الجمعة 27 فبراير 2026

الجمعة 27 فبراير 2026

كرة القدم الوطنية.. نجاحات عالمية وإنجازات قارية بفضل العناية الملكية السامية

الرباط – حققت كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية، وتمكنت الأندية والمنتخبات الوطنية من التتويج بمجموعة من الألقاب القارية وتحقيق العديد من الإنجازات العالمية، وذلك بفضل العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لكرة القدم الوطنية، والقطاع الرياضي عموما.

والواقع أن هذا النجاح اللافت الذي تعيشه كرة القدم بالمغرب، ليس وليد الصدفة، أو مجرد ضربة حظ، بل هو ثمرة عمل دؤوب يسهر عليه القائمون على الشأن الرياضي والمؤسسات المعنية من أجل تطوير البنيات التحتية الرياضية، بالإضافة إلى حكامة تسييرية جيدة لتحسين أداء كرة القدم الوطنية وتعزيز تنافسيتها، وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السديدة في هذا الشأن.

ففي الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات سنة 2008، دعا جلالته إلى وضع نظام عصري وفعال لتنظيم القطاع الرياضي، يقوم على إعادة هيكلة المشهد الرياضي الوطني وتأهيل التنظيمات الرياضية للاحترافية ودمقرطة الهيآت المكلفة بالتسيير.

وأوضح صاحب الجلالة في هذا الصدد، أن الوضع يتطلب، قبل كل شيء، اتخاذ التدابير المؤسساتية والقانونية الملائمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة العالمية، ولاسيما متطلبات تطوير الاحترافية.

من جهة أخرى، قال جلالة الملك إنه “برغم بعض التجهيزات العالية المستوى التي تتوفر عليها بلادنا (..)، فلابد من مضاعفة الجهود”، مبرزا حرص جلالته على إيلاء تشييد بنيات رياضية محلية، مكانة الأسبقية في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا البرامج التي تساهم فيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وهكذا وفي مارس 2010، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشين ” أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، بهدف المساهمة في انتقاء وتكوين ممارسين لرياضة كرة القدم من مستوى عال، من خلال وضع نظام تربوي يجمع بين الرياضة والدراسة.

وقد جرى بناء وتجهيز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد ثمرة إرادة ملكية، وفق معايير تجعلها تضاهي مراكز التكوين المهنية الأوروبية ذات الصيت العالمي، وذلك بغية الاهتمام بالشباب المغربي ومنحه الظروف الملائمة لتلقي تكوين رياضي علمي يخول له الممارسة في أكبر الأندية الكروية بالمغرب وأوروبا على حد سواء.

وانطلاقا من الأدوار المنوطة بها والأهداف التي أسست من أجلها هذه المؤسسة الرياضية، فقد نجحت “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم” فعلا في تكوين وإنتاج لاعبين من المستوى العالي يشكلون اليوم العمود الفقري للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي شارك في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، والذي حقق أفضل إنجاز إفريقي وعربي بوصوله إلى دور نصف النهائي.

ويعتبر كل من اللاعب يوسف النصيري المحترف في نادي اشبيلية الاسباني، ونايف أكرد لاعب ويستهام يونايتد الانجليزي، وعز الدين أوناحي الذي يمارس في نادي أنجيه الفرنسي من أبرز خريجي الأكاديمية، والذين ارتفعت أسهمهم في سوق اللاعبين العالميين بعد الأداء الرائع الذين قدموه طيلة أدوار هذه المنافسة.

وحول هذه المنشأة الرياضية ذات المواصفات العالمية، كتب موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على موقعه الالكتروني، في مقال خصص لتسليط الضوء على كرة القدم المغربية بمناسبة كأس العالم 2022، أنه من بين أسباب نجاح كرة القدم المغربية: “تواصل العمل على المدى القريب والمتوسط والبعيد لتحضير المستقبل من الآن”، مشيرا إلى أن أبرز ما تحقق في خطط التطوير هو افتتاح أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وأبرزت “فيفا” أن الأكاديمية تضم بين جنباتها أحدث المرافق والمعدات التي تتوافق كلها مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، لافتة إلى أن هذه الأكاديمية لعبت دورا كبيرا في تكوين وتألق جميع فئات المنتخب الوطني لكرة القدم.

