السبت 25 يوليوز 2026

السبت 25 يوليوز 2026

كرة القدم النسوية.. هلال تمارة، فريق بطموح متجدد لمواكبة الدينامية الوطنية

هلال تمارة

تشهد كرة القدم النسوية الوطنية دينامية لافتة على مستوى المنتخبات والأندية، يتجدد التفاعل معها بمناسبة قرب انطلاق كأس أمم إفريقيا للسيدات التي يحتضنها المغرب ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل.

ويتجسد هذا المسار التصاعدي من خلال تجارب أندية أثبتت استقرارها في القسم الأول للبطولة الوطنية، وفي مقدمتها نادي هلال تمارة، الذي ي قدم نفسه كفريق بطموح متجدد لمواكبة هذه النهضة الوطنية.

ففي ظرف ثلاثة أعوام من التواجد المتواصل ضمن البطولة الوطنية، استطاع نادي هلال تمارة أن يفرض شخصيته الرياضية، محولا التحديات والصعوبات إلى حافز للاستمرار.

ويتقاطع هذا المسار العصامي الذي يجسده النادي بوضوح مع الطفرة العامة التي تعيشها اللعبة بالمملكة، وهو ما تعكسه الرؤى التقنية والإدارية للساهرين على مسيرة الفريق.

وفي هذا السياق، أكد مدرب الفريق، عبد الحنين أمقران، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن كرة القدم النسوية المغربية تعيش على وقع تطور مستمر بفضل استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أن الإنجازات الأخيرة للمنتخب الوطني ألقت بظلالها الإيجابية على البطولة الوطنية التي أصبحت تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وباتت تتميز بمستوى تنافسي عال.

وعن تجربة هلال تمارة، أوضح أمقران أن فرض الفريق لشخصيته وتواجد لاعبات متميزات ضمن صفوفه لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة تضحيات جسام من اللاعبات ومجهودات الأطقم التقنية والإدارية، مؤكدا على العمل المتواصل والمستمر طيلة ثلاث سنوات في القسم الأول.

كما شدد على أن الاهتمام بالفئات العمرية يشكل “المشروع الكبير” للرقي بالنادي وضمان استدامته مستقبلا.

من جانبها، قالت عميدة الفريق، وفاء لكدم، إن المجموعة تعيش أجواء إيجابية يسودها التفاؤل والطموح، بفضل الدعم المتواصل الذي توفره إدارة النادي وأطره التقنية، إلى جانب المساندة التي تتلقاها اللاعبات من أسرهن.

وأضافت أن النهضة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب، وما حققه المنتخب الوطني من إنجازات غير مسبوقة، تمثل حافزا كبيرا للاعبات من أجل مضاعفة الجهود، وتجاوز مختلف الصعوبات، والتركيز على تطوير مستواهن والمساهمة في مواصلة إشعاع الكرة النسوية المغربية.

بدورها أبرزت المديرة الإدارية للنادي، سميرة الحمداني، أن الفريق رغم التحديات والإكراهات المادية، يحقق نتائج ايجابية باحتلاله وسط الترتيب العام، مشيدة بالثقة العالية التي تتسلح بها اللاعبات وإصرارهن على تقديم أفضل ما لديهن.

كما أكدت أن الصمود والاستمرار في القسم الأول لمدة ثلاث سنوات يعد مكسبا هاما يستحق الثناء بالنظر لإمكانيات النادي.

ويتكامل هذا الطموح المحلي للأندية الوطنية مع النهضة الكروية الشمولية التي جعلت من المغرب القاطرة القيادية لكرة القدم النسوية إفريقيا، حيث لم يعد الهدف يقتصر على المشاركة وتنظيم كبرى المظاهرات القارية، بل تعداه إلى ترسيخ مكانة “لبؤات الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية والتنافس على الألقاب، مستندات في ذلك إلى رؤية استراتيجية واضحة و بنيات تحتية عالمية المواصفات توفر للجيل الحالي والأجيال القادمة كل مقومات التألق والتتويج.

ومع: 24 يوليوز 2026

مقالات ذات صلة

تشهد كرة القدم النسوية الوطنية دينامية لافتة على مستوى المنتخبات والأندية، يتجدد التفاعل معها بمناسبة قرب انطلاق كأس أمم إفريقيا للسيدات التي يحتضنها المغرب ما بين 26 يوليوز و16 غشت المقبل.

ويتجسد هذا المسار التصاعدي من خلال تجارب أندية أثبتت استقرارها في القسم الأول للبطولة الوطنية، وفي مقدمتها نادي هلال تمارة، الذي ي قدم نفسه كفريق بطموح متجدد لمواكبة هذه النهضة الوطنية.

ففي ظرف ثلاثة أعوام من التواجد المتواصل ضمن البطولة الوطنية، استطاع نادي هلال تمارة أن يفرض شخصيته الرياضية، محولا التحديات والصعوبات إلى حافز للاستمرار.

ويتقاطع هذا المسار العصامي الذي يجسده النادي بوضوح مع الطفرة العامة التي تعيشها اللعبة بالمملكة، وهو ما تعكسه الرؤى التقنية والإدارية للساهرين على مسيرة الفريق.

وفي هذا السياق، أكد مدرب الفريق، عبد الحنين أمقران، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن كرة القدم النسوية المغربية تعيش على وقع تطور مستمر بفضل استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أن الإنجازات الأخيرة للمنتخب الوطني ألقت بظلالها الإيجابية على البطولة الوطنية التي أصبحت تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، وباتت تتميز بمستوى تنافسي عال.

