين التونسيين في عدد من المنابر الإعلامية المحلية والعربية، أن “أسود الأطلس” يقدمون كرة عصرية ويحتلون مرتبة جد متقدمة في التصنيف العالمي، وبالتالي فهم مطالبون بمواصلة المشوار المونديالي.
وبخصوص توقعاته لمباراة ثمن النهائي أمام كندا ، قال المحلل الرياضي التونسي إن هذا النزال “يبدو في متناول” المنتخب المغربي شريطة “الابقاء على نفس الروح ونفس الانضباط ونفس الحيوية” التي أبان عنها أمام البرازيل وهولندا.
وأكد أنه بالرغم من أن تغيير المدرب قبل فترة قليلة من بداية كأس العالم أثار “بعض المخاوف” إلا أن محمد وهبي تمكن من تقديم “إضافة واضحة جدا” للانجازات الكبيرة التي حققها سلفه وليد الركراكي، مؤكدا أنه عندما تكون هناك استراتيجية واضحة ، “قد يتغير المدرب ولكن لا تتغير طموحات الفريق” . وتأهل المنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه على نظيره الهولندي بالضربات الترجيحية (3-2)، في المباراة التي جمعتهما بملعب مونتيري (المكسيك) لحساب الدور الـ 32 .