هذا النجاح الكبير الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم قطر 2022، لا يخص منتخب الكبار فقط، وإنما شمل جميع الفئات السنية للمنتخب وكذا منتخب السيدات ومنتخب كرة القدم بالقاعة، وكذا الأندية الرياضية الوطنية المنافسة في البطولات القارية.

وهكذا، تمكن المنتخب المحلي لكرة القدم من الفوز بكأس إفريقيا للمنتخبات المحلية في نسختي 2018 و 2020، وحقق المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بطولة أمم إفريقيا في نسختي 2016 و2020، ثم بطولة كأس العرب في مناسبتين 2021 و2022 وبطولة كأس القارات سنة 2022، إضافة إلى بلوغه دور الربع في بطولة كأس العالم لهذه الرياضة، كما احتل منتخب الناشئين المرتبة الثانية في كأس العرب للناشئين 2022.

وتفوقت كرة القدم النسوية الوطنية أيضا على المستوى القاري إذ تمكن المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات من التأهل لكأس العالم للسيدات 2023 كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز، واحتلت لبؤات الأطلس مركز الوصافة في كأس إفريقيا للسيدات التي نظمها المغرب بين يونيو ويوليوز 2022، إضافة لتحقيق فريق الجيش الملكي للسيدات لقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات 2022.

وعلى مستوى الأندية، هيمنت أندية الوداد الرياضي، والرجاء الرياضي ونهضة بركان على البطولات الإفريقية القارية في السنوات الأخيرة، حيث فاز فريق الوداد بلقب عصبة الأبطال الإفريقية في نسختي 2017 و2022، وكأس السوبر الإفريقي سنة 2018، وفاز فريق الرجاء الرياضي بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية سنتي 2018 و2021 وكأس السوبر الإفريقي سنة 2019، وكأس العرب للأندية الأبطال (2019-2020) التي حملت اسم “كأس محمد السادس للأندية الأبطال”، وفاز فريق نهضة بركان بكأس الكونفدرالية الإفريقية 2020 و2022 وكأس السوبر الإفريقي 2022.

والأكيد أن كل هذه الإنجازات والمكانة التي بلغتها كرة القدم الوطنية على الساحة الدولية، تحتاج إلى تكريسها والاستفادة من كل هذه المكتسبات لبلوغ مستوى أفضل من شأنه أن يجعل من كرة القدم رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني وداخل القارة الإفريقية، ويرتقي بالمغرب إلى قاطرة رياضية على الصعيد الإقليمي.

وفي هذا الصدد، أكد صاحب الجلالة أن المغرب يتقاسم مع أشقائه الأفارقة نفس التحديات، ونفس الطموح، من أجل تطوير وتوسيع نطاق الممارسة الرياضية بشكل عام، والارتقاء بكرة القدم بالخصوص، إيمانا منه بالدور الهام الذي تلعبه في تحقيق التنمية البشرية، وتقوية الاندماج والتلاحم الاجتماعي، وتعزيز الإشعاع الجهوي والقاري والدولي.

وقال جلالته في الرسالة الملكية التي وجهها إلى المشاركين في أشغال المناظرة الدولية التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم سنة 2017 بالصخيرات، إن المغرب يتطلع لانبثاق قارة إفريقية قوية، متعاونة ومتضامنة، تتبوأ المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والمحافل الدولية، سواء على مستوى صناعة القرار، أو على مستوى المشاركة، أو بخصوص الدفاع عن حقها المشروع في تنظيم التظاهرات الكروية العالمية، وفي مقدمتها احتضان نهائيات كأس العالم.

و.م.ع

مقالات ذات صلة

حسم التعادل الإيجابي (1-1)، المباراة التي جمعت بين نهضة بركان وضيفه الرجاء الرياضي، مساء أمس الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي ببركان، برسم مؤجل الدورة السابعة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

وكان الرجاء الرياضي سباقا إلى التهديف بواسطة إسماعيل خافي (د 19)، قبل أن يدرك نهضة بركان التعادل عن طريق منير شويعر (د 70).