وعن تجربة هلال تمارة، أوضح أمقران أن فرض الفريق لشخصيته وتواجد لاعبات متميزات ضمن صفوفه لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة تضحيات جسام من اللاعبات ومجهودات الأطقم التقنية والإدارية، مؤكدا على العمل المتواصل والمستمر طيلة ثلاث سنوات في القسم الأول.

كما شدد على أن الاهتمام بالفئات العمرية يشكل “المشروع الكبير” للرقي بالنادي وضمان استدامته مستقبلا.

من جانبها، قالت عميدة الفريق، وفاء لكدم، إن المجموعة تعيش أجواء إيجابية يسودها التفاؤل والطموح، بفضل الدعم المتواصل الذي توفره إدارة النادي وأطره التقنية، إلى جانب المساندة التي تتلقاها اللاعبات من أسرهن.

وأضافت أن النهضة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب، وما حققه المنتخب الوطني من إنجازات غير مسبوقة، تمثل حافزا كبيرا للاعبات من أجل مضاعفة الجهود، وتجاوز مختلف الصعوبات، والتركيز على تطوير مستواهن والمساهمة في مواصلة إشعاع الكرة النسوية المغربية.

بدورها أبرزت المديرة الإدارية للنادي، سميرة الحمداني، أن الفريق رغم التحديات والإكراهات المادية، يحقق نتائج ايجابية باحتلاله وسط الترتيب العام، مشيدة بالثقة العالية التي تتسلح بها اللاعبات وإصرارهن على تقديم أفضل ما لديهن.

كما أكدت أن الصمود والاستمرار في القسم الأول لمدة ثلاث سنوات يعد مكسبا هاما يستحق الثناء بالنظر لإمكانيات النادي.

ويتكامل هذا الطموح المحلي للأندية الوطنية مع النهضة الكروية الشمولية التي جعلت من المغرب القاطرة القيادية لكرة القدم النسوية إفريقيا، حيث لم يعد الهدف يقتصر على المشاركة وتنظيم كبرى المظاهرات القارية، بل تعداه إلى ترسيخ مكانة “لبؤات الأطلس” ضمن نخبة المنتخبات العالمية والتنافس على الألقاب، مستندات في ذلك إلى رؤية استراتيجية واضحة و بنيات تحتية عالمية المواصفات توفر للجيل الحالي والأجيال القادمة كل مقومات التألق والتتويج.

ضمن اتحاد أبي الجعد البقاء في القسم الثاني من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه على سريع وادي زم (4-1)، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، ايوم الأربعاء، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة.

وسجل أهداف اتحاد أبي الجعد كل من يوسف حافيظي (د22، ود87)، وأسامة صبري (د54، و د72)، فيما سجل الهدف الوحيد لسريع وادي زم، بيل موريل (د83).

وكان اتحاد أبي الجعد قد فاز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، ليتفوق بذلك في مجموع المباراتين (5-1)، ويحافظ على مكانته ضمن أندية القسم الثاني.

ضمن النادي القنيطري البقاء في القسم الثاني للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، عقب فوزه على الجمعية الرياضية المنصورية بهدفين دون رد، في إياب مباراة السد التي جمعتهما، يوم الأربعاء، على أرضية ملعب العبدي بالجديدة.

وسجل هدفي النادي القنيطري أمجد سبيل (د60)، وعصام ناجي (د65).

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين، التي جرت على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، قد انتهت بالتعادل بدون أهداف، ليتفوق النادي القنيطري في مجموع المباراتين بهدفين دون رد.

ضمن اتحاد تواركة البقاء في القسم الأول للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم،، عقب فوزه على شباب المسيرة (3-0)، برسم إياب مباراة السد التي جمعتهما، يوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “المدينة” بالرباط.

وسجل أهداف اتحاد تواركة كل من وليد غيلوف (د 86)، وعمر العرجون (د 89)، ومحمد فوزير (د90+5).

وكانت مباراة الذهاب، التي جرت على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، قد انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ليتفوق اتحاد تواركة في مجموع المباراتين (4-1).

تمكن فريق اتحاد أمل تزنيت من تحقيق الصعود إلى القسم الأول للبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب تعادله مع أولمبيك الدشيرة بهدف لمثله، في إياب مباراة السد التي جمعتهما ،يوم الثلاثاء، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد.

وسجل هدف أولمبيك الدشيرة يونس خافي (د 58)، قبل أن يدرك اتحاد أمل تزنيت التعادل بواسطة زكرياء الصالحي (د 67).

وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل بدون أهداف.

أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي تعيين المدرب البرتغالي روي ألميدا على رأس العارضة التقنية للفريق الأول لكرة القدم، بموجب عقد يمتد لموسم رياضي واحد.

وأوضح النادي، في بلاغ أصدره اليوم الخميس، أن روي ألميدا يخلف المدرب الإسباني بابلو فرانكو، الذي تم الإعلان الثلاثاء الماضي، عن انتهاء ارتباطه بالفريق بعد أن قاده إلى التتويج بلقب البطولة الوطنية الاحترافية للموسم الرياضي 2025-2026.

وأضاف المصدر ذاته أن مدربه الجديد راكم تجربة مهنية غنية من خلال إشرافه على عدد من الأندية، واكتسب خبرة واسعة في مختلف المنافسات الوطنية والدولية، مشيرا إلى أن تجربته الأخيرة في البطولة الوطنية مكنته من الإلمام بخصوصيات كرة القدم المغربية.

وأشار البلاغ إلى أن هذا التعيين يأتي في سياق إعادة هيكلة الإدارة الرياضية للنادي، التي انطلقت عقب الانفصال عن المدير الرياضي بدر القادوري، وتندرج ضمن مرحلة جديدة من مشروع تحديث وتطوير نادي المغرب الرياضي الفاسي.