وأضاف كل فريق نقطة إلى رصيده، ليرتقي بذلك الرجاء الرياضي إلى المركز الأول مؤقتا برصيد 24 نقطة، في المقابل يحتل نهضة بركان المركز السادس برصيد 18 نقطة.

تشهد الدورة 14 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول ،التي تنطلق غدا الجمعة ،مجموعة من المباريات القوية لعل أبرزها المواجهة القوية بين الجيش الملكي و النادي المكناسي ،ثم النزال الحارق الذي سيضع في المواجهة الوداد الرياضي بفريق نهضة بركان.

ففي رحلة محفوفة بالمخاطر سيحل النادي المكناسي (المركز الأول بـ 23 نقطة) ضيفا على الجيش الملكي (المركز 2 بـ 19 نقطة) في مواجهة تعد بالاثارة و التشويق،يطمح فيها ممثل العاصمة الاسماعيلية إلى تكريس موقعه في صدارة الترتيب، بينما يرغب الفريق “العسكري” في تقليص الفارق عن كوكبة مقدمة الترتيب.

ويسعى زملاء العميد محمد ربيع حريمات إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يعزز موقع فريق العاصمة ضمن كوكبة المطاردة، أمام النادي المكناسي ، ظاهرة الموسم ،العاقد العزم على مواصلة بدايته القوية .

وفي قمة أخرى لا تقل أهمية عن الأولى، يرتقب أن يشكل ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء مسرحا للقاء يعد بالكثير من الندية بين الوداد الرياضي (متصدر الترتيب بـ 23 نقطة، مناصفة مع المغرب الفاسي والنادي المكناسي الرجاء الرياضي)، والذي بصم على بداية جيدة هذا الموسم، ونهضة بركان (المركز السادس بـ 17، وست مباريات مؤجلة).

ويأمل الفريق الأحمر في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية والانفراد بالصدارة ، في وقت سيحرص الفريق البرتقالي لا محالة على قلب الطاولة والاقتراب أكثر فأكثر من طابور مقدمة الترتيب في البطولة الوطنية الاحترافية.

ومن المباريات التي ستشد الأنظار تلك التي ستجمع الرجاء الرياضي وحسنية أكادير (المركز 8 بـ 15 نقطة)، حيث يتطلع الفريق البيضاوي إلى الظفر بنقاط الفوز الثلاث وتعزيز موقعه على مستوى مقدمة الترتيب،في حين يأمل الفريق السوسي في الابتعاد أكثر عن مراكز الخطر لتفادي سيناريو الموسم الماضي حيث كان قريبا من مغادرة قسم الصفوة .

وفي لقاء كلاسيكي خالص يواجهه المغرب الفاسي ضيفه الكوكب المراكشي (المركز 12 بعشر نقاط) في مباراة سيحرص فيها أبناء العاصمة العلمية للمحافظة على الدينامية الإيجابية التي باشروا بها الموسم الكروي الجاري ،ومواصلة المنافسة على الصدارة.

وبخصوص باقي مباريات الدورة الـ 14، يستقبل اتحاد طنجة (المركز 10 بـ 12 نقطة)، اتحاد تواركة (المركز 14 بـ 8 نقاط) في لقاء يهم أسفل الترتيب، في حين يلاقي أولمبيك آسفي، تحت قيادة مدربه الجديد التونسي شكري خطوي، أولمبيك الدشيرة في مواجهة يسعى من خلالها كل طرف إلى تصحيح المسار.

بدوره، يواجه الدفاع الحسني الجديدي (المركز 6 بـ 17 نقطة مناصفة من نهضة بركان) اتحاد يعقوب المنصور (المركز ما قبل الأخير بـ 7 نقاط)، في مباراة يطمح من ورائها الفريق الدكالي إلى تعزيز رصيده من النقاط والاقتراب من المراكز الخمسة الأولى، فيما يحل نهضة الزمامرة (المركز 10 بـ 12 نقطة مناصفة مع اتحاد طنجة) ضيفا على الفتح الرياضي (المركز 13 بـ 9 نقاط) في لقاء متكافئ بين فريقين يبحثان عن نقاط الأمان.

وفي المحصلة، تعد الدورة 14 بمنعطف مهم في سباق الصدارة، في ظل تقارب النقاط بين فرق المقدمة، ما ينبئ بجولة حاسمة قد تعيد رسم ملامح الترتيب العام قبيل نهاية الشطر الاول من البطولة .

في ما يلي برنامج مباريات الدورة الرابعة عشرة من البطولة الاحترافية لكرة القدم “إنوي” للقسم الأول، التي ستنطلق غدا الجمعة وتجرى كلها ابتداء من الساعة العاشرة ليلا: الجمعة 27 فبراير:

-الجيش الملكي…النادي المكناسي

-المغرب الفاسي…الكوكب المراكشي

السبت 28 فبراير:

-اتحاد طنجة…اتحاد تواركة

-أولمبيك آسفي…أولمبيك الدشيرة

-الدفاع الحسني الجديدي…اتحاد يعقوب المنصور

الأحد فاتح مارس:

-حسنية أكادير…الرجاء الرياضي

-الفتح الرياضي…نهضة الزمامرة.

-الوداد الرياضي – نهضة بركان

لم تحمل نتائج مباريات الجولة 13 من البطولة الوطنية الاحترافية ( إنوي) لكرة القدم في قسمها الأول، أي جديد على مستوى الصدارة ،حيث حافظت فرق الوداد الرياضي, والمغرب الفاسي ،و الرجاء الرياضي و النادي المكناسي على مواقعها في مقدمة الترتيب ،عقب تحقيقها نتيجة الفوز ،في حين واصل فريقا أولمبيك آسفي والفتح الرياضي مسلسل نزيف النقاط بعد تعرضهما للهزيمة خارج الديار .

وهكذا ،أبان فريق الوداد الرياضي عن نواياه في لعب أدوار طلائعية خلال الموسم الكروي الحالي ،وذلك بعد عودته من الملعب الكبير في أادير بفوز ساحق على حساب أولمبيك الدشيرة بخماسية نظيفة ،ليرفع رصيده من النقط الى 23 نقطة، مع إمكانية تعزيزه في حال تحقيق نتائج إيجابية خلال مبارياته المؤجلة بفعل مشاركته في منافسات كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم .

من جهته ، واصل فريق المغرب الفاسي بقيادة الهداف سفيان بنجديدة العزف على إيقاع النتائج الايجابية ، حيث عاد بفوز ثمين من الملعب الأولمبي بمدينة الرباط، بعد تغلبه على مضيفه اتحاد يعقوب المنصور بهدفين مقابل هدف، ليرفع رصيده في الصدارة لـ23 نقطة، فيما تجمد رصيد اتحاد يعقوب المنصور عند 7 نقاط، في المركز الـ14.

وعلى غرار جاره المغرب الفاسي ،انتزع النادي المكناسي فوزا مهما على حساب ضيفه أولمبيك آسفي بهدف دون رد، لتمركز بدوره في كوكبة الصدارة برصيد 23 نقطة، مناصفة مع الوداد الرياضي والمغرب الفاسي و الرجاء الرياضي، فيما واصل القرش مسلسل إهدار النقاط ، لتذيل الترتيب بـ5 نقاط، علما أن بإمكانه تدارك الأمر إذا ما أحسن التعامل مع مبارياته المؤجلة .

من جهته ،عاد فريق الرجاء الرياضي إلى سكة الانتصارات عقب فوزه على ضيفه اتحاد طنجة بهدفين دون رد، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة، ليضايق فرق المغرب الفاسي والوداد الرياضي والنادي المكناسي في صدارة ترتيب البطولة الاحترافية.

منتشيا بتأهله الى دور ربع نهائي كأس عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم، لم يجد فريق نهضة بركان صعوبة في تجاوز الفتح الرياضي ، المعذب في اسفل الترتيب ، بهدف دون رد ، وهي نتيجة مكنت الفريق البرتقالي من الارتقاء الى المركز السادس برصيد 17 نقطة، فيما تجمد رصيد الفتح الرياضي عند 9 نقاط في المركز 13.

وانتهى “الديربي الرباطي” بين الاتحاد الرياضي التوركي والجيش الملكي بالتعادل الإيجابي 1-1، وهو ما ضيع على الفريق العسكري فرصة تقليص الفارق مع كوكبة المتصدرة، حيث بات يحتل المركز الخامس برصيد 19 نقطة، بينما يبقى اتحاد تواركة في المركز الرابع عشر برصيد 8 نقاط.

و في مباراة شهدت الكثير من الندية وغابت عنها الأهداف ،حسم التعادل السلبي ( 0-0) المواجهة التي جمعت الكوكب المراكشي و ضيفه الدفاع الحسني .و مكنت هذه النتيجة الفريقين من إضافة نقطة واحدة لرصيدهما، حيث ارتقى ممثل مدينة النخيل إلى المركز الثاني عشر برصيد 10 نقاط، بينما استقر فارس دكالة في المركز السادس بمجموع 17 نقطة.

وحسم التعادل السلبي ( 0-0) المواجهة التي جمعت نهضة الزمامرة بضيفه حسنية أكادير الذي أضحى يحتل المركز الثامن برصيد 15 نقطة، فيما حل نهضة الزمامرة في المركز ال11 برصيد 12 نقطة.

عزز فريق المغرب التطواني صدارته للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الثاني بعدما حقق فوزا جديدا داخل ميدانه على اتحاد أبي الجعد (1-0)،فيما اشتد التنافس على مستوى أسفل الترتيب مع انطلاق أولى دورات مرحلة الإياب.

وهكذا ،رفع فريق “الحمامة البيضاء ” رصيده إلى 30 نقطة جمعها من 7 انتصارات مقابل هزيمتين فقط، مما يعكس جاهزيته على المستوى التقني والبدني في مواصلة نتائجه الإيجابية ،مدعوما بقاعدته الجماهيرية العريضة، وباعتا بالتالي رسالة واضحة إلى مطارديه بأنه ماض بثبات نحو هدف الصعود مجددا إلى قسم الصفوة .

بدوره، عاد وداد تمارة ، المطارد المباشر ،(29 نقطة) بانتصار ثمين من ميدان شباب بن جرير (2-1)، مواصلا حصد النقاط في كوكبة المقدمة.

أما شباب المسيرة، فاكتفى بالتعادل خارج قواعده أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي (1-1)، وهي نتيجة أبقت حسابات المنافسة مفتوحة في مقدمة الترتيب.

وفي واحدة من أبرز مفاجئات هذه الدورة، حقق الراسينغ الرياضي ،متذيل الترتيب، فوزا عريضا على مولودية وجدة المحتل للمركز الرابع، بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد ..

وعلى مستوى وسط الترتيب، انتهت مواجهة اتحاد أمل تزنيت وشباب المحمدية بالتعادل (1-1)، بينما فاز الشباب السالمي خارج الميدان على سطاد المغربي (2-1).

وفي أسفل الترتيب، انتزع رجاء بني ملال فوزا ثمينا على النادي القنيطري بهدف دون رد (1-0)، محققا بالتالي قفزة قد تحسن من وضعيته مع بداية دورات الإياب.

واختتمت منافسات هذه الدورة، مساء أمس الأحد، وخلالها تمكن فريق وداد فاس من تجاوز ضيفه شباب أطلس خنيفرة بهدف دون رد .

وتواصل البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني ،مع انطلاق مرحلة الإياب ، السير على إيقاع تنافس قوي في سباق الصعود الى قسم الصفوة ،في ظل تقارب نتائج فرق المقدمة، مقابل استمرار ضغط النقاط في أسفل الترتيب.

في ما يلي نتائج الدورة ال16 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني:

السبت 21 فبراير:

-الاتحاد الإسلامي الوجدي…شباب المسيرة (1-1)

-الراسينغ الرياضي…مولودية وجدة (3-0)

-رجاء بني ملال…النادي القنيطري (1-0)

-المغرب التطواني…اتحاد بجعد (1-0)

الأحد 22 فبراير:

-اتحاد أمل تزنيت…شباب المحمدية (1-1)

-سطاد المغربي…الشباب السالمي (1-2)

-شباب بن جرير…وداد تمارة (1-2)

-وداد فاس…شباب أطلس خنيفرة (1-0).